ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الخميس: الرهان على قنبلة "البنتاغون" الخارقة للتحصينات 57 GBU هل ينفع أمام إيران؟
صحيفة "يديعوت احرونوت":
ـ اهانة لشتاينيتس: في اللحظة الاخيرة: نتنياهو يخفض الضريبة من خلف ظهر وزير المالية.
ـ اذا لم يكن طعام، فلا نووي.
ـ "بيت مجانين في محطات الوقود".
ـ رياضيات الرعب.. حساب الحرب: كيف سترد ايران على هجوم اسرائيلي؟.
ـ جوعى للحل الوسط: رقابة نووية مقابل الطعام: هكذا وقع الاتفاق بين الولايات المتحدة والدكتاتورية الفقيرة في كوريا الشمالية.
ـ ينطلق الى الخارج.. بسبب الاكتظاظ: الافراج عن شلومو بنيزري من السجن اليوم.
ـ اليمين يدافع عن جبران: قضية القاضي العربي والنشيد الوطني.
معاريف:
ـ في أعقاب الضغط: نتنياهو يخفض الضريبة على الوقود.
ـ الهلع على الكمامات الواقية.
ـ تسرب الوقود لدى نتنياهو.
ـ كوريا الشمالية تعلق البرنامج النووي.
ـ البنتاغون يعرض: القنبلة التي ستخترق القبو التحت ارضي في قُم.
ـ وزراء الليكود شاركوا في اجتماع دعم لفايغلين.
ـ التقدير: المتسللون من السودان سيقاومون الطرد بالعنف.
ـ الشتاء الذي لا ينتهي.
صحيفة "هآرتس":
ـ كوريا الشمالية تعلق النووي.
ـ نتنياهو يخفض ضريبة الوقود بـ 10 أغورات.
ـ جنود متدينون قوميون يخدمون في مسار مخصص للاصوليين فقط.
ـ هيلاري كلينتون: للضغط الاقتصادي تأثير على اتخاذ القرارات في ايران.
ـ نتنياهو وعد، ولكن خطة تقليص التعلق بالنفط عالقة.
ـ كابل: عيني يمارس حكم الخوف في الهستدروت.
ـ سابقة: إدانة زوجين من القدس بحيازة خادمة بشروط عبودية.
صحيفة "اسرائيل اليوم":
ـ مكتظ، وبالتالي يحررونه من السجن.
ـ نتنياهو خفض ضريبة الوقود بـ 10 أغورات.
ـ نتنياهو تدخل في غلاء الوقود: "نحن لا نسيطر على سعر النفط، ولكن نسيطر على الضرائب".
ـ كقوة العاصفة.
ـ الغذاء مقابل النووي.
ـ العليا: "رائحة كريهة من المطاردة في الانقضاض على القاضي جبران".
أخبار ومقالات وتقارير مترجمة من صحافة العدو
بيريز: الولايات المتحدة موافقة ولن تكون لإيران قنبلة نووية
المصدر: "إذاعة الجيش الاسرائيلي"
" وصل رئيس الدولة شمعون بيريس مساء أمس الى الولايات المتحدة لإلقاء الكلمة الإفتتاحية في المؤتمر السنوي للوبي المؤيد لإسرائيل "أيباك". وفي إطار الزيارة سيلتقي الرئيس الإسرائيلي مع الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وقد بدأت الزيارة في نيويورك" وفي مقابلة مع شبكة "ABC"" وخلال تطرقه للأزمة مع إيران قال بيريس أن "هناك إتفاق مع الأميركيين بأنه ممنوع على إيران أن تكون نووية وكل الخيارات مطروحة على الطاولة". بالنسبة لإحتمال مهاجمة إيران قال بيريس " لم نصل الى هذه النقطة بعد".
وأوضح بيريس " نعمل من خلال إتفاق" التنسيق بين إسرائيل والبيت الأبيض كامل. السياسيات الآن هي لوقف إيران من خلال الديبلوماسية والعقوبات". أما بالنسبة للإنتقادات التي سمعت حيال دعم الرئيس أوباما لإسرائيل قال بيريس أنه " لم تكن لدينا على الإطلاق علاقات أفضل من اليوم" في عهد الرئيس أوباما".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القنبلة التي ستخترق القبو التحت ارضي في قُم
المصدر: "معاريف – تساح يوكد"
" في الوقت الذي تؤكد فيه ادارة اوباما على معارضتها لهجوم عسكري في ايران، يواصل الجيش الأميركي الاستعداد لكل سيناريو محتمل. وكشفت "واشنطن بوست" النقاب أمس عن القنبلة الجديدة لدى البنتاغون، والتي يمكنها لاول مرة أن تخترق حتى المنشأة النووية الاكثر تحصينا، والتي بناها الايرانيون – تلك المجاورة لمدينة قم.
