ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: أي هجوم من قبل "اسرائيل" ضد إيران هو انتحار

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: أي هجوم من قبل "اسرائيل" ضد إيران هو انتحار

صحيفة "يديعوت احرونوت":
- نتنياهو: لم أقرر الهجوم بعد.
- بنيزري: قلت لقصاب: اِبْكِ، هذا جيد.
- نتنياهو لاوباما: من حقنا ان نقرر الهجوم.
- غابي اشكنازي: لا أهرب من الانتقاد.
- التسجيلات شُطبت لباراك ـ مرة اخرى.
- "نيوزويك": تسيبي لفني من النساء المؤثرات في العالم.
- فحص ما كشف أراد النقاب عنه.
- الاسد يمنع الصليب الاحمر.

صحيفة "معاريف":
- رئيس الوزراء قال لاوباما: لم نقرر الهجوم على ايران.
- اشكنازي: علقت في حرب بين المكتبين.
- التقدير: نتنياهو خرج بيدين فارغتين.
- المراقب: الضوء الاخضر الذي أعطاه اشكنازي لهرباز ـ مرفوض.
- المعركة على منصب نائب رئيس الاركان: آيزنكوت يتصدر.
- سلاح الوزير ضد عاملي القطار: شركات خاصة.
- الثاني في غضون شهر: متظاهر فلسطيني يصاب بقنبلة غاز عسكرية اسرائيلية في المناطق.

صحيفة "هآرتس":
- نتنياهو لاوباما: لم أقرر الشروع في هجوم ضد ايران بعد.
- ابن 19 رشق حجارة، جندي اسرائيلي أطلق على رأسه قنبلة غاز وأصابه بجراح ميؤوس منها.
- سوريا تصادق على مجيء مبعوث الامم المتحدة كوفي عنان الى دمشق.
- سابقة: الاعتراف بامرأتين زوجتين كأُمَّيْن لابنهما.
- بحث: الميزانيات للبلدات العربية ازدادت، ولكن بعض وزارات الحكومة ما زالت تميز.
- النساء هن الاغلبية في الاكاديمية، ولكن 19 في المائة فقط من البروفيسوريين.

صحيفة "اسرائيل اليوم":
- لا يوجد قرار بعد للهجوم في ايران.
- نتنياهو لاوباما: الايرانيون قرروا ابادة اسرائيل.
- "الولايات المتحدة فهمت: من حقنا الدفاع عن أنفسنا".
- اوباما كسب الوقت، طهران ربما القنبلة.
- "توجد معلومات بأن النووي الايراني ـ عسكري".
- تقرير: كوريا الشمالية أجرت تجربة نووية لايران.

أخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة العدو

نتنياهو خرج بلا نتيجة من البيت الابيض
المصدر: "معاريف ـ ايلي بردنشتاين"

"ساعتان كاملتان، بدلا من ساعة وربع كانتا مقررتين مسبقا، استمر أمس لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي باراك اوباما في الغرفة البيضوية في البيت الابيض. وأفادت وسائل الاعلام الأميركية عن "أجواء قاتمة ورسمية"، في الوفد الاسرائيلي رووا بالذات عن "جهد أميركي واضح" لتدفئة الأجواء ورأب الصدوع، غير ان فوارق المناهج وجدت تعبيرها ليس فقط بالتحليلات اللاحقة بل وايضا في الاقوال التي قيلت في اثنائها عن الموضوع المركزي على جدول الاعمال ـ طريقة وقف البرنامج النووي الايراني. اربع مرات كرر نتنياهو في المؤتمر الصحفي المسبق حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها، ولكنه اضطر الى سماع اوباما يوضح بأن الحديث لا يدور عن خطوة ذكية في هذا الوقت.
في ختام اللقاء العلني، الذي لم يتضمن امكانية طرح الاسئلة من جانب الصحفيين، انتقل الزعيمان الى اللقاء الرسمي. قسم صغير منه فقط كان ثنائيا، في القسم الأكبر شارك مستشار الامن القومي لاوباما، توم دونيلون، ورئيس قيادة الامن القومي لنتنياهو، يعقوب عميدرور. وفي ختام اللقاء الضيق انسحب الزعيمان لتناول وجبة الغداء التي شارك فيها مسؤولون أميركيون بينهم وزير الدفاع ليئون بانيتا، وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، رئيس الاركان الأميركي مارتن دمباسي، المبعوث الأميركي للمسألة الفلسطينية، ديفيد هيل وآخرون.

