ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: فضيحة مليارات السنيورة تتفاعل... والقيادة السورية ماضية في الحسم العسكري بموازاة الإصلاحات
بينما يحاول فريق "14 آذار" الحصول على صكّ براءة لفضيحة الـ 11 مليار دولار من دون تشريع قانوني ولو حتى بالمقايضة، أعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري عن قبوله نظرية تلازم مبلغي الـ 11 ملياراً والـ 8900 مليار ليرة بغية مناقشتها في الجلسة التشريعية المقبلة في حال الانتهاء من اعداد المشروعين، على أن مسيرة التدقيق في مصير الستة عشر مليار دولار، التي كشف عنها وزير المال محمد الصفدي في مرحلتي السنيورة والحريري الابن، انطلقت عبر مشروع قانون تعده الوزارة، وطريقه الدستوري يمر على مشرحة لجنة المال والموازنة.
وفي حين ينعقد مجلس الوزراء اليوم في السراي الحكومي وعلى جدول أعماله بنود عادية أبرزها بند الصحافة الالكترونية ومذكرة التفاهم بين لبنان وإيران الموقعة في عهد حكومة سعد الحريري حول الكهرباء، يبدو أن عقدة التعيينات الادارية تتجه نحو الحلحلة، حيث إن هناك توجها لدى مجلس الوزراء، في جلسته المقبلة في القصر الجمهوري، لتعيين رئيس لمجلس القضاء الأعلى.
وفيما دخلت السفيرة الاميركية مورا كونيللي على خط التدخل في الشؤون السورية من بوابة الاهتمام بالنازحين السوريين بعد تشديد الجيش اللبناني إجراءاته ضد المسلحين الفارين من حمص، أكد الرئيس السوري بشار الاسد إستعادة البلاد زمام المبادرة ميدانيا بعد سقوط مخططات الخارج كافة، على أن السلطات السورية كشفت عن ضبط طائرة إستطلاع إسرائيلية في أحد مستودعات بابا عمرو.
هذه العناوين وغيرها، ركزت عليها إفتتاحيات الصحف الصادرة لهذا اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير"، أنه "بقي ملف الـ11 مليار دولار، مضافة إليه المليارات الخمسة لإنفاق 2010، قيد التداول في الساحة الداخلية، على وقع تداعيات تعطيل نواب 14 آذار وجبهة النضال الوطني الجلسة النيابية الأخيرة، احتجاجا على عدم ربط المبلغ بقاطرة مشروع قوننة الـ8900 مليار ليرة لبنانية، المقدم من حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، ما دفع الرئيس نبيه بري الى تعديل استراتيجية تعامله مع الملف المالي، و"مباغتة" الفريق الآخر بقبوله نظرية "تلازم المبلغين"، بعدما أوقف العمل بعرض "السلة المتكاملة" الذي كان قد اقترحه على الرئيس فؤاد السنيورة وفريقه، فيما يبدو ان الحكومة قطعت مسافة في طريقها نحو ترتيب حسابات المرحلة الماضية".
بـري: لتحقيق التلازم بين مشروعي 11 مليار دولار و8900 مليار ليرة... وجنبلاط معنا
وفي هذا السياق، قال الرئيس نبيه بري، لـ"السفير"، انه "أبلغ أقطاب الأكثرية خلال اجتماعه بهم في مجلس النواب، أمس الأول، انه نفض يديه كليا من العرض الذي كان قد قدمه الى فريق 14 آذار والرئيس فؤاد السنيورة، والقاضي بتشكيل لجنة نيابية وزارية تتولى وضع سلة كاملة لمعالجة كل المسائل والإشكاليات العالقة، من الـ11 مليار دولار، مرورا بتسوية وضعية القوانين الـ69 المعلقة من أيام حكومات السنيورة، وصولا الى إلزام الحكومة الحالية بتقديم الموازنة في مهلة محددة.

وأضاف بري: بعدما رفض الفريق الآخر هذا العرض الثمين وقاطع الجلسة النيابية، مفرطا بفرصة ذهبية لطي صفحة الماضي، أعلن عن أنني أصبحت في حل تام من الطرح الذي تحملت أعباءه بشكل شخصي بعدما غامرت بتقديمه وإلزام حلفائي به، من دون أن أكون قد شاورتهم بشأنه مسبقا، لا سيما حزب الله والعماد ميشال عون.
