ارشيف من :أخبار عالمية
آلاف البحرينيين يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة في المنامة تحت شعار "السيادة للشعب"
تمضي الثورة الشعبية في البحرين، وتواصل انتفاضها على سياسة الحكم الجائر التي يقودها حمد بن عيسى آل خليفة، في ظل صمت عربي ودولي عن سلسلة الانتهاكات التي سُجلت لحكومته بعد إتمام الانتفاضة عامها الأول، مع تأكيد مؤيدي ثورة "14 فبراير" بمواصلة الطريق حتى تحقيق الأهداف والمطالب.
وفي هذا الإطار، تجمع آلاف البحرينيين مساء أمس أمام مقر الامم المتحدة في العاصمة المنامة تحت شعار "السيادة للشعب" تأكيداً لمطالبهم المشروعة بتغيير النظام، وتنديداً بسكوت المنظمات الدولية.
وردد المتجمعون في الاحتجاج الذي دعت اليه الجمعيات السياسية البحرينية هتافات تندّد بسكوت المجتمع الدولي والامم المتحدة على الانتهاكات التي ترتكب بحق الشعب البحريني من قبل النظام وقوات الاحتلال السعودي، مطالبين بإسقاط الحكومة التي يرأسها أقدم رئيس حكومة في العالم خليفة بن سلمان آل خليفة والتي تحكم البلاد منذ اكثر من 40 سنة.

وسلم المتجمعون رسالة الى ممثل المنظمة الدولية طالبوا فيها بالتدخل لوقف القمع والاحكام التعسفية واخراج قوات الاحتلال السعودي من البلاد.
وفي سياق متصل، طالب نائب الأمين العام للشؤون السياسية في جمعية "وعد" البحرينية رضي الموسوي بحوار جاد مع سلطات المنامة مبني على أساس "وثيقة المنامة" دون أي شروط مسبقة، مؤكداً أن الحلول الأمنية لن تحقق الأمن والإستقرار في البحرين.
وفي حديث تلفزيوني، أوضح الموسوي أن" القوى السياسية المعارضة بالبحرين تطالب بحوار جدي على أساس ما تمخضت عنه "وثيقة المنامة" ويضع الازمة السياسية والدستورية على طاولة الحوار"، مشددا على ضرورة إلتزام السلطة بتنفيذ توصيات "بسيوني" لايجاد أرضية مناسبة لبدء الحوار.
وأكد الموسوي أن "سلطات المنامة لا يوجد لديها اي مخرج من الازمة الحالية إلاّ بقبول الحقوق الشرعية للشعب البحريني وتحقيق الديمقراطية في هذا البلد"، معتبرا أن "الحلول الامنية ونشر المدرعات في الشوارع والأزقة لن تؤدي إلى تحقيق الامن والإستقرار في البحرين".
وتعليقاً على الاعتصام الذي نُفذ أمام مكتب الأمم المتحدة تحت عنوان "السيادة إلى الشعب"، إعتبر الموسوي أن هذا الإعتصام هو جزء من الحراك السياسي الذي تقوم به الجمعيات السياسية في البحرين من أجل تحقيق المطالب الشعبية المتمثلة بـ"مجلس نيابي منتخب كامل الصلاحيات" و"حكومة بإرادة شعبية" و"مكافحة التمييز الطائفي" بجميع أشكاله ومواجهة "التجنيس السياسي".
بدورها، طالبت المعارضة البحرينية في الخارج الاتحاد الأوروبي بموقف أكثر وضوحاً إزاء الثورة البحرينية، داعيةً إياه إلى وقف تزويد سلطات المنامة بالسلاح المستخدم لقمع الاحتجاجات السلمية .
وكان رئيس وفد المعارضة البحرينية الى البرلمان الاوروبي سعيد الشهابي قد قال في وقت سابق" اجرينا لقاءات مع الكتل في البرلمان الاوروبي وهم يوافقوننا الرأي لان هناك لوبيا سعوديا قويا لمنع الاهتمام الدولي بما يجري في البحرين".
واضاف "هناك ضرورة للمفوضية الاوروبية وبشكل خاص السيدة كاترين آشتون لان تتخذ مواقف اكثر وضوحا ازاء الثورة البحرينية".
ونظمت الجاليات العربية في اوروبا تظاهرة تضامنية أمام مقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل دعماً للشعب البحريني.
وعلى هامش التظاهرة قال عضو اللجنة المنظمة للتظاهرة مصطفى مرتضى "نحن نطالب الاتحاد الاوروبي بالعمل من اجل ان تكون هنالك حرية لاهل البحرين".
ورفع المشاركون في التظاهرة وهم من جنسيات عربية مختلفة شعارات ومطالب في مواجهة ما وصفوه بنظام فاقد للسيادة في تماهيه مع النظام السعودي الذي اعتبروه "رأس المشاكل والفتنة".
وكانت الشرطة البحرينية قد استخدمت أول امس مدافع المياه والغاز المسيل للدموع لفض مسيرة ردد خلالها المحتجون هتافات مناهضة للحكومة بعد تشييع جثمان الشاب حسين البقالي في منطقة جد حفص، الواقعة خارج المنامة، في حين اعتقلت الشرطة محتجين لاقترابهم من دوار اللؤلؤ، الميدان الذي كان مركزا لانتفاضة العام الماضي في العاصمة.
