ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الخميس: تهديدات عدة تواجهنا.. البيولوجي السوري والنووي الايراني وأنفاق حزب الله
تقدير أميركي: السلاح الكيميائي – البيولوجي السوري يعرّض حاليا "إسرائيل" للخطر أكثر من الصواريخ الإيرانية
المصدر: "موقع تيك دبكا"
" قالت مصادر عسكرية أميركية نهار الأربعاء الواقع في 7-3، أنّه خلافا للانطباع الذي توّلد، بأنّ الرئيس باراك أوباما ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد تناقشا فقط بوجهات النظر العسكرية لهجوم على البرنامج النووي الإيراني، فقد كرّسا الكثير من وقتهما للتباحث بالوضع السوري وبالتهديد الذي ينتظر إسرائيل وتركيا من مئات الصواريخ أرض – أرض السورية المجهّزة برؤوس حربية كيميائية وبيولوجية.
وقالت المصادر الأميركية الخاصة بتيك ديبكا، بأنّ الخطر من هجوم سورية بصواريخ كهذه، على رأس لائحة التهديدات الأميركية ضد إسرائيل وتركيا، حتّى قبل تهديد الصواريخ الإيرانية.
وأضافت المصادر العسكرية الأميركية، بأنّ الرئيس الأميركي قال لنتنياهو، بأنّ إسرائيل ملزمة بتحسين علاقاتها على الفور مع تركيا، وواشنطن مستعدة للمساعدة في ذلك، لأنّ فقط نشاطا عسكريا أميركيا ـ إسرائيليا – تركيا مشتركا ضد هذه الصواريخ، باستطاعته منع هجوم سوري كهذا.
وكان أوباما قال لنتنياهو، إنّ التقدير "هو أنّنا سنضطر إلى تشغيل منظومة الدرع الصاروخي الخاصة بالناتو ضدّ الصواريخ السورية، حتى قبل أنّ يتم تشغيلها ضد الصواريخ الإيرانية، تحوّلت المنظومة إلى إلى أكثر واقعية طالما أنّ الأحداث في سوريا متواصلة".
وشدّدت المصادر الأميركية على أنّ إطلاق صواريخ سورية كهذه اتجاه أهداف في إسرائيل وتركيا، قد يحصل حاليا لثلاثة أسباب رئيسية:
1. سيقدّر الرئيس السوري بشار الأسد، بأنّ إطلاق هذه الصواريخ سيشكّل ردا ملائما على التدخل العسكري الأجنبي في بلاده، حتى في حال كان الأمر يتعلق بنشاطات عسكرية لضرورة إنشاء مناطق أمنية للشريحة المدنية إزاء نشاطات الجيش السوري.
رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان كان دعا نهار الثلاثاء الواقع في 6-3، إلى إنشاء مناطق أمنية كهذه. وقال وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان الأسبوع الفائت بأنّ إسرائيل مستعدة لتقديم المساعدة للمتمردين والمواطنين في سوريا. وقالت المصادر الأميركية بأنّه في حال بادرت إسرائيل وتركيا بنشاطات كهذه، باستطاعة الجيش السوري أنّ يبادر إلى إطلاق صواريخ، كيميائية أوّلاً وفيما بعد بيولوجية، كردّ على ذلك. وقال وزير حماية الجبهة الداخلية متان فيلنائي نهار الثلاثاء إنّه في الوقت الحالي تم تدشين 14 ملجأً عاما في أكبر مستوطنتين درزيتين في الكرمل، هما دالية الكرمل وعوسفيا، لأنّ "لواء حيفا التابع للجبهة الشمالية من المتوقع أنّ يكون هاما جدا في الحرب المقبلة ونحن نستعد لعمليات إطلاق مئات الصواريخ على الجبهة الداخلية". الملاجئ التي تم تدشينها في الكرمل قادرة على استيعاب 3000 شخص.
2. باستطاعة سوريا إطلاق هذه الصواريخ بناءً على طلب طهران، كجزء من ضربة ردع إيرانية، أو كجزء من الردّ الإيراني على مهاجمة منشآتها النووية من قبل الولايات المتحدة الأميركية أو إسرائيل.