وأوضح بري انه "إزاء ما حصل، قررت أن أسير باقتراح الرئيس السنيورة وفريق 14 آذار بتحقيق التلازم بين مشروعي الـ8900 مليار ليرة والـ11 مليار دولار، وقد توافقت مع الرئيس نجيب ميقاتي بحضور وزير المال، خلال الاجتماع الموسع في مكتبي، على ان تبادر الحكومة الى وضع مشروع قانون مفصل حول إنفاق الـ11 مليار دولار شبيه بمشروع قوننة الـ 8900 مليار ليرة لبنانية، من حيث التفنيد والشرح، ليأخذ طريقه بعد الانتهاء من إعداده الى مجلس النواب".
ولفت بري إلى أنه في حال "لم يتم إعداد المشروعين قبل الجلسة المقررة في 15 آذار، "فإن الجلسة ستعقد لكني سأرجئ المشروعين الى جلسة لاحقة".
وردا على سؤال حول موقف النائب وليد جنبلاط غير المنسجم مع الأكثرية، أجاب بري: من يظن انه يستطيع الإيقاع بيني وبين النائب جنبلاط مخطئ وواهم، ولا أنصح أحدا بالدخول على خط علاقتنا. وأكد ان جنبلاط لا يزال في الأكثرية، إنما على قاعدة ان كل طرف من أطرافها له خصوصيته وأفكاره، معتبرا ان هذا التمايز هو أبلغ رد على أولئك الذين اتهموا الحكومة عند تشكيلها بأنها حكومة هذا الحزب او ذاك.
عون: جنبلاط ليس في الأكثرية
في المقابل، اكد رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون انه لن يقبل بأي شيء غير قانوني في موضوع الـ11 مليارا، "ونحن لسنا مجبرين على أن نتحمّل أخطاء غيرنا وتجاوزاتهم". واعتبر بعد اجتماع التكتل أنّ جنبلاط " من الأساس لم يكُن في الأكثرية".
الى ذلك، يبدو ان عقدة التعيينات الادارية تتجه نحو الحلحلة، حيث كشفت "السفير"، أن هناك توجها لدى مجلس الوزراء، في جلسته المقبلة في القصر الجمهوري، لتعيين رئيس لمجلس القضاء الأعلى، على أن يتم اختيار اسم جديد، من غير الأسماء التي طرحت سابقا من قبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان والعماد ميشال عون.
ولم يستبعد مصدر وزاري، بحسب الصحيفة عينها، أن يصار الى حسم كل تعيينات مجلس القضاء دفعة واحدة، بالاضافة الى بعض الهيئات الرقابية ومنها الهيئة العليا للتأديب.
مصير الكهرباء واستئجار البواخر بين الحسم والتأجيل
من جهة ثانية، ذكرت صحيفة "النهار" ان مؤسسة كهرباء لبنان قررت أمس استجرار نحو 25 ميغاواط من ايران بدءا من نيسان المقبل على أن ترتفع الكمية المستجرة الى 100 ميغاواط بعد ايلول، إلا أن مصادر مطلعة على الملف أوضحت ان القرار يحتاج الى اتفاق يوقع بين الدولتين وانتظار ربط الشبكة التي ستمر عبرها الكميات المستجرة، أي من ايران الى العراق فسوريا وصولا الى لبنان، "وهي مرحلة غير سهلة تقنيا، اضافة الى الاتفاق على الاسعار".
وعن امكان الاستجرار من ايران في ظل العقوبات الدولية، أجابت المصادر ان مؤسسة كهرباء لبنان سترفع كتابا الى وزارة الخارجية تسأل فيه عن امكان الاستجرار خصوصا انه سيرتب تحويل أموال مقابل الكميات المشتراة.
