ارشيف من :أخبار لبنانية
سليمان: لبنان نأى بنفسه عن التداعيات السلبية للتوترات المحيطة ونتمنى أن تُحل الأزمات بين الأفرقاء بصورة سلمية
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن "لبنان تمكن من تخطي صعوبات عديدة، وآخرها الأزمة المالية، ونأى بنفسه عن التداعيات السلبية لما نشأ في محيطه من توترات وأزمات"، آملاً في أن "تُحلّ هذه الأزمات بصورة سلمية ومتوافق عليها بين جميع الأفرقاء وفي الحضن العربي، بما يرضي التطلعات المشروعة للشعوب".
وخلال رعايته إحتفالاً أقامه إتحاد الغرف العربية لمناسبة مرور ستين عاماً على تأسيسه، شدد الرئيس سليمان على أن "النمو الاقتصادي بحاجة الى الحرية والديمقراطية والإستقرار"، وأضاف "تجنبنا التداعيات إقتصادياً وسياسياً، لأننا نتمتع بنظام ليبيرالي وبالإستقرار"، معتبراً أن "نظامنا الديمقراطي كان جداراً حامياً".
وقال الرئيس سليمان "لعل صمود الإتحاد يعود الى نفس الحرية والإنفتاح، وقد تبين من قراءة التاريخ أن التطور الإقتصادي يترافق مع جو الإنفتاح والحرية وإحترام حقوق الإنسان، وعلينا أن ندرك أن النمو الاقتصادي والاجتماعي كفيل بتطوير الحرية والعدالة والحفاظ على ما حققته الشعوب"، وتابع "سنعمل على الحفاظ على ميزات الاقتصاد اللبناني وعلى الاستمرارية الضريبية، والعمل على تحصين القضاء وتطوير البيئة القانونية وترسيخ أسس العدالة الاجتماعية".
كما دعا رئيس الجمهورية الى "تطوير النصوص القانونية وتعزيزها بخطوات تطبيقية تترافق مع تطوير الاسواق المالية العربية واللجوء الى القطاع العام لتمويل مشاريع كبرى"، وقال "إستناداً الى ما وضعه الاتحاد، فإنه يشكل فرصة للربط بين المستثمرين والقطاع"، مشدداً على "إجراء اصلاحات اقتصادية، وإعطاء المرأة العربية فرصة الاشتراك في انتاج الثروة وإيلاء الاهتمام للأمن الغذائي والمائي، الذي هو نفط المستقبل".
ورأى الرئيس سليمان أن "إطلاق منطقة التجارة العربية الحرة كان حجر أساس لهيكل التعاون العربي"، وأضاف "من الواجب القيام بمسح شامل للإمكانات على الصعيد المنطقة العربية للإستفادة مما تملكه، على أن تؤخذ في الاعتبار متطلبات العولمة ومجرياتها، لتطوير النصوص القانونية تلبية لتسهيل عمل اليد العاملة العربية".
وفي الإطار نفسه، رأى رئيس الجمهورية أنه "ينبغي القيام بورشة مشتركة بين كل أطراف الانتاج من أجل تطوير سوق العمل ومن أجل مكافحة الفقر والبطالة"، معتبراً أن "الإنكماش والتردد هما عكس المطلوب في الاوقات الصعبة".
وشدد الرئيس سليمان على أن "مفتاح الحل هو في السياسات الحكيمة المتناغمة مع متطلبات الوضع الاقتصادي"، مؤكداً أن "علينا أن نؤمن للشباب العيش الشريف من خلال فرص عمل مناسبة، وأن نضع في تصرفهم فرص عمل جيدة، وتوقيع اتفاقيات لتدريب الشباب العربي".
وخلال رعايته إحتفالاً أقامه إتحاد الغرف العربية لمناسبة مرور ستين عاماً على تأسيسه، شدد الرئيس سليمان على أن "النمو الاقتصادي بحاجة الى الحرية والديمقراطية والإستقرار"، وأضاف "تجنبنا التداعيات إقتصادياً وسياسياً، لأننا نتمتع بنظام ليبيرالي وبالإستقرار"، معتبراً أن "نظامنا الديمقراطي كان جداراً حامياً".
وقال الرئيس سليمان "لعل صمود الإتحاد يعود الى نفس الحرية والإنفتاح، وقد تبين من قراءة التاريخ أن التطور الإقتصادي يترافق مع جو الإنفتاح والحرية وإحترام حقوق الإنسان، وعلينا أن ندرك أن النمو الاقتصادي والاجتماعي كفيل بتطوير الحرية والعدالة والحفاظ على ما حققته الشعوب"، وتابع "سنعمل على الحفاظ على ميزات الاقتصاد اللبناني وعلى الاستمرارية الضريبية، والعمل على تحصين القضاء وتطوير البيئة القانونية وترسيخ أسس العدالة الاجتماعية".
كما دعا رئيس الجمهورية الى "تطوير النصوص القانونية وتعزيزها بخطوات تطبيقية تترافق مع تطوير الاسواق المالية العربية واللجوء الى القطاع العام لتمويل مشاريع كبرى"، وقال "إستناداً الى ما وضعه الاتحاد، فإنه يشكل فرصة للربط بين المستثمرين والقطاع"، مشدداً على "إجراء اصلاحات اقتصادية، وإعطاء المرأة العربية فرصة الاشتراك في انتاج الثروة وإيلاء الاهتمام للأمن الغذائي والمائي، الذي هو نفط المستقبل".
ورأى الرئيس سليمان أن "إطلاق منطقة التجارة العربية الحرة كان حجر أساس لهيكل التعاون العربي"، وأضاف "من الواجب القيام بمسح شامل للإمكانات على الصعيد المنطقة العربية للإستفادة مما تملكه، على أن تؤخذ في الاعتبار متطلبات العولمة ومجرياتها، لتطوير النصوص القانونية تلبية لتسهيل عمل اليد العاملة العربية".
وفي الإطار نفسه، رأى رئيس الجمهورية أنه "ينبغي القيام بورشة مشتركة بين كل أطراف الانتاج من أجل تطوير سوق العمل ومن أجل مكافحة الفقر والبطالة"، معتبراً أن "الإنكماش والتردد هما عكس المطلوب في الاوقات الصعبة".
وشدد الرئيس سليمان على أن "مفتاح الحل هو في السياسات الحكيمة المتناغمة مع متطلبات الوضع الاقتصادي"، مؤكداً أن "علينا أن نؤمن للشباب العيش الشريف من خلال فرص عمل مناسبة، وأن نضع في تصرفهم فرص عمل جيدة، وتوقيع اتفاقيات لتدريب الشباب العربي".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018