ارشيف من :أخبار لبنانية
حجة الإسلام صديقي: الشعب هو الفائز الحقيقي في إنتخابات مجلس الشورى الإيراني وأصواته شوكة بأعين الأعداء
أكد خطيب جمعة طهران المؤقت حجة الإسلام الشيخ كاظم صديقي أن الفائز الحقيقي في إنتخابات الدورة التاسعة لمجلس الشورى الإيراني اليوم هو الشعب الايراني، وشدد على أن الشعب الإيراني كان دوماً فوق التوقعات، واصفاً إياه بـ"الشوكة في أعين الأعداء".
ونوّه الشيخ الكاظمي بـ"المشاركة الشعبية الواسعة في الإنتخابات"، وأكد أن "هذا الشعب هو الذي صمد تحت قصف الصواريخ والقنابل وصان الثورة، وهذا المشهد هو تكرار لتلك المشاهد الحماسية، والجهاد اليوم يتمثل في الحضور لدى صناديق الاقتراع، لتكون أصوات الشعب شوكة في أعين الاعداء".
وأضاف "لم تتعرض الثورة في أي مرحلة الى الآن، مثلما تتعرض اليوم لهجمات الأعداء الإعلامية، لأن العدو يرى أن الجسور قد تدمرت خلفه، وأن كيده قد ارتدّ الى نحره"، وأردف قائلاً "اليوم يصنع الشعب فتحاً مبيناً آخر سيخلّف اليأس والإحباط لدى الاعداء".
وشدد الشيخ صديقي على ضرورة "مراعاة الأخلاق في الانتخابات"، وقال "لحسن الحظ تجري الإنتخابات بكل متانة، إلا أن علينا أن نعتبر موضع الاخلاق أهم مواضعنا، لأننا إذا فزنا بدون الاخلاق، ففي الحقيقة إننا خاسرون، وان الفوز والخسارة يكتسبان أهميتهما في مجال المعنويات والاخلاق واداء الواجب وكسب رضا الله".
وأردف خطيب جمعة طهران "سينتهي اليوم بكل عظمته، وسيستعد نواب للذهاب الى المجلس، كما أن البعض لن يحصل على التصويت اللازم، وعليه أن يعلم أن في هذا المجال لا يوجد رابح وخاسر، فالرابح الحقيقي هو ديننا وشعبنا، وسواء الذين يصبحون نواب أو الأشخاص الذين لم يحصلوا على الأصوات، كلاهم جنود للبلاد، ويؤدون دورهم في عظمة الثورة".
من جهة ثانية، دان الشيخ صديقي إساءة الجنود الامريكيين للقرآن الكريم في افغانستان، واعتبر أنها "مصيبة"، مؤكداً أن "الاساءة للقرآن إساءة للبشرية والانبياء الذين ذُكرت اسماؤهم في القرآن، وبالطبع فإن المسلمين لن يلتزموا الصمت"، مشيداً بـ"غيرة الشعب الأفغاني على القرآن".
وتطرق الشيخ صديقي الى الإستفتاء على الدستور الجديد في سوريا، حيث قال "شارك حوالى 60 بالمائة من الناخبين في هذا الاستفتاء، 86 بالمائة منهم صوتوا صالح الدستور، وأصدر الرئيس بشار الأسد الاوامر لنفاذ هذا الدستور"، وأضاف "لحسن الحظ، واكب الشعب حركة الاصلاحات هذه، إلا اننا نشاهد الآخرين، وبدلاً من ان يساعدوا على الحد من الخلافات الداخلية، يهرّبون السلاح الى الداخل ويثيرون الحرب الاهلية، ثم يتشدقون باسم أصدقاء سوريا".
وانتقد خطيب الجمعة "التعامل المزدوج في القضيتين السورية والبحرينية"، وقال في هذا السياق "في البحرين يمنعون التظاهرات السلمية، ويمارسون كل هذه الجرائم والقمع، إلا ان القادة العرب لا يحركون ساكناً، كما انهم لا يبدون اي حساسية لإحراق القرآن ولا قتل الفلسطينيين، وبدلاً من إدانة الحكام الوحشيين في البحرين وآل سعود، يفكرون بتأجيج حرب اهلية في سوريا".
