ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس سليمان إلتقى نظيره الروماني: موقف لبنان كان دائماً لمصلحة الإجماع العربي وملتزمون قرارات الجامعة
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن "لبنان سيحضر إجتماع القمة العربية المقبل، وسيتخذ الموقف المناسب حسب القرارات المتخذة، بما فيه مصلحة لبنان ومصلحة سوريا ومصلحة التضامن العربي"، وقال "موقف لبنان كان دائماً لمصلحة الإجماع العربي".
وأعلن الرئيس سليمان في مؤتمر صحفي مشترك عقب لقائه نظيره الروماني ترايان باسيسكو، حيث تم التداول في تطورات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي، أن "الحوار مع الدول التي تعاني من المشاكل هو أفضل طريقة للوصول الى النتيجة المرجوة"، وقال إن "لبنان يطبّق الديمقراطية منذ عشرات السنين"، مضيفاً "نحن طالبنا السلطات السورية أيضاً بالتجاوب مع المبادرة العربية الأولى لتحقيق الديمقراطية وتحقيق آمال ومطالب الشعب السوري، وبنفس الوقت، مهما كان رأي لبنان في الجامعة العربية، فهو يلتزم قرارات الجامعة بشكل دائم، وما حضوره الإجتماعات إلا أكبر دليل على إلتزامه قراراتها".
وشدد الرئيس سليمان على أن "لبنان يستمر في أداء دوره كرسالة حوار بين المجتمعات، إنسجاماً مع طبيعته وتركيبة الشعب اللبناني، ومرتكزها الأساسي هو الحوار"، وأردف قائلاً "من هنا كان كلامي لإعادة سوريا الى حضن الجامعة العربية، وهذا ما عملنا عليه سابقاً، وسنبقى نعمل عليه لاحقاً".
وأوضح الرئيس سليمان أن الحوار مع نظيره الروماني تناول سبل تعزيز العلاقات والصداقة بين البلدين، إستكمالاً للمحادثات التي قام بها لبنان في العام 2009، وأضاف "إستعرضنا معاً في ضوء ما تشهده المنطقة العربية من تحولات تاريخية وما يواجهه العالم من توترات وتحديات، ومنها ما هو ناجم عن الأزمة المالية العالمية، وشكرت له مواقف رومانيا المؤيدة للبنان وسيادته وإستقلاله، وطلبت منه إمكانية المشاركة في قوات "اليونيفيل" العاملة في لبنان، بالإضافة الى إلزام "إسرائيل" بتطبيق القرار 1701 بكامل مندرجاته".
وتابع الرئيس سليمان "أكدنا التشديد على أهمية الدبلوماسية الإنتقادية، تفادياً لحصول النزاعات وضرورة إيجاد حل سلمي لهذه النزاعات في حال نشوبها وإعادة إحياء عملية السلام وإيجاد حل عادل وشامل للصراع العربي - الإسرائيلي على قاعدة المبادرة العربية"، ولفت الى أنه "تم التركيز على أهمية العبور الى أنظمة تعبر عن رأي الشعب وتحترم الكرامة الإنسانية"، مؤكداً "رفض لبنان أي شكل من أشكال توطين اللاجئين الفلسطينين على أراضيه، والإتفاق على ضرورة التنسيق لمواجهة خطر الإرهاب الذي لا يزال يتهدد العالم، وإبداء حرص خاص على أن يتم التوصل الى حل سياسي ومتوافق عليه للأزمة السورية في أقرب وقت وبشكل عام".
وقال الرئيس سليمان "تم التشديد على أهمية التمسك بالديمقراطية كسبيل أمثل لتحقيق التداول الدوري للسلطة، وتم إيلاء إهتمام خاص لسبل تعزيز التعاون الإقتصادي والتكنولوجي والعلمي والتقني بين لبنان ورومانيا وتشجيع الإستثمار المتبادل في مجال الطاقة والزراعة والمجال المصرفي، مع العلم بأن لبنان يستعد لمباشرة التحضيرات الخاصة لأعمال التنقيب عن ثروات النفط والغاز التي تختزنها أراضيه البحرية".
كما أعلن الرئيس سليمان أنه تم التوقيع على مذكرة تعاون بين وزارتي خارجيتي لبنان ورومانيا، وقال "نحن في صدد إتفاق تعاون في مجالات العلوم والثقافة ووسائل الاعلام والشباب والرياضة وتسجيل الحاجة الى توسيع آفاق التعاون بين البلدين في مختلف الميادين".
بدوره، قال الرئيس الروماني، رداً على سؤال عمّا إذا كانت بلاده تؤيد العقوبات على سوريا والمطالبة الاوروبية بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد "رومانيا متضامنة مع مطالب الإتحاد الأوروبي، وأي موقف يتخذه هو موقف ساهمت رومانيا في وضعه، ولكن عليّ أن أقول إن أي سلاح وأي دعم مسلح بين المواطنين والجيش هو نزاع تتحمل الحكومة المعنية المسؤولية عنه".