3. باستطاعة سوريا نقل هذه الصواريخ إلى حزب الله. في هذه الحالة يعتقد الأميركيون بأنّ الولايات المتحدة الأميركية ستضطر وتركيا وإسرائيل، إلى تنفيذ نشاط عسكري ضد هذه الصواريخ. وقالت المصادر العسكرية الأميركية، إنّه على الرغم من أنّ إسرائيل قادرة على تنفيذ نشاط جوي وتمتلك قوات خاصة قادرة على العمل ضد هذه الصواريخ، فلن يكون باستطاعتها التغلب عليها بنفسها، وستكون بحاجة إلى مساعدة عسكرية أميركية وتركية أيضا، لكي يكون النشاط إزاء الصواريخ فعّالا. كما أشارت المصادر، إلى أنّه في إطار العِبر من الحرب في ليبيا واختفاء على الأقل 5000 صاروخ متطوّر مضاد للطائرات من مخازن الأسلحة الليبية، التي وصل قسم منها إلى أيدي حماس ومنظمات إرهابية أخرى في قطاع غزة، تنفذ طائرات أميركية من دون طيّار طلعات استطلاعية في سماء سوريا، لتعقب الصواريخ الكيميائية والبيولوجية السورية. وفي مثول أمام لجنة المصالح المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ، نهار الثلاثاء، قال قائد جبهة الوسط الأميركي، الذي هو أيضا قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط جنرال المارينز جايمس ماتيس، إنّ لدى سوريا مخازن أسلحة كيميائية وبيولوجية، وصفها بالـ"أساسية"، وآلاف صواريخ الكتف المضادّة للطائرات. وتحدّث أمام اللجنة عن خطر السلاح الكيماوي- البيولوجي السوري وعن التحضيرات الأميركية للاستيلاء على هذا السلاح. وهذه هي المرّة الأولى التي يتحدّث فيها قادة أميركيون في الشرق الأوسطة، علانية عن قدرات التسلّح الكيماوي والبيولوجي السورية. مصادر أميركية قالت إنّ هذا الأمر أتيح نتيجة مناقشة الموضوع بين الرئيس أوباما ورئيس الحكومة نتنياهو".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باراك يجتمع سرا مع الرئيس الاميركي باراك أوباما
المصدر: "القناة الثانية ـ أودي سيجل"
" كشفت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي عن اجتماع سري عقد الأسبوع الماضي في واشنطن بين وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك والرئيس الاميركي باراك اوباما وناقش الإثنان موضوع تزويد إسرائيل بطائرات التزويد بالوقود والقنابل الخارقة للتحصينات.
وبحسب مصادر أمريكية فقد إستغرق الاجتماع حوالي الساعة، وناقشوا فيه أيضا تقديرات استخباراتية.
وكانت صحيفة "هآرتس" قد كشفت صباح اليوم أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو طلب من الإدارة الأمريكية أثناء محادثاته بواشنطن مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما تزويد إسرائيل بقنابل خارقة للتحصينات من نوع "GBU-28" وطائرات جديدة لتزويد الوقود.
ونقلت الصحيفة عن مسئول عسكرى أمريكى رفيع المستوى قوله إن الرئيس الأمريكى أمر وزير الدفاع الأمريكى بانيتا للعمل مباشرة مع وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك بخصوص هذا الشأن، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية قد استجابت بسرعة بناء على الطلب الإسرائيلى، والعمل فى أسرع وقت ممكن على ذلك".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استطلاع "هآرتس": نتنياهو والليكود في ذروة قوتهما، و58% من الجمهور ضد الهجوم على إيران
المصدر: "هآرتس ـ يوسي فرتر"
" لم يبقَ سوى أقل من ثلاثة أسابيع على الانتخابات التمهيدية لرئاسة كاديما، والتنافس بين تسيبي ليفني، شاؤول موفاز وآفي ديختر وسط 95 ألف عضو في الحزب يشتد. صورة الوضع بين الموظفين الذين لديهم الحق بالانتخاب غير معروفة لكنها وسط الجمهور بأسره والمقترعين لكاديما، وضع ليفني هو الأسوأ: منذ انتخابها لزعامة حزبها في أيلول 2008، يتوقّع استطلاع "هآرتس_ديالوغ" بإشراف البروفسور كميل فوكس من جامعة تل أبيب، أن كاديما بزعامة ليفني ستحصل على مقاعد أقل مما لو كانت برئاسة موفاز (10 أصوات مع ليفني مقابل 12 مع موفاز).
