ارشيف من :أخبار عالمية
شهيدان بغارات العدو على غزة مساءً وإصابة 8 صهاينة بصواريخ المقاومة في "سدود"
شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، سلسلة غارات على شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد مقاومين اثنين من "سرايا القدس" وعدد من الإصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.وقد قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مجموعة من عناصر المقاومة في شارع "النزاز" شرق حي الشجاعية، ما ادى إلى استشهاد المقاومين "بسام العجلة" و"محمد ضاهر" من مقاتلي سرايا القدس الجناح العسكري في حركة الجهاد الإسلامي.
وأغارت طائرات إسرائيلية أخرى ثلاث مرات على مناطق خالية شمال قطاع غزة أوقعت عددا من الإصابات وتم نقلهم إلى مستشفى كمال عدوان لتلقي العلاج اللازم، ووقعت الغارة الأولى قرب الجامعة الأميركية، أما الغارة الثانية فكانت خلف محطة الخزندار، بينما استهدفت الغارة الثالثة محيط مقبرة السلاطين ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات.
وفي جنوب القطاع أطلقت الطائرات الصهيونية صاروخين على منطقة الأنفاق بالقرب من بوابة صلاح الدين، ما تسبب بدمار واسع في المنطقة، من دون أن تتمكن طواقم الإسعاف من تقدير الإصابات البشرية.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام العدو الإسرائيلي عن أن "صاروخاً فلسطينياً من نوع "غراد" سقط، مساء اليوم، على سيارة إسرائيلية وأصابها بشكل مباشر، وأدى لتدمير بعض المباني المحيطة بمكان الانفجار".
وأوضح إعلام العدو، أن الصاروخ الفلسطيني "سقط في وسط بلدة "سدود" (شمال شرق قطاع غزة)، ما أدى إلى إصابة ثمانية (مستوطنين) بينهم حالة خطرة"، وأشار إلى أن "سيارات الإسعاف نقلت المصابين (الصهاينة) إلى المستشفى"، ووصفت "حالة بعضهم بالخطيرة، بينما أصيب الباقون بحالة من الصدمة والهلع".
وكانت إذاعة العدو الإسرائيلي قد أعلنت، مساءً ، عن سقوط صاروخين على مجمع "أشكول" الاستيطاني جنوب فلسطين المحتلة، من دون تسجيل وقوع إصابات أو أضرار، وأضافت الإذاعة الصهونية، إن صوت إنفجار الصاروخين "كان كبيراً جداً"، وهو ما أثار الرعب لدى المستوطنين، بحسب الإذاعة المذكورة.
وأكد المتحدث باسم سرايا القدس، أبو أحمد، في تصريحات صحفية ، إن "الشيء الوحيد الذي سيلزم العدو بوقف العدوان هي الصواريخ الفلسطينية التي تدك المستوطنات"، وكشف عن قدرة السرايا على "توسيع مدى القصف الصاروخي إلى مدن صهيونية أخرى، إذا استمر العدو على نهج استهداف المدنيين، وإذا لم يوقف الكيان غاراته وعدوانه".وقال أبو أحمد: "لا نستطيع أن نكشف مزيد من التفاصيل حول قدرات سرايا القدس، لكن إذا تجاوز العدو الخطوط الحمراء ستنقلب الأمور رأسا على عقب"، وأضاف إن "الكرة في ملعب العدو، وعليه ان يوقف عدوانه ويلتزم بالتهدئة ووقف جرائم الاغتيال"، وأوضح أن "مقاتلي السرايا مستعدون للمواجهة وأوراقنا كثيرة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018