ارشيف من :أخبار لبنانية
السفير السوري أشاد بكشف الجيش الشبكة الارهابية وجدد الدعوة لضبط الحدود
هنأ السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، الجيش اللبناني على اكتشافه الخلية الارهابية في صفوفه، معتبراً أن كشف هذه الخلية شكل مصدر صحوة واطمئنان لتفادي ألغام كان يخطط لها لتنفجر في هذا البلد العزيز، كما أن هذا الاكتشاف شكل حصانة لهذه المؤسسة الوطنية.
السفير السوري الذي زار وزير الخارجية عدنان منصور، قال "إن اللقاء مع وزير الخارجية كالعادة كان محوره العلاقة الأخوية والتنسيق بين الوزارتين وبين الدولتين، كما تطرقنا إلى محاولة زرع الفتنة في المؤسسات وفي البنية الاجتماعية في سوريا والمنطقة، وضرورة التكامل والتنسيق بين كل المعنيين على الساحتين اللبنانية والسورية في ما يحصن البلدين معا".
وشدد عبد الكريم على "ضرورة الاستمرار في ضبط الحدود وتصعيد الحذر والوعي الأمني والاجتماعي الذي يسير في خطوات جدية في هذا الاتجاه وبالتعاون والتكامل بين البلدين"، لافتاً إلى أن منصور وضعه في صورة ما جرى في اجتماع وزراء الخارجية العرب مع وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف والنقاط الخمس الذي تم التوافق عليها.
وأضاف "تطرقنا أيضا في الاجتماع، إلى الوضع الداخلي في سوريا والخطوات الناجحة التي تقودها في مواجهة القوى المتطرفة، واجتثاث هذه القوى مع الإشارة إلى التغذية الخارجية والتحريض والدور المؤسف الذي يلعبه الإعلام المغذي لكل معاني التطرف والتحريض وقلب الحقائق، ولكن طمأنت الوزير منصور إلى أن الأمور تتجه إلى مخارج مطمئنة ومريحة وحوار منفتح على كل النسيج الوطني السوري".
وحول موعد تنفيذ النقاط الخمسة التي خرج بها اجتماع الوزراء العرب مع لافروف، أجاب: النقاط الخمس تشير الى المجوعات المتطرفة والداعمين لها والتغذية لهذا التطرف، وبالتالي فإن الجهود السورية واضحة وصريحة ومعلنة أي أن سوريا تقوم بواجبها بمحاربة الخارجين على القانون، والذين يقومون بكل هذه الجرائم البشعة بدعم وتغطية إعلامية وتسليحية من قوى لم تعد تخفي نفسها في تصريحاتها المعلنة، والتي انتم تابعتموها وهي بعضها عربية وبعضها الآخر من خارج الإطار العربي أيضا.
وتابع بالقول "لذا فإن سوريا ترحب بكل المساعي الجادة والمسؤولة، لا تلك التي تحاول قلب الحقائق وذر الرماد في العيون، لذلك نحن متفائلون بالموقف الروسي والصيني وبكل الجهود التي تحرص على تجنيب هذه المنطقة الألغام والمتفجرات التي تريد تفكيك المنطقة وزرع الفتنة فيها، وتقوية إسرائيل على حساب دول المنطقة، وقد فشلت الرهانات عليها".
وأكد عبد الكريم أن "سوريا ستخرج أقوى في مواجهة هذه المؤامرة المركبة، والإصلاحات تسير بخطى متسارعة والحوار ينتج وفاقا ووعيا وطنيا يكبر أكثر في رفض كل هذه المخططات"، مشدداً على أن المجزرة في حمص قامت بها المجموعات المسلحة، وأسف لاتهام النظام بهذه الجريمة عبر اللعبة القذرة والمجرمة التي شاركت فيها القنوات الفضائية والمال الخليجي، واعتبر أن هذه الجريمة تمت بغطاء عربي وفرنسي وأميركي.
