ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الأربعاء: مناورة عسكرية في غوش دان لفحص جهوزية الجبهة الداخلية.. والقبة الحديدية تضعف "إسرائيل"
أقل من يوم على وقف إطلاق النار: إطلاق الصواريخ مستمر وغراد في وسط نتيفوت
المصدر: "معاريف ـ حنان غرينبرغ"
" حصل وقف إطلاق نار أول أمس صباحاً بين إسرائيل والجهاد الإسلامي والفصائل الفلسطينية في القطاع بوساطة مصرية. سكان الجنوب يتأملون العودة الى الروتين، لكن أمس، سُمعت صفارة إنذار "تسيفع أدوم" بعد الـ 22:00 بقليل، وبعدها إنفجر صاروخ غراد في موقف في مدينة نتيفوت. جريح واحد و11 شخص أُصيبوا بالهلع. التقدير هو أنه على الرغم من الإطلاق، في المؤسسة الأمنية لن يُسرعوا بالرد وسيدرسون الوضع على الأقل حتى بضع ساعات.
أوضحت جهات عسكرية أمس أن الإتفاق الذي تحقق عبر الوساطة المصرية سيُدرس فقط في إختبار النتائج وأن الجيش الإسرائيلي سيتردّد بالعمل بشكل عنيف، إذا لم تسحب المنظمات الإرهابية سلاحها، كما أشارت الى أنه على حماس، التي دفعت وقف إطلاق النار، العمل بشكل مباشر ضد كل جهة تعمل من داخل القطاع. حتى الساعة، توجيهات قيادة الجبهة الداخلية لم تتغير عقب الإطلاق وسيعود الطلاب الى مقاعد الدراسة.
على مدى أربعة أيام أطلقت المنظمات الإرهابية الفلسطينية، خاصة الجهاد الإسلامي، 304 صواريخ وقذيفة صاروخية باتجاه إسرائيل ـ تتعلق المسألة بعدد لا مثيل له في السابق ويساوي النطاق العام للجولات الثلاثة السابقة في غزة. خلال 2011 أكثر من ذلك، بضع عشرات من القذائف الصاروخية أُطلقت بمدى 40 كلم باتجاه منطقة أسدود وبئر السبع. على الأقل واحد من الصواريخ أُطلق لمسافة حوالي 50 كلم ـ تتعلق المسألة بالصاروخ الأكثر توجهاً نحو الشمال أُطلق من قطاع غزة. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي شارك أمس في مؤتمر المدراء العامين التابعين لوزارات الحكومة، قال: "رسالتنا واضحة: الهدوء يجلب الهدوء. كل من سيخرقه أو حتى يحاول خرقه ـ مهدافنا سيكشفه".
حوالي 15 % من الصواريخ سقطت داخل قطاع غزة، و166 في أراضي إسرائيل. ثماني إسرائيليين أُصيبوا، معظمهم في حالة جيدة. 56 صاروخ كان مسارها باتجاه أحياء سكنية، تم اعتراضهم من قبل ثلاث بطاريات "القبة الحديدية" بنسبة نجاح بـ 79 بالمئة.
يتخوّفون من عمليات خطف
قالوا أمس في الجيش الإسرائيلي إن منظمات "إرهابية" في قطاع غزة تفاجئوا حيال عدم قدرتهم بإلحاق الضرر بـ"إسرائيل". وقال مصدر عسكري، "في السنوات الأخيرة تحوّل الإطلاق الصاروخي الى إحدى مزايا المنظمات الإرهابية في القطاع ضد الجيش الإسرائيلي، لكن في هذه الجولة، للمرة الأولى بشكل بارز وحاد، نجحت منظومة الدفاع تقريباً بشكل تام بإزالة التهديد. في المقابل، في الجانب الفلسطيني قُتل 22 مخرّب، كما تمت مهاجمة 19 خليّة إطلاق و18 قاعدة إرهابية.
بدأت الإتصالات لوقف إطلاق النار يوم الأحد عندما وصل رئيس الشعبة السياسية ـ الأمنية في وزارة الدفاع، اللواء في الإحتياط عاموس جلعاد، الى القاهرة بهدف إدارة مفاوضات مع حماس بوساطة كبار من الإستخبارات المصرية. بحسب كلام دبلوماسي غربي رفيع المستوى كان مطّلعاً على الإتصالات، إن أحد المطالب الفلسطينية، كشرط لوقف إطلاق النار، كان إيقاف سياسة التصفيات في غزة. مصادر إسرائيلية تُصرّ على أن إسرائيل رفضت الإلتزام بذلك وأن أصل التفاهم دار حول معادلة "الهدوء يجلب الهدوء"، كما أشار رئيس هيئة الأركان العامة بني غانتس في زيارة الى قاعدة الإستيعاب والفرز أمس.
