ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الخميس: إيران ثم إيران ثم إيران...
ـ صخرة الخلاف الجديدة: مطار عطروت..
ـ "إسرائيل" تدعو لتشديد الحراسة على السفن السياحية الاسرائيلية في الخارج
ـ بريطانيا تحذر رعاياها من التواجد مع الإسرائيليين في الأماكن العامة
ـ صرف 120 عاملا منذ تجميد مشروع المركافا
ـ خطاب الانتصار على إيران
ـ نعم للاحتجاج، لا لإثارة المخاوف!
ـ لن تحصل حرب لأن باراك يقول بذلك
ـ مُلخّص السنة الأولى لـ غانتس كرئيس لهيئة الأركان
ـ قائد سلاح الجو الاسرائيلي: نحن جزيرة الاستقرار في التأرجح الإقليمي!!
ـ إسرائيل تتراجع في مجال التجارة عبر الانترنت
ـ محلل اسرائيلي: التهديد الحقيقي هو نحن
ـ موفاز: نتنياهو يتملّص ويمس بالموازنة الأمنية
ـ اقرار بناء 695 وحدة سكن في المناطق..
ـ الاخير يطفيء النور
ـ بيبي ضد بيبي: الرجل الذي سيسقط نتنياهو
ـ اختبار امريكي
ـ لا فخر في القدس اليوم
ـ ألقاء قبل هجوم؟
ـ خوف وهلع قبل قرار
المقالات
صخرة الخلاف الجديدة: مطار عطروت..
المصدر: "معاريف – يوسي ايلي"
" نزاع جديد آخر يهدد بالمس بنسيج العلاقات الحساس بين "اسرائيل" والسلطة الفلسطينية في شرقي القدس. هذه المرة يدور الحديث عن عطروت، الذي وعد به الفلسطينيون كمطار مستقبلي للرحلات الجوية، ولكن اذا ما تحققت الخطة المتبلورة، فانه سيتحول الى نطاق صناعي مديني.
اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في بلدية القدس صادقت أمس على تسجيل رسمي للارض التي يقع عليها المطار كأرض بلدية تعود الى دولة اسرائيل بشكل عام وكأرض بلدية بشكل خاص. يدور الحديث، كما ينبغي التشديد على طلب رفعته سلطة المطارات نفسها وذلك لان المنطقة لم تكن على الاطلاق مسجلة كأرض بلدية ولم يسبق أن سويت كأرض تعود الى الدولة أو الى بلدية القدس في مديرية أراضي اسرائيل.
منذ اندلاع انتفاضة الاقصى تقرر في اسرائيل اغلاق المطار فورا، ومنذئذ يقف المطار دون استخدام. واليوم يقع في المكان مصنع تابع للصناعات الجوية يستخدم أساسا لصيانة المروحيات. في شهر ايار/ مايو 2010 أعلن وزير المواصلات "اسرائيل كاتس" عن تشكيل لجنة مشتركة بين وزارة المواصلات وبلدية القدس بمشاركة ممثلي مديرية اراضي اسرائيل، سلطة المطارات وسلطة الطيران المدني. وعملت اللجنة لغرض نقل المكان من سلطة المطارات الى صالح البلدية للاغراض الصناعية.
والان، كما يتبين، تنتقل الخطة مرحلة اخرى بمبادرة رجال سلطة المطارات. في السنة الاخيرة أعدوا في البلدية، بالتعاون مع سلطة تطوير القدس خطة طموحة في اطارها يمكن استغلال الارض في صالح بناء مركز للصناعة الخفيفة، يشبه ذاك الموجود في جبل حوسفيم في القدس. وحسب الخطة، فان مركز الصيانة لبلدية القدس، الواقع في حي جفعات شاؤول في المدينة، سينتقل الى هذا النطاق. فضلا عن ذلك، في سلطة تطوير القدس أعدوا خطة بموجبها ستبنى في المكان مصانع تكنولوجيا عليا وبيوتكنولوجية.
حساسية خاصة
تسوية المنطقة كأرض بلدية جرت رغم الوعد الصريح الذي اعطته وزيرة الخارجية في الحكومة السابقة تسيبي لفني لرئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وبموجبه اذا وقع اتفاق مع الفلسطينيين، فسيعطى المطار بكامله في صالح السلطة. وتجدر الاشارة الى أنه في الماضي جرى الحديث عن امكانية ان تستخدم الارض كأغراض بلدية مختلفة، ولكن عقب الحساسية الخاصة التي للمكان بالنسبة للفلسطينيين فان هذه الامكانية لم تتحقق.