يعود سبب هذا المعطى إلى أن مقترعي "العشيرة البيضاء"، كما يسمونها في المؤسسة السياسية، تركوا كاديما ووجدوا مقرات سياسية بديلة: في العمل، ميرتس، وعند يائير لبيد. المعطى المفاجئ عن ضعف ليفني في الانتخابات العامة يسحب البساط من تحت قدميها في التنافس داخل الحزب، لأن ورقتها الأساسية كانت :"أنا كاديما الحقيقية، أنا سأحصل لكم على مقاعد أكثر من موفاز".
الاستطلاع، الذي جرى خلال زيارة وزير الحكومة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، يتوقع أنه في حال جرت الانتخابات اليوم، سيفوز الليكود فوزا ساحقا وكبيرا وسينال بين 35 إلى 37 مقعدا. بينما ستفوز كتلة الليكود_اليمين_الحريديم معا بـ71الى 74 مقعدا. في هذا الوضع، لا أحد يملك فرصة تشكيل الحكومة سوى نتنياهو.
يائير لبيد، الذي يحتفل اليوم بمرور شهرين على دخوله رسميا إلى الساحة السياسية، يفقد الزخم بسرعة: يتوقع استطلاع هآرتس له بين سبعة إلى ثمانية مقاعد (نحو نصف ما كان متوقعا في استطلاع ديالوغ الذي أجرته أخبار القناة 10 في تسعة كانون الثاني). لبيد، مرشح الفايسبوك، تنخفض أسهمه مع أن حزب كاديما خصمه الأساسي ينزف.
نتنياهو الذي عاد أمس إلى إسرائيل، عاد إلى وضع سياسي معقد: من جهة هو وحزبه في ذروة قوتهما. ومن جهة ثانية، تعتقد الأغلبية الثابتة من الجمهور الذي يشكّل 58% أنه إن لم تهاجم الولايات المتحدة إيران، فممنوع على إسرائيل أن تهاجم إيران وحدها. وهكذا يتضح أن نتنياهو لم ينجح في إقناع الأشخاص الذي يهدد باسمهم صباح مساء. ومن جهة ثالثة، أغلبية الجمهور الذي يشكّل 50% "يعتمد" على نتنياهو وعلى وزير الدفاع إيهود باراك في معالجة القضية الإيرانية.
وكان هذا الاستطلاع قد جرى يومي الأحد والاثنين من هذا الأسبوع وسط 497 ممن سُئلوا، وهم يمثّلون الجمهور العام. الخطأ العيني المقبول لكل سؤال على حدة هو 4.4%".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقرير أمريكي: إغتيال علماء الذرة الإيرانيين غير مفيد
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ دودي كوهين"
" نشر معهد الأبحاث الأمريكي ISIS تقريرا مفصلا حول وضع البرنامج النووي الإيراني وطرق منع تقدم طهران نحو إمتلاك السلاح النووي. وأوصى التقرير بالتوقف عن إغتيال علماء الذرة الإيرانيين، وهي العمليات التي نسبتها مصادر أجنبية لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية. وفي الوقت نفسه ردت إيران للمرة الأولى على خطاب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أمام منظمة آيباك، وقال نائب وزير خارجية الجمهورية الإسلامية أن "ما قاله نتنياهو أشبه بصرخة خوف".
وفي التقرير الذي نُشر، يحدد المعهد الأمريكي أن هناك إستراتيجيات (خطيرة) متبعة ضد إيران، وأنها تحمل الكثير من العيوب والمخاطر الكبيرة. "ينبغي وقف إغتيال علماء الذرة والمهندسين ممن لهم علاقة بالبرنامج النووي لأن الأمر يحمل بين طياته مخاطر مرتفعة جدا من بينها الرد بعمليات إرهابية ضد مدنيين". وأضاف المعهد أن "الأكثر من ذلك أنه من غير المعقول أن تكون الإغتيالات فعالة في مسألة تعطيل البرنامج النووي الذي يعمل به آلاف الخبراء".
