ارشيف من :أخبار لبنانية

وثائق "ستراتفور" : الاستخبارات الاميركية استخدمت اضاليل اعلامية لخداع حزب الله وايقاف تعقبه لنشاطاتها

وثائق  "ستراتفور" : الاستخبارات الاميركية استخدمت اضاليل اعلامية لخداع حزب الله وايقاف تعقبه لنشاطاتها
لليوم الثالث على التوالي يستمر موقع "ويكيليكس" بتسريب وثائق سرية تفضح المزيد من نشاطات وكالة الاستخبارات الاميركية المركزية "سي اي اي" حول العالم. وفي وثيقة نشرها موقع "ويكيلكس" أمس الاربعاء، كشف الموقع عن تواطؤ استخباراتي اعلامي بهدف الترويج لفكرة "فشل الاستخبارات الامريكية في لبنان من اجل محاولة صرف الانظار عن عملها في هذا البلد. حيث تولت بعض الوكالات العالمية بإيعاز من مسؤولين اميركيين تمرير تسريبات صحفية تروج لفكرة ان الاستخبارات الاميركية جمدت نشاطها التجسسي في لبنان لتفادي استمرار حزب الله بملاحقة عملاء ال "سي اي اي".


وفي الوثيقة التي تحمل الرقم 5287911 بتاريخ 21-11-2011، يبعث المدعو "أنيا ألفانو"- وهو من موظفي ستراتفور- برسالة خطية قصيرة من هاتفه "البلاك بري" الى عدد من زملائه في "ستراتفور" وأحد الصحفيين في وكالة الاسوشيتد برس الـ( AP ) المعروف بآدم جولدمان ليقول لهم "بعض هذه المعلومات تبدو مغلوطة، ان كانت "السي آي ايه" قد خسرت بعضاً من عناصرها في بيروت فمن المنطقي ان يرسلوا عدداً من المسؤوليين الامريكيين الحاليين والسابقين الى وكالة الـ ( AP )، وذلك من أجل تسريب ما مفاده ان "المتابعة الامريكية الحثيثة (التي تتمثل بشبكات التجسس) لحركة حزب الله قد "محيت" من الوجود، و هذه أفضل طريقة لايقاف حزب الله عن البحث عن المزيد من المخبرين".

وثائق  "ستراتفور" : الاستخبارات الاميركية استخدمت اضاليل اعلامية لخداع حزب الله وايقاف تعقبه لنشاطاتها

وهنا سرعان ما يأتي الرد على رسالة المدعو "أنيا ألفانو" من الصحفي في "الاسوشيتد برس" آدم جولدمان ليشكره على النصيحة ويوضح له انه بدأ فعلا بالكتابة عن الموضوع.

أما البريد الأخير فيحتوي مقالة من الوكالة نفسها تحمل العنوان "خاص الـ AP: القبض على الجواسيس، السي آي ايه تعاني في لبنان" وهي المقاله التي كتبها آدم وشكرته عليها "ستراتفور" بعبارة "عمل رائع آدم!".

يذكر انه في 21 نوفمبر 2011 صدر تقرير أمريكي يقول أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" اضطرت إلى تعليق عمليات التجسس في لبنان، بعدما تم اعتقال العديد من المخبرين الذين يعملون لصالحها.
 

ترجمة "الانتقاد"

2012-03-01