ووقعت الاشتباكات في جد حفص بعد تشييع البقالي (19 عاما)، الذي قالت عائلته انه توفي متأثرا بحروق أصيب بها الشهر الماضي خلال قيام متظاهرين بإحراق إطارات سيارات أثناء احتجاجات مناهضة للحكومة. وأضافت عائلته انه" لم يستطع الذهاب الى المستشفيات الحكومية خشية اعتقاله".
وفي هذا الإطار، تجمع آلاف البحرينيين مساء أمس أمام مقر الامم المتحدة في العاصمة المنامة تحت شعار "السيادة للشعب" تأكيداً لمطالبهم المشروعة بتغيير النظام، وتنديداً بسكوت المنظمات الدولية.
وردد المتجمعون في الاحتجاج الذي دعت اليه الجمعيات السياسية البحرينية هتافات تندّد بسكوت المجتمع الدولي والامم المتحدة على الانتهاكات التي ترتكب بحق الشعب البحريني من قبل النظام وقوات الاحتلال السعودي، مطالبين بإسقاط الحكومة التي يرأسها أقدم رئيس حكومة في العالم خليفة بن سلمان آل خليفة والتي تحكم البلاد منذ اكثر من 40 سنة.

وسلم المتجمعون رسالة الى ممثل المنظمة الدولية طالبوا فيها بالتدخل لوقف القمع والاحكام التعسفية واخراج قوات الاحتلال السعودي من البلاد.
وفي سياق متصل، طالب نائب الأمين العام للشؤون السياسية في جمعية "وعد" البحرينية رضي الموسوي بحوار جاد مع سلطات المنامة مبني على أساس "وثيقة المنامة" دون أي شروط مسبقة، مؤكداً أن الحلول الأمنية لن تحقق الأمن والإستقرار في البحرين.
وفي حديث تلفزيوني، أوضح الموسوي أن" القوى السياسية المعارضة بالبحرين تطالب بحوار جدي على أساس ما تمخضت عنه "وثيقة المنامة" ويضع الازمة السياسية والدستورية على طاولة الحوار"، مشددا على ضرورة إلتزام السلطة بتنفيذ توصيات "بسيوني" لايجاد أرضية مناسبة لبدء الحوار.
وأكد الموسوي أن "سلطات المنامة لا يوجد لديها اي مخرج من الازمة الحالية إلاّ بقبول الحقوق الشرعية للشعب البحريني وتحقيق الديمقراطية في هذا البلد"، معتبرا أن "الحلول الامنية ونشر المدرعات في الشوارع والأزقة لن تؤدي إلى تحقيق الامن والإستقرار في البحرين".
وتعليقاً على الاعتصام الذي نُفذ أمام مكتب الأمم المتحدة تحت عنوان "السيادة إلى الشعب"، إعتبر الموسوي أن هذا الإعتصام هو جزء من الحراك السياسي الذي تقوم به الجمعيات السياسية في البحرين من أجل تحقيق المطالب الشعبية المتمثلة بـ"مجلس نيابي منتخب كامل الصلاحيات" و"حكومة بإرادة شعبية" و"مكافحة التمييز الطائفي" بجميع أشكاله ومواجهة "التجنيس السياسي".
بدورها، طالبت المعارضة البحرينية في الخارج الاتحاد الأوروبي بموقف أكثر وضوحاً إزاء الثورة البحرينية، داعيةً إياه إلى وقف تزويد سلطات المنامة بالسلاح المستخدم لقمع الاحتجاجات السلمية .
وكان رئيس وفد المعارضة البحرينية الى البرلمان الاوروبي سعيد الشهابي قد قال في وقت سابق" اجرينا لقاءات مع الكتل في البرلمان الاوروبي وهم يوافقوننا الرأي لان هناك لوبيا سعوديا قويا لمنع الاهتمام الدولي بما يجري في البحرين".
واضاف "هناك ضرورة للمفوضية الاوروبية وبشكل خاص السيدة كاترين آشتون لان تتخذ مواقف اكثر وضوحا ازاء الثورة البحرينية".
ونظمت الجاليات العربية في اوروبا تظاهرة تضامنية أمام مقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل دعماً للشعب البحريني.
وعلى هامش التظاهرة قال عضو اللجنة المنظمة للتظاهرة مصطفى مرتضى "نحن نطالب الاتحاد الاوروبي بالعمل من اجل ان تكون هنالك حرية لاهل البحرين".
ورفع المشاركون في التظاهرة وهم من جنسيات عربية مختلفة شعارات ومطالب في مواجهة ما وصفوه بنظام فاقد للسيادة في تماهيه مع النظام السعودي الذي اعتبروه "رأس المشاكل والفتنة".
وكانت الشرطة البحرينية قد استخدمت أول امس مدافع المياه والغاز المسيل للدموع لفض مسيرة ردد خلالها المحتجون هتافات مناهضة للحكومة بعد تشييع جثمان الشاب حسين البقالي في منطقة جد حفص، الواقعة خارج المنامة، في حين اعتقلت الشرطة محتجين لاقترابهم من دوار اللؤلؤ، الميدان الذي كان مركزا لانتفاضة العام الماضي في العاصمة.
ووقعت الاشتباكات في جد حفص بعد تشييع البقالي (19 عاما)، الذي قالت عائلته انه توفي متأثرا بحروق أصيب بها الشهر الماضي خلال قيام متظاهرين بإحراق إطارات سيارات أثناء احتجاجات مناهضة للحكومة. وأضافت عائلته انه" لم يستطع الذهاب الى المستشفيات الحكومية خشية اعتقاله".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018