في قيادة الجيش الإسرائيلي وفي المؤسسة الأمنية، كما ذُكر، لم يُخفوا ارتياحهم من جولة القتال. قال المصدر العسكري، "المبادرة كانت من جانبنا. أخذنا في الحسبان أن التصفية ستولّد رداً، لكن هذا حصل أيضاً عبر إطلاق صواريخ وعرفنا كيف نجبي ثمناً من الجانب الآخر. هو اعترف أن منظومة "القبة الحديدية" قدّمت التفوق لإسرائيل.
وقال، "التكنولوجيا المتقدمة أدّت الى إنجاز لا مثيل له ورسالة رادعة جداً للمنظمات الإرهابية". وفي الجيش الإسرائيلي يصفون عملية التزوّد ببطاريات وقاذفات إضافية بالحثيثة . مع ذلك، في المؤسسة الأمنية يُقدّرون أن مخرّبين، في قطاعات أخرى وليس فقط في غزة، سيستخلصون العِبر من الجولة القتالية الأخيرة وسيُغيّرون خطوات عملهم. هذا وأكثر، برز خوف في إسرائيل حيال نجاح "القبة الحديدية" ستبحث المنظمات الإرهابية في القطاع عن طُرق أخرى لضرب إسرائيل، مثل محاولات توسيع العمليات الإرهابية على طول الجدار وفي سيناء، وكذلك خطف جنود.
سوية مع ذلك، جهات إستخباراتية في مصر تُقدّر أن جولة القتال القادمة في الجنوب قريبة جداً. بحسب كلام جهات مرتبطة، سبب ذلك هو أن الجهاد ولجان المقاومة الشعبية لا تنوي الصفح عن تصفية القيسي وهم عازمين على الثأر لمقتله".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المحلل الاسرائيلي أبروموفيتش: القبة الحديدية ليست ناجعة مع كثافة صواريخ حزب الله وحماس
المصدر: "القناة الثانية"
" قال المحلل الاسرائيلي في القناة الثانية أمنون أبروموفيتش: أن منظومة القبة الحديدية هي سلاح اعتراض إنساني فهو في الواقع يحول دون المس بالمدنيين الأبرياء، ولكن يجب التذكير بأن نسبة نجاحه هي 85% وليست 100%. وعندما تكون نسبة 15% من أصل 50 صاروخ يومياً يبقى الأمر محمولاً هذا بالنسبة للجهاد الإسلامي وللجان المقاومة الشعبية في غزة وأنا لا أتحدث عن حماس أو عن حزب الله حيث يوجد احتمال لإطلاق 200 صاروخ يومياً، و15% من أصل 200 صاروخ لا يعُد مجرد تقطُّر كما يُقال في الأيام الأخيرة، إنه (لا سمح الله) مطر".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتصار.. ليس بالضربة الحاسمة
المصدر: "معاريف ـ بن كسبيت"
" فلنبدأ بالأمور الجيدة: جولة العنف الحالية في الجنوب انتهت بانتصار إسرائيلي واضح. تقريبا ضربة حاسمة. المديح يوجَّه إلى الجيش الإسرائيلي، الشاباك، مختلف الأذرع الأمنية،رفائيل التي طوّرت "القبة الحديدية"، عمير بيرتس الذي أطلقها(ضد كل الجنرالات وعناصر الأمن في حينه)، وكذلك المستوى السياسي الذي اتخذ قرارا غير سهل وانساب معه. مهرجان انتصار الجهاد الإسلامي في غزة أمس مساء هو فترة استراحة كوميدية للحدث، دليل إضافي الذي منذ أيام "صوت الغضب من القاهرة" لم يتغير شيء كثيرا، مع الربيع العربي وبدونه. حتى بهلوانية رجب أردوغان الدائمة ("قاتل شعب" هو استدعى اشتباكا لمدة أربعة أيام بين الجيش الإسرائيلي والجهاد) هي ليست أكثر من فضول.
السؤال المنقح هو ما الذي تغيّر منذ آب الأخير، حيث كان هناك إنذارا ساخنا للشاباك عن عملية تفجيرية تتدحرج من القطاع مرورا بسيناء باتجاه إيلات، وتوصية واضحة للشاباك بتنفيذ عملية اغتيال مركزة ضد قطاع قيادة العمليات التخريبية، وكان قرار المستوى السياسي، بوحي من وزير الدفاع، بعدم العمل والتريث. هذا التريث كلّف ثمنا كبيرا، لم يوفر جولة عنف وأدى إلى توتر شديد بين قيادة الشاباك (يورام كوهين) وقيادة وزارة (الحرب) (ايهود باراك). مرّت سبعة أشهر، والوضع تغيّر. التغيير إستراتيجي ومدوي. هناك معلومات نوعية ودقيقة عن عملية تخرج عن نطاق السيطرة، فرئيس المنظمة قد اغتيل، مع العلم أن هذا الأمر سيؤدي إلى اشتعال غير بسيط، تعرف كيف تبدأه لكن لن تعرف أبدا كيف تخرج منه.