حتى يوم أمس، مصدر كبير في لجنة التخطيط والبناء اكد بان سلطة المطارات رفعت هذا الطلب كي تسوي تسجيل الحدود، الامر الكفيل بالمساعدة في اخراج الخطة الطموحة وموضع الخلاف لبلدية القدس الى حيز التنفيذ التي تقضي بتفكيك المطار حتى الاساس واقامة مكانه نطاق صناعي وتكنولوجيا عليا ضخم لاستخدام العاصمة.
ردود الفعل الغاضبة على هذه الخطوة لم تتأخر، ولا سيما من اليسار. "الخطة الجديدة لنطاق الصناعة هي خطة اخرى ترمي الى منع امكانية تسوية في القدس ومن شأنها أن تصفي احتمال الدولتين للشعبين"، قالت أمس رئيسة فريق المتابعة للاستيطان في السلام الان، حجيت عوفران.
"أنا لست معنيا بمن هو صاحب الارض، بل من المهم لي أن يحفظ المكان كاحتياطي من الاراضي للسلطة الفلسطينية، التي أملت في تحويل المطار الى مطار رام الله"، قال أمس عضو مجلس بلدية القدس د. مئير مرغليت من ميرتس. "عمليا، هذا المطار أقرب الى رام الله الى مركز القدس".
وجاء من سلطة المطارات التعقيب التالي: "سلطة المطارات تسوي الاجراءات الفنية حيال بلدية القدس لغرض تسجيل الارض التي تحوزها السلطة على مدى سنوات عديدة". تجدر الاشارة الى أن نقل الملكية الى بلدية القدس مشروطة باقرار الحكومة. أما من بلدية القدس فجاء التعقيب التالي: "لا تنقل اي ارض الى البلدية. سلطة المطارات طلبت تسوية تسجيل حدود عدد من القطع في النطاق الذي تحت تصرفها. يدور الحديث عن أمور اجرائية عادية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إسرائيل" تدعو لتشديد الحراسة على السفن السياحية الاسرائيلية في الخارج
المصدر: "معاريف ـ بردنشتاين"
" بعد سلسلة هجمات طلبت وزارة الخارجية الإسرائيلية، من دول العالم الواقعة على شواطئ البحر المتوسط تشديد الإجراءات الأمنية حول السفن السياحية الإسرائيلية.
وبحسب التعليمات" فأن وزارة الخارجية وجهت تحذيرات للسفراء الإسرائيليين في جميع دول العالم، بضرورة زيادة الإجراءات الأمنية حول السفن السياحية الإسرائيلية، وتفقد السفن التي ترسو في الموانئ خشية من احتمال زرع ألغام على متنها، بالإضافة إلى تكثيف دوريات الحراسة البحرية حول السفن أثناء دخولها وخروجها من الموانئ البحرية.
وفي ذات السياق دعت الخارجية الاسرائيلة رعاياها في الخارج إلى زيادة احتياطات الأمان، أثناء استقلالهم الحافلات السياحية خوفاً من تنفيذ تفجيرات تستهدفهم".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بريطانيا تحذر رعاياها من التواجد مع الإسرائيليين في الأماكن العامة
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ إيتمار أيخنر"
" طلبت وزارة الخارجية البريطانية من دبلوماسييها بعدم الالتقاء مع نظراء إسرائيليين في أماكن عامة أو الركوب في سيارتهم تحسبا من تعرضهم للأذى جراء هجمات وذلك في أعقاب التفجيرات ضد السفارات الإسرائيلية في الهند وتايلاند وجورجيا الأسبوع الماضي.
وبحسب الصحيفة فإن بريطانيا توصلت إلى استنتاج بأنه في هذه الفترة ليس صائبا التواجد بالقرب من الدبلوماسيين الإسرائيليين خشية أن تحاول جهات مسلحة مهاجمة الإسرائيليين وتعرض نظرائهم البريطانيين للأذى.
ونقلت يديعوت عن مصادر دبلوماسية قولها إنه "مثلما اهتم الإسرائيليون بأمن دبلوماسييهم بعد هجمات إرهابية فإن بريطانيا تتخذ إجراءات مشابهة"، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية البريطانية طلبت من دبلوماسييها ألا يمتنعوا عن لقاء نظرائهم الإسرائيليين لكنها طالبتهم بأن تعقد هذه اللقاءات في مكاتب وأماكن تخضع لحراسة أمنية.
ونقلت الصحيفة عن وزارة الخارجية البريطانية أنه "بصورة دائمة نحن ننصح السفارات بالحرص على أمنها على ضوء الأحداث الأخيرة"، موضحة أن مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية رافي باراك أرسل برقية إلى كافة العاملين في وزارة الخارجية في العالم، على أثر التفجيرات ضد السفارات الأسبوع الماضي وقال فيها إن "مبعوثي وزارة الخارجية يقفون في خط جبهة المواجهة الدبلوماسية وفي الخط الأول أمام موجة الإرهاب هذه أيضا".
