ارشيف من :أخبار لبنانية

فياض: مقاومتنا تعلو فوق الطوائف ولولاها لكان لبنان لقمة سائغة من السهل ابتلاعها.

فياض: مقاومتنا تعلو فوق الطوائف ولولاها لكان لبنان لقمة سائغة من السهل ابتلاعها.

قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض أن كل من لا يعتقد ان سلاح المقاومة هو حاجة وطنية ماسة إنما هو يحسن الظن بالنوايا العدوانية للعدو الاسرائيلي، مؤكدا أنه لولا هذه المقاومة لكان لبنان لقمةً سائغةً من السهل ابتلاعها ولكان لبنان الطرف الأضعف الذي تسوى على حسابه التسويات.
وخلال المراسم التكريمية للإستشهادي عامر توفيق كلاكش (أبو زينب) التي أقامها حزب الله في مكان تنفيذه للعملية في بالقرب من مستعمرة المطلة في سهل الخيام وبحضور ذوي الشهيد وفعاليات وشخصيات وحشود، أشار النائب فياض إلى أننا نقف كما في كل عام على الأرض التي ارتوت بدمه الطاهر، وشكلت علامة مضيئة في مسيرة المقاومة والمقاومين، لنجدد الولاء لدمه الطاهر بتجديد الولاء للاهداف التي استشهدوا من اجلها.

وقال: "هذه المقاومة باقية ومتجذرة لانها تعبر بالدرجة الأولى عن خيار الأغلبية العظمى من شعبنا، ولأن لا خيار آخر لمواجهة العدوانية الصهيونية سواها، ولأن في وجودها وبقائها وقوتها واستمرارها مصلحة دفاعية أكيدة للدفاع عن هذا الوطن وحمايته وصون أمنه واستقراره".
وشدد فياض على أن مقاومتنا كانت دائما فوق الطوائف ولم تكن في يوم من الايام تعبر عن مشروع طائفي، انما عملت في سبيل مصلحة هذا الوطن بكل مكوناته من مسيحين ومسلمين، إنما وللأسف الشديد نلحظ في هذه الأيام استعادة للغة الطائفية العارية ليس فقط في اللغة انما في المواقف والحسابات.

وأضاف:"هذه المواقف الطائفية لا يمكن ان تخدم وطنا، لان من يطلق هذه المواقف لا يقتصر في مواقفه على القضايا السياسية انما باتت الحسابات الطائفية تتحكم ايضا بالقضايا المطلبية والتشريعية فضلا عن السياسية، ولا ندرى هؤلاء الطائفيون الى اين يأخذون هذا الوطن وأي بيئة مجنونة يدفعون الوطن اليها".
ولفت فياض إلى أن البيئة واللغة الطائفية البغيضة باتت تحكم الكثير من المواقف، وأنهم قد جعلوا من القضايا السياسية التي يعيشها الوطن قضايا طائفية تصعب معالجتها، فباتت قضية كتاب التاريخ وقضية اساتذة التعليم الثانوي الذين نجحوا في امتحانات مجلس الخدمة المدنية وقضية استعادة الجنسية اللبنانية من قبل ذوي الأصول اللبنانية قضايا طائفية، معتبراً أن كل ذلك يدفع الوطن في مسار انحداري لا يخدم مصلحة أحد.

وناشد فياض هؤلاء جميعاً لان يرحموا هذا الوطن وان يقلعوا عن المقاربات الطائفية التي تعيق تقدمه وتهدد استقراره وتسد منافذ التطور في حياته السياسية والاجتماعية. هذا وقد وضع النائب علي فياض إكليلاً من الزهر مكان العملية، بعد أن أدت ثلة من المجاهدين القسم بمتابعة طريق المقاومة والشهداء.

2012-03-11