ارشيف من :أخبار عالمية
الثورة البحرينية مستمرة في ظل قمع النظام للمواطنين وهدم المساجد
دخلت البحرين مرحلة جديدة بعد المسيرة الجماهيرية "لبيك يا بحرين" التي دعا إليها العلامة الشيخ عيسى قاسم والتي بدت أشبه بطوفان بشري يؤسس لما بعد التاسع من آذار ويرسم معالم المرحلة القادمة، في وقت تتواصل فيه عمليات القمع والتنكيل بالمواطنين الذين جعلوا من أجسادهم دروعاً بشرية لتمضي الثورة الشعبية غير آبهة بظلم النظام حتى تحقيق المطالب، وفي ظل دعوة النظام الى "حوار" يصفه المعارضون بالفاشل مسبقاً لخضوعه لـ"المباركة" الأميركية".
ميدانياً، وبعد استشهاد الشاب فاضل ميرزا العبيدي صباح السبت بعد تعرضه لإصابة مباشرة بطلق ناري في الرأس من قبل الأمن البحريني، قال "منتدى البحرين لحقوق الانسان" إن البحرين "تحولت في ظل القمع الذي تمارسه السلطات الى بيئة من القتل العمد الذي يطال المدنيين والمتظاهريين السلميين".
وأشار "المنتدى" الى أن "طريقة قتل المواطن العبيدي (22 عاماً) تكشف عن مدى تعاظم هذه البيئة المعادية، حيث أقدمت الأجهزة الأمنية في البحرين على قتله بطلق ناري مباشر ومن مسافة قريبة وهو ما يوصف في قانون العقوبات بجريمة القتل العمد".
ولفت "المنتدى" إلى ان "الوضع الحقوقي في البحرين بعد تقرير "بسيوني" أصبح أكثر تردياً، حيث تم قتل ما يزيد على 20 مواطناً بعد صدور التقرير ليصبح عدد الشهداء اكثر من 70، مؤكدا أن ذلك "يدلل على غياب الارادة السياسية في هذا البلد لاحتواء الوضع المتفاقم سياسيا وحقوقيا".
"المنتدى" الذي دعا الامم المتحدة الى "الجدية التامة في إدانة السلطات البحرينية التي تنتهك أكثر المعاهدات والمواثيق الدولية التي صادقت عليها"، طالب إياها "بملاحقة المتورطين في قتل المدنيين والمتظاهرين واتخاذ اجراءات فاعلة تجاه سياسة الافلات من العقاب التي تنتهجها السلطات في البحرين".

وفي سياق الإعتداء المباشر على المساجد، طالبت بلدية المنطقة الوسطى في البحرين بإزالة مسجد الإمام الصادق (ع) فوراً بعد تشييده من قبل المواطنين بقرية "سلماباد".
وأفاد موقع "الوسط" ان البلدية زعمت بأن المسجد تم بناؤه داخل دوار "سلماباد" بعد ان تم هدم المسجد سابقاً بذريعة "عدم وجود ترخيص" وأنه خارج الحدود لذلك يجب إزالة المسجد فورا دون تأخير.
وفي هذا الإطار، أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم جراء التصرف الذي وصفوه بغير الصائب من قبل بلدية المنطقة الوسطى بشأن تحرك المواطنين تجاه بناء وتشييد عدد من المساجد المهدمة خلال فترة الطوارئ، مؤكدين على ضرورة إبعاد مثل تلك الأمور الحسّاسة عن المساجد التي هي بالأساس تعتبر بيوتاً لله، ويستخدمها الجميع للعبادة والصلاة.
وكان المئات من المواطنين قد عمدوا الى تأدية صلاة الظهرين بالمساجد المهدمة في فترة الطوارئ بعدد من المناطق والقرى، حيث يأتي ذلك ضمن سلسلة صلوات دعا إليها المجلس الإسلامي العلمائي للصلاة في مواقع المساجد المهدمة.
هذا وتأتي هذه التحركات الشعبية والمطالبات بإعادة بناء دور العبادة التي هدمت إبان حالة الطوارئ، للتأكيد على ما صدر عن اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، التي أوصت الحكومة باعادة بناء أماكن عبادة على نفقتها عوضا عن الأماكن التي تعرضت للهدم بموجب قرارات إدارية.
وفي سياق متصل، كان النظام البحريني قد اعلن أنه سيجري قريباً حوارا شاملا لإنهاء ما اسماه أزمة سياسية مستمرة منذ عام في البلاد.
وفي هذا الإطار، قال مستشار ملك البحرين للشؤون الإعلامية نبيل بن يعقوب الحمر، إن الملك سيجري حوارا يضم جميع مكونات المجتمع البحريني، لكن المعارضة وفي مقدمتها جمعية الوفاق الوطني الاسلامي نفت علمها بالامر.
وتعليقاً على هذا الحوار، وصف المعارض البحريني أمين عام جمعية "التجمع الوطني الديمقراطي" فاضل عباس هذا الحوار القادم بالفاشل لأنه برعاية أمريكية، مؤكداً ان البلاد بحاجة لدستور يكتبه الشعب.
