ارشيف من :أخبار لبنانية

العبود لـ"الإنتقاد": الورقة الصينية تعبر عن التطلعات السورية بامتياز وعن رأي حلف منتصر على مستوى المنطقة

العبود لـ"الإنتقاد": الورقة الصينية تعبر عن التطلعات السورية بامتياز وعن رأي حلف منتصر على مستوى المنطقة
الإعلام السوري أثبت قوته في المواجهة وأميركا وفرنسا تبحثان عن مخرج من الأزمة السورية

أكد عضو مجلس الشعب السوري النائب خالد العبود في حديث لـ"الإنتقاد" أن "الموقف الأميركي الجديد والمتمثل بفرض عقوبات على التلفزيون والإذاعة في سوريا يعني أن هناك إعلام سوري قوي إستطاع أن يوجه قذائف تجاه العدو واستطاع أن يصيب أهداف إشتكى منها الأعداء ما دعاهم إلى فرض عقوبات على هذا الإعلام"، مشيراً إلى أن "هذا يفرح ويؤكد أن هناك قفزة كبيرة في الإعلام السوري وهناك من يصغي إليه ويتأثر به"، معتبرا ان "موقف أميركا هذا تجاه الاعلام السوري يفضح ديمقراطيتها والحرية التي تنادي بها لكي تعبر إلى المنطقة"، مشدداً على أنه "لا بد أن نفهم في هذا السياق ما الذي تريده أميركا وأن نتعامل معها وفقاً لهذه المعطيات فهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها محاصرة الإعلام السوري ومعاقبته لأن هذا الإعلام إستطاع أن يؤثر في المواجهة التي أرادتها أميركا التي لا تعترف لا بديمقراطية ولا حرية الرأي ولا حقوق الإنسان، وهي صاحبة مشروع إستعماري بامتياز وتريد السيطرة على الكيان السوري"، سائلاً "ما هو موقف أميركا من عشرات الوسائل الاعلامية التي تعمل على الفتنة الطائفية والمذهبية والدينية وتحاول أن تنال من مصالح شعوب المنطقة".

العبود لـ"الإنتقاد": الورقة الصينية تعبر عن التطلعات السورية بامتياز وعن رأي حلف منتصر على مستوى المنطقة

أميركا تعبت من مواصلة الهجمة على سوريا

ولفت العبود إلى أن "أميركا تعبت من مواصلة الهجمة على سوريا لأن الأدوات التي إستخدمتها نفذت وبالنسبة لها لم يعد أمامها سوى إستخدام القوة العسكرية لـ "الناتو" لكنها لا تستطيع ان تستخدمها لأنها تعلم أن الطرف الأخر قادر على إستخدام قوة كبيرة تؤذي أميركا وحلفائها"، مشيراً إلى أن "أميركا تبدو كأنها فوضت روسيا بحل الأزمة في المنطقة ولكنها لا تستطيع أن تعلن ذلك لأن إدارة اوباما مقبلة على إنتخابات وهي تخاف من خسارتها خاصة أمام ضغوط اللوبي الصهيوني".

روسيا ستبقى إلى جانب سوريا

وأكد العبود أن "روسيا هي قوة دولية هامة جداً على مستوى المنطقة والعالم، مشيرا الى ان البعض يرى أنها ستتراجع عن دورها وموقفها من الملف السوري ولكن هناك معطيات تشير الى عكس ذلك تماماً، فروسيا سوف تكون أقوى إلى جانب سوريا وستكون جاهزة بقوة أكبر وستعبر عن موقفها علانيةً بموقف رئاسي يتجاوز كل المرات السابقة"، وخلص العبود إلى أن "روسيا من خلال الثنائي بوتين وميدفيديف ستكون أقوى بعد نجاح مشروعهما بشكل ديمقراطي ليدخلا المنطقة الآمنة دون أية مشاكل، وبالتالي سيكون لديهما هامش أكبر بالذهاب إلى الحل في سوريا".

 أميركا لن تستطع إكمال المواجهة ضد سوريا وفوضت روسيا بإيجاد حل للأزمة

سوريا موافقة على ورقة الحل الصيني

ومن جهة أخرى، كشف النائب السوري أن "الورقة الصينية الني قدمت إلى سوريا هي ورقة تعبر عن التطلعات السورية بامتياز وهي لا تعبّر عن رأي الصين فقط إنما تعبر عن رأي حلف منتصر على مستوى المنطقة سوريا وروسيا وايران والصين والذي هزم المشروع الأميركي الأوروبي"، مشيراً إلى أن "الصينيون لا يتحركون من فراغ وهم متيقنون من أن هذه الورقة ستنال موافقة السلطة السورية والمعارضة".

فرنسا تريد حل من تحت الطاولة للأزمة السورية

وفي هذا السياق، أكد العبود ان "فرنسا متورطة سياسياً وعسكرياً ودبلوماسياً وإقتصادياً وأمنياً في سوريا ولكنها تريد أن تحل الأزمة من تحت الطاولة لأنها لا تستطيع حلها بطريقة معلنةً فهي قادمة على إنتخابات جديدة"، مشيراً إلى أن " الحكومة الفرنسية لا تستطيع الآن الإعتراف بالهزيمة ضد سورية ولكنها ستذهب علناً إلى حل الأمور بطريقة غير مكشوفة وبتقبيل الأيادي دبلوماسيا لتسوية الأزمة".

علي مطر

2012-03-06