وأضاف باراك "لقد تلقينا تذكيرا مؤلما بذلك في تبيليسي ونيودلهي وبمحاولات التفجير في باكو وتايلاند، وثمة أهمية في هذه الفترة للتذكير بأن كافة الجهات في البلاد تقوم بكل ما في وسعها بهدف توفير أفضل الحلول لهذا الواقع الشائك".
وقالت يديعوت:" إن وزارة الخارجية الإسرائيلية تتلقى تهديدات عديدة جدا حول هجمات محتملة ضد سفاراتها ومقرات إسرائيلية في العالم وتم إصدار تعليمات للدبلوماسيين وممثلي إسرائيل في الخارج وبضمنها الامتناع عن السفر بسياراتهم، وفي بعض الأماكن يطالب الدبلوماسيون بعدم مغادرة بيوتهم أو فتح السفارات في ساعات غير اعتيادية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صرف 120 عاملا منذ تجميد مشروع المركافا
المصدر: "معاريف ـ ميكل توسيا كوهن"
" منذ أن جمدت وزارة (الدفاع) موازنة مشروع المركافا قبل حوالي شهرين، تمّ صرف 120 عاملا. ووفقا لكلام اتحاد الصناعيين، إن استمر تجميد الموازنة ستضطر العديد من المصانع إلى إغلاق أبوابها وسيضطر حوالي ألفا عامل إضافي إلى فقدان مصدر عيشهم.
قال نائب مدير عام اتحاد الصناعيين ومدير منتدى الصناعات الأمنية "يهودا هيمن": "حصلنا على معطيات محددة وواضحة جدا من 48 مصنع بخصوص ما سيحصل إن لم تحصل وزارة الدفاع على عروض في مشروع المركافا في الوقت القريب- فإنه سيُصرف آلاف العمال وستُغلق المصانع. للأسف، هذه المعطيات هي فقط جزء من الحقيقة المؤلمة لتدهور الصناعة. كل يوم نتلقى أخبارا عن معامل صغيرة اضطرت لإرسال عمال إلى البيت لأنها لم تتلقى طلبيات منذ 4 أشهر. فهي في وضع حرج نوعا ما".
ومن بين المصانع التي اجبرت على تسريح عمال هذا الأسبوع بسبب تجميد الطلبيات هو "متخات رونن" في ريشون لتسيون، الذي صرف 7 عمال من أصل 40 عاملا لديه. قال مدير عام المصنع شرغا فرتمن للعمال: "نحن متأثرون بالإعلان عن أن الصناعة تتدهور. هذا محبط جدا لأننا لا ندري ما العمل. التسريح كان خطوة لا مفر منها. جميع المسرحين هم مهاجرون جدد بعمر الـ60 سنة وما فوق يصعب عليهم الاندماج مجددا بسوق العمل. كما أنّنا اضطررنا مؤخرا للإعلان عن إغلاق المصنع يوم الجمعة وعن تقليص ساعات العمل الإضافية، مصدر الدخل الأساسي للعمال. للأسف كل شيء حصل بسبب الوضع غير المحتمل الذي واجهناه. أُنشئ المصنع منذ 30 عاما وهو يصنع هياكل معدنية لحماية الدبابات، وفي شهر كانون أول جمدوا لنا كل الطلبيات. كما لم نتلقَ طلبيات في المناقصات التي فزنا بها. حاليا ما زال المصنع ينتج هياكل لطلبية سابقة لكنّنا في حال عدم تجديد الطلبية سنضطر إلى الإغلاق".
ويضيف فرتمن قائلا إنه: "عام 2006 قبل حرب لبنان الثانية، كنا نعاني من الوضع نفسه حيث قامت وزارة الدفاع بتجميد الطلبيات و جراء الحرب فقط استؤنف النشاط عندما اكتشفوا بأن المخازن فارغة. للأسف فقط في حال الحرب تُدرَك أهمية المصانع الأمنية".
