ارشيف من :أخبار لبنانية
بري : مشكلة النفط والغاز ليست مع قبرص بل مع "اسرائيل"
بدأ رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم، زيارة رسمية لقبرص، تلبية لدعوة نظيره ايناكيس اوميرو، استهلها ظهرا بلقاء مع رئيس الجمهورية ديميتريس خريستوفياس دام اكثر من ساعة، تخللته محادثات تناولت تطوير العلاقات والتعاون الثنائي بين البلدين على الصعد كافة.
واجرى بري ونظيره القبرصي محادثات تناولت تطوير العلاقات بين البلدين وتعزيز التعاون بين المجلسين، في حضور عدد من اعضاء البرلمان القبرصي والوفد اللبناني.
وبعد الاجتماع، عقد بري واوميرو مؤتمرا صحافيا مشتركا، استهله الاخير بالترحيب برئيس المجلس والوفد المرافق، منوها ب"العلاقات الممتازة والتاريخية القديمة بين البلدين والتي كانت القرابة الجغرافية والتاريخ المشترك العناصر الاساسية لها".
بدوره، شكر بري نظيره القبرصي على "الحفاوة" التي لقيها، وقال هذه الزيارة الكريمة لها ثلاثة اهداف:
الهدف الاول، هو الاجابة على السؤال التالي: ما الذي يمنع ان تكون قبرص وهي دولة اوروبية بوابة للعرب عبر لبنان الى اوروبا، وان يكون لبنان في المقابل بوابة قبرص واوروبا الى العرب لا سيما وان هناك اتفاقا اصلا بين لبنان وقبرص على ان ما يحصل في العالم العربي يجب ان يترك لاهله من دون اي تدخل اجنبي.
الهدف الثاني الاهم للمستقبل وهو موضوع المياه، ان اكثر المشاكل التي سيتعرض لها العالم لا سيما في هذا القرن وخصوصا في الربع الاول منه، هي موضوع المياه وخصوصا في منطقتنا. ان لبنان زاخر بالمياه العذبة التي تحتاجها قبرص وهذا ليس بعيدا عن الحدود القبرصية اللبنانية - البحرية وهي موجودة في البحر ويمكن ان تجر الى قبرص لتلبية هذه الحاجة، لذلك يجب ان ندفع بحكومتينا للوصول الى اتفاق عاجل في هذا الموضوع ونحن مستعدون كبرلمانيين للتصديق عليه.
الهدف الثالث هو الطاقة، النفط والغاز الموجود في البحر، وهذا كان موضوع محادثات مكثفة اجريتها سواء مع فخامة الرئيس او مع دولته، وسأتابعها مع وزيري الخارجية والتجارة والصناعة لكي تصبح الاتفاقية حول المنطقة الاقتصادية الخالصة بصيغتها النهائية بعد انتهاء هذه المباحثات. ومعلوم ان الامم المتحدة كونت قناعة مؤخرا بأن عليها ان تتدخل في سبيل حل هذا الموضوع. وقال الرئيس بري المشكلة ليست بين لبنان وقبرص بل بين لبنان واسرائيل، ونحن كل الذي نخشاه ان تستغل اسرائيل الحساسية المتوترة بالنسبة لموضوع تركيا لكي تستفيد بالدخول على هذا الخط وتحرم لبنان من حقه بأكثر من 850 كيلومترا مربعا بحريا".
واجرى بري ونظيره القبرصي محادثات تناولت تطوير العلاقات بين البلدين وتعزيز التعاون بين المجلسين، في حضور عدد من اعضاء البرلمان القبرصي والوفد اللبناني.
وبعد الاجتماع، عقد بري واوميرو مؤتمرا صحافيا مشتركا، استهله الاخير بالترحيب برئيس المجلس والوفد المرافق، منوها ب"العلاقات الممتازة والتاريخية القديمة بين البلدين والتي كانت القرابة الجغرافية والتاريخ المشترك العناصر الاساسية لها".
بدوره، شكر بري نظيره القبرصي على "الحفاوة" التي لقيها، وقال هذه الزيارة الكريمة لها ثلاثة اهداف:
الهدف الاول، هو الاجابة على السؤال التالي: ما الذي يمنع ان تكون قبرص وهي دولة اوروبية بوابة للعرب عبر لبنان الى اوروبا، وان يكون لبنان في المقابل بوابة قبرص واوروبا الى العرب لا سيما وان هناك اتفاقا اصلا بين لبنان وقبرص على ان ما يحصل في العالم العربي يجب ان يترك لاهله من دون اي تدخل اجنبي.
الهدف الثاني الاهم للمستقبل وهو موضوع المياه، ان اكثر المشاكل التي سيتعرض لها العالم لا سيما في هذا القرن وخصوصا في الربع الاول منه، هي موضوع المياه وخصوصا في منطقتنا. ان لبنان زاخر بالمياه العذبة التي تحتاجها قبرص وهذا ليس بعيدا عن الحدود القبرصية اللبنانية - البحرية وهي موجودة في البحر ويمكن ان تجر الى قبرص لتلبية هذه الحاجة، لذلك يجب ان ندفع بحكومتينا للوصول الى اتفاق عاجل في هذا الموضوع ونحن مستعدون كبرلمانيين للتصديق عليه.
الهدف الثالث هو الطاقة، النفط والغاز الموجود في البحر، وهذا كان موضوع محادثات مكثفة اجريتها سواء مع فخامة الرئيس او مع دولته، وسأتابعها مع وزيري الخارجية والتجارة والصناعة لكي تصبح الاتفاقية حول المنطقة الاقتصادية الخالصة بصيغتها النهائية بعد انتهاء هذه المباحثات. ومعلوم ان الامم المتحدة كونت قناعة مؤخرا بأن عليها ان تتدخل في سبيل حل هذا الموضوع. وقال الرئيس بري المشكلة ليست بين لبنان وقبرص بل بين لبنان واسرائيل، ونحن كل الذي نخشاه ان تستغل اسرائيل الحساسية المتوترة بالنسبة لموضوع تركيا لكي تستفيد بالدخول على هذا الخط وتحرم لبنان من حقه بأكثر من 850 كيلومترا مربعا بحريا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018