بدورها، ذكرت صحيفة "الأخبار"، أنه فيما عاد ملف استئجار البواخر إلى الواجهة أمس من خلال نية الرئيس نجيب ميقاتي تأجيل بتّه، يلتمّ الشمل في مجلس الوزراء اليوم لإصرار الجميع على استمرارية الحكومة "حفاظا على الاستقرار"، لافتة إلى أنه فيما يضم جدول الاعمال بنوداً مرتبطة بملف الكهرباء، بينها مذكرة التفاهم بين لبنان وإيران الموقعة في عهد حكومة الرئيس سعد الحريري، برز إلى العلن من جديد ملف بواخر انتاج الكهرباء التي كان مقرراً استئجارها؟ وكان مقرراً استئجار البواخر للتعويض عن النقص الإضافي في الطاقة الذي سينجم عن توقيف معملي الذوق والجية عن العمل لإجراء صيانة شاملة لهما بعدما وصلا إلى حافة الانهيار نتيجة لقدمهما.
وفي الاطار عينه، أكدت مصادر وزارة الطاقة والمياه، للصحيفة ذاتها، أن "عملية تجهيز الشبكة اللبنانية لاستقبال البواخر (لإنتاج الطاقة) فضلاً عن عملية إحضار البواخر إلى الشواطئ اللبنانية بحاجة لأربعة أشهر على الأقل بعد توقيع العقود مع الشركات الأجنبية، وبالتالي، فإن أي تأخير في إنهاء هذا الملف سيحرم لبنان من الإستفادة من هذه البواخر في موسم الصيف، ما سيؤدي إلى مضاعفة مشكلات الطاقة في ظل العجز عن إنتاج كميات إضافية من المعامل اللبنانية، إضافة إلى صعوبة استجرار الطاقة من سوريا، بسبب أوضاعها الأمنية والنقص في الإنتاج الذي تعانيه".
وحول ما اثير عن تراجع ميقاتي عن موضوع استجرار الكهرباء عبر البواخر لكلفته، رفضت مصادر رئيس الحكومة، في حديث لصحيفة "الديار"، التعليق على الموضوع، مؤكدة ان الموضوع يعالج في المؤسسات، ولفتت من ناحية أخرى إلى ان جلسة مجلس الوزراء اليوم عادية، ولا بنود خلافية، كما ان موضوع التعيينات غير مطروح علما ان الموضوع الابرز في جلسة اليوم يتعلق بالصحافة الالكترونية.
كونيللي تطالب بحماية ما يسمى بـ"الجيس السوري الحر"... والحسم العسكري في سوريا بلغ مراحله الأخيرة
على صعيد آخر، برز امس تحرك سفيرة الولايات المتحدة الاميركية مورا كونيللي على خط الحكومة اللبنانية حيث زارت وزير الداخلية مروان شربل، وعلمت "الديار"، أن كونيللي طلبت من شربل حماية عناصر "الجيش السوري الحر" وعدم ردهم إلى بلادهم، في حين رأت صحيفة "البناء"، أن علامات الهزيمة بدأت تظهر تدريجياً على الحلف الغربي ـ الأميركي ـ الخليجي بعد أن استطاعت سورية بقيادتها وشعبها الوقوف في وجه حملة الاستهداف التي تعرضت لها منذ حوالى السنة من قبل واشنطن وحلفائها العرب والغرب.
واعتبرت الصحيفة أن ما حققه الجيش السوري من إنجازات مهمة في القضاء على المجموعات الإرهابية المسلحة والسيطرة على أوكارها لا سيما في بابا عمرو ومناطق أخرى، أفشل كل المحاولات في مجلس الأمن من إقرار تفويض دولي بتغطية عدوان خارجي على سورية، حيث إن واشنطن اليوم تكتفي بالتحدث عن الدبلوماسية والسياسة، في ظل ثبات الموقف الروسي والصيني.
وتعليقاً على تواصل تقهقر المجموعات المسلحة في أكثر من منطقة، نقلت "البناء"، عن مصادر مطلعة تأكيدها أن الخطوات الأمنية مستمرة بنجاح للانتهاء من بعض البؤر الأمنية بعد تطهير حمص، وأوضحت أن هناك اطمئناناً لدى القيادة السورية بأن هذه العملية لن تحتاج إلى وقت كما حصل في حمص، بل إن عملية التطهير قد لا تحتاج سوى إلى بضعة أيام وربما لا تتعدى الأسبوع أو العشرة أيام.
