ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الاثنين: حرب أدمغة بين مهندسي صواريخ حزب الله والعقول الاسرائيلية.. من يرمش أولاً؟

المقتطف العبري ليوم الاثنين: حرب أدمغة بين مهندسي صواريخ حزب الله والعقول الاسرائيلية.. من يرمش أولاً؟

بني غنتس: الجيش الاسرائيلي سيرد بقوة وحزم ضد أي إطلاق للصواريخ
المصدر: "موقع WALLA الاخباري"

"تطرق رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال بني غنتس أمس خلال مراسم إستلام وتسليم قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الاسرائيلي الى التصعيد في الجنوب خلال الايام الاخيرة، وأوضح أن الجيش الاسرائيلي رد وسيواصل الرد بقوة وحزم على إطلاق للصواريخ باتجاه الاراضي السيادية لدولة إسرائيل، وأضاف نحن مستعدون وجاهزون للدفاع عن مواطنينا وتحديد ثمن باهظ لأي محاولة للمس بنمط حياتهم الطبيعية.
وفي سياق متصل وبسبب التصعيد العسكري قررت الجبهة الداخلية في الجيش الاسرائيلي إيقاف التعليم يوم غد في مدن عسقلان وبئر السبع وأشدود وأوفاكيم، أما بقية المستوطنات الاخرى في الجنوب فسوف يتم في الساعات القريبة القادمة عقد جلسة لتقدير الوضع وسيتم الاعلان عن القرار المناسب في هذا الشأن".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجيش الاسرائيلي لسكان الجنوب: استعدوا لاستمرار اطلاق الصواريخ ونحن سنواصل الهجمات
المصدر: "موقع القناة العاشرة"

بعد يومين على بدء الجولة الحالية من التصعيد في الجنوب يقولون في الجيش الاسرائيلي هذا المساء إنه من المتوقع أن يتواصل القتال، لذا على سكان الجنوب أن يستعدوا لعمليات أخرى من إطلاق الصواريخ الفلسطينية.
وقد أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي خلال مؤتمر صحافي العميد يوآف مردخاي، أن الجيش الاسرائيلي سيواصل عمليات الرد على اطلاق الصواريخ،  وأن الجيش الاسرائيلي سيواصل استهدافه للأهداف الارهابية. وأضاف إن مواصلة الحماية الفعالة لمستوطنات الجنوب ستستمر وستتضمن أيضا إستهدافا للمسؤولين الكبار في الفصائل الفلسطينية.
وأشار المتحدث العميد مردخاي الى أنه بناءً على هذا التقدير قرر رئيس الاركان الجنرال بني غنتس قبول توصية قيادة الجبهة الداخلية بعدم فتح المدارس يوم غد في المستوطنات الواقعة ضمن مدى 40 كلم عن قطاع غزة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باراك: جولة العنف من الممكن أن تطول والمطلوب هو مزيدٌ من الصبر
المصدر: "إذاعة الجيش الاسرائيلي"

"عقد وزير (الحرب) الاسرائيلي أيهود باراك مساء أمس جلسة لتقدير الوضع في مقر وزارة الدفاع  بتل أبيب وبمشاركة رئيس الاركان الجنرال بني غنتس وممثلين عن مختلف الاجهزة الامنية الاسرائيلية، وبحسب باراك: إن الجولة الحالية من الممكن أن تطول والمطلوب هو مزيدٌ من الصبر. كما اثنى باراك على أنشطة الجيش الاسرائيلي والشاباك ورؤساء المدن الاسرائيلية في الجنوب وخص بالذكر نجاح منظومة القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ الفلسطينية وأضاف باراك: إن الجيش الاسرائيلي سيضرب بقوة كل من يحاول المس بمواطني إسرائيل وكل من يحاول أن يعمل ضد دولة إسرائيل.
وفي سياق متصل قال وزير الشؤون الاستخباراية دان مريدور في حديث مع إذاعة الجيش الاسرائيلي إنه لا مناص من الدفاع والهجوم في آن واحد، وأضاف: من الواضح أننا نفضل أن ندير المعركة في أقل عدد ممكن من الخسائر في صفوف قواتنا ـ نحن مستعدون لكل الاحتمالات، لكن حتى الساعة لا يوجد حاجة لعملية برية في غزة.
وبخصوص منظومة القبة الحديدية قال إنها جزء من منظومة حماية فعالة وهي تعمل بشكل رائع ممتاز، لكن كما هو معروف حماية السكان نسبية ولا يوجد حماية بنسبة 100%. وأضاف انا أثني على سكان منطقة غلاف قطاع غزة الذين يتفهمون أحيانا أنه لا مناص من إستخدام القوة من أجل إحباط عملية معينة ولهذا أيضا هناك ثمن لا بد من دفعه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رئيس الاركان الاسرائيلي يعقد جلسة لتقدير الوضع في غزة
المصدر: "الاذاعة الاسرائيلية"

