ارشيف من :أخبار لبنانية
خطباء الجمعة يستنكرون الإحتشاد العربي والدولي ضد سوريا في تونس ويدينون جريمة إحراق نسخ من القرآن الكريم
دعا السيد علي فضل الله الى "وقفة عربية وإسلامية مع الشعب الفلسطيني"، وتساءل ألا يستحق كل ما يجري في فلسطين أن تعمل الجامعة العربية ودول منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان للدعوة لعقد اجتماع دولي تحت عنوان مؤتمر أصدقاء فلسطين، لتدارس كل السبل التي تضمن لهذا الشعب المضطهد والمقهور حقه في الحرية والعيش الكريم والأمان، أسوة بكل الشعوب الأخرى التي يتداعى العالم لنصرتها، أم تقف حرية الشعوب وحقوق الإنسان عند الشعب الفلسطيني كي لا ينزعج الكيان الصهيوني أو تتشوه صورته؟".
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها من على منبر مسجد الإمامين الحسنين (ع) في حارة حريك، أبدى السيد فضل الله خشيته من أن تكون سوريا "قد دخلت في دائرة التجاذب الدولي والإقليمي، ما يعني أن الحل بات مرتبطاً بحوارات ومساومات، لا داخل الشعب السوري، بل في ما بين الدول الكبرى، وما يتصل بذلك من ملفات عالقة بينها"، مشدداً على "ضرورة العمل الجاد للنأي بسوريا عن دائرة التجاذب الدولي والإقليمي من خلال البدء بحوار جدي والإستفادة من الخطوات الإصلاحية التي بدأت والتأسيس عليها".
ودعا السيد فضل الله "الذين يلتقون تحت عنوان أصدقاء سوريا في تونس إلى أن يؤكدوا هذا العنوان، لا من خلال مناصرة هذا الفريق أو ذاك، بل العمل بجد وجهد كبيرين لوصل ما انقطع بين كل فئات الشعب السوري، وإطلاق عجلة الحوار في الداخل السوري، خصوصاً أن الجميع يتحدث عن إنسداد الأفق، وعن سقوط الرهانات من هنا وهناك حول هزيمة حاسمة لهذا الفريق أو ذاك".
ورأى السيد فضل الله أن التفجيرات في العراق "تدل على ذهنية الحقد والقتل التي يعيشها هؤلاء الذين يلاحقون المدنيين والأبرياء وأماكن عملهم، من دون وازع إنساني أو ديني"، وشجب "الجريمة النكراء التي أودت بحياة المئات من الجرحى والقتلى" هناك، داعياً "الشعب العراقي بكل تنوعاته إلى الوحدة والتكاتف".
ولفت السيد فضل الله الى أن العدو الصهيوني"يهدد ويتوعد مرة أخرى بإزالة لبنان عن الخريطة، كما تحدث رئيس وزراء العدو، ويبعث برسائل التهويل التي تلتقطها الإدارة الأميركية والإدارات الغربية بالتنسيق معه، لتلعب لعبة التخويف والابتزاز من الحرب الكبرى، ولتتحدث عن أن الحكمة لا تقتضي ضرب إيران، أو فتح جبهة لبنانية"، وقال في هذا السياق "لقد أصبحت هذه اللعبة مكشوفة أكثر من أي وقت مضى، فالعدو الصهيوني هو أضعف من أن يقوم بهذه المغامرات، وبات على العرب والمسلمين أن يوجهوا الرسائل الحاسمة إلى هذا العدو، بأن المعادلة لم تعد في المنطقة والعالم كما كانت من قبل، وأن لغة الحديد والنار لن تفيده، بل سترتد عليه".
على صعيد آخر، قال السيد فضل الله "علينا ألا ننسى في خضم هذه اللعبة التهويلية، ما حصل من إساءة للقرآن الكريم في أفغانستان، من قبل قوات الاحتلال التي حرقت، ولمرة جديدة، نسخاً منه، وما يعنيه ذلك من إساءة وحقد على الإسلام والقرآن، ما يستدعي وقفة إسلامية موحدة ضد الذين لا يبالون بمشاعر المسلمين أمام هذا الكتاب الذي يشكل عنواناً من عناوين وحدتهم، بدلاً من الانغماس في لعبة الانقسامات داخل الساحة الإسلامية، التي يُراد للمسلمين أن يستغرقوا فيها".
