ارشيف من :أخبار لبنانية

بانوراما اليوم: ملف التجسس لمصلحة العدو في الواجهة مجدداً... ملف الإنفاق يتفاعل... والجيش السوري يحكم سيطرته على بابا عمرو

بانوراما اليوم: ملف التجسس لمصلحة العدو في الواجهة مجدداً... ملف الإنفاق يتفاعل... والجيش السوري يحكم سيطرته على بابا عمرو

بينما لا يزال لبنان رازحاً تحت شدّة العاصفة الثلجية التي تلفّه منذ يومين، والتي من المتوقّع أن تنحسر مساء غد مع ثلوج تلامس الساحل، حافظت بعض الملفات السياسية المُثقلة على سخونتها، فمع عودة رئيس مجلس النواب نبيه بري من جولته القبرصية، وإنتظار عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان مساء اليوم من تشيكيا، من المرتقب أن تعود العجلة السياسية الى دورانها الطبيعي خلال الأيام المقبلة في ظل إعلان الرئيس نجيب ميقاتي عن خطوات إصلاحية ستبادر حكومته إلى إتخاذها.

ووسط الحديث عن حلحلة في ملف التعيينات، إستمرت تفاعلات الأزمة المالية القائمة على خلفية الـ11 مليار ليرة لبنانية المفقودة إبان عهد الحكومات السابقة، فيما قفز ملف التجسس الإسرائيلي في قطاع الإتصالات مجدداً الى الواجهة مع إعلان مخابرات الجيش عن وضع يدها على شخصين بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي.

أما البارز على الصعيد الإقليمي، فكان بالأمس فرض الجيش السوري سيطرته الكاملة على حي بابا عمرو في حمص وتطهيره من المسلحين الذين أقروا بانسحابهم "التكتيكي" منه، بحسب وصفهم، وبالتالي تسجيل إخفاق جديد للسياسة الأميركية المرسومة للمنطقة من باب التآمر على دول الممانعة وقوى المقاومة فيها، وسط خلاف وتشرذم واضحين في صفوف المعارضة السورية.

قطاع الإتصالات يشهد فصلاً جديداً من فصول العمالة لمصلحة العدو

هذه المستجدات وغيرها شغلت إهتمام الصحافة المحلية الصادرة صباح اليوم، حيث أفادت صحيفة "السفير" أن فصلاً جديداً من فصول التجسس الإسرائيلي تكشّف أمس، وهذه المرة أيضاً في قطاع الاتصالات، وتمثل ذلك بوضع مخابرات الجيش اللبناني يدها على شخصين بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي، تمّت إحالتهما إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيق معهما.

وفي هذا الإطار، قال مصدر أمني للصحيفة إن الشخصين المذكورين أوقفا من منطقة صيدا قبل نحو أسبوع، ويدعى الأول (شوقي ز.) والثاني (وليد ق.)، وتبين أنهما يعملان في وزارة الإتصالات و"أوجيرو"، مشيراً الى أنه نتيجة الرصد المستمر لمديرية المخابرات في الجيش لاحظت أموراً مريبة تحيط بالشخصين المذكورين، فتم إخضاعهما لعملية رصد محكمة شملت أماكن عملهما وتحركاتهما واتصالاتهما، وأمكن من خلال ذلك الإمساك ببعض الخيوط التي تعزز الإشتباه في تعاملهما مع العدو الاسرائيلي، فتمت مداهمة منزليهما في وقت واحد، حيث أُلقي القبض على شوقي في بلدة عبرا في شرق صيدا، وعلى وليد في بلدة كفرجرة في قضاء جزين، وتم اقتيادهما الى مديرية المخابرات في اليرزة للتحقيق معهما، ومن هناك تمت إحالتهما مع ملفيهما الى النيابة العامة العسكرية لاستكمال التحقيق وإجراء المقتضى القانوني بحقهما.
بانوراما اليوم: ملف التجسس لمصلحة العدو في الواجهة مجدداً... ملف الإنفاق يتفاعل... والجيش السوري يحكم سيطرته على بابا عمرو
ورداً على سؤال عما إذا كان الموقوفان قد اعترفا بالتعامل مع "إسرائيل"، وعما إذا كانا ينتميان الى شبكة واحدة أو يعملان بصورة منفصلة، قال المصدر الأمني إن الموضوع أصبح بعهدة القضاء العسكري، إلا ان هناك معطيات عن تواصل حصل بينهما وبين المشغلين (في الخارج) منذ مدة غير بعيدة.