وأوضح نتنياهو في حديثه مع اوباما بأنه لم يتخذ بعد قرارا لمهاجمة ايران، ولكنه أضاف بأن لاسرائيل الحق في اتخاذ مثل هذا القرار.
وعلى حد قوله هناك من يحاول رسم صورة وكأن اسرائيل اتخذت مثل هذا القرار، ولكن هذا ليس صحيحا. هدف المنشورات المتواترة، ولا سيما في وسائل الاعلام الأميركية، كما يعتقد نتنياهو، هو منع امكانية مثل هذا القرار. أما اوباما من جهته فأوضح في حديثه أمام الصحفيين بأن "سياستي هي منع ايران من امتلاك السلاح النووي. عندما أقول ان كل الخيارات على الطاولة، فانني أقصد هذا. أنا أعرف بأن رئيس الوزراء وأنا نفضل حل المسألة بشكل دبلوماسي. نحن نفهم ما هو ثمن كل عملية عسكرية".
في محفل أضيق، شرح نتنياهو انه لم يطرح على اوباما طلبا بأن تعمل الولايات المتحدة بدلا من اسرائيل في غضون فترة محددة اذا ما أصر الايرانيون على التقدم في برنامجهم النووي. وأوضح نتنياهو بأن مسائل الثقة بينهما غير ذات صلة، وعلى رأس ذلك اذا كانت اسرائيل تصدق أم لا بأن الرئيس الأميركي سيأمر بعملية عسكرية، اذا ما تخلت اسرائيل عن العملية من جانبها. النقطة الهامة من ناحيته كانت التشديد أمام الرئيس على حقيقة أن "اسرائيل كدولة مستقلة، هي صاحبة السيادة في اتخاذ القرار في أمنها". وشرح نتنياهو لاوباما بأن "ايران اتخذت قرارا مرتبا لابادة اسرائيل. لا يدور الحديث فقط عن دعاية أو محاولات تحسين مكانتها في العالم الاسلامي".
في اثناء الحديث طُرحت القيود العملياتية لاسرائيل في حال اضطرت للهجوم على المنشآت النووية المنتشرة في أرجاء ايران. وعني الزعيمان بالقدرات العسكرية المختلفة للجيش الاسرائيلي والجيش الأميركي، فيما أشار اوباما الى الاثار الجسيمة التي قد تتعرض لها الجبهة الداخلية الاسرائيلية في حالة عملية عسكرية. اما نتنياهو فأوضح للرئيس الأميركي بنأه مع أن "لكل دولة الحق في الدفاع عن نفسها، ولكن العديد من الدول تخضع أمنها الى جهات مختلفة". في الحالة الاسرائيلية، كما يعتقد نتنياهو، لم يكن دوما اعتراف كهذا وعليه فبرأيه من المهم تأكيد الالتزام الأميركي هذا، وذلك لتشديد الضغط على ايران.
ومع ذلك، يفهم من مصادر أميركية مقربة من الادارة بان نتنياهو لم يحصل على ما طلبه. وحسب هذه المصادر، فان اوباما ونتنياهو لم يتوصلا الى توافق حول الجداول الزمنية لاستنفاد المساعي الدبلوماسية وعمل العقوبات. اوباما، كما شرحت هذه المصادر، معني بابقاء كل الخيارات مفتوحة، فيما أن نتنياهو شدد على أن على اسرائيل أن تكون سيدة مصيرها. اضافة الى ذلك، لم ينجح نتنياهو في تلطيف حدة "الخط الاحمر" لاوباما ـ استخدام القوة العسكرية لمنع ايران من الحصول على سلاح نووي ـ بينما نتنياهو سعى الى الوصول الى توافق على استخدام القوة لمنع القدرة النووية.
وطلب نتنياهو من الرئيس تشديد العقوبات على ايران بالشكل الاكثر تطرفا، ومن جهة اخرى، على مستوى دبلوماسي قبيل بدء محادثات النووي بين طهران والقوى العظمى، تحديد ثلاثة شروط واضحة: تفكيك المنشأة لتخصيب اليورانيوم قرب مدينة قم، وقف تخصيب اليورانيوم واخراج كل اليورانيوم المخصب الى ما فوق مستوى 3.5 في المائة. ونتنياهو مقتنع بان العقوبات القائمة لم توقف الايرانيين بعد. بل يجد صعوبة في أن يصدق في انها ستفعل ذلك في المستقبل في ضوء تصميم خمينئي واحمدي نجاد.
