ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الجمعة: أوباما يتعهد الملف الإيراني والأردن ينصب في أراضيه صواريخ باتريوت لحماية "اسرائيل" ايضا
*عناوين الصحف
** الأخبار والتقارير والمقالات
ـ نتنياهو يسعى لاعتراف الفلسطينيين بـ"اسرائيل" كدولة يهودية قبل المحادثات
ـ تقرير: الاردن ينصب في اراضيه صواريخ باتريوت لحماية "اسرائيل" ايضا
ـ المعركة على جبل الهيكل
ـ الهجمات على المساجد والكنائس سيئ لـ"اسرائيل"
ـ رئيسة حزب كاديما.. لماذا تصمتين
ـ 65% من الإسرائيليين يعارضون الهجوم على إيران
ـ باراك ضد بيريز: لقد عارض قصف المفاعل النووي في العراق ايضا
ـ أوباما لنتنياهو: "اعتمد علي فيما يخصّ إيران"
ـ حالوتس يدعم موفاز
ـ نتنياهو يجدد تعليماته: يجب الامتناع عن التصريح حول ايران
ـ ليبرمان: يجب الحفاظ على استقرار الحكومة
ـ يجب تغيير اسلوب الحكم في "اسرائيل"
ـ السفير الأميركي في "اسرائيل": كل الخيارات ضد إيران مفتوحة
ـ العميد نداف بدان: الوضع الامني على الحدود الاسرائيلية المصرية تحسن
ـ بيريز: تحوُّل إيران الى دولة نووية هو خطر إستراتيجي
صحيفة "يديعوت احرونوت":
ـ تحرروا في صفقة شليط وعادوا الى الارهاب.
ـ كان محظورا على كبار مسؤولي المكتب تبليغ نتنياهو.
ـ البوابة المستديرة لصفقة شليط.
ـ يجمدون من اجل اوباما.. منعا للحرج: لن يبنوا في القدس.
ـ الشرخ السوري.
ـ فتح طريق رقم 12 على الحدود المصرية الاسرائيلية يوم الاحد.
ـ محكمة العدل العليا تصادق على قانون العفو لمعارضي فك الارتباط.
ـ نتنياهو يبحث عن سكرتير عسكري.
صحيفة "معاريف":
ـ الاسد يرتكب جرائم ضد الانسانية.
ـ الاسبوع القادم: تقرير هرباز يُرفع لكل ذوي الشأن.
ـ نتنياهو يأمر الوزراء: الحديث في ايران بالتنسيق معي فقط.
ـ تقرير: الاردن ينصب في اراضيه صواريخ باتريوت تحمي اسرائيل ايضا.
ـ الصحفيون الجرحى في حمص استجدوا المساعدة.
ـ بعد نصف سنة من العملية: طريق 12 يُفتح من جديد.
ـ بعد خضر عدنان: معتقلة اخرى تضرب عن الطعام.
ـ اوباما يعتذر عن حرق كتب القرآن.
صحيفة "هآرتس":
ـ لماذا من مات؟.
ـ بعد 12 سنة من اقامة البؤرة الاستيطانية، الادارة المدنية ترفض خطة حكومية لتبييضها.
ـ محكمة العدل العليا ترد الالتماس ضد قانون العفو عن معتقلي فك الارتباط.
ـ الشرط الوحيد الذي طرحه نتنياهو في مفاوضات عمان: اعتراف بدولة يهودية.
ـ نتنياهو يسعى الى ان يُقر في غضون اسبوعين قانون التخطيط والبناء الذي يتضمن 600 مادة.
ـ الكفاح الجديد لنشطاء البيئة: طريق وصول يجتاز غابة القدس.
صحيفة "إسرائيل اليوم":
ـ بيرس عن ايران: "كل الخيارات على الطاولة".
ـ يوم الاحد: الممرضات سيضربن في كل البلاد.
ـ الطريق الآمن الى ايلات.
ـ الامم المتحدة: "سوريا ترتكب جرائم ضد الانسانية".
ـ ريفلين للولايات المتحدة: أعطوا فيزا لميخائيل بن آري.
ـ مع جدار بارتفاع 7 أمتار: طريق 12 يُفتح أمام الحركة.
ـ رئيس الوزراء يطلب من نئمان قيادة فريق لبلورة قانون طال جديد.
نتنياهو يسعى لاعتراف الفلسطينيين بـ"اسرائيل" كدولة يهودية، قبل المحادثات
المصدر: "هآرتس ـ عكيفا الدار"
"تقوم الوثيقة الوحيدة التي عرضها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الفلسطينيين حتى الآن على 21 موضوعا تقترح اسرائيل البحث فيها في المفاوضات على الاتفاق الدائم. وحسب الوثيقة، فان الموقف الوحيد الذي تعرضه اسرائيل كشرط مسبق للمحادثات هو ان تقوم المفاوضات على أساس الاعتراف باسرائيل كدولة الشعب اليهودي. ويدور الحديث عن طلب رفضه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عدة مرات في الماضي. بالمقابل، لا تتناول الوثيقة الموقف الفلسطيني، المدعوم من رئيس الولايات المتحدة باراك اوباما والرباعية، والذي بموجبه تقوم المفاوضات على أساس حدود 1967 وعلى تبادل الاراضي المتبادل والمتفق عليه.
نسخة عن الوثيقة، التي عرضت على دبلوماسيين اجانب، وصلت الى "هآرتس". وهي تؤكد الرواية الفلسطينية في ان اسرائيل ترفض عرض مواقفها في وثائق وخرائط. د. محمد اشتية، الذي كان عضوا كبيرا في الوفد الفلسطيني للمحادثات ومن مستشاري عباس المقربين قال لـ "هآرتس" أمس ان مبادئ الاتفاق الاقليمي التي تقدم بها المحامي اسحاق مولخو، مبعوث نتنياهو الى المفاوضات، تلاها شفويا على مسمع من الوفد الفلسطيني، "ذكّرت بموجز عن برنامج الليكود السياسي".
اشتيه، عضو اللجنة المركزية لفتح، نفى الرواية الاسرائيلية التي قالت ان مولخو عرض عليهم اقتراحا مشابها لذاك الذي طرحته وزيرة الخارجية السابقة تسيبي لفني في محادثات أنابوليس. "لم نتلقّ أي اقتراح مكتوب أو أي خريطة"، قال اشتيه واضاف: "كيف يمكن التصديق بان نتنياهو اقترح علينا انسحابا شاملا من المناطق باستثناء الكتل الاستيطانية؟ فهو رئيس حكومة تتشكل من الاحزاب التي تعلن بان الضفة الغربية هي جزء من بلاد اسرائيل الكاملة".
