ارشيف من :أخبار عالمية
منتدى "الثورة البحرينية بعيون تونسية":باكورة لانعقاد مؤتمر أصدقاء البحرين
تونس ـ روعة قاسم
اختارت المعارضة البحرينية تونس لانطلاق فعالياتها الرامية لفك الحصار الإعلامي المفروض على الثورة البحرينية. فقد احتضنت عاصمة الخضراء في الأسبوع الماضي منتدى حول "الثورة البحرينية بعيون تونسية " نظمه مدونون تونسيون ، وشارك فيه نشطاء من المعارضة البحرينية أبرزهم المدون والصحفي المعارض حسين يوسف الهارب من لظى قمع النظام ليتحدث عن المسكوت عنه في هذه الثورة والتي اعتبرها " الزهرة المنسية في الربيع العربي" على حد قوله.
أصدقاء البحرين
الناشط البحريني والصحفي المستقل حسين يوسف قال في تصريح خاص لـ "الانتقاد" على هامش المؤتمر :" النتيجة التي نتطلع إليها من وراء هذا المؤتمر هي دعم الشعب البحريني في الداخل، وإلقاء الضوء على ما يجري في هذا البلد في محاولة لكسر الحصار الإعلامي المفروض علينا" .
ولفت الصحافي البحريني النظر إلى أن "هذه الفعاليات ستكون باكورة لانعقاد مؤتمر أصدقاء البحرين الذي يمكن أن ينعقد في تونس آو في أي بلد آخر ". وأضاف :" نحن لا نريد فقط دعماً إنسانياً ومعنوياً لثورتنا إنما أيضا نتطلع إلى دعم سياسي لشعب البحرين ومطالبه الإصلاحية".
وأكد أن الثورة البحرينية رفعت أربعة مطالب رئيسية هي: " رفض التجنيس السياسي، المطالبة بالإصلاحات الديمقراطية البرلمانية ، وإسقاط الحكومة التي يحكم رئيسها منذ أربعين عاماً، وإلغاء دستور 2002 الذي شدد الخناق على الشعب البحريني ".
أما عن سبب اختيارهم تونس لانطلاقة فعالياتهم لتسليط الضوء على خفايا الحراك البحريني فأجاب :" إن تونس هي مهد انطلاقة الربيع العربي واخترنا هذا البلد لأن لدينا هنا أصدقاء حاضرين وجاهزين لمساعدتنا".
وأوضح أن هناك مدونين تونسيين ناشطين في هذا المجال عبر منظمات حقوق الإنسان وامنستي تونس وهيومن رايتس. فهذه المنظمات لعبت دوراً حاسماً في التواصل مع المنظمات الحقوقية العالمية لتسليط الضوء على معاناة البحرينيين وما يتعرضون له من قمع ممنهج. وشكر جمعية المدونين التونسيين التي اعتبرها معبرة عن لسان "الشعب البحريني في المغرب العربي ".
فك الحصار الإعلامي
من جهته أكد المحامي والحقوقي التونسي الناصر العويني في مداخلته، أن تونس تسع كل الثورات العربية رغم محاولات تدليس الثورات وتزييفها عبر زرع بذور الفتن الطائفية وتقسيم المجتمعات حسب انتماءاتها العقائدية. وأشار إلى أن الديكتاتوريات العربية تتشابه في تخلف أنظمتها وقمع القوانين والحريات "فالأنظمة الديكتاتورية لم تستطع توحيدنا لكن الأكيد أن الحرية ستوحدنا".
وأضاف الناشط الحقوقي :" نلتقي مع الشعب البحريني في تحقيق هدفه وهو الانتقال إلى زمن الحرية" مضيفاً :" لم نر أي تغطية لقناة "الجزيرة" لهذه الثورة مثلما حصل مع ثورتي مصر وسوريا لأن قطر تخشى من أن تكون ثورة البحرين بداية لزلزال عربي يرجّ عروش الأنظمة الخليجية".
وأضاف قائلاً : "في البحرين تمنح الجنسية على أساس الولاء الطائفي والمذهبي. فهذه الأنظمة هي أنظمة طائفية". وتابع :"صحيح أن أغلبية الشعب البحريني من أصول شيعية لكن ذلك لا ينزع عنهم حق المطالبة بنظام سياسي يحترم إنسانيتهم. فالنظام البحريني لا يختلف عن نظام حسني مبارك ولا عن نطام القذافي".
كما تخلل المؤتمر عرض لشريط وثائقي وثّق أبرز مراحل الثورة البحرينية منذ انطلاقتها في 14 شباط من العام الماضي. إضافة إلى مداخلات لمدونين تونسيين أكدت جميعها على رفض التعامل مع ثورة البحرين وفق سياسة "غضّ البصر" . و قالت إحدى المدونات التونسيات :" لا يجوز أن نفتح أعيننا على ما يجري في سوريا ونسكت عما يحصل في البحرين لاعتبارات طائفية وسياسية".