ووفق المعلومات المتوافرة للصحيفة، فإن وليد من مواليد العام 1970 ومتزوج من ثلاث نساء، ويعاني من ضائقة مادية، وهو موظف في "أوجيرو" ويعمل بصفة سائق في مصلحة دروس الشبكات التابعة للمديرية العامة للإنشاء والتجهيز في وزارة الإتصالات، ويلازم بشكل دائم رئيس الأشغال في المصلحة (ف. ض.)، ويتولى نقل البريد من مصلحة الدروس الى مديرية الإنشاء والتجهيز، ومن ضمن هذا البريد الخرائط العائدة للشبكات الهاتفية، علماً بأن " مصلحة دروس الشبكات" تهتم بما يسمى "أمر الشغل"، أي رسم خرائط الشبكات والحفريات وتحديد أماكن مرور الكابلات (الإنطلاق والوصول)، سواء الى الأبنية السكنية أم غيرها.

أما الموقوف شوقي، فيعمل ضمن فرق صيانة الشبكات في "بيروت ـ أ" التابعة لمديرية خدمة المشتركين، ويملك القدرة على تعقب الخطوط وكشف نقاط انطلاقها من أي مكان، علماً بأن قطاع الشبكات يُعنى بتمديد الأسلاك والتوصيل والتمديد والصيانة، وقد نقل منذ أسبوعين الى فرع "شبكات أليسار"، التي تغطي الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقالت مصادر أمنية واسعة الإطلاع لـ"السفير" إن تركيز شبكات "الموساد" الإسرائيلية على شبكات الإتصالات منذ عقود طويلة حتى الآن، يستدعي إطلاق ورشة سياسية ـ أمنية ـ إدارية من أجل وضع ضوابط تحول دون استمرار انكشاف هذا القطاع الحيوي سياسياً وأمنياً واقتصادياً للبنانيين جميعاً، الى أي طائفة أو منطقة انتموا، مشيرة الى وجوب أن يأخذ اللبنانيون العبر من وراء هذه الخروقات المتمادية.

ملف الإنفاق: مؤتمر صحافي للسنيورة في ساحة النجمة لتبرير إنفاق الـ11 مليار دولار

في هذا الوقت، استمر الإشتباك السياسي مفتوحاً حول المليارات المصروفة أيام حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، وبالتالي خضوع الجلسة التشريعية المقررة الإثنين المقبل في الخامس من الجاري لمعالجة النصاب، إلا إذا نجح الرئيس نبيه بري بوصفه "طباخاً ماهراً"، على حد تعبير رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، في إيجاد وصفة سحرية خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة، تمنع الإصطفافات الحادة في الجلسة المذكورة.
وبحسب صحيفة "النهار"، فإن الأنظار تتجه في اليومين المقبلين الى وساطة اللحظة الأخيرة التي يُفترض أن يتولاها الرئيس بري بالتعاون مع رموز بعض "القوى الوسطية"، وفي مقدمها رئيس الوزراء نجيب ميقاتي ورئيس " جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، تجنباً لمواجهة سياسية حادة في جلسة الإثنين.

وأشارت الصحيفة الى أن النائبين في "كتلة المستقبل" غازي يوسف وجمال الجراح قدّما أمس إقتراح قانون الى مجلس النواب يرمي الى تخصيص إعتمادات إضافية في الموازنة العامة والموازنات الملحقة لتغطية الإنفاق الحاصل منذ 1/ 1/ 2006 وحتى 31/ 12/ 2011، وستُستكمل هذه الخطوة بمؤتمر صحافي يعقده الرئيس فؤاد السنيورة، والى جانبه نواب وشخصيات من قوى "14 آذار"، قبل ظهر اليوم في مجلس النواب لشرح وجهة نظر هذه القوى من مجمل هذا الملف وسبل التعامل الإشتراعي معه.بانوراما اليوم: ملف التجسس لمصلحة العدو في الواجهة مجدداً... ملف الإنفاق يتفاعل... والجيش السوري يحكم سيطرته على بابا عمرو

وكشفت مصادر نيابية بارزة في قوى "14 آذار" لـ"النهار" أن المؤتمر الصحافي سيتضمن عرضاً عاماً لكل الحسابات المتعلقة بالإنفاق من خارج القاعدة الإثني عشرية في ظل حكومات الرؤساء السنيورة وسعد الحريري ونجيب ميقاتي وتأكيد وجود حل متكامل مع بقاء التدقيق اللاحق مفتوحاً، موضحة أن نواب "14 آذار" "سيتخذون موقفاً أساسياً من جلسة الإثنين المقبل إذا ما استمر ضغط حزب الله و"التيار الوطني الحر"على سائر قوى الأكثرية، وتالياً على المجلس من أجل فرض القياس بمعيارين" في هذا الملف، على حد تعبير المصادر نفسها.