وفي الشأن المحلي، رأى السيد فضل الله أن "الجمود يحكم الواقع الحكومي، حيث لا حل للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية وحاجات الناس، فيما تبقى حرارة السجالات داخل الحكومة وخارجها غالبة على الحياة السياسية من دون أي نتائج سوى المزيد من التوتر الذي يعيشه المواطن اللبناني"، وتابع "إننا نؤكد على اللبنانيين الذين ينتظرون أن تهب رياح التغيير من الخارج، أن يبدأوا هم عملية التغيير، وذلك إن لم يكن بإعادة النظر في الطبقة السياسية التي كانت مسؤولة عن ويلات اللبنانيين ومآسيهم، فهو بإعادة النظر في أسلوب تعامل المسؤولين مع القضايا الأساسية وأسلوبهم في التعامل مع حاجات الشعب ومتطلباته، وفي مواجهتهم لتحديات الخارج، الذين يريدون للبنان أن يكون ساحة تلاعبهم، لقد آن الأوان لأن تكون المحاسبة هي الأساس في العمل السياسي والاقتصادي والأمني، ليشعر كل مسؤول في هذا البلد أنه ليس حراً طليقاً يفعل ما يريد ويبدد المليارات، ولا من رقيب ولا حسيب".
المفتي قبلان: للإلتزام بالمفاهيم الوطنية والأخلاقية منعاً لتفتيت البلد وإنهياره
بدوره، رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "ما نعيشه اليوم في بلدنا يرسم صورة بائسة مظلمة داهمة، لأن الجور موجود، والأحكام معطلة، والقانون يحكم الضعيف، والمواطن مظلوم ومقهور ومسلوب، أما أزلام الزعيم فهم المحصنون، وفوق كل المحاسبات والشبهات من غير أن يحق لأحد الإشارة إليهم"، معتبراً أن "المسؤول في هذا البلد يستبيح الحرمات، ولا من يحاسب ولا من يسأل، بل حقوقه ومصالحه فوق كل الاعتبارات، ولا سقف لطموحاته وشهواته ونزواته".
وأضاف المفتي قبلان خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة "البلد مستباح ومشلول والمواطن يدفع الثمن، يدفعه من أمنه الاجتماعي، وأمنه الصحي، وأمنه التربوي، يدفعه من استقراره، يدفعه من طموحاته وآماله، يدفعه من وجعه وآلامه، مزيداً من البطالة، ومزيداً من الفقر، ومزيداً من الحاجة، نحن بالإتجاه إلى الأسوأ، ومن مشكلة إلى أعظم، لأن المتحكم بسياسة البلد هو ذهنية المتاجرة، ذهنية المقايضات والمحاصصات والتنفيعات، ذهنية المزرعة، في ظل غياب فادح وفاضح لفكرة قيام مؤسسات وإدارات الدولة وتطهيرها من الفساد والمفسدين".
الشيخ النابلسي: الإحتشاد الدولي والعربي في تونس ضد سوريا إعتداء عليها وعلى العرب
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء (ع) في صيدا، قال الشيخ عفيف النابلسي "عندما ننظر إلى الواقع الحكومي مُحللين متأملين فاحصين، فإننا لا نرى أن شيئاً كبيراً وملموساً قد تحقق، والمواطن اللبناني الذي كان يتوسم في هذه الحكومة تغييراً حقيقياً في أوضاعه وحياته ويعلق آمالاً عليها، يشعر اليوم بإحباطٍ كبير وخيبةٍ لا توصف، وهو يسأل كما كان يسأل الحكومات السابقة عن الوعود التي أُطلقت بإصلاحات اجتماعية واقتصادية جذرية، والتي تذهب اليوم نتيجة الخلافات والتنافسات الشخصية أدراج الرياح".
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها من على منبر مسجد الإمامين الحسنين (ع) في حارة حريك، أبدى السيد فضل الله خشيته من أن تكون سوريا "قد دخلت في دائرة التجاذب الدولي والإقليمي، ما يعني أن الحل بات مرتبطاً بحوارات ومساومات، لا داخل الشعب السوري، بل في ما بين الدول الكبرى، وما يتصل بذلك من ملفات عالقة بينها"، مشدداً على "ضرورة العمل الجاد للنأي بسوريا عن دائرة التجاذب الدولي والإقليمي من خلال البدء بحوار جدي والإستفادة من الخطوات الإصلاحية التي بدأت والتأسيس عليها".