وأُفيد من وزارة الدفاع ردّاً على ذلك: "إن إدارة الوزارة تبذل جهودا للحدّ من الأضرار في الصناعة نتيجة الأزمة الموازناتية الخطيرة التي تواجهها المؤسسة الأمنية. سنواصل إقناع الحكومة و رئيسها بضرورات ودلالات الاقتطاع في أمن الدولة والاقتصاد الإسرائيلي. وفي السياق عينه صرّح مصدر رفيع في وزارة الدفاع قائلاً: "لقد حذرنا من أن المسّ بالموازنة سيؤدي إلى المس المباشر بالصناعة وتسريح العمال لكن قيل بأننا نقوم بحملة إعلامية. للأسف، غياب الحل يعرّض مشروع المركافا للخطر وقد يؤدي إلى تسريح آلاف العمال". أمّا في وزارة المالية فقالوا أمس إنّ "موازنة وزارة الدفاع أكبر من أي وقت مضى".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خطاب الانتصار على إيران
المصدر: "موقع NFC الاخباري ـ أوري برنع"
" سيُضطر نتنياهو إلى تهيئة المواطنين لردة فعل عربية عكسية، ولكنه سيقول إنه يقدر عدم حدوث أمر كهذا. إنما سيقول، إسرائيل هي الدول الثانية في العالم التي استخدمت السلاح النووي وذلك للحؤول دون فقدان جنودنا، طيارينا ومواطنينا. فمنذ الكارثة يرى العالم أن الشعب اليهودي متروك مجدداً لقدره. وسيقول، كان علينا إزالة السحابة الثقيلة التي غيمت علينا.
حالياً إسرائيل هي دولة نووية عظمى وقوتها الردعية زادت عشرات الأضعاف. ويعيش العالم في الوقت الراهن في حالة صدمة ولا يعلم كيف يرد.
كما سيرد نتنياهو على الاستنكارات المتوقعة قائلاً إنّه قد أجاب، معسكر الإبادة لن يتكرر مجدداً ولن يعود. بينما العدو الإيراني لا يكف عن تهديد وجودنا ولحظة تحوّل التهديدات إلى عمل عازم، وقف العالم جانباً وأسوأ من ذلك سمح بالاقتراب أكثر من اللازم من تحقيق الأمر.
قد عملنا وفق التقدير اليهودي ـ أقتل أو تُقتل. الآن بما أن العالم يُدرك مدى قوتنا ويعلم أننا لن نخاف من أنفسنا وسندافع بكل الوسائل نحن نقترح على شعوب العالم التوقف عن التحريض ضدنا، عن السلوك المزدوج، وعن الانشغال بشؤوننا الداخلية.
عملية السلام وصلت إلى نهايتها
كذلك سيُعلن نتنياهو، أن عملية السلام وصلت الآن إلى نهايتها. ستُعيد دولة إسرائيل ضم سيناء إليها، وتفرض سلطتها على يهودا والسامرة وقطاع غزة. وكما ذكرنا سابقاً، لن تعاني دولة إسرائيل من أي تدخل دولي بشؤونها الداخلية.
إن دولة إسرائيل هي الدولة اليهودية الوحيدة في العالم إضافة إلى كونها موطن الشعب اليهودي الذي بمقدوره أن يعيش فيه حياته ويزدهر، هذه الدولة هي المكان الوحيد الذي من الآمن أن تكون فيه يهودياً. ولذلك، سيكون مواطنوها ملزمين بالإخلاص لكونها قبل كل شيء دولة يهودية وبعد ذلك، كل ما تبقى.
كما سيقول نتنياهو إنّ مَن لا يُعلن عن وفائه لهذا المبدأ سيُحرم من جنسيته وسيكون ضمن فئة المقيم الدائم. ومَن سيعمل واقعاً ضد هذا المبدأ سيُسجن عدة سنوات. ومَن سيرغب بالمغادرة، سيُغادر إلى سوريا، مصر، أو بقية الدول الإسلامية في القارة الأوروبية.
بظل هذه الفرصة، سيوضح نتنياهو أنّ إسرائيل تمد يدها لروسيا والصين وتأمل بالتعاون الوثيق في حماية مصالحنا المشتركة في المنطقة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نعم للاحتجاج، لا لإثارة المخاوف!
المصدر: "موقع nfc الاخباري ـ عوفر دروري"
" بشكل عام أنا أنحاز إلى جانب المؤسسة الأمنية وحاجتها إلى الميزانيات من اجل الاستعداد للحرب القادمة. في حال كنت أميل إلى انتقاد المؤسسة بشكل عام فهذا من الجانب الثاني، على قلة التدريبات، على الاستثمار في السلاح الدفاعي بدل الردع وغيرها. لكن إدارة وزارة الدفاع في الأسابيع الأخيرة دفعت حتى شخص مثلي للشك "بالنزيهين".
بدايةً، أفيد أنهم يغلقون الغدناع لكن هذا الخبر لم يخلق ضجة كبيرة جدا، بعد ذلك أُعلن أنهم يغلقون صحيفة بمحنى بعد 70 عاما من العمل وهذا الأمر أيضا سبّب صوتا ضعيفا، لم يبق للمؤسسة إلا استخدام المدافع الثقيلة وهذا تم بشكل يومي يأخذ بالتعاظم، كما ذكر سيغلق مشروع الميركافا بالنسبة لمشروع ناقلة جند مدرعة النمار وهذه ستؤدي إلى صرف عشرات الآلاف من العمال هكذا بشّرّت العناوين.