وفي حديث للصحيفة نفسها، قال رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان إن جلسة الخامس من آذار " هي جلسة إشتراعية تتعلق بحقوق اللبنانيين، وسنكون بكامل أعضاء الأكثرية في المجلس لتأمين النصاب القانوني للجلسة".

وعن اقتراح القانون الذي قدمته كتلة "المستقبل"، قال كنعان "إن الإقتراح المقدّم من الرئيس السنيورة هو بدعة مؤسفة جداً تخالف كل الأصول الديمقراطية والبرلمانية، فهذا الإقتراح يجب أن يأتي من الحكومة، لأنه يتعلق بالمال العام، وكان يُفترض أن يأتي بصيغة مشروع قانون، وليس باقتراح قانون من نواب، هذا في الشكل لأنه يتعلق بالمال العام أي حسابات الدولة، وأنا استغرب ألا تكون الدولة الممثلة بوزارة المال هي التي تملك هذه الحسابات والارقام لتأتي من مكان آخر، أما في الجوهر فإن الاقتراح مخالف للدستور، لأنه يتعلق بإجازة من نواب لحكومة عن إنفاق سابق حصل منذ أكثر من خمس سنوات، ولا يجوز التشريع إلا لإنفاق مرتقب".

بدورها، قالت مصادر من قوى"8 آذار" لصحيفة "الأخبار" إن "فريق الأكثرية لن يسمح بمساواة ملف الـ8900 مليار ليرة بملف الـ11 مليار دولار، إذ إن الأول يستند إلى مشروع قانون أرسلته الحكومة، وبقي في لجنة المال والموازنة لنحو شهرين، حتى تحوّل إلى ما يشبه "نصف الموازنة"، التي تحدد وجهة إنفاق كل ليرة، أما إقتراح الـ11 ملياراً، فهو مبني على حسابات لم تصدر رسمياً من وزارة المال، "وإذا كان فريق "14 آذار" يريد تبرئة نفسه، فليقدم الحسابات الرسمية، وليطلب من وزارة المال إحالتها على اللجان النيابية المختصة للتدقيق".
من جهته، قال رئيس لجنة الأشغال النيابية محمد قباني للصحيفة ذاتها إن الحل يكمن في "دمج الـ11 ملياراً والـ8900 في سلة واحدة"، وزعم أن "المبلغين صُرفا بالطريقة نفسها"، داعياً الى تسوية "على الطريقة اللبنانية بصيغة لا غالب ولا مغلوب".

إنفراجات متوقّعة في ملف التعيينات... وسليمان يؤكد رفضه منطق الحصص

وبينما أعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال افتتاح الملتقى الإقتصادي السعودي ـ اللبناني في فندق " فينيسيا" أن حكومته ستعلن خطوات إصلاحية في مختلف المجالات، معوّلاً على الدعم السعودي للبنان، قالت مصادر وزارية لـ"السفير" إن موضوع التعيينات قد يشهد انفراجات خلال الأسبوعين المقبلين، مشيرة الى أن زخم الإتصالات لنسج تفاهمات حقيقية تترجم سريعاً، سينطلق بشكل فاعل مع عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى بيروت، مساء اليوم، إلا أنها استبعدت إمكان صدور دفعة تعيينات في الأسبوع المقبل.

بانوراما اليوم: ملف التجسس لمصلحة العدو في الواجهة مجدداً... ملف الإنفاق يتفاعل... والجيش السوري يحكم سيطرته على بابا عمرو

وفي هذا السياق، أكد الرئيس سليمان لـ"السفير" أنه لن يقبل بمنطق الحصص، وأضاف إن "قول البعض إنني أريد حصة هو قول مرفوض ومردود على من يطلقه، أنا أريد اعتماد الأصول من خلال المعايير المقرّة في آلية التعيينات، وأعتقد بأن الأمور ذاهبة في النهاية إلى الحل لمصلحة القانون".
ونفى سليمان في جانب آخر ما تردد عن نيته التمديد لولايته الرئاسية، فأكد إصراره على تداول السلطة، وأن الإستحقاقات الدستورية ستجري في مواعيدها، بما في ذلك الانتخابات النيابية، سواء إذا تم وضع قانون إنتخابي جديد، وهذا هو الخيار الأفضل، أم إذا تعذر ذلك، فيكون وفق القانون الحالي.
وأكد سليمان وجود إتصال متبادل بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد "الذي يتجاوب مع كل طرح بناء وهادئ وصادق"، مشدداً على وجوب أن تستعاد سوريا إلى الجامعة العربية، "فنحن ضد مقاطعة أي بلد عربي أو عزله".