اشتيه، الذي يرافق عباس في زيارته الى القاهرة، اضاف بانه بعد أن بدأت حكومة اسرائيل عملية تبادل للاتهامات، قررت القيادة الفلسطينية ان تعرض على الجمهور الاسرائيلي والفلسطيني الحقائق كما هي. على حد قوله، فان الموقف الفلسطيني الذي عرض في عمان ينسجم مع القانون الدولي وقد نقل الى اعضاء الرباعية.
وحسب المستشار الكبير، فان "المبادئ التي طرحها مولخو بدت كخطة هدفها تعزيز واقع البانتوستانات (الدول المرعية في جنوب افريقيا في عهد الابرتهايد) في المناطق اكثر مما هي خطة لانهاء الاحتلال". وعلى حد قوله، فقد عارض مولخو استخدام تعبير "الاراضي الفلسطينية المحتلة" واسماها "المناطق موضع الخلاف". وبدلا من مستوطنين طلب ان يقال "مواطنين اسرائيليين". وروى شتيه يقول: "قلنا انه اذا كان كذلك فيمكننا أن ندعي بأن "المناطق موضع الخلاف" تضم أيضا يافا وحيفا وسنطالب بادراجها في المفاوضات".
وحسب اشتيه، فان معنى تطبيق المبادئ التي عرضها مولخو هو ضم 46 في المائة من اراضي الضفة لاسرائيل، من دون أي تعويض للفلسطينيين، وهكذا فقد رفض مولخو البحث في الموقف الفلسطيني بالنسبة لتبادل الاراضي. وقال المسؤول الفلسطيني: "وافقنا على أنه اذا اعترفت اسرائيل بحقوقنا في العيش بحرية في 22 في المائة من الوطن، والتي تبقت لنا، سنقبل بمبدأ تبادل الاراضي، المحدود، المتفق عليه والمتبادل، المتساوي في حجمها ونوعها".
وفي تطرقه الى الادعاء بأن مولخو أعرب عن استعداده لتنازل اسرائيلي عن السيادة في غور الاردن والاكتفاء بالتواجد العسكري، قال اشتيه: "تبين لنا بأن الحديث يدور عن مناطق فصل، قواعد عسكرية ومنظومة طرق تربطها بالمستوطنات وبالاراضي الاسرائيلية. قالوا لنا اذا رفضنا هذا الاقتراح، فان اسرائيل ستضم الغور. ولكن عمليا، في الحالتين يدور الحديث عن ضم وتحويل نهر الاردن الى الحدود الشرقية لاسرائيل. الامر الوحيد الذي عرض بوضوح من قبل الطرف الاسرائيلي هو أنهم يخططون لابقاء الجيش في دولتنا سواء وافقنا على ذلك أم لم نوافق".
واشار اشتيه الى أن الطرف الاسرائيلي أعلن بأن الاساس لكل المفاوضات هو اعتراف فلسطيني بدولة اسرائيل كدولة الشعب اليهودي. وقال: "ان هذا الطلب اضيف الى قائمة مشتريات زائفة من 21 موضوعا يتعاطى معها نتنياهو كـ "وثيقة شاملة للمفاوضات". واضاف: "لقد سبق ان اعترفنا باسرائيل قبل 24 سنة بحدود 67 ولن نعترف بها كدولة يهودية". وعلى حد قوله يعتقد الفلسطينيون بأنه خلف هذا الطلب تختبئ نية المس بحقوق اللاجئين الفلسطينيين الذين ينتظرون اكثر من ستين سنة احقاق العدل والعودة وحقوق مليون ونصف مليون فلسطيني من مواطني اسرائيل".
في ديوان رئيس الوزراء فضلوا ألا يعقبوا أمس على هذه الاقوال".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقرير: الاردن ينصب في اراضيه صواريخ باتريوت لحماية "اسرائيل" ايضا
المصدر: "معاريف ـ جدعون كوتس"
"يستعد الاردن لنصب أربع بطاريات صواريخ باتريوت في شمالي الدولة لحماية اراضيه وأراضي اسرائيل من هجمات جوية من ناحية سوريا، هذا ما افادت به صحيفة "لا فيغارو" الفرنسية.
وحسب خبير عسكري اوروبي يرابط في الشرق الاوسط، نقل عنه في مقال للمحلل جورج ملبرونو، فان الصواريخ ستنصب قرب مدينة اربد، الثالثة في حجمها في الاردن، قرب الحدود السورية بهدف اعتراف صواريخ سكاد في سماء الاردن قبل أن تسقط في اسرائيل. وجاء في التقرير ان اسرائيل تخشى من امكانية ان يطلق النظام السوري المنهار، إذ يجد ظهره الى الحائط، بعضا من ستمائة صاروخ من انتاج العراق تركب في دمشق منذ سنين ومداها 300كم.
وحسب النبأ، فستقوم المانيا بتشجيع من الولايات المتحدة التي باعت المنظومة لالمانيا بعد حرب الخليج، بتزويد صواريخ الباتريوت للاردن. الاذون المناسبة صدرت من الولايات المتحدة، وحسب التقرير، عملت اسرائيل من وراء الكواليس كي تخرج الصفقة الى حيز التنفيذ. ويوجد الاتفاق الان في مراحل التوقيع النهائية.
اما وزارة الدفاع والسلطات الاردنية فرفضت التعقيب على سؤال "لا فيغارو".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المعركة على جبل الهيكل
المصدر: "يديعوت احرونوت ـ أمير شوئين"
"صعب على "عيرا باسترناك" ان يصدق ما ترى عيناه. فقد رُفعت الكف الضخمة للجرافة الكبيرة التي عملت في باحة جبل الهيكل الى أعلى ثم سقطت الى أسفل بقوة وحطمت البلاط القديم. وأبعد صاحب الجرافة ذو الشارب أكوام التراب الكبيرة التي نُبشت الى الجوانب. وكان يمكن حتى للعين غير المختصة ان تلاحظ الخزف الذي يُدحرج في كل اتجاه وآثار التاريخ اليهودي والمسيحي والاسلامي التي لا تُقدر قيمة كل واحد منها بالذهب.