وكان الرئيس بشار الأسد، أمس، أكد أن الشعب السوري "مصمم على متابعة الإصلاحات بالتوازي مع مواجهة الإرهاب المدعوم من الخارج"، مشددا على أن "قوة أي دولة هي في الدعم الشعبي الذي تتمتع به"، فيما كشف التلفزيون السوري أن الجهات المختصة ضبطت في بابا عمرو معملاً للأسلحة عثرت بداخله على طائرة استطلاع شبيهة بالتي يستخدمها كيان العدو الإسرائيلي.
ليندا عجمي
وفي حين ينعقد مجلس الوزراء اليوم في السراي الحكومي وعلى جدول أعماله بنود عادية أبرزها بند الصحافة الالكترونية ومذكرة التفاهم بين لبنان وإيران الموقعة في عهد حكومة سعد الحريري حول الكهرباء، يبدو أن عقدة التعيينات الادارية تتجه نحو الحلحلة، حيث إن هناك توجها لدى مجلس الوزراء، في جلسته المقبلة في القصر الجمهوري، لتعيين رئيس لمجلس القضاء الأعلى.
وفيما دخلت السفيرة الاميركية مورا كونيللي على خط التدخل في الشؤون السورية من بوابة الاهتمام بالنازحين السوريين بعد تشديد الجيش اللبناني إجراءاته ضد المسلحين الفارين من حمص، أكد الرئيس السوري بشار الاسد إستعادة البلاد زمام المبادرة ميدانيا بعد سقوط مخططات الخارج كافة، على أن السلطات السورية كشفت عن ضبط طائرة إستطلاع إسرائيلية في أحد مستودعات بابا عمرو.
هذه العناوين وغيرها، ركزت عليها إفتتاحيات الصحف الصادرة لهذا اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير"، أنه "بقي ملف الـ11 مليار دولار، مضافة إليه المليارات الخمسة لإنفاق 2010، قيد التداول في الساحة الداخلية، على وقع تداعيات تعطيل نواب 14 آذار وجبهة النضال الوطني الجلسة النيابية الأخيرة، احتجاجا على عدم ربط المبلغ بقاطرة مشروع قوننة الـ8900 مليار ليرة لبنانية، المقدم من حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، ما دفع الرئيس نبيه بري الى تعديل استراتيجية تعامله مع الملف المالي، و"مباغتة" الفريق الآخر بقبوله نظرية "تلازم المبلغين"، بعدما أوقف العمل بعرض "السلة المتكاملة" الذي كان قد اقترحه على الرئيس فؤاد السنيورة وفريقه، فيما يبدو ان الحكومة قطعت مسافة في طريقها نحو ترتيب حسابات المرحلة الماضية".
بـري: لتحقيق التلازم بين مشروعي 11 مليار دولار و8900 مليار ليرة... وجنبلاط معنا
وفي هذا السياق، قال الرئيس نبيه بري، لـ"السفير"، انه "أبلغ أقطاب الأكثرية خلال اجتماعه بهم في مجلس النواب، أمس الأول، انه نفض يديه كليا من العرض الذي كان قد قدمه الى فريق 14 آذار والرئيس فؤاد السنيورة، والقاضي بتشكيل لجنة نيابية وزارية تتولى وضع سلة كاملة لمعالجة كل المسائل والإشكاليات العالقة، من الـ11 مليار دولار، مرورا بتسوية وضعية القوانين الـ69 المعلقة من أيام حكومات السنيورة، وصولا الى إلزام الحكومة الحالية بتقديم الموازنة في مهلة محددة.

وأضاف بري: بعدما رفض الفريق الآخر هذا العرض الثمين وقاطع الجلسة النيابية، مفرطا بفرصة ذهبية لطي صفحة الماضي، أعلن عن أنني أصبحت في حل تام من الطرح الذي تحملت أعباءه بشكل شخصي بعدما غامرت بتقديمه وإلزام حلفائي به، من دون أن أكون قد شاورتهم بشأنه مسبقا، لا سيما حزب الله والعماد ميشال عون.
