فاطمة شعيب ـ المنطقة الحدودية
استدعى العدو الإسرائيلي جرافاته الضخمة، للمرة الثانية خلال أسبوعين، حيث أقام ورشة كبيرة بمحاذاة الخط الأزرق في خراج بلدة مارون الراس الحدودية، من أجل استكمال شقّ الطريق العسكري بين سياج مستعمرة "إفيفيم" وموقع جبل "الباط"، وتسييجه بالأسلاك المعدنية وربطه بالسياج التقني القديم.
وآزر جرافات الاحتلال دبابات "الميركافا"، وأعداد من الآليات المصفحة وأكثر من ستين جندياً صهيونياً، وتهدف الورشة إلى كشف منطقة غير مرئية لمواقع العدو العسكرية بطول كيلومتر واحد عند الحدود، وقد عمدت الجرافات الإسرائيلية، إلى اقتلاع أشجار السنديان المعمرة، وسط استنفار عسكري إسرائيلي امتد حتى مستعمرة "افيفيم" المقابلة.
وتخطت الجرافات الإسرائيلية السياج الإلكتروني بعد فتح البوابة الحدودية لأحد المواقع عند جبل الباط في بلدة عيترون، الأمر الذي جعل أفراد الورشة الإسرائيلية على تماس مع قوة للجيش اللبناني، كانت إتخذت إجراءات بوجه القوة الإسرائيلية المتواجدة في المكان، حيث لم يفصلهما عن بعض سوى برميل أزرق يرمز إلى "الخط الأزرق" في هذه المنطقة.
من جهتها نفذت قوات اليونيفل الدولية إنتشاراً في محيط المنطقة خشية حصول مناوشات بين الجانبين، وبموازاة ذلك، اخترقت طائرات الاحتلال الحربية الأجواء اللبنانية وحلقت على علوٍ متوسط في سماء العديد من مناطق الجنوب.