قبل ذلك ببضع ساعات، في يوم شديد الحر في تموز 2007، أُرسل باسترناك الشاب الى جبل الهيكل بسبب عمله مراقبا من قبل سلطة الآثار ليراقب هناك واحدا من اعمال الحفر في تاريخ الجبل الذي كان موقعا للهيكلين. وفي واقع الامر ولمدة اربعين سنة منذ كانت حرب الايام الستة حتى ذلك الصباح الحار، لم يجرِ في ذلك المكان حفر أثري بسبب حساسية المنطقة التي قد يُشعل العمل فيها حريقا سياسيا (في الداخل والخارج) ـ كما حدث مثلا في قضية "نفق حائط المبكى" في سنة 1996. لكن حينما وصل باسترناك الى المكان تبين له انه برغم الأهمية العلمية العظيمة للحفر وُجد هناك وحده تقريبا، فلم يوجد حتى عالم آثار كبير واحد على نحو متواصل في الموقع، وأدار رجال الأوقاف الحفر وحدهم مدة أكثر من يوم ـ مع تلك الجرافة التي رفعت مرة بعد اخرى كف الحفر الكبيرة تلك التي خبطت البلاط وأزالت أكواما من التراب الى الجوانب.
كي نفهم الحساسية العلمية الكبيرة للعمل في موقع مشحون جدا، ينبغي ان نعلم ان ارتفاع التراب في المكان يبلغ بضع عشرات من السنتيمترات فوق الطبقة الصخرية. وتلك الصخرة تتطلع الى أعلى قرب المكان وتعتبر "حجر الشرب": فهي المكان الذي بدأ منه بحسب الاعتقاد اليهودي خلق العالم ووضع فيه تابوت العهد.
ولهذا، وبحسب توجيهات صريحة من سلطة الآثار صدرت بصورة خاصة قُبيل ذلك الحفر، يتم كل حفر يفترض ان يتم في هذا المكان الى عمق 60 سم فقط، لا بواسطة آلة وباشراف أثري ملاصق من سلطة الآثار.
بيد ان تقارير المراقبة التي كتبها باسترناك ورفاقه ووثائق اخرى ـ يُكشف عنها النقاب هنا لأول مرة ـ تُبين مع عدم وجود رقابة مختصة ملاصقة، نُفذ العمل بصورة مختلفة تماما: فقد تم حفر القناة كلها تقريبا بالجرافة، واستمر الحفر ايضا في ساعات الليل في ضوء مصباح صغير، وبرغم التوجيهات الواضحة بلغ الى عمق يزيد على متر. أما أكوام التراب التي أُخرجت ـ والحديث هنا عن تراب يشتمل كما يبدو على آثار عظيمة القيمة من الهيكلين ـ فقد طرحها رجال الأوقاف في مزبلة مرتجلة شرقي الجبل.
بعد ذلك زعمت سلطة الآثار انه لم يتم الكشف بهذا الحفر الوحشي عن بقايا أثرية. ومع ذلك ورد في تقارير اخرى لسلطة الآثار انه وُجد في التراب الذي أُزيل: "حجر بناء مستطيل بقي في القناة"، و"قرميد وعدد من شظايا إناء خزفي". ووصل عالم الآثار ساحي تسفايغ الى الجبل غداة يوم الحفر حينما كانت القناة ما تزال مفتوحة ووجد فيها: "خزفا وشظايا زجاج وشظايا فسيفساء". ووجد الى جانب هذه الموجودات شيئا آخر هو لوح رصف قديم من حجر البتومان كان مستعملا بطريقة الرصف التي رُصفت عليها باحة جبل الهيكل في عهد الهيكل الثاني. ووجد اللوح الذي ربما داس عليه كاهن كبير قبل ألفي سنة مطروحا جانبا.
لكن هذا العمل المشاع لم ينته بذلك: ففي آب من نفس العام أُجري حفر آخر على يد الأوقاف ايضا وبالمساعدة السخية من صاحب الجرافة من اجل وضع كابل كهربائي للمسجد الاقصى. وتُبين تقارير مختلفة وصلت إلينا أنه تضرر في ذلك الحفر الصخرة الأم نفسها. وفي هذه المرة ايضا زعمت سلطة الآثار في حلقات مختلفة منها كنيست اسرائيل ايضا أنه لم يقع ضرر. ومرة اخرى وبخلاف تقاريرها التي قضت بأن الحفر أضر بالطبقات الأثرية التي وجد فيها ايضا تراب تيراروسا ـ وهو تراب بني نادر يميز عصر الهيكل الاول ومملوء بموجودات أثرية لا تُقدر قيمتها بثمن.
يُبين الدكتور في علم الآثار، غابي باركائي، الفائز بجائزة القدس لعلم الآثار، وهو مختص ذو صيت عالمي، بأعمال الحفر لعصري الهيكل الاول والثاني قائلا: "ان جبل الهيكل مكان لم يجرِ فيه قط حفر أثري منظم. ولم يُنشر عن قطعة خزف واحدة من جبل الهيكل. هذا ثقب أسود في معلوماتنا الأثرية. في جبل الهيكل تكاد تبلغ الصخرة الطبقة العليا تحت قبة الصخرة. والصخرة مكشوفة بحيث ان اللحم الموجود بالنسبة إلينا نحن علماء الآثار هو احيانا 30 سم. هذا ما يوجد لنا. فكيف يمكن الحفر في منطقة حساسة جدا في الليل؟ وكيف يمكن الحفر بمساعدة آلات ميكانيكية؟ كل خطوة كهذه جريمة. هذا عمل بربري من الطراز الاول".
ان هذا التحقيق يكشف عن التقصير المتواصل للسلطات في حماية الكنوز الأثرية النادرة لجبل الهيكل. ان سلطة الآثار وشرطة اسرائيل وبلدية القدس والمستشار القانوني للحكومة تركوا الجبل ـ بحسب وثائق وصلت الينا ـ مُعرّضا لنزوات رجال الأوقاف.
يتبين من مواد وصلت الينا ايضا أنه مع عدم وجود رقابة تمحو الأوقاف على الدوام كل ذكر للتاريخ اليهودي في جبل الهيكل. ويُبين المستشرق الدكتور مردخاي كيدار من القسم العربي في جامعة بار ايلان ذلك بقوله: "تتم هذه الاعمال في اطار عمل يسمى بالعربية "طمس المعالم"، أي القضاء على بقايا الحضارات التي سبقت الاسلام".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الهجمات على المساجد والكنائس سيئ لـ"اسرائيل"
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ دوري غولد"
"كل بضعة أسابيع يظهر تقرير جديد يثير الغضب في أوساط الاسرائيليين عن شعارات منكرة رشت على حائط مسجد أو كنيسة. مثلا، يوم الثلاثاء الماضي رش شعار على حائط كنيسة في القدس. ليست هذه حالة شاذة، إذ أنه في 7 شباط رشت شعارات تندد بالمسيحية على حائط دير في سهل الصليب وفي حديقة الالعاب في المدرسة المتعددة اللغات في حي بات. الزعران الذين رشوا الشعارات في سهل الصليب تركوا خاتما في شكل "شارة ثمن".