"أفادت الاذاعة الاسرائيلية أن رئيس الاركان بني غنتس قبل بتوصية قيادة الجبهة الداخلية بعدم فتح المدارس يوم غد في المدن والمستوطنات الموجودة في شعاع من 7 الى 40 كلم عن قطاع غزة.
وبحسب الاذاعة فإن رئيس الاركان قد عقد عصر أمس جلسة لتقدير الوضع وأمر قائد قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الاسرائيلي اللواء طال روسو بتكثيف الاغتيالات ومنع عمليات اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل. وبرز من جلسة تقدير الوضع التي انتهت قبل دقائق (19:30) أن هناك ارتفاعا في عدد محاولات اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل، بسبب الاحباط الذي يعاني منه نشطاء الجهاد الاسلامي الناتج عن ارتفاع عدد عمليات الاغتيال التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي. وأكد بني غنتس ان حركة حماس لا تعمل حتى الآن على وقف اطلاق النار، وأضاف رغم محاولات الوساطة للعديد من الجهات الاوروبية الا أنه أمر بمواصلة احباط أي عملية اطلاق نار من جانب الفلسطينيين".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في اليوم الرابع على القتال: "اتصالات حول التهدئة على مدار الساعة"
المصدر: "موقع يديعوت أحرونوت ـ أطيلا شومفبلي ويوآف زيتون"