بعد ذلك أُفيد عن إلغاء تدريبات لخمسة ألوية في الجيش، وبعدها ألغي التجهّز بالقبة الحديدية وأفيد عن نقل البطاريات الموجودة للدفاع عن قواعد سلاح الجو وليس عن المستوطنات المدنية. إيران على الأبواب بيد أن مناورة الجبهة الداخلية ألغيت بسبب نقص الميزانية. باختصار، وزارة الدفاع بشكل مشابه للفصيل 2 في سرية جنود البندقية التابعة للواء غولاني (اسمحوا لي جنود الفصيل 2 الذين استخدمكم...) قررت أن تحطمه، هي غادرت الموقع العسكري وبعده الطوفان...
المشكلة هي أن وزارة الدفاع لا تملك قائد كتيبة أو قائد لواء يصدر حكما عليها ويدخلها إلى 25 يوما في السجن "في الداخل!"
لوقف سيل التهديدات
إذا أولا، سيوقف رئيس الحكومة وزير الدفاع في مكانه وسيوقف سيل التهديدات على شعب إسرائيل من جانب وزارة الدفاع، فثمة ما يكفي من التهديدات من البلاد العربية وإيران. ثانيا، سيوضح رئيس الحكومة ما يقوله كل رؤساء الأركان العامة، الضباط برتبة لواء، قادة ألوية وكتائب، لجنودهم يومياً. نحن نحارب وننتصر بما نملك والنقص في هذا التفصيل أو ذاك لن يشكل سببا للتراجع.
أمر آخر مرتبط إنصاف الجيش حيال مدنييه. فقد سُمع قادة رفيعون يقولون إن التقليص في الميزانية الأمنية يعيد الجيش الإسرائيلي إلى عشية حرب لبنان الثانية وإن كل المسؤولية لنتائج المواجهة القادمة ملقاة على عاتق المواطنين المقتطعين. إذا يجب أن يتذكر هؤلاء القادة الرفيعون الماضي. عدم جهوزية الجيش الإسرائيلي لحرب لبنان الثانية لم تنجم بشكل أساسي عن التقليص في الميزانية إنما عن وجهة نظر قادة الجيش أنه يمكن حل أغلبية المشاكل الأمنية عن طريق سلاح الجو.
وانطلاقاً من صحّة وجهة النظر هذه وليس تقليص الميزانية تقرر في الجيش إغلاق قيادات وتقليص قواته المدرعة، كما ذُكر بخصوص حجم التدريبات للقوات البرية. وذلك ليس بسبب نقص في الأموال إنما أيديولوجيا خاطئة. سيكون قادة الجيش الرفيعون مستقيمين ولا يشوهون الحقائق. لدى الجيش الحق الكامل بالاحتجاج ضد الاقتطاع من الميزانية لكن من ناحية أخلاقية الاحتجاج سيكون له صداً أكبر في حال حصل بعد اقتطاع ذاتي، وليس في الأمور التي تخيف المواطنين، على سبيل المثال ملاءمة راتب عناصر الخدمة الأمنية للذين يخدمون في مهن موازية في السوق المدني، وزيادة سن التقاعد للذين يخدمون في الجيش غير الحربيين (وهم الأكثرية في الجيش) وغيرها وغيرها. عندها فقط يستطيع الجيش المجيء عن حق بدعوى لميزانية مناسبة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لن تحصل حرب لأن باراك يقول بذلك
المصدر: "موقع NFC الاخباري ـ حنان فايس"
" كل ذلك لأن باراك يقول بأنه ستحصل حرب. هو يخيفنا بشأن الحرب، بسبب رغبته بالبقاء في وظيفته. رئيس الحكومة قد لا يكون ولذلك يوجد فقط خيار (الدفاع). الجيش ووزارة (الدفاع) عملياً "منتمين" إلى حزب العمل (ربما حالياً يطوّق الجيش حزب الـ" الاستقلال"). الهدف التاريخي المدعوم باتفاقيات ائتلافية/ كيبوتسية.
وكيف أعرف أنه لن تحصل حرب، إسرائيل ـ إيران، لأن الوزير إيهود باراك يقول ستحصل حرب.
"أثبت باراك طوال معظم حياته أنه يتخذ طريق التضليل كما ينبغي للجنرال.
"اختار باراك عن معرفة، طبقة ضباط غير لامعة لقيادة الأركان العامة. ثمّة جنرالات للحرب وجنرالات للسلام. اختار باراك جنرالات السلام.