وأوضح بري انه "إزاء ما حصل، قررت أن أسير باقتراح الرئيس السنيورة وفريق 14 آذار بتحقيق التلازم بين مشروعي الـ8900 مليار ليرة والـ11 مليار دولار، وقد توافقت مع الرئيس نجيب ميقاتي بحضور وزير المال، خلال الاجتماع الموسع في مكتبي، على ان تبادر الحكومة الى وضع مشروع قانون مفصل حول إنفاق الـ11 مليار دولار شبيه بمشروع قوننة الـ 8900 مليار ليرة لبنانية، من حيث التفنيد والشرح، ليأخذ طريقه بعد الانتهاء من إعداده الى مجلس النواب".
ولفت بري إلى أنه في حال "لم يتم إعداد المشروعين قبل الجلسة المقررة في 15 آذار، "فإن الجلسة ستعقد لكني سأرجئ المشروعين الى جلسة لاحقة".
وردا على سؤال حول موقف النائب وليد جنبلاط غير المنسجم مع الأكثرية، أجاب بري: من يظن انه يستطيع الإيقاع بيني وبين النائب جنبلاط مخطئ وواهم، ولا أنصح أحدا بالدخول على خط علاقتنا. وأكد ان جنبلاط لا يزال في الأكثرية، إنما على قاعدة ان كل طرف من أطرافها له خصوصيته وأفكاره، معتبرا ان هذا التمايز هو أبلغ رد على أولئك الذين اتهموا الحكومة عند تشكيلها بأنها حكومة هذا الحزب او ذاك.
عون: جنبلاط ليس في الأكثرية
في المقابل، اكد رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون انه لن يقبل بأي شيء غير قانوني في موضوع الـ11 مليارا، "ونحن لسنا مجبرين على أن نتحمّل أخطاء غيرنا وتجاوزاتهم". واعتبر بعد اجتماع التكتل أنّ جنبلاط " من الأساس لم يكُن في الأكثرية".الى ذلك، يبدو ان عقدة التعيينات الادارية تتجه نحو الحلحلة، حيث كشفت "السفير"، أن هناك توجها لدى مجلس الوزراء، في جلسته المقبلة في القصر الجمهوري، لتعيين رئيس لمجلس القضاء الأعلى، على أن يتم اختيار اسم جديد، من غير الأسماء التي طرحت سابقا من قبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان والعماد ميشال عون.
ولم يستبعد مصدر وزاري، بحسب الصحيفة عينها، أن يصار الى حسم كل تعيينات مجلس القضاء دفعة واحدة، بالاضافة الى بعض الهيئات الرقابية ومنها الهيئة العليا للتأديب.
مصير الكهرباء واستئجار البواخر بين الحسم والتأجيل
من جهة ثانية، ذكرت صحيفة "النهار" ان مؤسسة كهرباء لبنان قررت أمس استجرار نحو 25 ميغاواط من ايران بدءا من نيسان المقبل على أن ترتفع الكمية المستجرة الى 100 ميغاواط بعد ايلول، إلا أن مصادر مطلعة على الملف أوضحت ان القرار يحتاج الى اتفاق يوقع بين الدولتين وانتظار ربط الشبكة التي ستمر عبرها الكميات المستجرة، أي من ايران الى العراق فسوريا وصولا الى لبنان، "وهي مرحلة غير سهلة تقنيا، اضافة الى الاتفاق على الاسعار".
وعن امكان الاستجرار من ايران في ظل العقوبات الدولية، أجابت المصادر ان مؤسسة كهرباء لبنان سترفع كتابا الى وزارة الخارجية تسأل فيه عن امكان الاستجرار خصوصا انه سيرتب تحويل أموال مقابل الكميات المشتراة.
بدورها، ذكرت صحيفة "الأخبار"، أنه فيما عاد ملف استئجار البواخر إلى الواجهة أمس من خلال نية الرئيس نجيب ميقاتي تأجيل بتّه، يلتمّ الشمل في مجلس الوزراء اليوم لإصرار الجميع على استمرارية الحكومة "حفاظا على الاستقرار"، لافتة إلى أنه فيما يضم جدول الاعمال بنوداً مرتبطة بملف الكهرباء، بينها مذكرة التفاهم بين لبنان وإيران الموقعة في عهد حكومة الرئيس سعد الحريري، برز إلى العلن من جديد ملف بواخر انتاج الكهرباء التي كان مقرراً استئجارها؟ وكان مقرراً استئجار البواخر للتعويض عن النقص الإضافي في الطاقة الذي سينجم عن توقيف معملي الذوق والجية عن العمل لإجراء صيانة شاملة لهما بعدما وصلا إلى حافة الانهيار نتيجة لقدمهما.
