ارشيف من :ترجمات ودراسات

الجيش الإسرائيلي يتجهز بمنظومة جديدة لتحديد.. مكان سقوط الصواريخ

الجيش الإسرائيلي يتجهز بمنظومة جديدة لتحديد.. مكان سقوط الصواريخ

المصدر: "هآرتس ـ غيلي كوهين"
" تجهز الجيش الإسرائيلي مؤخرًا بالجيل الجديد من منظومة السيطرة والتحكم "تيرات هأغام ـ قيادة شعبة العمليات" ، التي تسمح لضباط هيئة الأركان العامة بمشاهدة صورة الوضع منصات إطلاق الصواريخ على الجبهة الداخلية الإسرائيلية في كل لحظة ممكنة. حتى اليوم، سيتمكن الضباط من مشاهدة في وقت الطوارئ عبر "تيرات هأغام" المعطيات حول ظروف تطور الحرب: تمركز القوات الإسرائيلية ومراكز نشاطات العدوـ من مخازن الوسائل القتالية، القذائف الصاروخية وراجمات الصواريخ وغيرها الى مقرات قيادة المنظمات ذاتها.
يمكن للقادة بمساعدة المنظومة المتابعة من غرف الحرب نشاطات الهجوم وعند الحاجة تغيير إنتشار الجيش. حاليًا، أضافوا في شعبة الحوسبة تحديثًا لمنظومة السيطرة والتحكم العملياتية، حيث يظهِر على خريطة إسرائيل ليس فقط تحديد مكان سقوط الصواريخ، إنما أيضًا نوع الصاروخ الذي أطلق، الضرر الذي لحق جراء إطلاقه وحتى الأوقات الزمنية التي كانت تتعرض فيها الجبهة الداخلية الإسرائيلية للهجوم.
إجراء يلازم تحسين المنظومة سيعرض أيضًا فعاليات القتال نفسها: هل أن الهجمات على معاقل حزب الله في لبنان، مثلاً، تغير معدل إطلاق الصواريخ على إسرائيل وتأثيرها على الحرب التي تدار في الجبهة الداخلية نفسها. وأوضح ضابط في شعبة العمليات أنه "عمليًا، سيتمكن القادة من مشاهدة فعاليات إتخاذ القرارات وأسلوب تشغيل القوة. متابعة إصابة الأهداف سيعطي صور للوضع حول الفعالية التي يديرها الجيش الإسرائيلي.
في الشهر الماضي فقط حذر رئيس شعبة الإستخبارات، اللواء آفي كوخافي، أنه يوجد اليوم حوالي 200 الف صاروخ وقذيفة صاروخية بمقدورها السقوط في إسرائيل. بحسب تقديرات رجال الإستخبارات، معظم الصواريخ هي بمدى 40 كلم، والآلاف يمكنها الوصول الى مدى 100 كلم. قال كوخافي أن " كل منطقة غوش دان واقعة تحت دائرة هذه المدياتـ من سوريا، لبنان وإيران. الرؤوس الحربية لهذه الصواريخ تتحول الى أكثر فتكًا، بحجم مئات الكيلوغرامات".
عندما يحاول معلقون تحليل الحرب القادمة، يقدرون أن عدد الصواريخ التي ستسقط على إسرائيل سيكون كبيرًا بعشرة أضعاف مما سقط في حرب لبنان الثانية. من جملة الامور، يتحدث عن عملية إطلاق لحوالي 10 آلاف صاروخ قصير المدى، آلاف القذائف الصاروخية المتوسطة المدى، والمئات من القذائف الصاروخية التي يصل مدها الى مئات الكيلومترات.
رد المؤسسة الأمنية على هذا التهديد هو بمنظومات الدفاع الفعالة: "القبة الحديدية" ، "العصا السحرية"، ومنظومة الـ"حيتس". بالرغم من ذلك، يوضح ضباط كبار بأن هذه المنظومات لا تعطي حلاً كاملاً. قال ضابط كبير من تشكيل الدفاع الجوي أن "تل أبيب مهددة من الشمال، من غزة ومن الشرق. ولن يكون مهني ومسؤول القول بأنه يمكنها تأمين حماية بنسبة 100%".
2012-03-11