"الأمريكيون هنا. الأمريكيون هم من يحدد السياسة، معطيات التوجيهات ودفعات الأجور، والأمريكيون لم يطلبوا/ يوافقوا/ يدعموا الهجوم الإسرائيلي على إيران. ليس فقط لأنه ليس لدى إسرائيل قوة كهذه، وإنما لأن الولايات المتحدة تعرف أنها ستضطّر لحماية إسرائيل، في حال كان هناك هجمة ضد إيران.
"كثرة الكلام عن الحرب، عشرات الاستنتاجات التلفزيونية في الموضوع، اجتمعت لتأمين مصدر دخول منتجي ومخرجي البرامج، بتمويل من وزارة الدفاع، لصالح داعمي ومتقاعدي الجيش وعناصر الكيبوتسات العاملين في صناعة الترفيه (خريجو وحدات عسكرية ومحسوبين).
باراك منزعج من التذكير يومياً أنه ثمّة احتمال معقول للحرب مع إيران. وهذه سفاهة بالتأكيد لأنه:
"لا يمكن توجيه ضربة لإيران ولا لمحمود أحمدي نجاد، وفق ما اقترح في حينه خريج رفيع المستوى في الموساد والوزير السابق "رافي إيتان").
"ليس لدى إسرائيل قدرة قتالية ما وراء البحار، ليس لدى إسرائيل حاملات طائرات وليس لديها قوات "سبير" (إضافية)، ولترك الدولة، مع جيش غائب وبعيد عن هنا.
"تستصعب إسرائيل العمليات البرية في غزّة ولبنان، فما بالكم بآلاف الكيلومترات خلف الظلام.
ولماذا يخيفنا باراك بشأن الحرب، بسبب رغبته في البقاء في وظيفته. كما أن رئيس الحكومة لن يكون ولذلك ثمةّ فقط خياراً أمنياً. الجيش ووزارة الدفاع "منتمين" عملياً لحزب العمل (ربما حالياً الجيش يطوق حزب "الإستقلال"). الهدف التاريخي المدعوم باتفاقيات ائتلافية/ كيبوتسية.
في الجيش يسيطر ، أمر من شعبة القوة البشرية، عتيق، أُعيد إلى الحياة، وذلك للسماح لليسار بالتحكم بالجيش. في الحقيقة، كانت موازنة وزارة الدفاع فقط 15 % من موازنة دولة إسرائيل، لكن عملياً هي أكثر بكثير.
المعتزلين و/أو أصدقاءهم من اليسار، تركزوا في قمة مناصب الدولة، كبروفسورات متزمتين في الكليات في الجامعات، في مصانع الدولة وكذلك يتم دعم الصناعة الكيبوتسية من قبل وزارة الدفاع و/أو الدولة.
كما يسيطر في الكنيست متقاعدو الجيش، توجيه تاريخي، في دولة حروب، حيث يتحول قادة الجيش إلى مدراء الدولة. والجنرالات الإسرائيلية، الذين ينحرفون شمالاً في الواقع يحددون هذا الأسلوب.
الجيش يحتاج للاحتياط لكنه لا يدفع لهم، الموازنة تخصم من الضمان الإجتماعي. يحتاج الجيش إلى منتجات أمنية لكنه لا يدفع لهم، الموازنة تخصم من بقية وزارات الحكومة، وعلى رأسها الصناعة والتجارة والسياحة؛ الجيش يحتاج إلى المواصلات، قطارات وباصات، الموازنة تخصم من وزارة المواصلات.
بناء على ذلك يخرج الـ "المطرودين" الذين يوزعون على بقية الوزراء ووزارات الحكومة:
"منقولين لحاجات الجيش.
"مراقبين جيداً من قبل المالية.
وردة فيها شوكة، إزاء البند الثاني، وزارة الدفاع لا تسمح للمالية بالوصول إلى الأماكن التي تبدّد فيها المليارات كمشتريات معقّدة، دفع رشاوى إلى مناطق العالم الثالث والعالم الثاني والأول (كذلك السيمنز من ألمانيا). تعيش دولة إسرائيل من الفوضى الموجودة أثناء الانتخابات. في الماضي كان البناء، المال الذي يتدحرج عند المتعهدين، يحرّك نمو الاقتصاد. والآن، هناك انتخابات "الزاوية" الواحدة لأربع سنوات، ولا يوجد "فوضى"، ولا يفهم الناس ماذا يحصل. هذا هو اليوم الكبير لـ "غيلا أدرعي" وأصدقاءها "الشباب" (سيلعبون أمامنا) الصارمين لإنتاج الإعلام، كما حين عملت لجان شركة الكهرباء، المتينة وصاحبة الفيلات".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مُلخّص السنة الأولى لـ غانتس كرئيس لهيئة الأركان
المصدر: "موقع WALLA الاخباري ـ أمير بوحبوط"
قبل تولّيه منصب رئيس هيئة الأركان، أجرى دان حالوتس لقاءات مع جهات من خارج الجيش. اللقاء الأوّل الذي عقده كان مع إيهود باراك الذي كان في تلك الأيام رجل أعمال. وركّز باراك على جملة من المواضيع التي كانت تبدو بالنسبة له ضروريّة لاهتمامات رئيس هيئة الأركان المستقبلي: الفوارق الثقافية الموجودة في الجيش، التهديدات المركزيّة على إسرائيل، العلاقات ما بين المستوى السياسي-العسكري، الإنفصال، تقويّة الجيش الإسرائيلي وتقليص القوى البشريّة. وكتب حالوتس في كتابه "بنظرة مباشرة" أنّ "الحديث كان في معظمه نوع من المونولوج لشخص طريقته منظمّة وغير رثّة".