ظاهرة شارة الثمن نشأت في السنوات الاخيرة عن جهات أملت في الايضاح بانه اذا اتخذت الحكومة خطوات ما ضد البؤر الاستيطانية التي توجد مكانتها القانونية قيد الخلاف، فانهم سيجبون ثمنا ردا على ذلك في شكل اقتلاع اشجار، هجوم على مساجد أو اقامة حواجز عشوائية.
العدد الكبير للحالات يدل على ان الحديث يدور عن ظاهرة ترفض الاندثار. هل المنفذون ينتمون الى الموازي الديني للعدميين الذين لا يؤمنون بأي مرجعية؟ مفهوم "شارة ثمن" يبدو أنه اختير كي يبرر الاعمال، ولكن هذه مغسلة كلمات تغطي على نشاطات غير قانونية.
في السنة الاخيرة كانت مساعي شجب عديدة، من كل اطراف الطيف السياسي ضد نشطاء شارة الثمن. الواضح هو أنه بينما يعتقد المنفذون بانهم ينقذون الاستيطان اليهودي، فانهم عمليا يدخلونه في خطر أكبر. فالهجمات على المساجد وعلى الكنائس ستشكل ذخيرة اضافية ضد اسرائيل، التي تكافح ضد الضغوط الدولية التي تدعوها الى الانسحاب الى خطوط 67 وتقسيم القدس. هذه الاعمال تشكك بادعاء اسرائيل في أنها الوحيدة التي يمكنها أن توفر حماية وحرية عبادة للاديان الثلاثة في القدس: اليهودية، المسيحية والاسلام.
ولكن الحقيقة هي أن الحديث يدور عن أمر أكبر من مجرد المس بصلاحية حجج اسرائيل في الساحة الدبلوماسية. ولما كان يبدو أن قسما هاما من نشطاء شارة الثمن يتماثلون مع معسكر ديني معين، يربطون افعالهم بقيم يهودية. هذا بالطبع تفسير أشوه لحجارة اليهودية الاساس.
هذه الافعال تتناقض مع ذاكرة الشعب اليهودي في أن كنسه، ومقدساته ومقابره أفسدت أو هدمت على مدى الاجيال. كما أن الامر يتناقض مع الكلمات التي وردت مرتين في موعظة الاسبوع الماضي والتي تحظر على ابناء اسرائيل المس بالغير.
اسرائيل تتصرف بشكل مختلف تماما عن جيرانها. عند الجيران، أعمال الشغب في المواقع المقدسة للاديان الاخرى هي في حالات غير قليلة من عمل السلطة، مثلما فعل نشطاء فتح في قبر يوسيف عدة مرات في العقد الماضي، المتطرفون الاسلاميون الذي أحرقوا كنيسة قبطية في مصر وكذا الهجمات على المساجد في العراق والتي كانت منتشرة في المواجهات العنيفة بين السُنة والشيعة.
موقف اسرائيل في هذا الموضوع حاسم، وهو يقوم أولا وقبل كل شيء على الفكر الاخلاقي والقيمي الاكثر وضوحا. في ضوء تكرار الظاهرة، يحل واجب على المؤسسة الامنية ان تبذل جهدا أسمى آخر كي تعثر في أقرب وقت ممكن على من يمس بالاملاك وبالاماكن المقدسة للاديان المختلفة (كنس افسدت ايضا في الاونة الاخيرة)، واعتقالهم ورفع لوائح اتهام ضدهم".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رئيسة حزب كاديما.. لماذا تصمتين
المصدر: "هآرتس ـ يوئيل ماركوس"
"برغم أننا نُصور في العالم بصورة شمشون الجبار فاننا شعب خواف. "العالم كله ضدنا"، ليست هذه أنشودة شعبية فقط بل وصف دقيق لحالة الشعب. "في كل جيل وجيل يهاجموننا للقضاء علينا"، ننشد في ليل عيد الفصح. وحينما يتنبأ وزير الدفاع ايهود باراك بـ 500 قتيل "فقط" في الحرب بيننا وبين ايران يكتب يارون لندن في صحيفة "يديعوت احرونوت" انه يرى نفسه مستهدفا لأنه يسكن مبنى متعدد الطوابق.
عند وزراء الدفاع ميل الى النظر في التهديدات لحياة البشر من خلال منظار علم الاحصاء. أتذكر لقاءً لأسرة تحرير "هآرتس" مع موشيه ديان المتعجرف في ايام عظمته حينما كان وزيرا للدفاع. في تلك الايام كانت الصحف مملوءة بعناوين صحفية عن صواريخ سكود مع رؤوس تبلغ 500 كغم حصلت عليها سوريا من الاتحاد السوفييتي. وأجاب وقد أغضبته الاسئلة المضايقة التي سأله المشاركون إياها، أجاب ببرود الأعصاب الدياني الذي يميزه: "ان صاروخ سكود وفي الحاصل العام قنبلة غير دقيقة جدا، فاذا وجه الى هيئة القيادة العامة فسيهدم بيت يوئيل ماركوس. ولن تُحسم الحرب بهذا". ولم يضحكني هذا. وبعد عدة سنين حينما نشبت حرب يوم الغفران كان موشيه ديان هو الشخص الذي تفوه منقبض الوجه بقوله نحن على شفا خراب الهيكل الثالث.
ربما نكون الآن مرة اخرى على شفا حرب، وهي هذه المرة بمبادرة من الحكومة والقيادة اليمينية المتطرفة التي تسيطر عليها. جاء مبعوثون اميركيون من جميع الرتب العليا، من وزير الدفاع الى رئيس هيئة الاركان المسلحة، جاؤوا باسم الرئيس اوباما لتحذيرنا من مبادرة عسكرية منفردة على ايران. وفي الوقت الذي يذهب فيه باراك نفسه الى واشنطن ويعود منها، يحذرنا مسؤولون كبار في اسرائيل ذوو مناصب رئيسة أو متقاعدون من ان هذه الحرب ليست في الدوري الخاص بنا.
