ارشيف من :أخبار لبنانية
لحود هنأ الاسد بالاستفتاء على الدستور الجديد: لانصراف الحكومة الى شؤون الناس
أشاد رئيس الجمهورية الاسبق العماد اميل لحود، امام زواره، ومن بينهم وزير العمل سليم جريصاتي، بتفعيل العمل الحكومي بعد انقطاع لا يتلاءم وتحديات الظروف الراهنة، محليا واقليميا، داعياً الحكومة الى الانصراف الى شؤون الناس وايلائها الاهمية القصوى على ما عداها من امور.
وفي بيان صادر عن مكتبه الاعلامي، تطرق لحود الى الملفات الخلافية التي لا تزال عالقة حكوميا، ولا سيما ملف التعيينات والموازنة وصرف المال العام، فطلب بأن يصار الى اعتماد الاليات الدستورية والقانونية للمعالجة، بعيدا عن المحاصصة او التورية او الاختزال.
اما في ما يتعلق بالاوضاع في سوريا، فهنأ الرئيس لحود الشعب السوري على الانجاز المفصلي الذي حققه عند استفتائه على الدستور الجديد الذي يعبر عن ثابتة الاصلاح السياسي في سوريا، متوجهاً بالتهنئة الى الرئيس بشار الاسد "الذي التزم دائما بمواعيد تعهداته وتحمل الكثير في سبيل الحفاظ على الاستقرار والاصلاح معا في وجه الهجمة المسلحة التي يرعاها اعداء الأمة".
بدوره، أكد وزير العمل سليم جريصاتي بعد لقائه الرئيس لحود أن "قضية الأمن الإجتماعي تضاهي سائر القضايا ذات الطابع الأمني، كالأمن الإقتصادي والمالي وغيرها"، مشيراً الى أن "الدولة اليوم أصبحت في مرحلة تفعيل العمل والإنصراف الى شؤون الناس".
ورداً على سؤال حول ما اذا كان سيوظف إمكاناته القانونية في عمل الحكومة، وإثارة بعض المواقع غير القانونية في الدولة، أعلن الوزير جريصاتي أن هذه الأمور تمت إثارتها لدى بعض المراجع المختصة، وقال "كل وزير بعد الطائف هو عضو في السلطة التنفيذية لتوظيفها في مجلس الوزراء مجتمعاً، وأنا سأمارس دوري بمنطلقاته كافة لتحقيق جميع الأهداف، ولن يقتصر عملي على وزارة العمل فقط".
وحول كيفية مقاربته للمحكمة الدولية، أشار وزير العمل الى أن ذلك سيتم وفقاً لسياسة عامة موضوعة من قبل الأطراف المعنيين مباشرة، وهم فريق أساسي مكوّن من مجلس الوزراء، وأضاف "أنا من القائلين منذ البدء إن لبنان الرسمي عليه أن يأخذ هذا الملف على عاتقه بمعالجة رسمية مسؤولة، ذلك أن الإستهداف ليس مخصصاً بطائفة أو فريق أو حزب، بل هو إستهداف يطال كل الوطن"، وشدد على أن الإستحقاقات التي جرت وتم تجاوزها بشكل مجتزأ، فإن الامور لن تستمر على هذا النحو.
بدوره، رئيس حزب "التوحيد" الوزير السابق وئام وهاب، إعتبر أن الحكومة اللبنانية "مشلولة منذ فترة طويلة بسبب السياسة التي يتبعها رئيسها للتهرب من كل القضايا الأساسية"، داعياً الى حل المشاكل وعدم الاستمرار في التعطيل لحسابات سياسية مغلوطة وخاطئة.
وقال وهاب "إذا كان رئيس الحكومة وغيره ينتظرون الوضع في سوريا، فأنا أطمئن الجميع الى أن الوضع السوري جيد جداً، وسينتظرون طويلاً دون الوصول الى مكان، لأن سوريا ستخرج من أزمتها، ولا أحد يمكنه تغيير الوضع السوري، إلا الشعب الذي قال كلمته بالأمس مع الدستور والنظام".
وأضاف وهاب "لن نوفر وسيلة سياسية وغير سياسية، إلا وسنستخدمها ضد من يحاول أن يجعل لبنان ممراً آمناً لتسليح المعارضة السورية، لأن ذلك يعني القتل اليومي للشعب السوري".
ورداً على سؤال حول مواقف النائب وليد جنبلاط، قال رئيس حزب "التوحيد" "إن ما يهمني هو أن يبقى الوضع الدرزي مستقراً، ومصلحة الدروز فوق اي أعتبار"، وقال "أنا وضعت المشايخ الدروز حكماً بيني وبينه، وهم قالوا كلمتهم بأن الدروز في سوريا هم الذين يحددون مصلحتهم، الأمر الذي يعني أن أي خروج على إجماع المشايخ هو خروج على الإجماع الدرزي".
ومن زوار الرئيس لحود النائب السابق فيصل الداوود الذي شن هجوماً على رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي"، وقال "لقد أفلس جنبلاط بخياراته، وهو يحاول الهرب الى الأمام"، معتبراً أن دعوته للمعارضة السورية للتسلح "لا يستجيب لها إلا معلموه فيلتمان وأمير قطر والسعودية وغيرهم".
