احتشد آلاف البحرينيين، الأربعاء، في الاعتصام الذي نظمته الجمعيات السياسية في جنوب المنامة على خليج توبلي تحت عنوان "لا عودة إلى الوراء"، في إطار الفعاليات الهادفة إلى "التأكيد على المطالب الشعبية حتى تغيير النظام"، وأكدت الجمعيات المشاركة في الاعتصام على ضرورة "التمسك بالوحدة الوطنية، واستمرار التحركات الاحتجاجية بالطرق السلمية".
واستغربت القيادية في جميعة "الوفاق"
رملة عبد الحميد، "كيف لحكومة مارست كل هذا القمع والفتك بحق الشعب أن تدعي أنها تقدم مشروعاً إصلاحياً"، وذكَّرت بأن "الاعتداءات على المناطق مستمرة بعنف، ولا يزال رموزنا وعلمائنا قابعون في السجون"، وخاطبت عبد الحميد العالم قائلة: "نحن هنا، وليسمع كل العالم بأننا شعب نرفض الديكتاتورية، شعب قدم أعز ما يملك من أجل حريته، شعب قرر أن لا عودة للوراء فيكفي ما أصابه من ذل وهوان".
وتحدث القيادي في جمعية "وعد"
عبد الله عبد الملك، فأكد أن "الحكم لا يزال يمارس سياسة انتقامية"، وأضاف أنه "بعد رحيل أكثر من 60 شهيداً، وتعذيب مئات المعتقلين، وفصل الآلاف عن أعمالهم، فإن لا عودة للوراء"، وأشار عبد الملك إلى أن شعب البحرين "لا يمكن أن يعفو بعد هذا القتل والانتقام والتعذيب والفصل عن العمل بشكل همجي".
وشدد القيادي في جمعية التجمع الوحدوي
حسن المرزوق على أن أبناء الشعب البحريني "لن يغيبوا عن هذه الساحات حتى تحقيق الأهداف"، وطمأن إلى أن الجميع "أحياء رغم حملات القتل والفتك، فدماء شهدائنا تسري في شرايينا وتسقينا عزيمة وصبراً، حتى لو قمعنا، وأجيالنا تتطلع للخلاص من الجبروت والظلم".
وجزم القيادي في جمعية التجمع القومي
جعفر كاظم أن "أي حوار لابد أن يكون حقيقياً وجاداً يحقق مطالب الشعب العادلة المشروعة"، وأكد أن "الحل السياسي يجب أن يحقق هذه المطالب، ويطلق سراح جميع المعتقلين السياسيين، ويتيح لهم المشاركة في الحوار"، ورفض كاظم "كل سياسات الشحن والفرز الطائفي والمحاصصة الطائفية".