ودعا السيد فضل الله "الذين يلتقون تحت عنوان أصدقاء سوريا في تونس إلى أن يؤكدوا هذا العنوان، لا من خلال مناصرة هذا الفريق أو ذاك، بل العمل بجد وجهد كبيرين لوصل ما انقطع بين كل فئات الشعب السوري، وإطلاق عجلة الحوار في الداخل السوري، خصوصاً أن الجميع يتحدث عن إنسداد الأفق، وعن سقوط الرهانات من هنا وهناك حول هزيمة حاسمة لهذا الفريق أو ذاك".
ورأى السيد فضل الله أن التفجيرات في العراق "تدل على ذهنية الحقد والقتل التي يعيشها هؤلاء الذين يلاحقون المدنيين والأبرياء وأماكن عملهم، من دون وازع إنساني أو ديني"، وشجب "الجريمة النكراء التي أودت بحياة المئات من الجرحى والقتلى" هناك، داعياً "الشعب العراقي بكل تنوعاته إلى الوحدة والتكاتف".
ولفت السيد فضل الله الى أن العدو الصهيوني"يهدد ويتوعد مرة أخرى بإزالة لبنان عن الخريطة، كما تحدث رئيس وزراء العدو، ويبعث برسائل التهويل التي تلتقطها الإدارة الأميركية والإدارات الغربية بالتنسيق معه، لتلعب لعبة التخويف والابتزاز من الحرب الكبرى، ولتتحدث عن أن الحكمة لا تقتضي ضرب إيران، أو فتح جبهة لبنانية"، وقال في هذا السياق "لقد أصبحت هذه اللعبة مكشوفة أكثر من أي وقت مضى، فالعدو الصهيوني هو أضعف من أن يقوم بهذه المغامرات، وبات على العرب والمسلمين أن يوجهوا الرسائل الحاسمة إلى هذا العدو، بأن المعادلة لم تعد في المنطقة والعالم كما كانت من قبل، وأن لغة الحديد والنار لن تفيده، بل سترتد عليه".
على صعيد آخر، قال السيد فضل الله "علينا ألا ننسى في خضم هذه اللعبة التهويلية، ما حصل من إساءة للقرآن الكريم في أفغانستان، من قبل قوات الاحتلال التي حرقت، ولمرة جديدة، نسخاً منه، وما يعنيه ذلك من إساءة وحقد على الإسلام والقرآن، ما يستدعي وقفة إسلامية موحدة ضد الذين لا يبالون بمشاعر المسلمين أمام هذا الكتاب الذي يشكل عنواناً من عناوين وحدتهم، بدلاً من الانغماس في لعبة الانقسامات داخل الساحة الإسلامية، التي يُراد للمسلمين أن يستغرقوا فيها".
وفي الشأن المحلي، رأى السيد فضل الله أن "الجمود يحكم الواقع الحكومي، حيث لا حل للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية وحاجات الناس، فيما تبقى حرارة السجالات داخل الحكومة وخارجها غالبة على الحياة السياسية من دون أي نتائج سوى المزيد من التوتر الذي يعيشه المواطن اللبناني"، وتابع "إننا نؤكد على اللبنانيين الذين ينتظرون أن تهب رياح التغيير من الخارج، أن يبدأوا هم عملية التغيير، وذلك إن لم يكن بإعادة النظر في الطبقة السياسية التي كانت مسؤولة عن ويلات اللبنانيين ومآسيهم، فهو بإعادة النظر في أسلوب تعامل المسؤولين مع القضايا الأساسية وأسلوبهم في التعامل مع حاجات الشعب ومتطلباته، وفي مواجهتهم لتحديات الخارج، الذين يريدون للبنان أن يكون ساحة تلاعبهم، لقد آن الأوان لأن تكون المحاسبة هي الأساس في العمل السياسي والاقتصادي والأمني، ليشعر كل مسؤول في هذا البلد أنه ليس حراً طليقاً يفعل ما يريد ويبدد المليارات، ولا من رقيب ولا حسيب".
المفتي قبلان: للإلتزام بالمفاهيم الوطنية والأخلاقية منعاً لتفتيت البلد وإنهياره
بدوره، رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "ما نعيشه اليوم في بلدنا يرسم صورة بائسة مظلمة داهمة، لأن الجور موجود، والأحكام معطلة، والقانون يحكم الضعيف، والمواطن مظلوم ومقهور ومسلوب، أما أزلام الزعيم فهم المحصنون، وفوق كل المحاسبات والشبهات من غير أن يحق لأحد الإشارة إليهم"، معتبراً أن "المسؤول في هذا البلد يستبيح الحرمات، ولا من يحاسب ولا من يسأل، بل حقوقه ومصالحه فوق كل الاعتبارات، ولا سقف لطموحاته وشهواته ونزواته".