وفي ما يخص لقاء آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي مؤخراً مع العلماء النوويين الإيرانيين، قال حجة الإسلام صديقي إن "العلماء النوويين يمثلون ذراعاً قوية للقيادة والشعب"، مشيراً الى الإنجاز النووي الأخير في وضع الوقود النووي في قلب مفاعل طهران، وتدشين المفاعل، واصفاً ذلك بأنه نصر جديد تحقق بالهمة العالية للعلماء الشباب.
وكالات
ونوّه الشيخ الكاظمي بـ"المشاركة الشعبية الواسعة في الإنتخابات"، وأكد أن "هذا الشعب هو الذي صمد تحت قصف الصواريخ والقنابل وصان الثورة، وهذا المشهد هو تكرار لتلك المشاهد الحماسية، والجهاد اليوم يتمثل في الحضور لدى صناديق الاقتراع، لتكون أصوات الشعب شوكة في أعين الاعداء".
وأضاف "لم تتعرض الثورة في أي مرحلة الى الآن، مثلما تتعرض اليوم لهجمات الأعداء الإعلامية، لأن العدو يرى أن الجسور قد تدمرت خلفه، وأن كيده قد ارتدّ الى نحره"، وأردف قائلاً "اليوم يصنع الشعب فتحاً مبيناً آخر سيخلّف اليأس والإحباط لدى الاعداء".
وشدد الشيخ صديقي على ضرورة "مراعاة الأخلاق في الانتخابات"، وقال "لحسن الحظ تجري الإنتخابات بكل متانة، إلا أن علينا أن نعتبر موضع الاخلاق أهم مواضعنا، لأننا إذا فزنا بدون الاخلاق، ففي الحقيقة إننا خاسرون، وان الفوز والخسارة يكتسبان أهميتهما في مجال المعنويات والاخلاق واداء الواجب وكسب رضا الله".
وأردف خطيب جمعة طهران "سينتهي اليوم بكل عظمته، وسيستعد نواب للذهاب الى المجلس، كما أن البعض لن يحصل على التصويت اللازم، وعليه أن يعلم أن في هذا المجال لا يوجد رابح وخاسر، فالرابح الحقيقي هو ديننا وشعبنا، وسواء الذين يصبحون نواب أو الأشخاص الذين لم يحصلوا على الأصوات، كلاهم جنود للبلاد، ويؤدون دورهم في عظمة الثورة".
من جهة ثانية، دان الشيخ صديقي إساءة الجنود الامريكيين للقرآن الكريم في افغانستان، واعتبر أنها "مصيبة"، مؤكداً أن "الاساءة للقرآن إساءة للبشرية والانبياء الذين ذُكرت اسماؤهم في القرآن، وبالطبع فإن المسلمين لن يلتزموا الصمت"، مشيداً بـ"غيرة الشعب الأفغاني على القرآن".
وتطرق الشيخ صديقي الى الإستفتاء على الدستور الجديد في سوريا، حيث قال "شارك حوالى 60 بالمائة من الناخبين في هذا الاستفتاء، 86 بالمائة منهم صوتوا صالح الدستور، وأصدر الرئيس بشار الأسد الاوامر لنفاذ هذا الدستور"، وأضاف "لحسن الحظ، واكب الشعب حركة الاصلاحات هذه، إلا اننا نشاهد الآخرين، وبدلاً من ان يساعدوا على الحد من الخلافات الداخلية، يهرّبون السلاح الى الداخل ويثيرون الحرب الاهلية، ثم يتشدقون باسم أصدقاء سوريا".
وانتقد خطيب الجمعة "التعامل المزدوج في القضيتين السورية والبحرينية"، وقال في هذا السياق "في البحرين يمنعون التظاهرات السلمية، ويمارسون كل هذه الجرائم والقمع، إلا ان القادة العرب لا يحركون ساكناً، كما انهم لا يبدون اي حساسية لإحراق القرآن ولا قتل الفلسطينيين، وبدلاً من إدانة الحكام الوحشيين في البحرين وآل سعود، يفكرون بتأجيج حرب اهلية في سوريا".
وفي ما يخص لقاء آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي مؤخراً مع العلماء النوويين الإيرانيين، قال حجة الإسلام صديقي إن "العلماء النوويين يمثلون ذراعاً قوية للقيادة والشعب"، مشيراً الى الإنجاز النووي الأخير في وضع الوقود النووي في قلب مفاعل طهران، وتدشين المفاعل، واصفاً ذلك بأنه نصر جديد تحقق بالهمة العالية للعلماء الشباب.
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018