ورأى أن "رهان النائب جنبلاط خاسر، ولا يؤثر على الشارع الدرزي في سوريا، لأن قرار الدروز السوريين مستقل ولا يتأثرون بأحد"، وأضاف "أما على الساحة اللبنانية، فهذا بازار جديد يقوم به النائب جنبلاط قبل ذهابه الى السعودية ليرى ماذا سيعطونه، لأن المرتزقة تتصرف هكذا".
وفي بيان صادر عن مكتبه الاعلامي، تطرق لحود الى الملفات الخلافية التي لا تزال عالقة حكوميا، ولا سيما ملف التعيينات والموازنة وصرف المال العام، فطلب بأن يصار الى اعتماد الاليات الدستورية والقانونية للمعالجة، بعيدا عن المحاصصة او التورية او الاختزال.
اما في ما يتعلق بالاوضاع في سوريا، فهنأ الرئيس لحود الشعب السوري على الانجاز المفصلي الذي حققه عند استفتائه على الدستور الجديد الذي يعبر عن ثابتة الاصلاح السياسي في سوريا، متوجهاً بالتهنئة الى الرئيس بشار الاسد "الذي التزم دائما بمواعيد تعهداته وتحمل الكثير في سبيل الحفاظ على الاستقرار والاصلاح معا في وجه الهجمة المسلحة التي يرعاها اعداء الأمة".
بدوره، أكد وزير العمل سليم جريصاتي بعد لقائه الرئيس لحود أن "قضية الأمن الإجتماعي تضاهي سائر القضايا ذات الطابع الأمني، كالأمن الإقتصادي والمالي وغيرها"، مشيراً الى أن "الدولة اليوم أصبحت في مرحلة تفعيل العمل والإنصراف الى شؤون الناس".
ورداً على سؤال حول ما اذا كان سيوظف إمكاناته القانونية في عمل الحكومة، وإثارة بعض المواقع غير القانونية في الدولة، أعلن الوزير جريصاتي أن هذه الأمور تمت إثارتها لدى بعض المراجع المختصة، وقال "كل وزير بعد الطائف هو عضو في السلطة التنفيذية لتوظيفها في مجلس الوزراء مجتمعاً، وأنا سأمارس دوري بمنطلقاته كافة لتحقيق جميع الأهداف، ولن يقتصر عملي على وزارة العمل فقط".
وحول كيفية مقاربته للمحكمة الدولية، أشار وزير العمل الى أن ذلك سيتم وفقاً لسياسة عامة موضوعة من قبل الأطراف المعنيين مباشرة، وهم فريق أساسي مكوّن من مجلس الوزراء، وأضاف "أنا من القائلين منذ البدء إن لبنان الرسمي عليه أن يأخذ هذا الملف على عاتقه بمعالجة رسمية مسؤولة، ذلك أن الإستهداف ليس مخصصاً بطائفة أو فريق أو حزب، بل هو إستهداف يطال كل الوطن"، وشدد على أن الإستحقاقات التي جرت وتم تجاوزها بشكل مجتزأ، فإن الامور لن تستمر على هذا النحو.
بدوره، رئيس حزب "التوحيد" الوزير السابق وئام وهاب، إعتبر أن الحكومة اللبنانية "مشلولة منذ فترة طويلة بسبب السياسة التي يتبعها رئيسها للتهرب من كل القضايا الأساسية"، داعياً الى حل المشاكل وعدم الاستمرار في التعطيل لحسابات سياسية مغلوطة وخاطئة.
وقال وهاب "إذا كان رئيس الحكومة وغيره ينتظرون الوضع في سوريا، فأنا أطمئن الجميع الى أن الوضع السوري جيد جداً، وسينتظرون طويلاً دون الوصول الى مكان، لأن سوريا ستخرج من أزمتها، ولا أحد يمكنه تغيير الوضع السوري، إلا الشعب الذي قال كلمته بالأمس مع الدستور والنظام".
وأضاف وهاب "لن نوفر وسيلة سياسية وغير سياسية، إلا وسنستخدمها ضد من يحاول أن يجعل لبنان ممراً آمناً لتسليح المعارضة السورية، لأن ذلك يعني القتل اليومي للشعب السوري".
ورداً على سؤال حول مواقف النائب وليد جنبلاط، قال رئيس حزب "التوحيد" "إن ما يهمني هو أن يبقى الوضع الدرزي مستقراً، ومصلحة الدروز فوق اي أعتبار"، وقال "أنا وضعت المشايخ الدروز حكماً بيني وبينه، وهم قالوا كلمتهم بأن الدروز في سوريا هم الذين يحددون مصلحتهم، الأمر الذي يعني أن أي خروج على إجماع المشايخ هو خروج على الإجماع الدرزي".
ومن زوار الرئيس لحود النائب السابق فيصل الداوود الذي شن هجوماً على رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي"، وقال "لقد أفلس جنبلاط بخياراته، وهو يحاول الهرب الى الأمام"، معتبراً أن دعوته للمعارضة السورية للتسلح "لا يستجيب لها إلا معلموه فيلتمان وأمير قطر والسعودية وغيرهم".
ورأى أن "رهان النائب جنبلاط خاسر، ولا يؤثر على الشارع الدرزي في سوريا، لأن قرار الدروز السوريين مستقل ولا يتأثرون بأحد"، وأضاف "أما على الساحة اللبنانية، فهذا بازار جديد يقوم به النائب جنبلاط قبل ذهابه الى السعودية ليرى ماذا سيعطونه، لأن المرتزقة تتصرف هكذا".
"الانتقاد"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018