"دخلت جولة التصعيد في الجنوب الليلة (يوم الأحد) يومها الرابع، ورغم المساعي للتوصل لتهدئة بوساطة مصرية، في الجيش يقدّرون أن القتال سيستمر في الأيام القادمة. حتى اليوم لن تقام الدروس في مستوطنات الجنوب من مدى 7 حتى 40 كلم من قطاع غزة، كما حذرت مصادر سياسية من "تصاعد تدريجي" في حال زادت المنظمات الإرهابية من وتيرة إطلاق النار.
خلال الليل أفاد الفلسطينيون أن 17 شخصا على الأقل أصيبوا جراء قصف مبنى في القسم الشرقي من جباليا في شمال قطاع غزة من قبل الجيش الإسرائيلي. ووفق هذا التقرير، الهدف كان مبنى مدنيا مؤلفا من ثلاثة طوابق يمكث فيه مدنيون. كما أفيد أن من بين المصابين مدنيين، نساءً وأطفالا. قوات الإغاثة والإنقاذ  في القطاع يحاولون إنقاذ المصابين الذين علقوا في المبنى الذي هوجم. معظم المصابين الذين أخلوا، وصلوا حتى الآن إلى مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع.
"المعيار الوحيد لوقف النار هو سلوك الفلسطينيين"، قالت مصادر سياسية بعد ثلاثة أيام من إطلاق حوالي 150 صاروخا تجاه إسرائيل. "إذا قرروا تصعيد الوضع، فسيحصل تصاعد تدريجي، والجيش الإسرائيلي يستعد لكل احتمال".
هذا وأفادت وكالة الأخبار الفلسطينية "معا" أن رئيس حكومة حماس، إسماعيل هنيّة، قال إن التنظيمات الفلسطينية ردّت بإيجابية على مراجعات من قبل مصر. وبحسب كلامه، "مصر تعمل على مدار الساعة" من أجل التوصل لإنهاء العنف.
في الجهاد الإسلامي، بالمقابل، قالوا إن المنظمة غير معنية بالاتصالات مع مصر. "لا توجد اتصالات"، قال المتحدث باسم المنظمة، داوود شهاب: "إذا استمر العدوان الإسرائيلي ووقع المزيد من الضحايا، فلن يكون هناك مجال للحديث عن تهدئة". كما أفادت مواقع فلسطينية أن إسرائيل وافقت على التهدئة بدءا من منتصف الليل، لكن لم يتم التأكيد على ذلك من قبل مصدر رسمي إسرائيلي.
إلى ذلك أُطلق أكثر من 40 صاروخا تجاه إسرائيل تم اعتراض 14 منها بواسطة منظومة "القبة الحديدية". منذ بدء جولة القتال هذه التي بدأت يوم الجمعة مع اغتيال قائد لجان المقاومة الشعبية زهير القيسي، سقط في إسرائيل 104 صواريخ، 23 منها يوم أمس. في الجيش قالوا إن عشرات الصواريخ التي أطلقت انفجرت في قطاع غزة.
من جهته، هاجم سلاح الجو في الأيام الأخيرة 23 هدفا في قطاع غزة، وثمانية يوم أمس. المسألة تتعلق بـ 14 عملية إحباط لإطلاق صواريخ وقذائف صاروخية وقذائف هاون، وتسعة منشآت لصنع وسائل قتالية، مستودعات لتخزين وسائل قتالية وحفر إطلاق. وقتل 17 مخربا وشابا فلسطينيا في الاعتداءات. في أعقاب التصعيد، ألغى رئيس هيئة الأركان الفريق بني غانتس زيارة مخططة للولايات المتحدة الأميركية.
إلى ذلك، أشاروا في المؤسسة الأمنية إلى أن "من جانب الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية، كل شيء سيستمر كالمعتاد. هم يدرسون إلى أين يسير الطرف الثاني وكيف يعمل. إذا استمروا بالبحث، بأي ثمن، عن إنجازات وصعدوا الوضع، فإن الأمور ستتصاعد تدريجيا وستعمل إسرائيل بشكل مكثف جدا".
هذا وأعربت مصادر أمنية عن رضاها على أداء منظومة "القبة الحديدية"، التي اعترضت عشرات الصواريخ في الأيام الأخيرة. حيث قالت هذه المصادر: "من يتصور ماذا كان سيحصل لو سقطت صواريخ الغراد التي أطلقت تجاه المستوطنات. ما كانت لتجري الحياة".
 في القدس أشاروا إلى أن إسرائيل معنية بالعودة إلى الوضع الطبيعي. "المعيار الوحيد هو سلوكهم"، قال مصدر سياسي عن الفلسطينيين. "إن لم يهدأوا، فسيتصاعد الوضع وسيتلقون المزيد من الضربات من الجيش الإسرائيلي". كما قالت مصادر في المؤسسة الأمنية إنهم مستعدون لاحتمال أن يزيد الفلسطينيون مدى الإطلاق فيطلقون صواريخ تجاه مستوطنات تقع على مسافة أكثر من 40 كلم من القطاع.
هذا وذهب وفد من حماس يوم السبت إلى القاهرة للتوصل إلى تهدئة، لكن في إسرائيل وجهوا أصابع الاتهام إلى المنظمة المسيطرة في قطاع غزة قائلين إنها تغض الطرف عن الإطلاق الذي تنفذه لجان المقاومة الشعبية والجهاد الإسلامي. المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد يوآف مردخاي، وجه أصابع الاتهام إلى إيران قائلا إنها تستمر بمساعدة الجهاد الإسلامي في هذه الأيام أيضا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحرب بين مهندسي الصواريخ في إيران وحزب الله، ومهندسي صواريخ إسرائيليين، ستحسم الجولة في القطاع
المصدر: "موقع تيك دبكا"