اختارت المعارضة البحرينية تونس لانطلاق فعالياتها الرامية لفك الحصار الإعلامي المفروض على الثورة البحرينية. فقد احتضنت عاصمة الخضراء في الأسبوع الماضي منتدى حول "الثورة البحرينية بعيون تونسية " نظمه مدونون تونسيون ، وشارك فيه نشطاء من المعارضة البحرينية أبرزهم المدون والصحفي المعارض حسين يوسف الهارب من لظى قمع النظام ليتحدث عن المسكوت عنه في هذه الثورة والتي اعتبرها " الزهرة المنسية في الربيع العربي" على حد قوله.
أصدقاء البحرين
الناشط البحريني والصحفي المستقل حسين يوسف قال في تصريح خاص لـ "الانتقاد" على هامش المؤتمر :" النتيجة التي نتطلع إليها من وراء هذا المؤتمر هي دعم الشعب البحريني في الداخل، وإلقاء الضوء على ما يجري في هذا البلد في محاولة لكسر الحصار الإعلامي المفروض علينا" .
ولفت الصحافي البحريني النظر إلى أن "هذه الفعاليات ستكون باكورة لانعقاد مؤتمر أصدقاء البحرين الذي يمكن أن ينعقد في تونس آو في أي بلد آخر ". وأضاف :" نحن لا نريد فقط دعماً إنسانياً ومعنوياً لثورتنا إنما أيضا نتطلع إلى دعم سياسي لشعب البحرين ومطالبه الإصلاحية".
وأكد أن الثورة البحرينية رفعت أربعة مطالب رئيسية هي: " رفض التجنيس السياسي، المطالبة بالإصلاحات الديمقراطية البرلمانية ، وإسقاط الحكومة التي يحكم رئيسها منذ أربعين عاماً، وإلغاء دستور 2002 الذي شدد الخناق على الشعب البحريني ".
أما عن سبب اختيارهم تونس لانطلاقة فعالياتهم لتسليط الضوء على خفايا الحراك البحريني فأجاب :" إن تونس هي مهد انطلاقة الربيع العربي واخترنا هذا البلد لأن لدينا هنا أصدقاء حاضرين وجاهزين لمساعدتنا".
وأوضح أن هناك مدونين تونسيين ناشطين في هذا المجال عبر منظمات حقوق الإنسان وامنستي تونس وهيومن رايتس. فهذه المنظمات لعبت دوراً حاسماً في التواصل مع المنظمات الحقوقية العالمية لتسليط الضوء على معاناة البحرينيين وما يتعرضون له من قمع ممنهج. وشكر جمعية المدونين التونسيين التي اعتبرها معبرة عن لسان "الشعب البحريني في المغرب العربي ".
فك الحصار الإعلامي
من جهته أكد المحامي والحقوقي التونسي الناصر العويني في مداخلته، أن تونس تسع كل الثورات العربية رغم محاولات تدليس الثورات وتزييفها عبر زرع بذور الفتن الطائفية وتقسيم المجتمعات حسب انتماءاتها العقائدية. وأشار إلى أن الديكتاتوريات العربية تتشابه في تخلف أنظمتها وقمع القوانين والحريات "فالأنظمة الديكتاتورية لم تستطع توحيدنا لكن الأكيد أن الحرية ستوحدنا".
وأضاف الناشط الحقوقي :" نلتقي مع الشعب البحريني في تحقيق هدفه وهو الانتقال إلى زمن الحرية" مضيفاً :" لم نر أي تغطية لقناة "الجزيرة" لهذه الثورة مثلما حصل مع ثورتي مصر وسوريا لأن قطر تخشى من أن تكون ثورة البحرين بداية لزلزال عربي يرجّ عروش الأنظمة الخليجية".
وأضاف قائلاً : "في البحرين تمنح الجنسية على أساس الولاء الطائفي والمذهبي. فهذه الأنظمة هي أنظمة طائفية". وتابع :"صحيح أن أغلبية الشعب البحريني من أصول شيعية لكن ذلك لا ينزع عنهم حق المطالبة بنظام سياسي يحترم إنسانيتهم. فالنظام البحريني لا يختلف عن نظام حسني مبارك ولا عن نطام القذافي".
كما تخلل المؤتمر عرض لشريط وثائقي وثّق أبرز مراحل الثورة البحرينية منذ انطلاقتها في 14 شباط من العام الماضي. إضافة إلى مداخلات لمدونين تونسيين أكدت جميعها على رفض التعامل مع ثورة البحرين وفق سياسة "غضّ البصر" . و قالت إحدى المدونات التونسيات :" لا يجوز أن نفتح أعيننا على ما يجري في سوريا ونسكت عما يحصل في البحرين لاعتبارات طائفية وسياسية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018