ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: الاجتماعات ستبقى مستمرة ومفتوحة لمتابعة موضوع دار الفتوى
شدد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على متابعة البحث في موضوع دار الفتوى عبر عقد اجتماعات مستمرة ومفتوحة لما فيه خير المسلمين في لبنان.
وعقب استقباله رؤساء الحكومة السابقين سليم الحص وعمر كرامي وفؤاد السنيورة، أشار ميقاتي إلى أن مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني مكلّف بتشكيل لجنة لبحث ملفات دار الفتوى، موضحاً انه قبل تشكيل اللجنة طلب مني أصحاب الدولة اجلاء بعض المواقف بما يتعلق بالاصلاحات وجديتها والتحديثات المطلوبة من المفتي قباني.
وإذ لفت ميقاتي الى أن العنوان العريض للتوافق بين أصحاب الدولة هو القيام بالاصلاحات والتحديث في دار الفتوى، نفى أن يكون الموضوع تغيير شخص المفتي قباني لان القضية ليست قضية اشخاص بل أن تكون دار الفتوى مؤسسة بكل ما للكلمة من معنى.
وأكد رئيس الحكومة أن النية الطبيعية للاجتماع هو العمل على تدعيم دار الفتوى والقيام بالاصلاحات، مشدداً على أن القضية ليست ملفات تُفتح وتُقفل، بل تحسين الدار والمسلمين في لبنان.
ورداً على سؤال حول نظرته الى التعديلات ومشروع فؤاد السنيورة في هذا الاطار، قال ميقاتي "المشروع ليس مشروع السنيورة بالذات بل افكاراً اصلاحية كانت مكلفة من المجلس الشرعي وكان الرئيس السنيورة قد تولى فيها المواضيع الادارية وأنا توليت بعض الاصلاحات والتعديلات المطلوبة في المرسوم الاشتراعي رقم 18"، مضيفا "هذا الموضوع ليس منّزلاً بل سيعرض على اللجان والمجلس الشرعي".
وحول الاعتداء الذي تعرض له نجل المفتي الشيخ راغب بالأمس، قال ميقاتي "لم أطلع على الموضوع".
فاطمة سلامة
وعقب استقباله رؤساء الحكومة السابقين سليم الحص وعمر كرامي وفؤاد السنيورة، أشار ميقاتي إلى أن مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني مكلّف بتشكيل لجنة لبحث ملفات دار الفتوى، موضحاً انه قبل تشكيل اللجنة طلب مني أصحاب الدولة اجلاء بعض المواقف بما يتعلق بالاصلاحات وجديتها والتحديثات المطلوبة من المفتي قباني.
وإذ لفت ميقاتي الى أن العنوان العريض للتوافق بين أصحاب الدولة هو القيام بالاصلاحات والتحديث في دار الفتوى، نفى أن يكون الموضوع تغيير شخص المفتي قباني لان القضية ليست قضية اشخاص بل أن تكون دار الفتوى مؤسسة بكل ما للكلمة من معنى.وأكد رئيس الحكومة أن النية الطبيعية للاجتماع هو العمل على تدعيم دار الفتوى والقيام بالاصلاحات، مشدداً على أن القضية ليست ملفات تُفتح وتُقفل، بل تحسين الدار والمسلمين في لبنان.
ورداً على سؤال حول نظرته الى التعديلات ومشروع فؤاد السنيورة في هذا الاطار، قال ميقاتي "المشروع ليس مشروع السنيورة بالذات بل افكاراً اصلاحية كانت مكلفة من المجلس الشرعي وكان الرئيس السنيورة قد تولى فيها المواضيع الادارية وأنا توليت بعض الاصلاحات والتعديلات المطلوبة في المرسوم الاشتراعي رقم 18"، مضيفا "هذا الموضوع ليس منّزلاً بل سيعرض على اللجان والمجلس الشرعي".
وحول الاعتداء الذي تعرض له نجل المفتي الشيخ راغب بالأمس، قال ميقاتي "لم أطلع على الموضوع".
فاطمة سلامة
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018