في نهاية اللقاء، أضاف باراك من تجربته كرئيس حكومة ورئيس هيئة أركان سابق ونقل رسالة واضحة: "إن نجحت الأمور فسيكون هنالك من سيضع تيجانا على رؤوسهم، وفي حال فشلت (الأمور)، سيكون هناك من سيتحمل المسؤولية" وتُوجّه المسؤولية نحوه. وأصاب باراك بدقّة العوائق التي أثقلت ولاية حالوتس. وبعد مرور سبع سنوات على هذا الحديث فإنّ شيئا لم يتغيّر- والجهاز الذي ركبّه باراك لاختبار وظيفة رئيس هيئة الأركان سرى مفعوله. المواضيع التي تحدّث عنها باراك مع دان حالوتس ما زالت ترفرف في الجوّ ويمكن من خلالها تشريح السنة الأولى من ولاية رئيس هيئة الأركان الجنرال بني غانتس. دون شكّ، كانت سنة العواصف في الشرق الأوسط حيث يتقلّب سيف التهديدات داخل كومة جمر متوهّج، وما هي إلا لحظة ويُرفرف نحو إسرائيل.
تهديدات مركزية يواجهها الجيش
يحمل بني غانتس على كتيفيه المسؤولية الأكبر منذ عهد رئيس هيئة الأركان إسحاق رابين في حرب الأيام الستّة، عندما تحوّل تهديد دولة إسرائيل إلى حقيقي أكثر من أي مرّة. صرّح غانتس حول موضوع النووي الإيراني وقال مؤخرا إنّ" هذه هي المرة الأولى التي يهدّد فيها أحد ما دولة إسرائيل وهو لا يُفكّر فقط في ذلك إنّما يقوم به أيضا".
بأسلوب رزين وغير مُتخبّط نجح في المناورة دون أخطاء تحت ضغط كبير المنبثق نحوه من سوريا، مصر، إيران، غزّة، لبنان، الأردن الموجودة في تدهور عام، خط التهريب الذي يمرّ بدول أفريقيا وكأنّ هذا غير كاف__ تُرفرف الآن غيمة اغتيال كبار المسؤولين الإسرائيليين. معنى ذلك تأهّب عال جدا للجيش لكلّ التطورات لئلا تحدث. وبخلاف سابقيه، الآن أكثر من أي وقت هنالك احتمال أن يكون ضرب إيران مطروحا على طاولة المستوى السياسي، وعلى غانتس الإهتمام بأن يكون الجيش أهلا لملء كل المهام في وقت واحد.
فروقات ثقافيّة في الجيش
يدّعي ضباط برتبة لواء في هيئة الأركان أنّه مع انتهاء ولاية الجنرال في الإحتياط غابي أشكنازي، رئيس هيئة الأركان الذي كان بحقّ عنصر غولاني، انتهت مرحلة التجمعات حول طاولة هيئة الأركان (الحصريّة) ـ مع دخول ولاية بني غانتس بدأت مرحلة التعاونات. الجنرال غابي أشكنازي كان ضابط One Man Show" (رجل استعراض) في كلّ الأحوال (السيئة والحسنة). الجيش كان محتاجا للنّفض من الطرف إلى الطرف بعد حرب لبنان الثانية والجنرال أشكنازي كان عليه استيعاب عِبر الحرب وإرجاع الجيش إلى عقيدة القتال الأساسيّة، هناك من يقول أنّه ذهب بهذه الخطوات بعيدا جدا. لواء في الأركان العامة الحالية، المعروف على أنّه أحد الذين كانت علاقته بأشكنازي متوترة ، قال في ختام إحدى جلسات الأركان العامة برئاسته إنّه "كيف يحصل أنّه في بداية كلّ جلسة لدى أشكنازي الكلّ يأتي كمحترفين وفي النهاية يخرجون كخرق بالية". أشكنازي كان يسمح للضباط برتبة لواء في الأركان العامة بالتحدّث حتى حدود محددة، حينها كان يعرف كيف يُعرض وكيف يُطفئ نار الانتقاد"، بحسب تعريف الضباط.
