ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: "قوة اليونيفيل مخصصة لمنع حزب الله من إقامة تعزيزات عسكرية.." ومهاجمة إيران كارثة ويجب أن نستعد نفسيا لها

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: "قوة اليونيفيل مخصصة لمنع حزب الله من إقامة تعزيزات عسكرية.." ومهاجمة إيران كارثة ويجب أن نستعد نفسيا لها


صحيفة "يديعوت احرونوت":
ـ اتصالات لوقف النار.
ـ مصر تحاول احداث تهدئة، ايران تضغط لمواصلة اطلاق النار.
ـ  يراوحون في المكان.. يتحدثون ويطلقون النار.
ـ مصدر امني في القاهرة: وقف نار منذ منتصف الليل.
ـ انفجار غراد شمالي غان يفنه.
ـ في بلاد الغرف الامنية.
ـ صاروخ في قلب المدينة.
ـ بين الغرفة الامنية وغرفة الخُدج.
ـ ملكة القبة ـ قريبا: بطارية قبة حديدية اخرى.
ـ قتل شعب.

صحيفة "معاريف":
ـ أمس: اتصالات متقدمة لوقف النار في الجنوب.
ـ الدولة تعوض الآباء والأمهات الذين تبقوا مع اطفالهم.
ـ نأمل بالهدوء.
ـ علامات استفهام في مدى الصواريخ.
ـ ارتفاع حاد في طلبات الاطفال للمساعدة النفسية.
ـ فلسطينيون نشروا في الشبكة صورا ملفقة ضد الجيش الاسرائيلي.
ـ ولادات في ظل صافرات الانذار.
ـ الاشتباه: قتلوا يهوديا انتقاما للهجمات في غزة.
ـ مذبحة في حمص: عشرات جثث النساء والاطفال في غرفة مضرجة بالدماء.
ـ غضب في مصر: رفع علم اسرائيل في الملعب.

صحيفة "هآرتس":
ـ جهود مصرية لتحقيق وقف للنار في الجنوب.
ـ احساس بالاستنفاد.
ـ قصة عن العزة والظلام.
ـ الفلسطينيون يزيدون المدى: صواريخ سقطت في غديرة.
ـ مقتل أحد سكان الرملة في نزهة مع كلبه؛ اعتقال ستة فتيان عرب.

صحيفة "اسرائيل اليوم":
ـ الأساس لوقف النار: "الهدوء يُستجاب بالهدوء".
ـ الهدوء .. وإلا غولاني سينزل الى القطاع.
ـ حرب جوية.
ـ التصعيد وصل الى الانترنت ايضا.
ـ الصواريخ وجيوبكم.
أخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة العدو


مهاجمة إيران كارثة ويجب أن نستعد نفسيا لها
المصدر: "جيروزاليم بوست ـ باري روبين"