وختم بالقول "إن انكشاف حقيقة هذه القوى المتطرفة الإجرامية والدعم الخارجي الشريك لها، زاد في الوعي الوطني السوري والالتفاف في مواجهة هذه القوى التي قضت مضاجع الآمنين وأخذت أهم المزايا التي كانت تميز المجتمع السوري الا وهي الأمن والاستقرار، وهذان العنصران يستردان بتعاون كل السوريين، والمؤامرة هذه إلى الاندحار بإذن الله ".
السفير السوري الذي زار وزير الخارجية عدنان منصور، قال "إن اللقاء مع وزير الخارجية كالعادة كان محوره العلاقة الأخوية والتنسيق بين الوزارتين وبين الدولتين، كما تطرقنا إلى محاولة زرع الفتنة في المؤسسات وفي البنية الاجتماعية في سوريا والمنطقة، وضرورة التكامل والتنسيق بين كل المعنيين على الساحتين اللبنانية والسورية في ما يحصن البلدين معا".
وشدد عبد الكريم على "ضرورة الاستمرار في ضبط الحدود وتصعيد الحذر والوعي الأمني والاجتماعي الذي يسير في خطوات جدية في هذا الاتجاه وبالتعاون والتكامل بين البلدين"، لافتاً إلى أن منصور وضعه في صورة ما جرى في اجتماع وزراء الخارجية العرب مع وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف والنقاط الخمس الذي تم التوافق عليها.وأضاف "تطرقنا أيضا في الاجتماع، إلى الوضع الداخلي في سوريا والخطوات الناجحة التي تقودها في مواجهة القوى المتطرفة، واجتثاث هذه القوى مع الإشارة إلى التغذية الخارجية والتحريض والدور المؤسف الذي يلعبه الإعلام المغذي لكل معاني التطرف والتحريض وقلب الحقائق، ولكن طمأنت الوزير منصور إلى أن الأمور تتجه إلى مخارج مطمئنة ومريحة وحوار منفتح على كل النسيج الوطني السوري".
وحول موعد تنفيذ النقاط الخمسة التي خرج بها اجتماع الوزراء العرب مع لافروف، أجاب: النقاط الخمس تشير الى المجوعات المتطرفة والداعمين لها والتغذية لهذا التطرف، وبالتالي فإن الجهود السورية واضحة وصريحة ومعلنة أي أن سوريا تقوم بواجبها بمحاربة الخارجين على القانون، والذين يقومون بكل هذه الجرائم البشعة بدعم وتغطية إعلامية وتسليحية من قوى لم تعد تخفي نفسها في تصريحاتها المعلنة، والتي انتم تابعتموها وهي بعضها عربية وبعضها الآخر من خارج الإطار العربي أيضا.
وتابع بالقول "لذا فإن سوريا ترحب بكل المساعي الجادة والمسؤولة، لا تلك التي تحاول قلب الحقائق وذر الرماد في العيون، لذلك نحن متفائلون بالموقف الروسي والصيني وبكل الجهود التي تحرص على تجنيب هذه المنطقة الألغام والمتفجرات التي تريد تفكيك المنطقة وزرع الفتنة فيها، وتقوية إسرائيل على حساب دول المنطقة، وقد فشلت الرهانات عليها".
وأكد عبد الكريم أن "سوريا ستخرج أقوى في مواجهة هذه المؤامرة المركبة، والإصلاحات تسير بخطى متسارعة والحوار ينتج وفاقا ووعيا وطنيا يكبر أكثر في رفض كل هذه المخططات"، مشدداً على أن المجزرة في حمص قامت بها المجموعات المسلحة، وأسف لاتهام النظام بهذه الجريمة عبر اللعبة القذرة والمجرمة التي شاركت فيها القنوات الفضائية والمال الخليجي، واعتبر أن هذه الجريمة تمت بغطاء عربي وفرنسي وأميركي.
وختم بالقول "إن انكشاف حقيقة هذه القوى المتطرفة الإجرامية والدعم الخارجي الشريك لها، زاد في الوعي الوطني السوري والالتفاف في مواجهة هذه القوى التي قضت مضاجع الآمنين وأخذت أهم المزايا التي كانت تميز المجتمع السوري الا وهي الأمن والاستقرار، وهذان العنصران يستردان بتعاون كل السوريين، والمؤامرة هذه إلى الاندحار بإذن الله ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018