قيادتنا السياسية ـ الأمنية، أي رئيس الحكومة نتنياهو، وزير الدفاع باراك وربما أيضا وزراء الثمانية، هي التي اتخذت هذا القرار ويجب أن نثني على ذلك. بدون حزن، بدون تظاهر وبدون تريث ثم نقرر بعد ذلك. خذ الثأر لقتلك، اقتله قبل أن يقتلك. نقطة. هكذا يجب أن تتصرف دولة سيادية. صحيح، تغيير منعش.
وهناك بعد أمر آخر. "القبة الحديدية" المكسوة بالحديد والأسلاك فوق رؤوس مواطني الجنوب، هي قوة مضاعفة آخذة بالتعاظم. كلما تحسنت وتطورت نسب الإصابة، سيصبح من الأسهل اتخاذ قرارات كهذه. الأمر يتعلق بثروة إستراتيجية قد تكسر التوازن في معادلة الردع غير المتماثل بين الجيش الإسرائيلي المفضل ولكن المحدود للمنظمات الإرهابية مصدرة الخراب. لكن، هنا يأتي الأسف الكبير جدا. إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم المستعدة للعيش مع وضع في إطاره مرة كل عدة أشهر تهاجم عصابات إرهابية تعشش على أسيجة شريحتها السكانية، بالقذائف الصاروخية، قذائف الهاون، وبمحاولات تنفيذ عملية تخريبية. دلوني على دولة واحدة على سطح الكرة الأرضية ستكون مستعدة للتسليم مع وضع كهذا. لا يوجد. إسرائيل سلّمت بذلك منذ زمن.
علاوة على ذلك: في الأيام العادية وأيام الهدوء، حيث نغطس بمياه المستنقع بنشاط في تل أبيب، المنطقة المسماة "غلاف غزة" تتلقى صاروخ قسام هنا، صاروخ غراد هناك، قذيفة هاون أو قذيفتين تمطر عليها، والعالم لا يبالي. هذا الأمر ليس موضع اهتمام الأخبار. جيل كامل من الأولاد كبر، يتعلم ويدرس عن بركات "تسيفع أدوم". كل منظمة إرهابية مارقة عابرة جديدة، تتمركز بين غزة ورفح، تنظم لنفسها تعويما احتفاليا مع بضع صواريخ غراد أو قسام على رأسنا، ولا يوجد هنا من يفتح فمه ويشتكي.
"القبة الحديدية" مع كل الاحترام، لا تغير كثيرا حقيقة أن مليون نسمة يعيشون تحت ظل صفارات الإنذار، غير قادرين على تنظيم حفل زفاف أو عطلة لمدة شهرين قبل الأخذ بالحسبان الخطر، ويُستخدمون كرهائن لنزوات عصابات إرهابية مسلحة. هل تعرفون متى سيتغير هذا الوضع؟ هو سيتغير في اليوم الذي تصل فيه صليات صواريخ الغراد إلى غوش دان. بالمناسبة، هذا اليوم يقترب بخطوات هائلة. إلى ذلك الحين سنستمر بالتخندق، بالذود عن حياضنا، بسرد القصص لأنفسنا وانتظار الجولة القادمة.
| نتنياهو. ماذا فعلت حتى الآن؟ تكلمت فقط كلام مبتذل، لا يجدي نفعا |
إذن جيد، نتنياهو. ماذا فعلت حتى الآن؟ تكلمت فقط. أولمرت على الأقل حاول، خرج إلى عملية عسكرية كبيرة، هذا كثير، لكن أكثر مما فعلته أنت. باختصار، كلام مبتذل، لا يجدي نفعا. اريئيل شارون، في حينه، خطط أن بعد الخروج من غزة، سيُرد على كل صاروخ قسام بصلية مدفعية أوتوماتيكيا. رجال القانون أوقفوا هذا الأمر. يتضح أنه لا يوجد حلا آخر. نحن لسنا بحاجة للعثور على أي شيء، إنما أن نفعل ما يفعله الروس، الأميركيون، البريطانيون، الفرنسيون، وكل شعب يريد أن يعيش حياة أخرى كان يعيش في نفس هذا الوضع. حتى ذلك الحين، لن ينتهي الأمر. ادخل للحظة إلى يوتيوب، بيبي، وشاهد ما قلته أنت بنفسك وتعهدت به قبل ثلاث سنوات. صدقت. الآن سيتحقق".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجولة التالية آتية لا محالة
المصدر: "إسرائيل اليوم ـ يؤآف ليمور"
" لم تُغير الأيام الخمس الأخيرة في غزة أي أمر من الجذور. إذ شدّد الطرفان على عدم كسر القواعد والانجرار إلى معركة واسعة غير مرغوب بها (حالياً) هنا وهناك، وأصرّا كثيراً على أن يُعتبرا كمَنْ أنهيا [المعركة] والغلبة حليفتهما.
