ارشيف من :ترجمات ودراسات

في الحرب المقبلة : ألف صاروخ في اليوم و500 قتيل في الجبهة الداخلية

في الحرب المقبلة : ألف صاروخ في اليوم و500 قتيل في الجبهة الداخلية

المصدر: "موقع walla الاخباري ـ أمير بوحبوط"
" هذا ما يتبين من تحقيق اجراه الجيش الاسرائيلي في اطار الاستعدادات للحرب، وبحسب التقديرات من المتوقع ان تقع حرب على عدة جبهات تتضمن مواجهات مع حزب الله وحماس.
بناءا على تحقيق أجرته شعبة التخطيط في الجيش الاسرائيلي بخصوص سيناريو حرب إقليمية مقبلة، فإن تقدير جهات رفيعة في الجيش الاسرائيلي يفيد بأن الجيش الاسرائيلي قد يجد نفسه في حرب على عدة جبهات تتضمن مواجهات مع حزب الله وحماس في آن واحد يقتل فيها حوالي 500 مدني في الجبهة الداخلية نتيجة سقوط حوالي 1000 صاروخ كمعدل وسطي في اليوم على مدى عدة أسابيع.
رئيس أركان الجيش الاسرائيلي الجنرال بني غنتس أمر قادة الاسلحة والشعب والقيادات المناطقية بالاستعداد لأي سيناريو محتمل. ومن أجل ذلك أنعشت قيادة الوحدات التعليمات وفحصت مستوى جهوزية المخازن وكثفت من حالة الاستعداد لمواجهة إحتمالية وقوع حرب على عدة جبهات.
يشار الى أن ثلث سكان اسرائيل لديهم مكان آمن في المنزل وثلث آخر لديه ملاجئ والثلث الآخر بحاجة الى تنفيذ خطة أفضل مكان آمن موجود، حيث يتوجب على المواطن أن يختار المكان الآمن في المنزل أو في المنطقة السكنية والتواجد به خلال فترة سقوط الصوارخ وبحسب تعليمات الجبهة الداخلية.
وسيعرض وزير حماية الجبهة الداخلية متان فلنائي في الاسابيع المقبلة على الحكومة الاسرائيلية خطة لتقليص عدد القتلى في الجبهة الداخلية من خلال العمل في عدة مجالات.
وبناءا على عمل أركاني تم فحص معطيات حرب لبنان الثانية، حيث أصيب أو قتل مواطن واحد مقابل كل 100 صاروخ سقط في اسرائيل، أما الخسائر الاسرائيلية فبلغت حوالي 50 مليون دولار. وبحسب الخطة فإن الانجاز المطلوب تحقيقه هو قتيل مقابل كل 10000 صاروخ، والتقديرات في شعبة التخطيط هي انه سيطلق في كل 24 ساعة من كل الجبهات باتجاه إسرائيل أكثر من ألف صاروخ .
 وطلب فلنائي العمل على تخفيض الخسائر الاقتصادية للحرب لتصل الى حوالي 3 مليون دولار لكل شهر من القتال. ولتحقيق ذلك تتضمن الخطة إنفاق حوالي 232 مليون شيكل كبديل عن ملياري شيكل المخصصة لأعمال الملاجئ والحماية في كل أرجاء البلاد.
وتركز الخطة على الانذار بواسطة برنامج الكتروني ذكي يتم الدخول فيه الى كل قنوات التلفزة خلال الوقت الحقيقي والابلاغ عن مكان سقوط الصواريخ، بالاضافة ال ارسال الرسائل الهاتفية لاكمال النقص الموجود في صفارات الانذار والمشاريع الاخرى.
يذكر أنه قبل عدة شهور قدر وزير الدفاع إيهود باراك أنه في حرب إقليمية مقبلة ستؤدي الى سقوط أكثر من 500 قتيل اسرائيلي ، وأشار باراك الى أنه على سبيل المثال سقط في حرب الخليج الاولى قتيل واحد، لكنه عاد واستدرك قائلا أن الحرب ليست رحلة إستجمام، والجبهة الداخلية ليست لعبة. وبحسب قوله إن إسرائيل أبعد من أن تكون خائفة من الحرب، لكن قد ينشأ وضع توضع فيه أمام الاختبار. ومع ذلك أوضح وزير الدفاع أن الجيش الاسرائيلي لا يبحث عن حرب".
2012-03-11