بري يختتم زيارته الى قبرص... وزيارة مرتقبة لوزيرة الخارجية القبرصية الى بيروت

بدوره، إختتم الرئيس نبيه بري أمس زيارة قصيرة الى قبرص تمحورت حول العنوان النفطي والمنطقة الاقتصادية الخالية المتصلة بالحدود البحرية بين البلدين الى جانب محاولة معالجة الآثار السلبية التي ألحقها الاتفاق القبرصي الاسرائيلي بالحقوق البحرية اللبنانية، والذي يُهدد بضياع مساحة ما يزيد عن 850 كيلومتراً مربعاً بحرياً، حيث وصف الأخير نتائج زيارته بأنها كانت ناجحة جداً، إلا أنه أكد في المقابل أن الأمور تبقى في خواتيمها، مشيراً الى أنه لقي تجاوباً ملحوظاً من المسؤولين القبارصة مع ما طرحه.

وفي هذا الإطار، أفادت "السفير" أن وزيرة الخارجية القبرصية ستزور بيروت بعد نحو أسبوعين برفقة فريق عملها المختص بمتابعة ملف النفط والحدود، وذلك لإجراء مباحثات مع المسؤولين اللبنانيين حول موضوع الحدود البحرية، لا سيما ما يتصل بالحدود الاقتصادية، بما يخدم مصلحة لبنان وقبرص، خاصة أن الرئيس القبرصي قطع وعداً لرئيس المجلس بالتعاون ومراعاة المصالح اللبنانية في هذا المجال.

سوريا: الجيش يسيطر على بابا عمرو بالكامل... و"الصليب الأحمر" يدخل الحيّ اليوم

أما في الشأن الإقليمي، فقد ألقت الصحف المحلية الضوء على أبرز مستجدات الساحة السورية بالأمس، حيث رأت صحيفة "السفير" أن الأزمة السورية دخلت مرحلة جديدة بعد التطور الميداني، الذي تمثل في بسط الجيش السوري سيطرته على حي بابا عمرو في مدينة حمص وإقرار المسلحين بـ"انسحابهم تكتيكياً" من الحي، الذي سرعان ما سمحت السلطات السورية للصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري بدخوله اليوم الجمعة، فيما كان مجلس الأمن الدولي يطلب عبر بيان، للمرة الأولى منذ سبعة أشهر، من دمشق "السماح بالدخول الحر والكامل والفوري لفرق المساعدات الإنسانية الى كل السكان الذين يحتاجون للإسعاف"، معرباً عن أسفه للتدهور السريع في الوضع الانساني.

ولفتت الصحيفة أن خلافاً واضحاً ظهر بين المجلس الوطني السوري بزعامة برهان غليون وقائد ما يسمى بـ"الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد حول تشكيل "مجلس عسكري للإشراف على المعارضة المسلحة داخل البلاد وتنظيمها تحت قيادة موحدة"، بينما أكد رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني إستعداد بلاده لدرس "كل الخيارات لإنقاذ الشعب السوري".

بانوراما اليوم: ملف التجسس لمصلحة العدو في الواجهة مجدداً... ملف الإنفاق يتفاعل... والجيش السوري يحكم سيطرته على بابا عمرو

بدورها، رأت صحيفة "البناء" أنه من الواضح أن مصير العصابات المسلحة التي يجري تسليحها من أموال النفط، وتجميع عناصرها من "كل حدب وصوب"، تحت إغراء المال أو التطرف، لن يكون مصيرها أحسن من مصير سيناريوهات التآمر التي أعدتها الغرف السوداء العائدة للمخابرات الأميركية والغربية والخليجية، وهو ما تأكد حتى لهؤلاء المتآمرين في الساعات الماضية، بعد أن نجح الجيش السوري في الدخول إلى معظم مناطق حمص، وبالتحديد منطقة بابا عمرو، بالإضافة إلى مناطق أخرى في إدلب والمناطق المتاخمة للحدود اللبنانية.

وأشارت الصحيفة الى أن الجيش السوري تمكّن في الساعات الماضية من تطهير العديد من الأحياء والدهاليز التي كان لجأ إليها المسلحون، فيما أفيد عن إستسلام أعداد كبيرة من المسلحين وقتل عدد آخر، في وقت يجري فيه استكمال تطهير بعض "الأزقة" مما تبقى من مسلحين، وهو ما يعني "أن القوى المتآمرة على سوريا، وبالأخص الذين يراهنون على سقوطها من داخل لبنان وفي أنظمة الخليج، سيصابون بخيبة كبيرة، حتى إن بعض هؤلاء بدأ الإعداد لتغيير مواقفه التي أصبحت معروضة للبيع".

إعداد فاطمة شعيتو
2012-03-02