منذ فترة طويلة وعيون العالم تتطلع الى المنشأة في بوردو، التي تعتبر واحدا من الموقعين المركزيين في عملية تخصيب اليورانيوم الايراني. مئات أجهزة الطرد المركزي مدفونة فيها عميقا داخل الجبل، محصنة بطبقات فوق طبقات من الاسمنت المسلح. بعض من التقديرات تتحدث عن منشأة مدفونة تحت مائة متر من الطبقات الدفاعية، واخرى تتحدث عن قرابة سبعين. المؤكد هو أنهم في ايران فعلوا كل ما في وسعهم كي يحصنوا المنشأة من مغبة هجوم جوي. وتفاخرت محافل في الدولة في أن الحديث يدور عن منشأة "غير قابلة للاختراق".
ولكن محافل عسكرية نقلت عنها "واشنطن بوست" اوضحت بانه خلافا للانطباع الذي أُخذ غير مرة في الماضي، فان بوسع القنابل الجديدة الحاق "ضرر ذي مغزى" بالمنشأة النووية وما فيها من معدات، اذا ما أمر الرئيس باراك اوباما بالهجوم. وحتى لو لم تدمرها بشكل مطلق، شرحوا، فانها بالتأكيد ستؤخر عملها على مدى بضع سنوات.
السلاح الجديد الذي يتباهى به البنتاغون يسمى GBUـ 57. وزن القنبلة هو 13.6 طن، وحسب التقديرات يمكنها ان تخترق الى عمق 60 مترا تحت الارض قبل أن تنفجر. هذه القنبلة يمكنها أن تخترق اسمنتا مسلحا بكثافة منخفضة في عمق ما لا يقل عن 60 متر، واسمنت بكثافة عالية بعمق أكثر من ثمانية أمتار. هذه هي القنبلة الاكبر المعروفة حتى اليوم. وهي موجهة بواسطة جي.بي.اس وحسب المنشورات فانها لا توجد لدى اسرائيل. طراز آخر من القنبلة التي تخترق التحصينات، أصغر، هي GBU ـ 28 موجهة بالليزر، سبق أن كانت تحت تصرف الجيش الأميركي وحسب التقرير فان لاسرائيل أيضا توجد ترسانة منها. والطائرات التي ستلقي بهذه القنابل حسب التقارير هي قاذفات من طراز Bـ2 و Bـ52 .
وبتقدير محافل الجيش الأميركي فانهم يصفون الضرر الجسيم الذي سيلحق بالموقع في قم نتيجة لهجوم جوي متواصل يمتد على مدى بضعة أيام: على حد قولهم، القنبلة الجديدة ستؤدي الى انهيار الانفاق تحت أرضية وكذا الانابيب والكوابل اللازمة لتشغيل المنشأة الحساسة، التي حسب التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية بدأت في بداية السنة في تخصيب اليورانيوم الى مستوى 20 في المائة.
توقيت النشر أمس، كما هو واضح للجميع، ليس صدفة. فقبل نحو اسبوع من زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى واشنطن ولقائه بالرئيس باراك اوباما، والذي في اثنائه من المتوقع للرجلين أن يبحثا في الموضوع الايراني، يسعون في الولايات المتحدة الى نقل رسالة لاسرائيل بموجبها لا يوجد ما هو حقيقي في تقدير وزير الدفاع ايهود باراك بان ايران تقترب من "مجال الحصانة". من المهم للولايات المتحدة أن تشدد في هذا السياق ليس فقط على قدرتهم على الحاق ضرر ذي مغزى حتى في المستقبل للمنشأة التي تعتبر الاكثر تحصينا في ايران، بل وأيضا الايضاح لمحافل في اسرائيل بان هجوما من هذا النوع لا يمكنه أن يتم الا من جانب الولايات المتحدة.
ويستند تقدير تلك المحافل الى أن القنابل التي تخترق التحصينات والموجودة لدى اسرائيل هي أقل تطورا من تلك التي لدى الولايات المتحدة، وكذا ايضا الى التقدير بانه من أجل الحاق ضرر ذي مغزى بالمنشأة في قم مطلوب عمل تنفيذي طويل ستجد اسرائيل صعوبة في الايفاء به، خلافا للولايات المتحدة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماذا تعني خطوة كوريا الشمالية.. وايران
المصدر: "معاريف ـ نداف ايل"
"ماذا تعني خطوة كوريا الشمالية التي اتخذتها بالأمس؟ أنّ باستطاعة الدبلوماسية النجاح. أو أنّه بإمكان العقوبات أنّ تصلح وأنّ تضع حدا لدولة نووية" عسكرية" استبدادية وتكره الغرب. مقابل الغذاء" بكل بساطة الغذاء" وافقت كوريا الشمالية التخلّي عن تخصيب اليورانيوم" إيقاف تجاربها البالستية" تعليق استعداداتها لتجربة نووية" السماح بدخول مراقبين من وكالة الطاقة الذرية والتوقف عن تطوير أسلحة نووية من أيّ نوع.