وفي الاطار عينه، أكدت مصادر وزارة الطاقة والمياه، للصحيفة ذاتها، أن "عملية تجهيز الشبكة اللبنانية لاستقبال البواخر (لإنتاج الطاقة) فضلاً عن عملية إحضار البواخر إلى الشواطئ اللبنانية بحاجة لأربعة أشهر على الأقل بعد توقيع العقود مع الشركات الأجنبية، وبالتالي، فإن أي تأخير في إنهاء هذا الملف سيحرم لبنان من الإستفادة من هذه البواخر في موسم الصيف، ما سيؤدي إلى مضاعفة مشكلات الطاقة في ظل العجز عن إنتاج كميات إضافية من المعامل اللبنانية، إضافة إلى صعوبة استجرار الطاقة من سوريا، بسبب أوضاعها الأمنية والنقص في الإنتاج الذي تعانيه".
وحول ما اثير عن تراجع ميقاتي عن موضوع استجرار الكهرباء عبر البواخر لكلفته، رفضت مصادر رئيس الحكومة، في حديث لصحيفة "الديار"، التعليق على الموضوع، مؤكدة ان الموضوع يعالج في المؤسسات، ولفتت من ناحية أخرى إلى ان جلسة مجلس الوزراء اليوم عادية، ولا بنود خلافية، كما ان موضوع التعيينات غير مطروح علما ان الموضوع الابرز في جلسة اليوم يتعلق بالصحافة الالكترونية.
كونيللي تطالب بحماية ما يسمى بـ"الجيس السوري الحر"... والحسم العسكري في سوريا بلغ مراحله الأخيرة
على صعيد آخر، برز امس تحرك سفيرة الولايات المتحدة الاميركية مورا كونيللي على خط الحكومة اللبنانية حيث زارت وزير الداخلية مروان شربل، وعلمت "الديار"، أن كونيللي طلبت من شربل حماية عناصر "الجيش السوري الحر" وعدم ردهم إلى بلادهم، في حين رأت صحيفة "البناء"، أن علامات الهزيمة بدأت تظهر تدريجياً على الحلف الغربي ـ الأميركي ـ الخليجي بعد أن استطاعت سورية بقيادتها وشعبها الوقوف في وجه حملة الاستهداف التي تعرضت لها منذ حوالى السنة من قبل واشنطن وحلفائها العرب والغرب.
واعتبرت الصحيفة أن ما حققه الجيش السوري من إنجازات مهمة في القضاء على المجموعات الإرهابية المسلحة والسيطرة على أوكارها لا سيما في بابا عمرو ومناطق أخرى، أفشل كل المحاولات في مجلس الأمن من إقرار تفويض دولي بتغطية عدوان خارجي على سورية، حيث إن واشنطن اليوم تكتفي بالتحدث عن الدبلوماسية والسياسة، في ظل ثبات الموقف الروسي والصيني.وتعليقاً على تواصل تقهقر المجموعات المسلحة في أكثر من منطقة، نقلت "البناء"، عن مصادر مطلعة تأكيدها أن الخطوات الأمنية مستمرة بنجاح للانتهاء من بعض البؤر الأمنية بعد تطهير حمص، وأوضحت أن هناك اطمئناناً لدى القيادة السورية بأن هذه العملية لن تحتاج إلى وقت كما حصل في حمص، بل إن عملية التطهير قد لا تحتاج سوى إلى بضعة أيام وربما لا تتعدى الأسبوع أو العشرة أيام.
وكان الرئيس بشار الأسد، أمس، أكد أن الشعب السوري "مصمم على متابعة الإصلاحات بالتوازي مع مواجهة الإرهاب المدعوم من الخارج"، مشددا على أن "قوة أي دولة هي في الدعم الشعبي الذي تتمتع به"، فيما كشف التلفزيون السوري أن الجهات المختصة ضبطت في بابا عمرو معملاً للأسلحة عثرت بداخله على طائرة استطلاع شبيهة بالتي يستخدمها كيان العدو الإسرائيلي.
ليندا عجمي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018