في الولايات المتحدة تأبعوا أمس عن كثب لقاء الزعيمين، فيما تركز غير قليل من الانتباه على لغة جسد نتنياهو واوباما، والتي وصفت بانها "أكثر هدوءا" من لقائهما البارد السابق. نتنياهو، كما اسلفنا تأثر بالذات من المساعي الأميركية لتعميق الثقة. والى ذلك، نشر ثمانية عسكريين كبار سابقين أمس بيانا ضخما في وسائل الاعلام الأميركية دعوا فيه الرئيس اوباما الى عدم الاستسلام للضغط والامتناع عن عملية عسكرية في طهران. "الجيش الأميركي هو الجيش الاقوى في العالم، ولكن ليس لكل تحدّ يوجد حل عسكري"، جاء في الاعلان الذي نشر على صفحة كاملة في صحيفة "واشنطن بوست"، "جنودنا الشجعان يتوقعون ان تستنفد كل امكانية دبلوماسية قبل أن تبعث بهم الى مهمة خطيرة. الحل بالطرق السلمية لا يزال في متناول اليد"، أجملوا ودعوا الرئيس الى "مقاومة الضغط لشن حرب يمكن تفاديها على ايران".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخط الاحمر ضائع بين "اسرائيل" واميركا.. ضد ايران
المصدر: "القناة الثانية الاسرائيلية"  
"ما نتيجة زيارة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الزيارة المهمة جداً، للولايات المتحدة. كل إسرائيل يغلي حيال هذه المسألة، وكذلك المؤسسة الأمنية، التي تحاول فهم ما الذي جرى هناك وإلى اين يقودنا.
والاعتقاد هو ان علينا أن نبدأ من خلاصة ما جرى هناك. على ما يبدو إسرائيل لم تقرر أن تقرر. أي ليس هناك قرار بالهجوم على إيران، وبالتأكيد لم تقرر توقيته. وحسبما ما نسمع من اميركا، فإن السجال حالياً بين الدولتين هو حول الخطوط الحمراء. ما هو الخط الأحمر بالنسبة لإسرائيل، وما هو الخط الأحمر بالنسبة للولايات المتحدة، وهما خطان أحمران مختلفان. إسرائيل تذهب دائماً إلى الحد الأقصى، وكانت مستعدة لتوصيف ما يجري حالياً في إيران على انه خطٌ أحمر؛ بينما الأميركيون - وهذا ما يقوله أوباما - يقولون انتظروا واتركوا الخطوات الدبلوماسية والعقوبات تعمل، واسمحوا بنافذة الفرص هذه.
لقد استغل أوباما منبر "آيباك"، وكذلك اجتماعه برئيس الحكومة، من أجل قول هذا الكلام. لذا، اللا-توافق نشخّصه هناك. نسمع من مصادر هنا في إسرائيل أن المعلومات الاستخبارية المتوفرة للطرفين متشابهة، والجدال هو حول تحليلها وماهية الخط الأحمر. وعليه، الطرفان لم يتوصلا بعد إلى توافق.
السجال في هذه المسألة هو بين مصطلحَين: سلاح نووي وقدرة نووية. الولايات المتحدة تقول إنها لن تسمح للإيرانيين بالتوصل إلى سلاحٍ نووي، بينما تقول إسرائيل إنه ممنوعٌ السماح لهم بالتوصل إلى قدرة نووية.