" من الصواب فعلاً أن يعترينا القلق والتردد حيال الدخول إلى حرب مع إيران. فالحرب، كما تشير الأحداث الأخيرة في العراق وأفغانستان، خطيرة ودموية وغالباً ما تسبب فوضى عارمة بحيث تسوء الأمور، فيُقتل المدنيون عن طريق الخطأ، وتخسر الأفراد من طرفك وليس بالضرورة أن تكون الأهداف قد تحققت بعد ذلك. ولكن الحرب ضرورية أحياناً. وهذا الأمر كان واضحاً في أفغانستان عام 2001، ولكن في العراق في العام 2003 كان أقل وضوحاً. فما هي الأهداف؟ وكيف يتم تحقيقها؟ وبأي طريقة يوضع حد لحرب ما؟ وكيف يتم تحديد النصر؟ كل هذه الأسئلة تعتبر قضايا خطيرة وجدية.
وفي ما يتعلق بالحرب مع إيران، كل ما ورد أعلاه صحيح وواقعي بصورة خاصة. فإيران بلد كبير، ويبلغ عدد سكانه حوالي 80 مليون نسمة. والجزء الأكبر من السكان ـ أولئك المزودين بالسلاحـ متعصب عقائدياً. وفكرة أن عدة طائرات ستقوم برمي بعض القنابل، وتعود أدراجها، ومن ثم يتم الإعلان عن النصر هو أمر ينم عن السذاجة والغباء. وعلى الرغم من أن الحرب مع إيران قد تكون حتمية ولا مفر منها، إلا أن هذا ليس هو واقع الحال الآن. فعملية كهذه تطرح بعض المشاكل الخطيرة بالنسبة للولايات المتحدة.
وعلى الجانب الإيجابي، لن تقوم أي دولة عربية بأي حركة لتساعد إيران. والمعتدلون سيكونون سعداء بأن إسرائيل قصفت المنشآت الإيرانية النووية، ويأملون أن تنجح، وسيطالبون الولايات المتحدة أن تبقيهم خارج أي نوع من المعارك والقتال. وعليه، سيعتري الإسلاميون السُنة الأصوليون القلق حيال الآتي، وسينشرون نوعا ما من الدعاية، غير أنهم لن يصوروا النظام الإيراني على أنه شقيق بل غريم. أما النظام التركي سيكون متحمساً، ولكنه لن يبذل أدنى جهد، في حين أن النظام السوري، بالتحالف مع إيران، سيكون منشغلاً جداً بالحرب الأهلية ويخشى المواجهة مع إسرائيل.
حماس سعيدة بأخذ أموال إيران، ولكنها تعتبر الآن أحد أتباع مصر إلى حد كبير. ومن الممكن أنها تريد شن حرب خاصة بها ضد إسرائيل، ولكنها لا تريد المخاطرة بكل شيء للدفاع عن إيران. ولذلك، ستكون القوة المنظمة الخطيرة الوحيدة التي يمكن لإيران أن تعتمد عليها، هي حزب الله في لبنان. لذا من المرجح أن يطلق حزب الله الصواريخ على إسرائيل، ويشن بعض الهجمات عبر الحدود. ولكن السؤال هو ما إذا كان حزب الله سيشن حملة شاملة كما في العام 2006، أو انه سيلتزم فقط بمظاهرة سلمية تنادي بالولاء والوفاء لإيران؟ فهناك بعض القوات الإيرانية في لبنان التي يمكن لها أن تكون أكثر فعالية.
وبناءً على ذلك، ستكون قوة اليونيفيل المخصصة لمنع حزب الله من إقامة تعزيز عسكري له في الجنوب ومهاجمة إسرائيل عديمة الجدوى. ومع ذلك، من الممكن أن تسفر العمليات الدفاعية عن قتل جنود اليونيفيل عرضاً. وفي النهاية، سينفذ أتباع الإيرانيون الهجمات الإرهابية ضد الإسرائيليين واليهود في شتى أرجاء العالم. وقد يكون عدد الهجمات محدوداً. ولكن السؤال هو ما إذا كان أحدها أو بعضها سيؤدي إلى سقوط خسائر جسيمة؟
ورغم أن حزب الله إلى جانب الهجمات الإرهابية ليس بالثمن الغالي الذي ستدفعه إسرائيل بغية إنهاء التهديد الإيراني النووي ـ إذا كان يمكن تحقيق ذلك بالفعل. لا تزال الصورة من الجانب الأميركي مقلقة ومعقدة أكثر بكثير. ولكن في غضون يومين، سيماثل الموقف الأميركي الموقف الإسرائيلي. فعلى الرغم من أن إيران ستكون البلد الوحيد وراء الهجمات، سيكون الإرهاب مشكلة بالنسبة لأميركا. وسيتعلق ما تبقى من القصة بالقرارات التي ستتخذها الحكومة الإيرانية وقادتها المحليون.
ظاهرياً، سيُشن الهجوم على إيران انطلاقاً من إسرائيل، وحتى لو أن الولايات المتحدة لم تؤتِ بأي خطوة علناً، خطاب أوباما الخاص بلجنة العمل السياسي الأميركي الإسرائيلي (AIPAC) كافٍ لربط أميركا بالعملية. وإيران لديها خيار إلى حد ما، حيث يمكنها أن تتخذ القرار بمحاولة تفادي المواجهة مع الولايات المتحدة. ولكن، على الرغم من أن قرار إيران قد يمضي بأي من الاتجاهين، من غير المحتمل أن تؤدي وجهة النظر العالمية لحكام ذلك البلد إلى تقييم هادئ وبارد على طول هذه الخطوط. فبالنسبة لهم، أميركا هي الشيطان الأكبر، والعدو للثورة الإسلامية والراعي لإسرائيل. لذا هل سيقول قادة إيران حقاً: نعم، لنكن "أذكياء" ونجعل المعركة مقتصرة على إسرائيل، مستغلين إحجام أميركا عن المشاركة في القتال كطريقة لإبقاء تلك القوة العظمى خارج الحرب؟
مجدداً، قد تكون تلك هي الطريقة التي يتوقعها الاستراتيجيون الغربيون البعيدين عن المشاركة الفعلية لتصرف إيران، ولكن من الصعب أن تصدق أن هذا ما سيحدث. وعلاوة على ذلك، لن يتخلى القادة المحليون لكل من الوحدات البحرية والعسكرية أو الخلايا الإرهابية، الواثقين بغباء ولا عقلانية بالنصر الإلهي، لن يتخلوا بسهولة عن فرصة شن حرب الجهاد المطلق. عندئذ، ستؤدي عدم قدرة إيران على ضرب إسرائيل إلى الإحباط، مما سيقود إلى شن الهجمات على الأميركيين.  
وبما أن القوات الأميركية والمنشآت التابعة لها سهلة المنال أكثر من تلك الخاصة بإسرائيل. من الممكن أن تحصل الهجمات الإرهابية في لبنان والعراق والسعودية والدول الأصغر للخليج العربي ضد المواطنين والجنود الأميركيين والمؤسسات الأميركية. وقد تكون الجبهة الأكبر من كل الجبهات هي خليج فارس نفسه. لذا هل ستشن المراكب الإيرانية الصغيرة عمليات انتحارية لضرب ناقلات البترول أو أنها ستحاول إعاقة المرور؟
وكما حصل في المرحلة الأخيرة من الحرب الإيرانية العراقية في أواخر الثمانينات، من المحتمل أن تطلب دول الخليج العربي من الولايات المتحدة ودول أوروبا والناتو حماية ناقلات النفط الخاصة بهم. وعليه من الممكن أن تجر حرب الرماية أو القنص الولايات المتحدة إلى نزاع عسكري مع إيران. ولكن بصرف النظر عما يحصل على البر (البحر)، سيرتفع سعر النفط بشكل مفاجئ وسريع. وتؤثر هذه العوامل أيضاً على المصالح الإسرائيلية، بما أن ذلك البلد سيُلام لما تسبب به من ضرر ودمار. لذا ستزداد نسبة اللاساميه وسيزعم الكثير أن إسرائيل هي من زج بالولايات المتحدة في حرب غير ضرورية. فالوعود بتحقيق نصر سريع وسهل، وزوال أي تهديدٍ أو قدرةٍ نوويةٍ إيرانيةٍ، وحتى سقوط النظام الإيراني ستثبت أنها خاطئة وعديمة الجدوى، وستثير  خلافاً مريراً وقاسياً.
إذاً، هناك مخاطر رئيسية ومشاكل إستراتيجية حقيقية في أي حملة تُشن لمهاجمة المنشآات النووية الإيرانية، التي تتطلب تفكيراً جدياً وامتناعاً عن التهور والمجازفة. فحربٌ مع إيران، في حال وقعت أصلاً، ينبغي أن تحصل عندما يتراءى أنها حتمية ولا سبيل لاجتنابها. وهذا الأمر بعيداً جداً عن واقع الحال هذا العام. ولكن ذلك اليوم آتٍ، لذا حري بالناس أن تستعد نفسياً لذلك".
ــــــــــــــــــــــــــــ
التهدئة قد تستغرق بعض الوقت
المصدر: "الاذاعة الاسرائيلية"