ما جاءت هذه المقدمة كلها إلا لتثير سؤال "أين شيلي؟". أي شيلي يحيموفيتش. تلك التي كانت تنتظم باسئلة حادة القادة الكبار، بأسئلة حادة كالسفافيد إذ كانت صحفية ومجرية مقابلات صحفية فقدت الحدة والاهتمام حينما أصبحت رئيسة العمل الذي هو حزب دافيد بن غوريون.
ان انتخابها زعيمة للعمل كأنما أصابها بشلل. صحيح ان العمل المجيد الذي كان ذات مرة أصبح الآن حزبا فيه ثمانية نواب، لكن ايهود باراك "شاويش" نتنياهو و"دكتور الحيل الاعلامية" الذي ينشر التهديدات في العالم كله يملك على الأكثر خمسة نواب بدعم من اليمين المتطرف. من المؤكد ان آباء حزب العمل سيتقلبون في قبورهم لو عرفوا بما يحدث للحزب الذي ولد من مباي التاريخي.
تشير استطلاعات الرأي في هذه الفترة المصيرية الى ان انتخاب يحيموفيتش ضاعف قوة العمل الكامنة. والمشكلة هي ان شيلي لا تجرؤ على ان تعرض نفسها بأنها رئيسة حكومة بديلة عن معسكر السلام. وهي تكتفي بمحاولة ركوب الاحتجاج الاجتماعي بل إنني لا اسمع منها في هذا الشأن عبارة "حينما أصبح رئيس الحكومة" سأفعل كذا وكذا.
ان من يشأ محاربة نتنياهو يجب ان يكون عنده ما يسمى بالانجليزية "غريزة القتل"، وهي الحماسة لتبديله وتبديل حزبه المتطرف بأي ثمن. ومن جاء الى السياسة يجب ان يكون جائعا لحكم الدولة ولغرس الثقة في الشعب في موضوعات الحياة والموت وألا يشغل نفسه بسعر جبن الكوتيج.
من العجيب أننا لم نسمع منها شيئا ولا نصف شيء عن سلوك بيبي في موضوع السلام ولم تقل كلمة ايضا في سلوكه الشخصي المهين نحو ناس ديوانه الذين أرادوا فقط الخير له حينما اشتكوا على نتان ايشل.
ان صمت شيلي عن موضوعات سياسية وأمنية قد يثير ريبة عند اولئك الذين لا يحبونها حقا في أنها ليس لها موقف أو أنها، والعياذ بالله، تفكر مثل نتنياهو. ان شعب اسرائيل، بسبب الليكود، هو في إنكار ويعتقد مثل بيبي وباراك انه ليس لنا شريك في التسوية وان الكلمات الثماني في خطبة بار ايلان يجب ان ترضي طموح الفلسطينيين الى دولة.
يجب على يحيموفيتش كي تعيد الى العمل ايامه السابقة ان تُبين ان لها شهوة قيادية وقدرة على الانتصار ايضا وان تحذر مرة بعد اخرى الشعب، قبل كل شيء، من ان الليكود، الليكود فقط، يجرنا الى كارثة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
65% من الإسرائيليين يعارضون الهجوم على إيران
المصدر: "القناة الثانية الاسرائيلية"
"وفق استطلاع لبرنامج "خزان الأدمغة"، فإن معظم الشعب في اسرائيل يعارض القيام بعملية عسكرية أحادية الجانب إزاء طهران ـ 65% من الشعب الإسرائيلي يعارض شنّ هجوم إسرائيلي فقط، مع التأكيد على "فقط"، أي من دون تنسيق أو مشاركة القوات الأميركية.
في غضون ذلك، قبيل قمة أوباماـ نتنياهو المقررة بعد 10 أيام واللقاء بين أوباما والرئيس "بيرس"، يشتعل الجدال. وقد ادّعت اليوم صحيفة "هآرتس" أن "بيرس" سيقول لـ "أوباما" إنّ: "إسرائيل ليست بحاجة لمهاجمة إيران، وإنه يوجد هنا رواية مبالغ بها.
رغم أنه منذ الصباح انشغل مقر الرئيس بنفي هذا العنوان، فإن رئيس الدولة نفسه ظهر بعد الظهر أمام لجنة رؤساء المنظمات اليهودية وحاول أن يصحح قائلا: إسرائيل دولة مستقلة، لها الحق والقدرة للدفاع عن نفسها إزاء أي تهديد. فعندما نقول إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة، فإننا نقصد ذلك حقا. فسيرورة ايران نووية تشكّل تهديدا استراتجيا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باراك ضد بيريز: لقد عارض قصف المفاعل النووي في العراق ايضا
المصدر: "هآرتس ـ باراك رافيد"
"هاجم وزير (الحرب) ايهود باراك بشكل لاذع الرئيس شمعون بيرس على خلفية الانباء في "هآرتس" بانه سيقول للرئيس الاميركي أوباما في لقائهم بعد أسبوع إنّه يعارض الهجوم على مواقع النووي الإيراني.
وقال باراك في محادثات مغلقة "مع كلّ الاحترام لأصحاب المناصب المختلفة في الماضي والحاضر، أيضاً للولايات المتّحدة الأميركيّة وصلت شائعة أن في إسرائيل هناك حكومة واحدة". "في النّهاية هناك حكومة منتخبة هي من تتّخذ القرارات وهذه مسؤوليّتها".
في إطار الانتقاد الذي أثاره باراك ضد بيرس، عاد إلى إدارة الأخير في بداية الثمانينيات. قال باراك "إنّ شمعون بيرس هو نفسه الذي عارض في 1981 قصف المفاعل في العراق". "بيرس ادّعى آنذاك أنّ بيغن يجرّنا إلى كارثة، وهناك حتى اليوم ادّعاءات أنّ بيرس يعتقد بأنّ الهجوم على المفاعل كان غير صائب. لنتخيّل ماذا كان ليحصل لو أنّ الأميركيين وحلفاءهم حاولوا إخراج صدام من الكويت عندما كان تحت تصرّفه ثلاث قنابل ذرّيّة. قال الأميركيّون بعد وقوع الحادث إنّ بيغن نظر بعيداً".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أوباما لنتنياهو: "اعتمد عليَّ فيما يخصّ إيران
المصدر: "يديعوت احرونوت ـ أتيلا شومبلفي"
"الموضوع الأساسي الذي سيُثار في لقاء رئيس الحكومة نتنياهو مع الرئيس باراك أوباما هو النووي الإيراني. وقالت مصادر دبلوماسية في عاصمة الولايات المتحدة ليديعوت إن "الرئيس أوباما يحاول إقناع نتنياهو أنه جدي حيال منع إيران من أن تصبح دولة تمتلك سلاحا نوويا. من المتوقّع أن يقول أوباما لنتنياهو :"اعتمد عليّ، أنا جاد". مع ذلك أشارت المصادر إلى أنه "من غير الكافي التحدث. يجب أن يكون هناك ثقة بين هذين الشخصين، كي يتم استيعاب الأقوال كما ينبغي".