وأضاف المفتي قبلان خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة "البلد مستباح ومشلول والمواطن يدفع الثمن، يدفعه من أمنه الاجتماعي، وأمنه الصحي، وأمنه التربوي، يدفعه من استقراره، يدفعه من طموحاته وآماله، يدفعه من وجعه وآلامه، مزيداً من البطالة، ومزيداً من الفقر، ومزيداً من الحاجة، نحن بالإتجاه إلى الأسوأ، ومن مشكلة إلى أعظم، لأن المتحكم بسياسة البلد هو ذهنية المتاجرة، ذهنية المقايضات والمحاصصات والتنفيعات، ذهنية المزرعة، في ظل غياب فادح وفاضح لفكرة قيام مؤسسات وإدارات الدولة وتطهيرها من الفساد والمفسدين".

ولفت المفتي قبلان الى أن "السؤال برسم المسؤولين عن كيفية النهوض بالبلد، وكيفية إعادة بنائه بهذا النهج من العمل السياسي الذي تجاوز الحدود، وعمّق الانقسامات الطائفية والمذهبية، وعطّل المفاهيم الوطنية والأخلاقية، التي إذا لم نسارع معا لتفعيلها وتعميمها والالتزام بها، فقد نذهب بعيدا في تفتيت البلد وتسريع عوامل انهياره"، وأضاف "إن ما نريده من الجميع هو أن يتنبهوا للمخاطر المحدقة، وألا يستمروا في قرع طبول التحدي، اللبنانيون في سفينة واحدة، والربان المتميز ينبغي أن يكون ساهراً على إنقاذ سفينته وتجنيبها هول الأمواج المتلاطمة التي تهب من كل الاتجاهات".
ورأى المفتي قبلان أن "لبنان مطوّق بمخاطر متعددة، ووضعه حساس جداً، وعلى المسؤولين ألا يسمحوا للإحتقانات السياسية والطائفية بدفع لبنان إلى الإنفجار الكبير، فلبنان يكفيه دفع الفواتير والأثمان، واللبنانيون آن لهم أن ينعموا بشيء من الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي، ولا يجوز لمن يريد المقامرة بالبلد تحت رهانات رخيصة وارتهانات خطيرة أن يربط مصير اللبنانيين بنزواته وأحقاده الدفينة".
وحذر المفتي قبلان من أن "ما يُرسم للمنطقة من خلال سوريا ولبنان لهو خطير جداً، وعلينا نحن اللبنانيين أن نعرف كيف نحصن أنفسنا، وكيف نبني دولتنا على الثوابت التي تجعلنا قادرين على تجاوز هذه المرحلة الصعبة والمصيرية بأقل قدر ممكن من الخسائر والأضرار، وهذا يستدعي إستنفاراً وطنياً عاماً من قبل الجميع، وممارسات سياسية صادقة وأمينة تتجاوز الماضي ،وتفتح صفحة جديدة عنوانها وحدة لبنان أرضاً وشعباً".
ورأى المفتي قبلان أن "لبنان مطوّق بمخاطر متعددة، ووضعه حساس جداً، وعلى المسؤولين ألا يسمحوا للإحتقانات السياسية والطائفية بدفع لبنان إلى الإنفجار الكبير، فلبنان يكفيه دفع الفواتير والأثمان، واللبنانيون آن لهم أن ينعموا بشيء من الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي، ولا يجوز لمن يريد المقامرة بالبلد تحت رهانات رخيصة وارتهانات خطيرة أن يربط مصير اللبنانيين بنزواته وأحقاده الدفينة".
وحذر المفتي قبلان من أن "ما يُرسم للمنطقة من خلال سوريا ولبنان لهو خطير جداً، وعلينا نحن اللبنانيين أن نعرف كيف نحصن أنفسنا، وكيف نبني دولتنا على الثوابت التي تجعلنا قادرين على تجاوز هذه المرحلة الصعبة والمصيرية بأقل قدر ممكن من الخسائر والأضرار، وهذا يستدعي إستنفاراً وطنياً عاماً من قبل الجميع، وممارسات سياسية صادقة وأمينة تتجاوز الماضي ،وتفتح صفحة جديدة عنوانها وحدة لبنان أرضاً وشعباً".