بالنسبة للأميركيين، اللحظة الحاسمة هي عندما ينجح الإيرانيون في وضع رأسٍ حربيٍ (نووي) على رأس صاروخ، وبالنسبة لإسرائيل يكفي وجود مادة نووية تنفجر في أعماق الأرض كتجربة، وهذا هو الخط الأحمر. وبالمناسبة شاهدنا وسائل الإعلام الألمانية تتحدث عن قيام كوريا الشمالية بتجارب مشابهة لمصلحة الإيرانيين. أي تفجيرات نووية مُسيطَر عليها. ربما يكون هذا تسريبا من مصدرٍ ما من أجل ضغط الأميركيين".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما الذي قاله اوباما لنتنياهو؟
المصدر: "القناة الثانية الاسرائيلية"  
"نستمرّ بتناول الخطاب المهمّ للرّئيس أوباما حتّى اجتماعه بنتنياهو. لكن ماذا يمكن ان يفهم الاسرائيليون مما قاله اوباما؟ إنّ رسالة أوباما, شبيهة بفيلم رعاة البقر الاميركي، للممثل المعروف، كلينت إيستوود, "لا تضرب ولا تتكلّم", اي لا تتكلّموا ولا تطلقوا النار, واعتمدوا عليّ".
يقول أوباما إنّ "استخدام القوّة ليس حاليّاً، ولا يعطي تفاصيل حول العقوبات الجديدة ولا يعيّن موعدا محدّدا أو اختبارات أو مقاييس النّجاح, في الواقع لا يحدّد خطاً أحمر. اما رئيس الحكومة فيريد تصاريح والتزامات واقعيّة وفعليّة.
من ناحيته, أوباما, يقول لنتياهو "إذا ما هاجمتَ إيران حاليّاً فأنتَ تخلّصها من الانعزال, تساعدها, من الممكن أن تجنّد العالم كلّه حتّى ضدّنا, وتعزل الولايات المتّحدة"، ويقول بهدوء أيضاً ما يقوله هنا خبراء عسكريّون, إنّه "من غير المؤكّد عموماً أن تكون الضربة فعّالة".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أوباما بث دفئا مزيفا ووَجْهُ نتنياهو بدا كطفل تعرض للتوبيخ
المصدر: "يديعوت احرونوت"
"قالت خبيرتان إسرائيليتان بلغة الجسد بعد أن شاهدتا بداية لقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض اليوم الاثنين ان أوباما بث أمام عدسات الكاميرات دفئا مزيفا فيما بدا نتنياهو كطفل تعرض للتوبيخ.
وطلب من الخبيرتين تحليل حركات أوباما ونتنياهو في بداية اللقاء بينهما أمام الصحفيين وذلك على خلفية العلاقات المتوترة السائدة بينهما منذ فترة طويلة بسبب خلافات بين سياستيهما خصوصا فيما يتعلق بإيران والصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني.
وقالت الخبيرتان ميشل شطاين طير وعنات هاخت فيشر إن "أوباما حاول بث دفء تجاه نتنياهو، الذي لم تكن نفسيته هادئة معظم الوقت، لكن هذا كان دفئا مزيفا".
وأضافت شطاين طير أن أوباما ونتنياهو بديا أكثر ليونة هذه المرة من لقاءات سابقة بينهما لكن "هذا لم يكن حبا وإنما يعبر عن وجود احترام متبادل أكثر من الماضي ووجود مصالح مشتركة أكثر مما كان عليه الوضع خلال لقائهما السابق في أيار/مايو العام 2011"، وإنه في الماضي كان أوباما "بعيدا أكثر عن نتنياهو ويشعر بالاغتراب".
رغم ذلك أشارت الخبيرة إلى أن "أوباما أمسك بالكرسي وصنع ما يشبه مثلثا بذراعه اليسرى، وهذه حركة تدعى 'حركة حيز الجسد' وهدفها صنع كتلة جسدية كبيرة أمام الشريك من أجل التعظيم والايحاء لنتنياهو من هو الرئيس، أي أن الجانب الأيسر من أوباما يبث أنه لا يزال غاضبا من إصرار نتنياهو وأنه ليس مستعدا للاعتماد على الولايات المتحدة، بينما الجانب اليميني حاول بث ارتباط جيد تجاه نتنياهو".
وفيما يتعلق بلغة جسد نتنياهو قالت شطاين طير انه تحدث "بأذرع مفت

2012-03-06