"قال الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي العميد يؤاف مُردخاي تعقيباً على التقارير الإعلامية حول سريان اتفاق التهدئة مع الفصائل الفلسطينية في غزة إن الجيش يدرس الأوضاع الميدانية وليس من خلال التصريحات الإعلامية. وأضاف أن قوات الجيش ما زالت على أهبة الاستعداد لعرقلة أي "اعتداء" والتحسب لأي طارئ.
ورأى وزير حماية الجبهة الداخلية ماتان فيلنائي في حديث إذاعي صباح اليوم أن موجة العنف الحالية تبدو وكأنها انتهت غير أنه أضاف أن استتباب التهدئة المعلنة قد يستغرق بعض الوقت نظراً لأن التنظيمات الإرهابية الفلسطينية تخلو من آلية قيادة واضحة لنقل التوجيهات إلى العناصر الميدانية.
ورداً على سؤال حول تعهد إسرائيل بوقف الاغتيالات ضمن اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه برعاية مصرية قال فيلنائي إن إسرائيل ستعمل دوماً بموجب مقولة (تغدّاه قبل أن يتعشاك) ما يعني أن كل من يخطط لشن هجمات يجب أن يأخذ ضمن حساباته احتمال استهدافه".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاموس جلعاد: التفاهمات مع مصر لم تشمل ايقاف الاغتيالات
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي"
" قال رئيس الدائرة السياسية ـ الأمنية في وزارة (الحرب) الإسرائيلية عاموس غلعاد اليوم الثلاثاء، إن التفاهمات الإسرائيلية ـ المصرية بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم تشمل تعهدا إسرائيليا بوقف اغتيال قادة ونشطاء الفصائل الفلسطينية.
وقال غلعاد لإذاعة الجيش الإسرائيلي على خلفية أنباء تحدثت عن وقف إطلاق نار بالقطاع إنه "تم التوصل إلى (تفاهمات تقضي أن) الهدوء مقابل الهدوء"، أي إذا توقفت الفصائل الفلسطينية عن إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، فإن إسرائيل ستوقف هجماتها، وأضاف أن "إسرائيل لم تتعهد بوقف الإغتيالات".
وتابع "لا يوجد وثيقة خطية بشأن وقف إطلاق النار" بين إسرائيل ومصر، بدعوى أن إسرائيل لا تبرم اتفاقيات مع "منظمات إرهابية" في إشارة إلى الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية.
ورفض غلعاد، الذي غالبا ما يكون المبعوث الإسرائيلي إلى مصر في مثل هذه الحالات، الإجابة على سؤال حول ما إذا زار القاهرة خلال الأيام الأخيرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصادر سياسية اسرائيلية: لم يتم التوصل الى اي اتفاق لوقف اطلاق النار
المصدر: "الاذاعة الاسرائيلية"

