ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم يحذر من الحرب الناعمة التي يخوضها الغرب ضد شبابنا واجيالنا
رأى نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، أن الحرب الناعمة التي يخوضها الغرب ضد شبابنا وبناتنا وأجيالنا وساحتنا تأخذ عنواناً مختلفاً عن العنوان العسكري وهو عنوان الدخول إلى العقول والقلوب عن طريق الإباحية والإثارة والأعمال التي تركز على اللهو والابتعاد عن طاعة الله تعالى وتوفير كل الوسائل التي تجعل الإنسان إنساناً مادياً لا يفكر إلاَّ بلذته وشهوته كي لا يكون له قضية ولا يكون له موقع ولا دور.
وفي كلمة ألقاها خلال حفل تأبين الحاجة هناء عياش في مجمع الكاظم (ع)، حذّر الشيخ قاسم من الحرب الناعمة التي تغير الأفكار وتبطل العقائد، وتحرف السلوك، وتغرق الإنسان في المادية لذةً وجشعاً وانحرافاً، مضيفا "نحن في نهاية المطاف نتلهى بهذه الأمور وهم يخططون لمستقبلهم والسيطرة علينا من أجل أن يتحكموا بمسارنا".
ولفت إلى "أن بعض وسائل الإعلام تتصرف بطريقة سيئة وهي تشبه العقل الغربي المادي في طريقة الأداء ولا تلتفت إلى أجيالنا وأطفالنا"، موضحا ان "بعض وسائل الإعلام المتلفزة تعرض برامج تخدش الحياء، وبرامج تسيء إلى الرجل والمرأة وإلى الحياة الأسرية، ويتكلمون بكلام فاضح، ويطرحون نكات وطريقة في التعبير والتعاطي ليس فيها من الأخلاق أي شيء تحت عنوان حرية الرأي، وتحت عنون أن كل إنسان يستطيع أن يقول ما يريد وللناس أن يسمعوا أو لا يسمعوا هذا يعود إليهم، إن كنا نتحدث بمنطقكم أن حريتكم تقف عند حرية الآخرين وعند إيذاء الآخرين".
وتوجه سماحته إلى هذه الوسائل بالقول "أنتم تؤذون أطفالنا وأولادنا وأجيالنا وبيوتنا بهذه الإساءات، لا يحق لكم، مهما ادعيتم من تقدمية وتحضر ومدنية، أرونا المنافسة في التقدم العلمي، أرونا المنافسة في الأخلاق الصاعدة، أرونا المنافسة في أن تكونوا في موقع ينفع ويخدم المجتمع ويعالج الشؤون الاجتماعية، هذه هي المنافسة، أما المنافسة بقلة الحياء وقلة الأدب والابتعاد عن القواعد الأخلاقية، هذا أمر مرفوض ولا يمكن أن يكون مقبولاً، ويجب أن يجد علاجاً بأي طريقة من الطرق".
وفي الختام، أضاف الشيخ قاسم "انظروا في المقابل أنتم تتحدثون عن الشباب والشابات بأنهم يحتاجون مثل هذا الانحراف، انظروا إليهم في مواقع الجهاد، وانظروا إليهم في مواقع التقوى والطاعة والأخلاق والإنسانية، لقد رفعوا رؤوسنا في موقع الجهاد، وتصرفت هذه القوة لمصلحة الوطن ونصرة الإنسان واستعادة الأرض، فكان هؤلاء الشباب شرفاً وعزة وكرامة، وكذلك كانت النساء المجاهدات نموذجاً لتخريج الأبطال، هذا هو النموذج الذي يشرف والذي يرفع الرأس والذي نريده لشبابنا وشاباتنا".
تصوير: موسى الحسيني
وفي كلمة ألقاها خلال حفل تأبين الحاجة هناء عياش في مجمع الكاظم (ع)، حذّر الشيخ قاسم من الحرب الناعمة التي تغير الأفكار وتبطل العقائد، وتحرف السلوك، وتغرق الإنسان في المادية لذةً وجشعاً وانحرافاً، مضيفا "نحن في نهاية المطاف نتلهى بهذه الأمور وهم يخططون لمستقبلهم والسيطرة علينا من أجل أن يتحكموا بمسارنا".
ولفت إلى "أن بعض وسائل الإعلام تتصرف بطريقة سيئة وهي تشبه العقل الغربي المادي في طريقة الأداء ولا تلتفت إلى أجيالنا وأطفالنا"، موضحا ان "بعض وسائل الإعلام المتلفزة تعرض برامج تخدش الحياء، وبرامج تسيء إلى الرجل والمرأة وإلى الحياة الأسرية، ويتكلمون بكلام فاضح، ويطرحون نكات وطريقة في التعبير والتعاطي ليس فيها من الأخلاق أي شيء تحت عنوان حرية الرأي، وتحت عنون أن كل إنسان يستطيع أن يقول ما يريد وللناس أن يسمعوا أو لا يسمعوا هذا يعود إليهم، إن كنا نتحدث بمنطقكم أن حريتكم تقف عند حرية الآخرين وعند إيذاء الآخرين".
وتوجه سماحته إلى هذه الوسائل بالقول "أنتم تؤذون أطفالنا وأولادنا وأجيالنا وبيوتنا بهذه الإساءات، لا يحق لكم، مهما ادعيتم من تقدمية وتحضر ومدنية، أرونا المنافسة في التقدم العلمي، أرونا المنافسة في الأخلاق الصاعدة، أرونا المنافسة في أن تكونوا في موقع ينفع ويخدم المجتمع ويعالج الشؤون الاجتماعية، هذه هي المنافسة، أما المنافسة بقلة الحياء وقلة الأدب والابتعاد عن القواعد الأخلاقية، هذا أمر مرفوض ولا يمكن أن يكون مقبولاً، ويجب أن يجد علاجاً بأي طريقة من الطرق".
وفي الختام، أضاف الشيخ قاسم "انظروا في المقابل أنتم تتحدثون عن الشباب والشابات بأنهم يحتاجون مثل هذا الانحراف، انظروا إليهم في مواقع الجهاد، وانظروا إليهم في مواقع التقوى والطاعة والأخلاق والإنسانية، لقد رفعوا رؤوسنا في موقع الجهاد، وتصرفت هذه القوة لمصلحة الوطن ونصرة الإنسان واستعادة الأرض، فكان هؤلاء الشباب شرفاً وعزة وكرامة، وكذلك كانت النساء المجاهدات نموذجاً لتخريج الأبطال، هذا هو النموذج الذي يشرف والذي يرفع الرأس والذي نريده لشبابنا وشاباتنا".
تصوير: موسى الحسيني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018