ارشيف من :أخبار لبنانية

المكتب الإعلامي للرئيس لحود: السنيورة يفتقر الى الموضوعية والمرتكزات القانونية حين يتعلّق الأمر بهدر المال العام

المكتب الإعلامي للرئيس لحود: السنيورة يفتقر الى الموضوعية والمرتكزات القانونية حين يتعلّق الأمر بهدر المال العام
ردّ مكتب الرئيس العماد إميل لحود على الردّ الذي أورده مكتب رئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة على الكلام الذي قاله الرئيس العماد اميل لحود عن أن "تعتيماً يلف قيمة الهبات التي وصلت الى لبنان إبان عدوان تموز / يوليو 2006 وكيفية صرفها ووجهة استعمالها، ذلك أنها لم تدخل أو تظهر في حسابات خزينة الدولة اللبنانية".

وجاء في بيان صدر عن المكتب الإعلامي للرئيس لحود "إن الرئيس فؤاد السنيورة يفتقر كالعادة، عندما يتعلق الأمر بهدر المال العام، الى الصحة والموضوعية والمرتكزات القانونية، فيأتي في سياق التهجم والتعمية، في حين أن لغة الأرقام والآليات الدستورية لا تحتمل الخفة أو التأويل او الاجتهاد، يبقى أن هذا الرد يحمل بذاته إقراراً من صاحبه بأن تلك الهبات لم تسلك المسلك الدستوري والقانوني لقبولها وصرفها، أي موافقة مجلس الوزراء وإدراجها في حسابات الدولة للوقوف على مستندات صرفها الثبوتية".

المكتب الإعلامي للرئيس لحود: السنيورة يفتقر الى الموضوعية والمرتكزات القانونية حين يتعلّق الأمر بهدر المال العام

وأضاف البيان نفسه "إن الحجة التي يكررها الرئيس فؤاد السنيورة بالإحالة الى الإعلام للوقوف على صرف المال العام، أمر مستغرب ومستهجن يحمّل الاعلام ما لا قدرة أو وظيفة له على تحمله، أمّا ان تنخفض قيمة الهبات من 3,6 مليار دولار الى 1,161 مليار دولار، فأمر يدل ايضاً على الخفة في مقاربة الارقام في موضوع الهبات النقدية التي تلقاها لبنان في ذلك الحين، مع التأكيد دوماً أن الرئيس السنيورة لم يدل بهذا الموقف حين مساءلته في مجلس الوزراء من رئيس الجمهورية عن مآل هذه الهبات ومصيرها، حيث لم تكن قيمتها اصلاً موضع مناقشة".

وتابع البيان نفسه "عجيب أمر هذا الزمن الذي تصبح فيه الشفافية في انفاق المال العام من سابع المستحيلات، وان يتم التهجم على كبار المسؤولين حيث مكامن قوتهم المعهودة والمعروفة من الجميع، أي النزاهة ونظافة الكف، وأن يكون المتهجمون أرباب التعمية واللفلفة والتسويات، هي دعوة مفتوحة للشعب اللبناني الابي والمهدورة حقوقه المالية والمعيشية للتخلي عن مجرد السؤال عنها بالوسائل الدستورية والقانونية المتاحة والاكتفاء بما يصرح به المؤتمنون على تلك الحقوق في وسائل إعلامهم".
وختم البيان بالقول "إن الشمس ساطعة يا دولة الرئيس، والناس تبصر وتعرف ولا تفيد التورية".

وكالات
2012-03-16