"نخبة أدمغة مهندسي الصواريخ التابعين لإيران ولحزب الله يعملون في الساعات الأخيرة في طهران وفي بيروت، بغية إيجاد طُرق للتغلُّب على برامج التعقُّب والإعتراض لمنظومة "القبة الحديدية"، هذا ما أفادت به المصادر العسكرية والإستخباراتية التابعة لتيك دبكا.
هذه الحلول تُنقل للتجربة من قبل ضباط إيرانيين وضباط تابعين لحزب الله موجودين في غزة، جزء منهم بجانب الهيئة العسكرية التابعة لحماس، وجزء آخر بجانب الهيئة التابعة للجهاد الإسلامي. الهدف: السماح لخلايا صواريخ الجهاد المتحركة في القطاع باختراق منظومة "القبة الحديدية" واستهداف عُمق أو أعماق المدن الإسرائيلية والتسبُّب هناك بسقوط العديد من القتلى الإسرائيليين وإلحاق ضرر كبير.
مصادر عسكرية تتابع المبارزة المتناسقة المتولّدة بين صواريخ الجهاد من القطاع، وصواريخ الإعتراض من "القبة الحديدية" الإسرائيلية، قالت، إنه حتى إيران وحزب الله يشعران بحاجة استراتيجية لمحاولة التغلُّب على منظومة "القبة الحديدية"، لأنه في حال أخفقوا في ذلك، فإن تفسير هذا الأمر هو أنهم فقدوا منظومات السلاح الرئيسي ـ أي الصواريخ، التي يوشكون على تشغيلها ضد أهداف في إسرائيل، في حال تمت مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، سواء من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، أو في حال قرّرت طهران توجيه ضربة وقائية إستباقية على إسرائيل.
وتقول هذه المصادر، بالفعل إن صواريخ الأرض ـ أرض الموجودة في أيدي حماس، من بينها الغراد والفجر 5، تحوي منظومات تصويب متقدّمة أكثر من تلك الموجودة في صواريخ الجهاد الإسلامي، وكذلك يتم إطلاقها من قبل منظومات إطلاق متطوّرة تحت الأرض، حيث تتّجه الصواريخ بشكل أوتوماتيكي الى الأهداف، الأمر الذي يضمن دقّة عالية. لكن الأخذ في الحسبان التصريحات الأخيرة لرئيس حماس بأنهم لن ينضمّوا تلقائياً الى حرب إسرائيلية ـ إيرانية، فإن فكرة فتح جبهتين ـ جبهة جنوبية داعمة لإيران من غزة، وجبهة شمالية داعمة لإيران من لبنان، التي ستُشغّل في آن واحد، آخذة بالتلاشي.
وتُشير المصادر العسكرية التابعة لتيك دبكا الى أن هذا هو سبب تعاظم حرب الأدمغة طوال يومي السبت والأحد 10/11-3 بين مهندسي الصواريخ الإسرائيلية، الإيرانية، والتابعين لحزب الله.
يحاول الإيرانيون وحزب الله إيجاد "إختراق إلكتروني" لمنظومات التعقُّب والإطلاق لـ "القبة الحديدية"، حيث تتمكن عبره صواريخ الـ"غراد" من الاختراق وضرب الهدف، في حين يحاول مهندسو الصواريخ الإسرائيلية منع هذه الإختراقات، أو بدقّة أكبر مفاجأة مهندسي الصواريخ الإيرانيين والمهندسين التابعين لحزب الله في كل مرة من جديد.
يقول خبراء الصواريخ إن هناك تغييرات في برامج التعقُّب وتشغيل منظومة "القبة الحديدية"، مشابهة لتلك التي حصلت في سلاح المدفعية، تحريك سريع لبطاريات من مكان الى مكان، لكي لا تُتيح للعدو تركيز نيرانه المضادة في قطاع ثابت ومحدد.
ولقد بدا للإيرانيين ولحزب الله يوم الأحد في 11

2012-03-12