واشنطن غاضبة في الأسابيع الأخيرة من كل ما يتعلّق بإيران، وأي خطوة أو قول مصدرها في القدس أو طهران تحظى باهتمام واسع، سواء بالإعلام الاميركي أو بالإدارة في واشنطن. إسرائيل تواصل بثها رسائل شديدة اللهجة حيال طهران وحيال الحاجة إلى تشديد العقوبات ضدها، ولكن في البيت الأبيض وفي الإدارة الاميركية يحثّون إسرائيل على السماح للعقوبات بالتأثير، والانتظار ورؤية كيف ستتصرّف إيران في الشهرين القادمين.
نتنياهو من جهته، مهتم بسماع أثناء زيارته إلى الولايات المتحدة أقوال واضحة من الرئيس أوباما، بكل ما يرتبط بالجداول الزمنية والاحتمالات العسكريّة. دبلوماسي غربي قال: "هناك شك بـأن يقدّم أوباما مواعيد أو يقول بوضوح كيف ستعمل الولايات المتحدة. يريد أن يقنع نتنياهو انه لا يعتزم السماح لإيران بأن تصبح نووية. يوجد هنا مواقف مختلفة للإدارة ولإسرائيل، ولذلك القسم الأكبر من اللقاء بين الرئيس ورئيس الحكومة من المتوقّع أن يتناول إيران، على الرغم من الجمود في المفاوضات السياسية وكذلك التغيرات في الشرق الأوسط".
في مقابل الموضوع الإيراني، يوجد انعكاسات سياسية واسعة على الساحة السياسية ـ الاميركية. قال باحثون اميركيون كبار هذا الأسبوع ليديعوت إنه من الصائب إلى حد الآن أن تُقلق أسعار النفط المرتفعة الاميركيين أكثر من الهجوم على إيران. آلان ريفلين، من معهد هارت، أوضح هذا الأسبوع أنّ الشعب الاميركي كان يفضّل أن تحلّ إسرائيل وجيرانها مشاكلهم من دون تدخّل الولايات المتحدة، ولكنه خشي من ارتفاع آخر في أسعار النفط، الذي بلغ ذروته في الأيام الأخيرة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حالوتس يدعم موفاز
المصدر: "معاريف ـ ماتي توكفلد"
"أعلن رئيس الأركان السابق دان حالوتس عن دعمه لترشيح عضو الكنيست شاؤول موفاز لرئاسة حزب كاديما. الامر الذي يعد ضربة لمعسكر تسيبي ليفني، لأنّ رئيس الأركان السابق انضم الى كاديما بالتنسيق معها، حين دعمت انضمامه، كي تخدم شخصية أمنية رائدة، كوزن ضد موفاز.
أثنى موفاز ليلة أمس على دعم حالوتس قائلا إنّ: "المسألة تتعلق بالانضمام الى المسعى لإعادة دولة إسرائيل الى الطريق الصحيح. الحملة لجدول أعمال جديد هي جزء من المنعة المطلوبة لنا في هذا الوقت، ولدى دان حالوتس حصة في هذه الحملة".
انضمام حالوتس لكاديما رافقه انتقاد كبير، بحجة أنّه فشل في مهمته كرئيس أركان خلال حرب لبنان الثانية.
وقد سجلت أمس، خطوة دراماتيكية أخرى عندما أعلن عضو كنيست سابق إلي أفللوا عن قرار دعمه لموفاز. وعندما أعلنت ليفني عن تقديم الانتخابات التمهيدية، وقف أفللوا إلى جانبها، وقد بدا ذلك اعترافا بالجميل لأنها عيّنته رئيسا للصندوق القومي الإسرائيلي. إلاّ أنّه أعلن أمس، أنّه قرر نقل دعمه الى موفاز. فاعتبر قرار أفللوا في كاديما دراماتيكيا، بعد أن اعتُبر إحدى أقوى القوى في الحزب، لا سيما في المنطقة الشمالية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو يجدد تعليماته: يجب الامتناع عن التصريح حول ايران
المصدر: "معاريف"
"جدد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تعليماته التي تطالب الوزراء وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، بعدم الادلاء باي تصريح علني يتعلق بايران وببرنامجها النووي، من دون تنسيق معه مسبقا.
وجرى ذلك عبر رسائل خاصة وجهها ديوان نتنياهو الى جميع الهواتف المحمولة للوزراء والمسؤولين، وورد فيها "نود ان نكرر التعليمات الصادرة عن رئيس الحكومة والقاضية بمنع الادلاء باي تصريحات واجراء مقابلات تتعلق بايران الا اذا كان الامر منسقا معه مباشرة".
واكد مسؤولون رفيعو المستوى في ديوان نتنياهو ان المقابلة التي اجرتها قناة التفلزة الاسرائيلية الثانية مع وزير الدفاع ايهود باراك، جرى تنسيقها مسبقا مع نتنياهو.
وقال موظفون كبار في وزارة الخارجية الاسرائيلية ان تصريحات كبار المسؤولين في اسرائيل بشأن ايران تؤدي الى ترسيخ فكرة لدى صناع الرأي العام في كل من الولايات المتحدة واوروبا فحواها ان البرنامج النووي الايراني مشكلة تخص اسرائيل وحدها، بدلا من اعتباره مشكلة يجب ان تحظى باهتمام العالم كله".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليبرمان: يجب الحفاظ على استقرار الحكومة
المصدر: "هآرتس"
"قال وزير الخارجية افيغدور ليبرمان انه يجب الحفاظ على استقرار الحكومة الاسرائيلية الحالية نظرا الى الاوضاع التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط. واضاف ليبرمان في حديث مع رؤساء الجاليات اليهودية، ان الحكومة الحالية تعتبر الاكثر استقرارا منذ عشرات السنين، وان الخطر الوحيد الذي يهددها هو موضوع قانون طال، المتعلق باعفاء اليهود المتدينين من الخدمة العسكرية الالزامية، ومع ذلك لا بد من من ايجاد حل مناسب لهذه المشكلة يتيح امكان انخراط جميع الفئات في خدمة المجتمع الاسرائيلي.