الشيخ النابلسي: الإحتشاد الدولي والعربي في تونس ضد سوريا إعتداء عليها وعلى العرب
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء (ع) في صيدا، قال الشيخ عفيف النابلسي "عندما ننظر إلى الواقع الحكومي مُحللين متأملين فاحصين، فإننا لا نرى أن شيئاً كبيراً وملموساً قد تحقق، والمواطن اللبناني الذي كان يتوسم في هذه الحكومة تغييراً حقيقياً في أوضاعه وحياته ويعلق آمالاً عليها، يشعر اليوم بإحباطٍ كبير وخيبةٍ لا توصف، وهو يسأل كما كان يسأل الحكومات السابقة عن الوعود التي أُطلقت بإصلاحات اجتماعية واقتصادية جذرية، والتي تذهب اليوم نتيجة الخلافات والتنافسات الشخصية أدراج الرياح".
وتابع الشيخ النابلسي "إننا في الواقع لا نشعر إلا وأن الامور تتجه في كل مرة إلى التسويات التي تكون على حساب المواطن الذي يراكم معاناة فوق معاناة، وفي ظنه أن الصبر مفتاح الفرج، ولكن أي صبرٍ هذا الذي يكون على الفساد، وأي صبرٍ هذا الذي يكون على الهدر، وأي صبرٍ هذا الذي يكون على الإهمال واللامسؤولية واللامبالاة من قبل المولجين بإصلاح الأوضاع وتغييرها نحو الأحسن".
وفي سياق خطبته، قال الشيخ النابلسي "إن سؤالنا الكبير إلى كل القوى الحاكمة، وخصوصاً في ظل ما يحصل من تطورات متسارعة في المنطقة، إلى متى يبقى عقل التسويات الكافرة هو الحاكم، وعقل التطييف والمحسوبيات هو المتجذر في الواقع اللبناني".
أما في الوضع الإقليمي، فقال الشيخ النابلسي "إننا نرفض رفضاً مطلقاً هذا الإحتشاد الدولي والعربي ضد سوريا، هذا الاحتشاد في تونس هو عدوان على سوريا وعلى الأمة، ومن المخزي لبعض الدول العربية أن تقود حشداً دولياً للإطاحة بالنظام السوري، ولا تقود حشداً ضد "إسرائيل" للإطاحة بالنظام السرطاني العنصري الإرهابي، فهل أصبحت سوريا أكثر خطراً من الكيان الصهيوني، وهل أصبحت سوريا هي عدو الأمة!".
وختم الشيخ النابلسي بالقول "إننا نسأل كل ملوك العرب الذين أضاعتهم الأوهام والأموال، هل إن ما تقومون به هو في صالح أمتكم وشعوبكم ووحدتكم وعزتكم؟ أم أن هذا الدرب هو درب الفتنة العمياء الواسعة التي تتوسلها "إسرائيل" وأميركا لإسقاط فلسطين؟، ولكن ماذا إذا انقلب السحر على الساحر، فماذا سيكون الجواب وماذا سيكون مصيركم!".

وفي سياق خطبته، قال الشيخ النابلسي "إن سؤالنا الكبير إلى كل القوى الحاكمة، وخصوصاً في ظل ما يحصل من تطورات متسارعة في المنطقة، إلى متى يبقى عقل التسويات الكافرة هو الحاكم، وعقل التطييف والمحسوبيات هو المتجذر في الواقع اللبناني".
أما في الوضع الإقليمي، فقال الشيخ النابلسي "إننا نرفض رفضاً مطلقاً هذا الإحتشاد الدولي والعربي ضد سوريا، هذا الاحتشاد في تونس هو عدوان على سوريا وعلى الأمة، ومن المخزي لبعض الدول العربية أن تقود حشداً دولياً للإطاحة بالنظام السوري، ولا تقود حشداً ضد "إسرائيل" للإطاحة بالنظام السرطاني العنصري الإرهابي، فهل أصبحت سوريا أكثر خطراً من الكيان الصهيوني، وهل أصبحت سوريا هي عدو الأمة!".
وختم الشيخ النابلسي بالقول "إننا نسأل كل ملوك العرب الذين أضاعتهم الأوهام والأموال، هل إن ما تقومون به هو في صالح أمتكم وشعوبكم ووحدتكم وعزتكم؟ أم أن هذا الدرب هو درب الفتنة العمياء الواسعة التي تتوسلها "إسرائيل" وأميركا لإسقاط فلسطين؟، ولكن ماذا إذا انقلب السحر على الساحر، فماذا سيكون الجواب وماذا سيكون مصيركم!".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018