وقال عباس ان" الحوار القادم لن يخدم الشعب وهو برعاية أمريكية"، مضيفاً ان" الرموز المعتقلين هم رهائن عند النظام وهو يرسل إشارات بأنه لا يريدهم في أي حوار"، مؤكداً ان "الحوار القادم هو جزء من لعبة والنظام في إدارة الأزمة".
فاطمة سلامة
ميدانياً، وبعد استشهاد الشاب فاضل ميرزا العبيدي صباح السبت بعد تعرضه لإصابة مباشرة بطلق ناري في الرأس من قبل الأمن البحريني، قال "منتدى البحرين لحقوق الانسان" إن البحرين "تحولت في ظل القمع الذي تمارسه السلطات الى بيئة من القتل العمد الذي يطال المدنيين والمتظاهريين السلميين".
وأشار "المنتدى" الى أن "طريقة قتل المواطن العبيدي (22 عاماً) تكشف عن مدى تعاظم هذه البيئة المعادية، حيث أقدمت الأجهزة الأمنية في البحرين على قتله بطلق ناري مباشر ومن مسافة قريبة وهو ما يوصف في قانون العقوبات بجريمة القتل العمد".
ولفت "المنتدى" إلى ان "الوضع الحقوقي في البحرين بعد تقرير "بسيوني" أصبح أكثر تردياً، حيث تم قتل ما يزيد على 20 مواطناً بعد صدور التقرير ليصبح عدد الشهداء اكثر من 70، مؤكدا أن ذلك "يدلل على غياب الارادة السياسية في هذا البلد لاحتواء الوضع المتفاقم سياسيا وحقوقيا".
"المنتدى" الذي دعا الامم المتحدة الى "الجدية التامة في إدانة السلطات البحرينية التي تنتهك أكثر المعاهدات والمواثيق الدولية التي صادقت عليها"، طالب إياها "بملاحقة المتورطين في قتل المدنيين والمتظاهرين واتخاذ اجراءات فاعلة تجاه سياسة الافلات من العقاب التي تنتهجها السلطات في البحرين".

وفي سياق الإعتداء المباشر على المساجد، طالبت بلدية المنطقة الوسطى في البحرين بإزالة مسجد الإمام الصادق (ع) فوراً بعد تشييده من قبل المواطنين بقرية "سلماباد".
وأفاد موقع "الوسط" ان البلدية زعمت بأن المسجد تم بناؤه داخل دوار "سلماباد" بعد ان تم هدم المسجد سابقاً بذريعة "عدم وجود ترخيص" وأنه خارج الحدود لذلك يجب إزالة المسجد فورا دون تأخير.
وفي هذا الإطار، أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم جراء التصرف الذي وصفوه بغير الصائب من قبل بلدية المنطقة الوسطى بشأن تحرك المواطنين تجاه بناء وتشييد عدد من المساجد المهدمة خلال فترة الطوارئ، مؤكدين على ضرورة إبعاد مثل تلك الأمور الحسّاسة عن المساجد التي هي بالأساس تعتبر بيوتاً لله، ويستخدمها الجميع للعبادة والصلاة.
وكان المئات من المواطنين قد عمدوا الى تأدية صلاة الظهرين بالمساجد المهدمة في فترة الطوارئ بعدد من المناطق والقرى، حيث يأتي ذلك ضمن سلسلة صلوات دعا إليها المجلس الإسلامي العلمائي للصلاة في مواقع المساجد المهدمة.
هذا وتأتي هذه التحركات الشعبية والمطالبات بإعادة بناء دور العبادة التي هدمت إبان حالة الطوارئ، للتأكيد على ما صدر عن اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، التي أوصت الحكومة باعادة بناء أماكن عبادة على نفقتها عوضا عن الأماكن التي تعرضت للهدم بموجب قرارات إدارية.
وفي سياق متصل، كان النظام البحريني قد اعلن أنه سيجري قريباً حوارا شاملا لإنهاء ما اسماه أزمة سياسية مستمرة منذ عام في البلاد.
وفي هذا الإطار، قال مستشار ملك البحرين للشؤون الإعلامية نبيل بن يعقوب الحمر، إن الملك سيجري حوارا يضم جميع مكونات المجتمع البحريني، لكن المعارضة وفي مقدمتها جمعية الوفاق الوطني الاسلامي نفت علمها بالامر.
وتعليقاً على هذا الحوار، وصف المعارض البحريني أمين عام جمعية "التجمع الوطني الديمقراطي" فاضل عباس هذا الحوار القادم بالفاشل لأنه برعاية أمريكية، مؤكداً ان البلاد بحاجة لدستور يكتبه الشعب.
وقال عباس ان" الحوار القادم لن يخدم الشعب وهو برعاية أمريكية"، مضيفاً ان" الرموز المعتقلين هم رهائن عند النظام وهو يرسل إشارات بأنه لا يريدهم في أي حوار"، مؤكداً ان "الحوار القادم هو جزء من لعبة والنظام في إدارة الأزمة".
فاطمة سلامة
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018