وتطرق ليبرمان الى الموضوع الايراني فأكد ان التصريحات الاسرائيلية العلنية في هذا الشأن، لا لزوم لها وتلحق اضرارا فادحة بالجهود المبذولة لكبح البرنامج النووي الايراني".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يجب تغيير اسلوب الحكم في "اسرائيل"
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ ايهود باراك"
"تواجه إسرائيل في ربيع 2012 تحديات متنوعة، داخلية كانت أو خارجية، ولكنها في النهاية تحديات متداخلة. وبكوني مكلفا بمواجهة التحديات العسكرية، وكعضو كنيست، وفي الأساس مواطن يحرص على ما يدور في الدولة، أريد أن ألفت انتباه الجميع إلى التحدي الاجتماعي ـ السياسي بصفة عامة، وإلى التغيير في أسلوب الإدارة بصفة خاصة.
ففي البيان الختامي لمؤتمر هرتسليا، والذي ركز هذا العام على موضوع الحصانة الوطنية، قررت توحيد مضمون خطابي وتركيزه على الضرورة الملحة لإحداث تغيير في أسلوب الإدارة: "تغيير أسلوب الإدارة هو شرط حتمي يتيح ترسيخ العدالة الإجتماعية" ـ هكذا قلت. "الحرص على المساواة في الأعباء، تعزيز الإحتشاد الإجتماعي وخلق نظام إدارة فعال يتأسس على رؤية بعيدة المدى تتعلق بما يحتاجه المواطنون، بحيث تقوم على الشفافية والمسؤولية. في أسلوب الإدارة الحالي تعتبر السيادة مسلوبة من الشعب، حيث توجد في أيدي السياسة القطاعية وفي أيدي جماعات الضغط والخبراء في المكائد. وكما هو معروف توجد في عهدة أسلوب الإنتخابات التمهيدية التي تخلق واقعا فاسدا على الرغم من جميع النوايا الطيبة".
إن ضرورة إحداث تغيير في أسلوب الإدارة لا يعتبر تعديلا فنيا. فالأسلوب القائم يعتبر مرضا هو الأصعب من بين جميع الملفات التي غرقت وطفت على جدول الأعمال في العام المنصرم، أما الإحتجاج الإجتماعي، والجدال حول ضرورة المساواة في الأعباء الخاصة بالخدمة العسكرية، والخدمة ضمن قوات الإحتياط كل ذلك كان مجرد أعراض لهذا المرض.
ويراودني شعور ـ وهناك الكثير من مواطني الدولة يشاطرونني هذا الأمر ـ بأن ثمة تجاهلا للمصلحة العامة الواسعة لمصلحة إرضاء شخصيات أو قطاعات مستفيدة تمتلك في أسلوب الإدارة الحالي القدرة على توجيه رئيس الحكومة أو حتى خلعه من منصبه. لا ولن يكون هناك تغيير جوهري ما دام أن تحديد هوية رئيس الحكومة ـ أيا كان ـ يكون بناءً على مستوى سخائه تجاه شركائه الهامشيين، الذين يمنحونه أغلبية تزيد على 60 من أعضاء الكنيست. لا ولن يحدث تغيير جوهري ما دامت هوية أعضاء الكنيست أنفسهم تتحدد بناءً على مستوى تفانيهم لمصلحة جماعات المصالح، سماسرة الأصوات، منسقي الأحزاب ومجموعات الضغط التي تتلاعب بآليات الأحزاب الكبرى.
من المهم أن ننظر إلى الواقع بأعين محدقة: المؤسسة السياسية مريضة، ومرضها يشتد كلما زادت الفجوات في المجتمع الإسرائيلي. إننا نسير مثل سيارة تحاول السباق على الطريق السريع معتمدة على ناقل الحركة الأول، بينما تتأرجح إطاراتها يمينا ويسارا. ما زلنا نتقدم بواسطة محرك اشتعال هائل القوة ولكننا نحرق المزيد من الوقود، نتسبب في تآكل الإطارات، لا نستنفد كل القدرات المتاحة، وهو ما سيدفعنا إلى التوقف في النهاية أو الأسوأ من ذلك، سوف ننحرف إلى حافة الطريق.
في هذا الواقع، ماذا لدينا لكي نشكو تدخل المحكمة العليا في موضوعات تشريعية مطروحة على جدول الأعمال اليومي؟. ففي جلسة المحكمة العليا التي ألغت شرعية قانون طال، قال القاضي الأعلى إليكيم روبينشتاين من بين ما قال: "دور هذه المحكمة هو وضع هذه المسألة المتعلقة بحقوق الإنسان أمام الأغلبية البرلمانية التي منحت مميزات محددة لمصلحة مجموعات الأقلية ولم يعد بمقدورها التدخل لمنع هذا الأمر الذي قسم الأغلبية".
ومن وجهة نظري المتواضعة، نحن نقف أمام فترة ذات خصوصية قليلا ما شهدها مجتمعنا على مر تاريخ الدولة: عمق الأزمات من حولنا، الخطاب الشعبي الذي تمخض عن إحتجاج إجتماعي وأحداث سياسية داخلية وقعت العام الماضي ـ كل ذلك خلق فرصة ذهبية لتشابك الأيدي وتغيير أسلوب الإدارة. ولو قمنا بذلك ـ سوف نعالج ليس فقط أعراض المرض المزمن الذي نعاني منه، ولكننا سنستأصل أسبابه وجذوره.
في الأسلوب السياسي الجديد، علينا أن نعمل على أنه في يوم الإنتخابات يتم تتويج فائز واضح يحصل على التفويض بالعمل من الشعب، من خلال توازن بين السلطات الثلاث، ومن خلال الإذعان للواقع المتغير. كل ذلك من دون أن يتم تسليط سيف المخاطر المتعلقة بالبقاء السياسي طوال الوقت على رقبته.
علينا أن نعمل على تعزيز الفصل بين الحكومة والكنيست ونتيجة لذلك سيخرج علينا برلمان قوي كسلطة رقابية أيضا. علينا أن نعزز أيضا العلاقة بين الناخبين والمرشحين على أساس تمثيل.. بعضه قُطري، بحيث يضطر النائب المنتخب لتقديم كشف حساب حقيقي ليس على صفحته على الفايس بوك أو تويتر ـ ولكن لمن انتخبوه".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السفير الأميركي في "اسرائيل": كل الخيارات ضد إيران مفتوحة
المصدر: "يديعوت احرونوت"
"قال السفير الاميركي في اسرائيل دان شابيرو في مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة الأميركية المنعقد في اسرائيل إن هناك تنسيقا كاملا بين إسرائيل والولايات المتحدة الاميركية في كل ما يتعلق بالمسألة الايرانية، وإن كل الخيارات مفتوحة ونحن حرصنا على تأمين كل الوسائل لتنفيذ هذه الخيارات".