الرواية الإسرائيلية تدور حول تصفية عرقلت عملية إرهابية؛ عمليات اعتراض حالت دون قتل المدنيين؛ منعة الجبهة الداخلية واستهداف انتقائي للمخربين، أما القصة الفلسطينية فتدور حول حماية الوطن إزاء تصفيات وهجمات؛ إصابة مليون إسرائيلي بحالات هلع جراء سقوط الصواريخ؛ وعن حقهم بقول الكلمة الفصل عبر مدافع الهاون والصواريخ التي أُطلقت بعد إحراز التهدئة، بما في ذلك الإطلاق الذي جرى أمس على نتيفوت.
يختبأ خلف هذا الكلام مفهوم كافة الجهات المتورطة بأن أحداث الأيام الأخيرة كانت مجرد نقطة، ليست مهمة على وجه الخصوص، خلال أيام الصراع في غزة.
بناءً على ذلك أيضاً، حَرِصَ الطرفان على عدم الالتزام بأي شيء: إسرائيل لا تقوم بالتصفية والفلسطينيون بعدم الإطلاق. وبدوره، عرّف رئيس الأركان "غانتس" ذلك ببساطة بالمعنى العصري لمقولة العين بالعين، عندما قال الهدوء سيُرد عليه بالهدوء، والنيران بالنيران.
مَنْ أنقذ المصلحة الإسرائيلية ـ الفلسطينية بعدم التصعيد بغية التوصل إلى اتفاق غير مكتوب بشأن التهدئة هو مصر، التي بدت مجدداً كالجهة الوحيدة التي تنجح في الوساطة بين القدس وغزة. لكن في القاهرة أيضاً يُدركون بأن ذلك لم يُخفِ ضعفهم: إذ أن ضعف السيطرة على سيناء وتمركّز العناصر الإرهابية في شبه الجزيرة كانا أيضاً سبباً للتصعيد الراهن (العملية الإرهابية التي خُطِطت وأُحبطت)، وقد يكونا أيضاً عاملاً مساعداً للجولة التالية.
يستفيدون في إسرائيل وغزة حالياً من التهدئة المؤقتة بغية التعلم من أحداث الأيام الأخيرة واستخلاص العبر منها للجولة التالية.
في غزة سيقومون بنوبات حراسة إضافية لخطوط تصنيع الصواريخ وسيجدّدون الاحتياطي، وسيبحثون على وجه الخصوص عن طريقة للتغلب على العائق الذي وضعته أمامهم منظومة "القبة الحديدية" التي أنهت الجولة الأخيرة مسجّلة نسبة اعتراض مؤثرة (56 عملية اعتراض ناجحة من بين 73 محاولة).
أما في إسرائيل، سيحوّلون بطارية اعتراض أخرى إلى عملانية (رابعة من حيث العدد) وسيحاولون مجدداً جمع معلومات يمكنها في المرة المقبلة إغلاق دوائر سريعة للاستخبارات – النيران، التي ستوفر استهدافاً ناجعاً لمخازن الأسلحة وخلايا الإطلاق.
سيجري هذا النشاط الموازي بمعرفة جلية من قِبَل الطرفين بأن الهدوء الذي ساد أمس في الجنوب هو وديعة قصيرة الأمد وقد ينتهي عما قريب، سواءً عبر عملية إحباط إسرائيلية أخرى أو استئناف النشاط الإرهابي في غزة (وربما عبر حادث متطرف سيؤجج النيران، على سبيل المثال، مهاجمة إيران أو إرادة إيرانية لمنعها [المهاجمة] عن طريق حصر [اهتمام] إسرائيل بهذه المنطقة من خلال تسخين مختَلقٍ للقطاع الجنوبي وربما الشمالي أيضاً).
إن حَكمنا على توالي الجولات منذ عملية الرصاص المسكوب، بما في ذلك الجولة الأخيرة، يمكننا القول يقيناً إن الجولة التالية آتية لا محالة للأسف الشديد".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القبة الح
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018