ارشيف من :أخبار عالمية
الدرع الصاروخية الأميركية في تركيا مجيّرة لحماية "إسرائيل": أنقرة تأذن لكيان العدو بتقاسم معلومات الرادارات معها
أسئلة كثيرة تُطرح اليوم عن دخول الدرع الصاروخية الأميركية في تركيا حيّز العمل الفعلي، لا سيما أن الأتراك ما زالوا يمتنعون عن إعطاء معلومات دقيقة حول هذا الموضوع، في وقت بدأ العمل لتركيب هذه الدرع في ملاطية، منذ أن أعلنت تركيا الموافقة الرسمية النهائية على نصبه مطلع أيلول/سبتمبر الماضي، على أن يدخل حيز التنفيذ في مطلع العام الحالي.
قائد القوات الأميركية في أوروبا وقائد الجيش السابع مارك هيرتلينغ أعلن بالأمس، في أول تصريح حول هذا الموضوع، أن جنوداً وخبراء عسكريين أميركيين قد تمركزوا في محطة الرادارات في ملاطية، وقال من بودغوريكا عاصمة الجبل الأسود، إن "عسكرنا قد تمركزوا في محطة الرادارات الموجودة في جنوب تركيا"، مضيفاً "إننا نتحدث فقط عن الوحدات المرتبطة بالأرض، لكن التنسيق قائم مع القوات الجوية والبحرية الأميركية ونحن نتقدم على هذا الصعيد وفقا لما هو مخطط له".
وفي هذا الإطار، أشارت صحيفة "راديكال" الى أن الرادارات المنصوبة في ملاطية ستكون أحد العناصر الرئيسية لعشرات محطات الرادار البرية والبحرية التي ستنتشر في أوروبا خلال الأعوام العشرة المقبلة، أما الولايات المتحدة الأميركية، فهي تقول إن الدرع الصاروخية تستهدف التصدي للصواريخ الإيرانية والروسية.
وتقوم الرادارات في تركيا برصد الصواريخ المعادية، فيما تعترضها صواريخ في رومانيا وبولندا، بينما يقع مركز العمليات في ألمانيا، علماً بأنه توجد أربعة صواريخ إعتراض باليستية في مدينة روتا الإسبانية.
ويدعو بدء العمل بدرع ملاطية لطرح تساؤلات عمّا إذا كان على علاقة بتوفير الحماية لكيان العدو الإسرائيلي، فقد أشارت صحافة العدو إلى أن رادارات الدرع الصاروخية في منطقة ملاطية قد تم إختبارها فعلاً في 10 شباط/ فبراير الحالي، وقالت إن طائرة إسرائيلية من طراز "أف ـ 15" أطلقت صاروخاً إيرانياً محتملاً باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة من الشرق إلى الغرب فوق مياه المتوسط، وإن الرادار التركي في ملاطية شارك في تعقب عملية إطلاق الصاروخ.
وفي السياق نفسه، أشارت المعلومات الى أن "إسرائيل" قد حصلت على إذن من أنقرة بتقاسم المعلومات التي شاهدها الرادار، بعد أن كانت تركيا مترددة في ذلك، وقد لعب الرئيس الأميركي باراك أوباما دوراً حاسماً في إقناع أنقرة بذلك، لكن أمين عام حلف "شمال الأطلسي" أندرس فوغ راسموسين والمسؤولين الأتراك الذين اجتمع معهم مؤخراً، نفوا تقاسم المعلومات مع الكيان الصهيوني، كما كشف راسموسين أن أنقرة هي التي طلبت في الأساس نشر الدرع الصاروخية على أراضيها، و"هم يقدّرون عالياً" هذا الموقف.
وكالات + "السفير"
قائد القوات الأميركية في أوروبا وقائد الجيش السابع مارك هيرتلينغ أعلن بالأمس، في أول تصريح حول هذا الموضوع، أن جنوداً وخبراء عسكريين أميركيين قد تمركزوا في محطة الرادارات في ملاطية، وقال من بودغوريكا عاصمة الجبل الأسود، إن "عسكرنا قد تمركزوا في محطة الرادارات الموجودة في جنوب تركيا"، مضيفاً "إننا نتحدث فقط عن الوحدات المرتبطة بالأرض، لكن التنسيق قائم مع القوات الجوية والبحرية الأميركية ونحن نتقدم على هذا الصعيد وفقا لما هو مخطط له".
وفي هذا الإطار، أشارت صحيفة "راديكال" الى أن الرادارات المنصوبة في ملاطية ستكون أحد العناصر الرئيسية لعشرات محطات الرادار البرية والبحرية التي ستنتشر في أوروبا خلال الأعوام العشرة المقبلة، أما الولايات المتحدة الأميركية، فهي تقول إن الدرع الصاروخية تستهدف التصدي للصواريخ الإيرانية والروسية.
وتقوم الرادارات في تركيا برصد الصواريخ المعادية، فيما تعترضها صواريخ في رومانيا وبولندا، بينما يقع مركز العمليات في ألمانيا، علماً بأنه توجد أربعة صواريخ إعتراض باليستية في مدينة روتا الإسبانية.
ويدعو بدء العمل بدرع ملاطية لطرح تساؤلات عمّا إذا كان على علاقة بتوفير الحماية لكيان العدو الإسرائيلي، فقد أشارت صحافة العدو إلى أن رادارات الدرع الصاروخية في منطقة ملاطية قد تم إختبارها فعلاً في 10 شباط/ فبراير الحالي، وقالت إن طائرة إسرائيلية من طراز "أف ـ 15" أطلقت صاروخاً إيرانياً محتملاً باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة من الشرق إلى الغرب فوق مياه المتوسط، وإن الرادار التركي في ملاطية شارك في تعقب عملية إطلاق الصاروخ.
وفي السياق نفسه، أشارت المعلومات الى أن "إسرائيل" قد حصلت على إذن من أنقرة بتقاسم المعلومات التي شاهدها الرادار، بعد أن كانت تركيا مترددة في ذلك، وقد لعب الرئيس الأميركي باراك أوباما دوراً حاسماً في إقناع أنقرة بذلك، لكن أمين عام حلف "شمال الأطلسي" أندرس فوغ راسموسين والمسؤولين الأتراك الذين اجتمع معهم مؤخراً، نفوا تقاسم المعلومات مع الكيان الصهيوني، كما كشف راسموسين أن أنقرة هي التي طلبت في الأساس نشر الدرع الصاروخية على أراضيها، و"هم يقدّرون عالياً" هذا الموقف.
وكالات + "السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018