وقال شابيرو إن العقوبات على إيران تعمل، ويجب مواصلة الضغط الاقتصادي من أجل دفعها للتخلي عن برنامجها النووي. وأضاف لقدد حققنا في الشهرين الاخيرين إنجازات هائلة، فقيمة العملة الايرانية تراجعت بـ 75 % وعلاقة إيران مع الدول تضررت واقتصادها يتراجع.
وقال شابيرو إن هذا لم يدفع إيران للتخلي عن برنامجها النووي، لكننا مستمرون بالضغط في هذا الاتجاه ونحن ما زلنا نقول إن هناك أيضا خيارات أخرى على الطاولة، بل أكثر من ذلك نحن حرصنا أن تكون الوسائل للخيارات الاخرى قائمة إذا اضطررنا الى ذلك.
وأشار شابيرو الى أن المسؤولين الامنيين الأميركيين زاروا إسرائيل، والاسرائيلييون قاموا بالدور المعاكس، كما هو معمول به بين حلفاء يقفون في وجه تحد كبير، أنا لا أتصور أن هناك تنسيقا أكبر من التنسيق القائم حول المسألة الايرانية، فإسرائيل ترى، وبحق، إيران وإمكانية اعطاء المظلة النووية لأعدائها كخطر كبير، وهي ايضا خطر كبير لنا ولحلفائنا في المنطقة. إن كل هذا يعزز الاسباب التي تفسر خطورة امتلاك إيران للسلاح النووي".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العميد نداف بدان: الوضع الامني على الحدود الاسرائيلية المصرية تحسن
المصدر: "معاريف"
"صرح قائد فرقة أدوم في الجيش الاسرائيلي المنتشرة على الحدود الجنوبية مع مصر العميد نداف بدان ان الوضع الامني على الحدود الاسرائيلية المصرية تحسن بشكل ملحوظ منذ اتمام اقامة المقطع الجنوبي من السياج الامني.
وأضاف ان هذا التحسن يتيح لسلطات الجيش الاسرائيلي اعادة فتح الطريق رقم 12 في الجنوب تدريجيا بعد العملية التي نفذت في المنطقة قبل سنة ونصف.
واكد بدان ان حركة حماس تستغل الوضع في سيناء وترسل الى هناك المجموعات الارهابية ـ حسب تعبيره ـ لتقوم بأعمال تخريبية على امتداد الحدود مع اسرائيل.
وأضاف ان هناك تنسيقا امنيا جيدا بين القوات الاسرائيلية والمصرية على امتداد الحدود، علما بأن هناك مصلحة مصرية في الحفاظ على الامن والاستقرار في المنطقة.
وبدوره اشار الضابط المسؤول عن اقامة السياج العميد عيرن أوفير الى انه تم حتى الان مد السياج على مسافة خمسة وتسعين كيلومترا من الحدود كما تم نصب اجهزة استكشاف خاصة عليه. وقدر أوفير بأنه سيتم اكمال 180 كلم من السياج من أصل 240 كلم حتى شهر تموز القادم".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيريز: تحوُّل إيران الى دولة نووية هو خطر إستراتيجي
المصدر: " القناة الثانية ـ مراسل الشؤون السياسية أودي سيغل"
"أكملت اليوم إيران مناورة على مدى أربعة أيام حاكت فيها هجمات لطائرات حربية وطائرات غير مأهولة، وكما هو متوقع أعلنت إيران عن نجاح المناورة وتدمير كل الاهداف. إنها رسالة مكشوفة لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، كجزء من اللعبة الاستراتيجية التي تشتد سخونتها.
وحاليا هنا في اسرائيل، وقبيل قمة أوباما ـ نتنياهو بعد عشرة أيام والاجتماع مع بيرس، ازداد النقاش هنا حدة بعدما نشرت صحيفة هآرتس صباح اليوم بأن بيرس سيقول لأوباما إنه لا يجب على إسرائيل مهاجمة إيران، وهنا يوجد هستيريا مبالغ فيها، ومنذ الصباح ومقر الرئاسة يعمل على نفي هذا الخبر، وبعد الظهر وقف رئيس الدولة شمعون بيرس بنفسه في مؤتمر رؤساء المنضمات اليهودية ليصلح ما نشرته هآرتس، اذ قال بيرس إن دولة إسرائيل هي دولة سيادية ولديها كل الحق والقدرة للدفاع عن نفسها ضد أي تهديد، وعندما نقول كل الخيارات مطروحة على الطاولة نحن بالفعل نقصد ذلك. إن تحول إيران الى دولة نووية هو تهديد إستراتيجي.
من جهته، قال وزير الدفاع ايهود باراك: "لا تكن قلقا إذا كنا غير قادرين على مهاجمة إيران فنحن لن نهاجم، لأننا لا يمكننا القيام بشيء لا نستطيع فعله".
الوزير يوسي بيلد قال "أحيانا التصريحات الكثيرة تدلل على ضعف وخوف وعدم ثقة، وأنا أعتقد أنه يجب وقف هذه الثرثرة. وأنا أقول هنا أمرا بسيطا إن هذه الدولة ستبقى الى الابد وإننا سنفعل كل ما يجب من أجل حمايتها... نقطة على السطر".
وبحسب إستطلاع أجري لمصلحة القناة الثانية فإن غالبية الاسرائيليين يعارضون عملية عسكرية أحادية الجانب ضد إيران، فـ 65% من الاسرائيليين ضد شن إسرائيل عملية عسكرية لوحدها ضد إيران مع التشديد على وحدها.
ويكثر الأميركيون في الايام الماضية الحديث عن التنسيق العميق مع الدول، ووزير الدفاع إيهود باراك سيسافر في الاسبوع المقبل للاجتماع مع وزير الدفاع الاميركي بانيتا وكبار المسؤولين الامنيين قبيل قمة نتنياهو ـ أوباما. إن لقاء أوباما ـ نتنياهو بعد عشرة أيام ربما سيحدد خطوطا حمراء مشتركة، مثلا ما هو وقت اختبار العقوبات، وما هي الشروط للانتقال الى الخيار العسكري، وكيف يتم تنسيق الخطوات.
إن العلاقة بين الزعيمين كانت منذ سنوات متوترة. وهذه المرة هي فرصة للتنسيق وللتوافق والبدء ولو بعد وقت متأخر في شراكة جديدة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018