وكالات
وأعلن الرئيس سليمان في مؤتمر صحفي مشترك عقب لقائه نظيره الروماني ترايان باسيسكو، حيث تم التداول في تطورات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي، أن "الحوار مع الدول التي تعاني من المشاكل هو أفضل طريقة للوصول الى النتيجة المرجوة"، وقال إن "لبنان يطبّق الديمقراطية منذ عشرات السنين"، مضيفاً "نحن طالبنا السلطات السورية أيضاً بالتجاوب مع المبادرة العربية الأولى لتحقيق الديمقراطية وتحقيق آمال ومطالب الشعب السوري، وبنفس الوقت، مهما كان رأي لبنان في الجامعة العربية، فهو يلتزم قرارات الجامعة بشكل دائم، وما حضوره الإجتماعات إلا أكبر دليل على إلتزامه قراراتها".
وشدد الرئيس سليمان على أن "لبنان يستمر في أداء دوره كرسالة حوار بين المجتمعات، إنسجاماً مع طبيعته وتركيبة الشعب اللبناني، ومرتكزها الأساسي هو الحوار"، وأردف قائلاً "من هنا كان كلامي لإعادة سوريا الى حضن الجامعة العربية، وهذا ما عملنا عليه سابقاً، وسنبقى نعمل عليه لاحقاً".
وأوضح الرئيس سليمان أن الحوار مع نظيره الروماني تناول سبل تعزيز العلاقات والصداقة بين البلدين، إستكمالاً للمحادثات التي قام بها لبنان في العام 2009، وأضاف "إستعرضنا معاً في ضوء ما تشهده المنطقة العربية من تحولات تاريخية وما يواجهه العالم من توترات وتحديات، ومنها ما هو ناجم عن الأزمة المالية العالمية، وشكرت له مواقف رومانيا المؤيدة للبنان وسيادته وإستقلاله، وطلبت منه إمكانية المشاركة في قوات "اليونيفيل" العاملة في لبنان، بالإضافة الى إلزام "إسرائيل" بتطبيق القرار 1701 بكامل مندرجاته".
وتابع الرئيس سليمان "أكدنا التشديد على أهمية الدبلوماسية الإنتقادية، تفادياً لحصول النزاعات وضرورة إيجاد حل سلمي لهذه النزاعات في حال نشوبها وإعادة إحياء عملية السلام وإيجاد حل عادل وشامل للصراع العربي - الإسرائيلي على قاعدة المبادرة العربية"، ولفت الى أنه "تم التركيز على أهمية العبور الى أنظمة تعبر عن رأي الشعب وتحترم الكرامة الإنسانية"، مؤكداً "رفض لبنان أي شكل من أشكال توطين اللاجئين الفلسطينين على أراضيه، والإتفاق على ضرورة التنسيق لمواجهة خطر الإرهاب الذي لا يزال يتهدد العالم، وإبداء حرص خاص على أن يتم التوصل الى حل سياسي ومتوافق عليه للأزمة السورية في أقرب وقت وبشكل عام".
وقال الرئيس سليمان "تم التشديد على أهمية التمسك بالديمقراطية كسبيل أمثل لتحقيق التداول الدوري للسلطة، وتم إيلاء إهتمام خاص لسبل تعزيز التعاون الإقتصادي والتكنولوجي والعلمي والتقني بين لبنان ورومانيا وتشجيع الإستثمار المتبادل في مجال الطاقة والزراعة والمجال المصرفي، مع العلم بأن لبنان يستعد لمباشرة التحضيرات الخاصة لأعمال التنقيب عن ثروات النفط والغاز التي تختزنها أراضيه البحرية".
كما أعلن الرئيس سليمان أنه تم التوقيع على مذكرة تعاون بين وزارتي خارجيتي لبنان ورومانيا، وقال "نحن في صدد إتفاق تعاون في مجالات العلوم والثقافة ووسائل الاعلام والشباب والرياضة وتسجيل الحاجة الى توسيع آفاق التعاون بين البلدين في مختلف الميادين".
بدوره، قال الرئيس الروماني، رداً على سؤال عمّا إذا كانت بلاده تؤيد العقوبات على سوريا والمطالبة الاوروبية بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد "رومانيا متضامنة مع مطالب الإتحاد الأوروبي، وأي موقف يتخذه هو موقف ساهمت رومانيا في وضعه، ولكن عليّ أن أقول إن أي سلاح وأي دعم مسلح بين المواطنين والجيش هو نزاع تتحمل الحكومة المعنية المسؤولية عنه".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018