ارشيف من :أخبار لبنانية
الإعلامي السوري رفيق لطف لـ"الانتقاد" : فبركات "الجزيرة" و"العربية" والـ"سي أن أن" ستقدم الى مجلس الأمن الدولي
أكد الإعلامي السوري رفيق لطف أن التسجيلات التي كشفها مؤخرا عبر التلفزيون السوري وقناة "الدنيا" حول فبركات القنوات الفضائية العربية والاجنبية ( "الجزيرة"، "العربية"، "سي أن أن"..) بشأن الاحداث في سوريا ستجمع ضمن ملف موثق لإرسالها كشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي.
ولفت لطف الى ان "الاعلام المضلل حاول خلال الأحداث في سوريا أن يبث سمومه في وجه الجمهور العربي والسوري"، وفي حديث خاص لموقع "الانتقاد" الالكتروني، أوضح لطف أن "الإعلام الرسمي السوري والخاص نفض الغبار عنه وبدأ بمواجهة الحرب الإعلامية المفروضة ضد سوريا"، وشدد على أن "الهبّة الإعلامية التي تشهدها سوريا اليوم هي انتفاضة شعبية داعمة للرئيس السوري بشار الأسد، وهي تعمل بناءً على نداء الرئيس الأسد المطالب الذي قال: "نحن على الارض اقوى ونريد ان نربح الارض والفضاء الإعلامي".
ونفى الإعلامي رفيق لطف أن "تكون التسريبات والوثائق والافلام التي حصل عليها هي نتيجة دعم جهة معينة أو نظام ما"، وأشار إلى أن "ما يتم التوصل إليه هو نتاج جهود ذاتية وشخصية"، وكذّب لطف ما ذكرته بعض الوسائل الإعلامية والمواقع الالكترونية من أن "حزب الله أو النظام السوري يزودونه بالمعلومات"، ولفت إلى أنه "منذ زمن يعمل في مكتبه لوحده بمعاونة اثنين من الموظفين ومن دون تدخل أحد"، واعتبر ان "ما تناولته هذه الوسائل والمواقع هو محاولة لحرف الأنظار عن حقيقة فبركتها للأحداث في سوريا".
وفيما أشار لطف الى ان بحوزته "مواد وتسجيلات اخرى، وعد بكشف المزيد منها"، كشف أن "التسجيلات التي تم الحصول عليها، وما كشفته عن تلفيق القنوات الفضائية لافلام مفبركة، ستجمع ضمن ملف موثق لإرسالها كشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي".

والجدير ذكره أن ما كشف عنه الإعلامي رفيق لطف من تسجيلات وأفلام وتلفيقات إعلامية أخذت مادته الأساسية من قنوات بارزة إقليميا وعالمياً، من بينها إثنتان عربيتان، "الجزيرة" القطرية و"العربية" السعودية، وواحدة غربية الـ"سي أن أن" (C.N.N) الأميركية.
وكان موقع "الانتقاد" قد اشار في مقال سابق تحت عنوان:"هل ربح الاعلام السوري معركة الفضاء؟"، الى ان الافلام التي عرضتها القنوات التلفزيونية السورية حرقت اوراق القنوات الفضائية المفبركة لها وكشفت عن عدم مصداقيتها في تغطية الاحداث في سوريا.
ولفت لطف الى ان "الاعلام المضلل حاول خلال الأحداث في سوريا أن يبث سمومه في وجه الجمهور العربي والسوري"، وفي حديث خاص لموقع "الانتقاد" الالكتروني، أوضح لطف أن "الإعلام الرسمي السوري والخاص نفض الغبار عنه وبدأ بمواجهة الحرب الإعلامية المفروضة ضد سوريا"، وشدد على أن "الهبّة الإعلامية التي تشهدها سوريا اليوم هي انتفاضة شعبية داعمة للرئيس السوري بشار الأسد، وهي تعمل بناءً على نداء الرئيس الأسد المطالب الذي قال: "نحن على الارض اقوى ونريد ان نربح الارض والفضاء الإعلامي".
ونفى الإعلامي رفيق لطف أن "تكون التسريبات والوثائق والافلام التي حصل عليها هي نتيجة دعم جهة معينة أو نظام ما"، وأشار إلى أن "ما يتم التوصل إليه هو نتاج جهود ذاتية وشخصية"، وكذّب لطف ما ذكرته بعض الوسائل الإعلامية والمواقع الالكترونية من أن "حزب الله أو النظام السوري يزودونه بالمعلومات"، ولفت إلى أنه "منذ زمن يعمل في مكتبه لوحده بمعاونة اثنين من الموظفين ومن دون تدخل أحد"، واعتبر ان "ما تناولته هذه الوسائل والمواقع هو محاولة لحرف الأنظار عن حقيقة فبركتها للأحداث في سوريا".
وفيما أشار لطف الى ان بحوزته "مواد وتسجيلات اخرى، وعد بكشف المزيد منها"، كشف أن "التسجيلات التي تم الحصول عليها، وما كشفته عن تلفيق القنوات الفضائية لافلام مفبركة، ستجمع ضمن ملف موثق لإرسالها كشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي".

والجدير ذكره أن ما كشف عنه الإعلامي رفيق لطف من تسجيلات وأفلام وتلفيقات إعلامية أخذت مادته الأساسية من قنوات بارزة إقليميا وعالمياً، من بينها إثنتان عربيتان، "الجزيرة" القطرية و"العربية" السعودية، وواحدة غربية الـ"سي أن أن" (C.N.N) الأميركية.
وكان موقع "الانتقاد" قد اشار في مقال سابق تحت عنوان:"هل ربح الاعلام السوري معركة الفضاء؟"، الى ان الافلام التي عرضتها القنوات التلفزيونية السورية حرقت اوراق القنوات الفضائية المفبركة لها وكشفت عن عدم مصداقيتها في تغطية الاحداث في سوريا.
عبد الناصر فقيه
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018