ويحظر المعهد من أن إيران سوف تزعم أن الإغتيالات تعادل هجوم عسكري، وسوف تستخدمها لتبرير عمليات استفزازية أخرى من جانبها. "عقلية تحت الحصار التي يستشعرها الإيرانيون نتيجة لهذا الأمر من شأنها أن تدفع طهران لتقليص تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأن تستبعد مقترحات خاصة بالمفاوضات".
ويذكر التقرير أن "حوادث كبيرة وقعت مؤخرا في المنشآت النووية الإيرانية" سوف تقود إلى تخمينات بأن دولة ما تدمر برنامج الصواريخ الإيراني والمواقع المرتبطة بالبرنامج النووي، مشيرا على سبيل المثال إلى التفجير الذي وقع في قاعدة قرب طهران وأدى إلى مقتل 17 من عناصر الحرس الثوري والإنفجار الذي وقع في مصنع في مدينة يزد.
وطبقا لتقرير معهد ISIS، من غير المتوقع أن تشهد إيران طفرة نووية في 2012 خاصة لأن العالم يردعها عن القيام بذلك. ويذكر المعهد ان إيران تواجه شبكة معقدة من العقوبات التي تكبل الخيارات النووية الخاصة بها، خاصة قدرتها على إنتاج اليورانيوم المخصب بمستويات تكفي لإنتاج السلاح النووي. وطبقا للمعهد، من أجل إحداث طفرة هذا العام ستضطر إيران للقيام بانتهاكات دولية، كما أنها تضع التهديد الإسرائيلي بالهجوم عليها في الحسبان.
ويشير المعهد إلى الطرق التي من الممكن أن يستخدمها الغرب لتعطيل البرنامج النووي الإيراني، ومن بينها فرض المزيد من العقوبات والرقابة على البضائع من الصين، وكشف جهود إيران للحصول على مشتريات بشكل غير قانوني، وزيادة الجهود لمنع إرسال البضائع المحظورة على إيران عبر دول محددة تعتبر مصدر قلق في هذا الشأن.
كما يؤكد المعهد أن هناك حاجة للقيام بعمليات واسعة لتحديد الأنشطة النووية السرية في إيران، بما في ذلك عمليات إستخباراتية متزايدة داخل إيران بهدف تحديد المواقع النووية السرية والأنشطة النووية الخفية وتشجيع انشقاق الأفراد الذين يعملون في البرنامج النووي، والقيام بأعمال سرية بهدف إبطاء البرنامج النووي الإيراني خاصة في حال تحول النزاع إلى صراع متواصل على غرار الحرب الباردة بين إيران وعدد من أعضاء المجتمع الدولي، وفرص عقوبات إقتصادية ومالية حادة بهدف زيادة الضغوط، وبذل جهود لضرب صادرات النفط الإيراني.
وطبقا للمعهد ينبغي تطبيق هذه الخيارات بسرعة قدر الإمكان لأن هذه الفرص ستستغرق فترة طويلة قبل أن تصبح فعالة بحيث يمكنها إلحاق الضرر بالبرنامج النووي الإيراني. ويشير المعهد إلى أن من بين طرق تعطيل البرنامج النووي الإيراني إلقاء القبض على مهربي البضائع إلى إيران (خاصة فيما يتعلق بالمواد اللازمة للبرنامج النووي)، وضرب المعدات التي يتم نقلها إلى إيران واستمرار الهجمات عبر الفضاء الإلكتروني".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سيُبت القرار الحاسم في ظروف عدم يقين
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ دان مرغليت"
" يوجد أساس لخوف بنيامين نتنياهو من ألا تصد العقوبات على ايران المشروع الذري لآيات الله. ويبدو لي ان لذلك سببين: تقدير تصميم الشعب الايراني، والشعور بأن طول نفس الغرب المتعطش الى النفط أقصر من طول نفس الفرس، فالامر أمر صبر قومي.
بيد ان اسرائيل لا تستطيع ان تسمح لنفسه
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018