المظليّ الجنرال غانتس أحضر معه نهجا مختلفا بشكل كليّ، الأمر الذي وُصف بتضارب الحضارات في الأركان العامة. غانتس هادئ، ساكن ومنفتح لسماع كلّ المتحدثين حتى آخر فرد منهم، ويُعطي كلّ واحد منهم أهميّة. هنالك ضباط برتبة لواء يرون في عملية إتخاذ قراراته بالفقرة المُتعبة في النقاشات، لكن هنالك آخرين، رجال ثقة، يقولون إنّ من خلال المشورة والإصغاء لكلّ الضباط برتبة لواء تتمّ عملية اتخاذ القرارات على أحسن ما يرام. ليس لأن السلوك المظلي أفضل من السلوك الغولاني، إنّما لأنّها الفوارق الثقافية داخل الجيش والتي تحدّث عنها إيهود باراك.
رئيس هيئة الأركان مُعدّ لاتخاذ القرارات، حيث أنّ كلّ واحد من هذه القرارات مرتبط بالحياة والموت. رغم محاولة إلصاق صورة المتثاقل في عملية اتخاذ القرارات، في هذه المرحلة يُثبت هذا النهج أنّه جيّد. أحدث غانتس حوله بشكل طبيعي ميني أركان عامة وعلى مربّع اللواء الأكثر قربا منه يتنافس رئيس أمان أفيف كوخابي ورئيس شعبة العمليات اللواء يعقوب عايش ـ شخصيّتان مختلفتان كليّا لكن تكملان المثلث الإستشاري الحازم المبني حول غانتس قبل اتخاذ قرارات مصيريّة. رئيس شعبة التخطيط وقائد سلاح الجوّ المستقبلي، اللواء أمير إشل، حظي أيضا بتقدير كبير لدى الجنرال غانتس وهو مُعرّف كمُحلل لامع وشُجاع يساهم في النقاشات الحميميّة في مكتبه. لاكتمال الخليّة النهائية يريد غانتس غدي أيزنكوت إلى جانبه على طاولة الأركان العامة كنائب رئيس هيئة الأركان، وفي حال لم يُلصق مراقب الدولة ميكا ليندنشتراوس وصمة في شخصيّة اللواء آيزنكوت بعد تورّطه في قضيّة هاربز، ستخرج الخطّة إلى حيّز التنفيذ.
علاقات المستوى السياسي والعسكري
التعيينات على طاولة الأركان العامة تشكّل بصورة عامة أساس الخلافات بين وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان ورغم الإشتغال بالتعيينات على غرار السنة الماضية حيث حُفظت منظومة علاقات سليمة مع باراك، رغم عناوين الصحف المثيرة وتحليلات تميل إلى تقديم الحرب بينهما. اختار بني غانتس الأسلوب الرصين واللطيف لاجتياز المياه الهائجة في حين أنّه يعرف مكانته كرئيس هيئة أركان ويقول رأيه بصورة واضحة وجليّة حول ما هو مستعدّ للتوّصل إلى تسوية بشأنه وحول ما هو غير مستعدّ له. رغم محاولات نسب حالة الضعف إليه في عملية التعيينات، كان هو من اختار في نهاية العمليّة اللواء أمير إشل قائدا لسلاح الجوّ القادم وفضلّه على السكرتير العسكري لرئيس الحكومة، اللواء يوحنان لوكر. ضبّاط رفيعو المستوى في الأركان العامة يقولون أحيانا يشخّص رئيس هيئة الأركان عبوات جانبيّة في الطريق حينها يعرف تعقبّها بحذر دون إحداث عواصف إعلامية كسابقه، الذي حافظ على منطقته بكلّ ثمن_ ما أدّى إلى تدهوّر العلاقات مع باراك.
تقوية الجيش وتقليص القوى البشرية
يقف الجيش عند مفترق طرق بسبب قرار وزارة المالية اقتطاع ثلاثة مليار شيكل في السنة من موازنة الأمن. الحديث يدور حول مبلغ حرج بالنسبة لبرامج الجيش للسنوات القادمة. في الواقع التنسيق بين وزارة الدفاع والجيش فشل وتلقّى التوضيح ضربة قاضيّة بعد الضربة القاضية من موظفي الماليّة، وفي كلّ مرّة يرغب فيها الجيش أن يترفّع تلقّى ضربة ثانية_ والإقتطاع بقي على حاله .غانتس سلك منحى اللّطافة وليس الشجار لتحقيق الأهداف باستثناء حدث واحد، عندما ردّ على وزير المالية يوفال شتاينتس بعبارات حادة "
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018