" اكدت مصادر سياسية اسرائيلية في القدس انه لم يتم التوصل الى اي اتفاق لوقف اطلاق النار او تفاهمات بشانه مع "منظمات الارهاب" في قطاع غزة . واضافت ان اسرائيل لم تتعهد بوقف الاغتيالات .
وقالت المصادر ان الكرة باتت الآن في الملعب الفلسطيني وان الهدوء سيقابل بمثله في حين ان النار ستجابه بالنار .
وعلى صعيد آخر أشارت المصادر السياسية الى ان منظومة القبة الحديدية غيرت قواعد اللعبة ميدانيًا.
يشار الى ان منذ صباح اليوم سقطت عدة قذائف صاروخية وقذائف هاون باتجاه الأراضي الإسرائيلية دون وقوع إصابات أو أضرار فيما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أنها ستلتزم باتفاق التهدئة الذي أعلنه مصدر أمني مصري الليلة الماضية.
واوردت صحيفة "يديعوت احرونوت" في موقعها على الشبكة الالكترونية، ان الصاروخ الاخير سقط في الساعة 7:45 صباحا ليصل بذلك عدد الصواريخ التي سقطت خلال الايام الخمسة الماضية، 222 صاروخا تمكنت القبة الحديدية من اعتراض 56 منها، في حين نفذ الطيران الاسرائيلي 37 غارة على اهداف فلسطينية في قطاع غزة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شتاينتس: "إسرائيل" لم تتعهد بوقف الاغتيالات بغزة
المصدر: "إذاعة الجيش الاسرائيلي"

" نفى وزير المالية الإسرائيلية "يوفال شتاينتس" صباح اليوم الثلاثاء، أن تكون الحكومة الإسرائيلية قد تعهدت بوقف سياسية الاغتيالات، بحق عناصر من المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة.
وقال "شتاينتس" خلال مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتينياهو" أعلن وبشكل رسمي أن الهدوء في قطاع غزة، سيقابل بهدوء من قبل "إسرائيل"، نافياً أن تكون الحكومة الإسرائيلية قد تعهدت بوقف سياسية الاغتيالات، بحق عناصر من المقاومة الفلسطينية.
 وأضاف:"إن الوضع لا يمكن أن يحتمل، فبجانب إسرائيل يتم إنشاء جيش معادي ويمتلك أنظمة صاروخية، وإسرائيل تحاول وضع حد لهذا النظام الإرهابي بقطاع غزة دون أن تحدد جدول زمني لذلك" على حد قوله.
 وفي رده على سؤال حول تزايد مخزون الصواريخ لدى الفصائل الفلسطينية قال "شتاينتس":" لقد قلت في وقت سابق أن انسحاب إسرائيل من محور فلدلفيا، سيؤدي إلى زيادة مخزون السلاح لدى عناصر المقاوم

2012-03-13