تغيير النظام في كوريا الشمالية سمح بهذا التغيير" لكنّ ولادته كانت قبل سنوات" في فترة كيم جونغ ايل. منذ العام 2009" مع التجارب النووية لكوريا الشمالية" يحاول الغرب إقناعهم بالتخلّي عن السلاح النووي مقابل حلّ مشاكل داخلية مستفحلة وعظيمة. ليس معروفا حجم المجاعة في كوريا الشمالية" في حال حسم هذه الصفقة" هو على ما يبدو أكثر انتشارا وفتكا مما قدروه في البداية.
مؤيدو العقوبات في الحيز الإيراني سيقولون الآن" بحزم من جديد" أنّه يجب إعطاء فرصة للدبلوماسية. كوريا الشمالية دولة مغلقة وأكثر جنونا من إيران" قبل سنة" دفع الإيرانيون ثمنا زهيدا لقاء إصرارهم في الموضوع النووي. تكلّم العالم عن عصا وجزرة" لكنّ أجهزة الطرد المركزية في نتانز استمرت في الدوران وصهاريج النفط الإيرانية استمرت بالتدفق. في السنة الأخيرة" وللمرة الأولى" اختنق الاقتصاد الإيراني. الإيراني المعهود" المعتدل" بدأ شخصيا بدفعه ثمنا باهظا لإصراره على السلاح النووي. سنة أخرى كهذه" سنتين" وما حصل في كوريا الشمالية يمكن أن يحصل في طهران أيضا.
راقب الإيرانيون بالأمس حليفتهم الشمالية والمعزولة" وبالتأكيد تأثّروا بعض الشيء لهؤلاء المنعزلين. الكوريون الشماليون هم من أعطوهم تكنولوجيا الصواريخ البالستية" وهم على ما يبدو يعرفون جيدا أسرار البرنامج النووي لطهران. خطوتهم إزاء الغرب هي أخبار سيئة لنظام أحمدي نجاد.
ماذا تعنى خطوة كوريا الشمالية لإيران؟ ربما لا شيء" في الواقع. لم تتعهّد كوريا الشمالية بتجريد سلاحها النووي" لقد قالت فقط أنّها ستتوقف عن تطوير سلاح جديد. على كل حال التقديرات في الغرب كانت وبقيت متردّدة فيما يخص قدراتها الحقيقية.
الكوريون الشماليون لا ينفصلون في الواقع عن سلاحهم. بالنسبة لانفصال كهذا سيحاولون جبي ثمن باهظ حوالي 240 طن من الغذاء. في جميع الأحوال" المسار الدائري للعلاقات مع كوريا الشمالية بقي ثابتا: المضي في المحادثات" التي سيصل من بعدها مراقبون نوويون وخبراء غربيون" وحينها التصعيد مجددا" التوتر النووي" التهدئة" المضي في المحادثات ورقابة نووية – وهكذا دواليك. مررنا بهذه القصة على الأقل ثلاث مرات" وها هي مرة أخرى. هل هم جادون؟ إنّ هذا كالسؤال ما إذا كانت بيونغ يانغ مستعدة لإصلاحات سياسية عميقة والتحرّر من تقاليدها الدينية – الستالينية. يمكن أن يحصل هذا" لكن من المستحيل أن نعرف ويبدو هذا بشدة غير منطقي.
خلافا للإيرانيين" الكوريون الشماليون يرغبون فقط في أن يدعوهم وشأنهم. النموذج لديهم هو مرفق اقتصادي مغلق قائم على نفسه. وهذا لا يعمل في الواقع" لذلك هم بحاجة إلى هبات العالم الغربي. الإيرانيون محنكون جدا. فهم يبيعون العالم منتجا مطلوبا" وربما الأكثر طلبا: النفط. إنّهم قادرون على النجاة بنظامهم في ظلّ عقوبات أشدّ من تلك المفروضة على كوريا الشمالية – وحتى هؤلاء نجوا بعض الشيء.
خلافا للكوريين" لدى الإيرانيين نية ليس فقط بالدفاع عن بلادهم" بل بأنّ يكونوا قوة عظمى إقليمية – عالمية. الإيرانيون لا يريدون السلاح النووي فقط للدفاع عن النظام" بل أيضا وعلى نحو خاص من أجل فرض نظام إقليمي جديد" شيعي. هذه الادعاءات بأنّ كور
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018