ارشيف من :أخبار عالمية

الشيخ علي سلمان: لا معنى لبقاء القوات السعودية في البحرين وأي إتحاد مع السعودية من دون إستفتاء شعبي "باطل"

الشيخ علي سلمان: لا معنى لبقاء القوات السعودية في البحرين وأي إتحاد مع السعودية من دون إستفتاء شعبي "باطل"

أكد الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية الشيخ علي سلمان أن "يوم التاسع من (آذار) مارس أثبت "بأن هذا الشعب متوحد في أهدافه، ويقول لنا بأن الخلافات الصغيرة يجب أن تُركن جانباً حتى نسقط هذه الديكتاتورية ونحن قادرون على ذلك"، واعتبر الشيخ علي سلمان أن "شعب البحرين استطاع، وبطريقة غاية في التحضر والسلمية، تقديم صورة ونموذج أن باستطاعة هذا الشعب عبر التمسك بالأساليب السلمية بأن يوصل رسالة للداخل والاقليم ولكل العالم"، ودعا إلى ابتكار "أساليب سلمية، هي الأقدر على إركاع الديكتاتورية"، واضاف قائلاً: "لا تستهينوا بالسلمية فهي أقوى سلاح ضد هذه الديكتاتورية وبها سننتزع حقوقنا"، وشدد الشيخ علي سلمان بأن "التاسع من مارس كان استفتاءً شعبياً واضحاً بأن لا مكان لهذه الحكومة الديكتاتورية، وأن رئيس الوزراء المنتهية صلاحيته قد سقط من قلب هذا الشعب ومن مستقبله، وقد قالها الشعب لا مكان لرئيس وزراء معين"، واعتبر أن "هذا الملف انتهى: يتنحى خليفة ولا يأتي خليفة معين بعده".

الشيخ علي سلمان: لا معنى لبقاء القوات السعودية في البحرين وأي إتحاد مع السعودية من دون إستفتاء شعبي "باطل"

وفي التجمع الذي أقامته قوى المعارضة في ذكرى دخول القوات السعودية إلى البحرين، اعتبر الشيخ علي سلمان أن المبررات التي تم الدفع بها لدخول قوات "درع الجزيرة" إلى البحرين "كانت خاطئة على أبسط توصيف، ومفبركة"، وأضاف الشيخ علي سلمان إن "تقرير بسيوني وضع نقطة نهاية السطر، بأن لم يكن هناك أي تدخل إيراني في أحداث البحرين"، وأشار إلى أن دخول القوات السعودية "ساهم في تعقيد الأزمة وتدويلها وأضر بالوطن أي إضرار"، ورأى الشيخ علي سلمان أن هذا الأمر "فهمته مبكراً دول الكويت وعمان، وقطر، لأنها فطنت بأنه لو كان الأمر يتعلق بخطر خارجي لأرسلنا قواتنا"، وتحدث عن أن دولة الإمارات حاولت مع بعض الدول "ايجاد حل سياسي، ولكن الأذان التي لا تسمع شعبها أيضاً لا تسمع لكل الناصحين لها، ولم تعد تسمع إلا همسات الشياطين التي تدعوها للبطش بأبناء الشعب".

الشيخ علي سلمان: لا معنى لبقاء القوات السعودية في البحرين وأي إتحاد مع السعودية من دون إستفتاء شعبي "باطل"
وشدد الشيخ علي سلمان على أن "بقاء هذه القوات لا معنى له، وهو يستمر بالإضرار بالبحرين"، ودعا "هذه القوات إلى مغادرة أرض البحرين، وأن تكون المملكة العربية السعودية جزءاً من الحل لا جزء من المشكلة"، ولفت الشيخ إلى أن "البحرين دولة عربية مسلمة تتبنى الانتماء لمجلس التعاون الخليجي"، وأوضح أن المعارضة "تريد أن تستمر في الانتماء لهذه المنظومة التي تشكل المملكة العربية السعودية عموداً فقرياً فيه"، ونبَّه الشيخ علي سلمان إلى أن "فكرة تطوير مجلس التعاون"، يجب أن تتم "بشرطين أساسين: أن يكون القرار جماعياً لكل الدول، وأن يكون بعد استفتاء أبناء الشعب على هذا الخيار".

وحذر الشيخ علي سلمان بأن "النظام في البحرين لا يملك أن يقوم بالاتحاد مع أي دولة أخرى أياً كانت بدون تفويض من الشعب"، وأكد أن هذا القرار "لن نعترف به، وهو قرار باطل، ومن حق الشعب أن يقاومه"، واعتبر الشيخ علي سلمان أن "فكرة إلحاق البحرين بالسعودية - مع ما نكنه من احترام - في اتحاد ثنائي بدون الرجوع إلى شعب البحرين، وتحويلها من مملكة إلى إمارة فإن ذك يضع البحرين في مهب الريح، ويضع المنطقة في دائرة الزلزال". وخلص إلى أن أي "وطنيٌ شريف مخلص لمصلحة البحرين ومصلحة السعودية ومصلحة استقرار هذه المنطقة لا يوافق على ذلك".

وقال الشيخ علي سلمان إن "مستقبل البحرين بأن تكون لكل المواطنين، فلا يجوز أن يعيش أحد في هذا الوطن أغلبية كان أو أقلية في خوف، أياً كانت طائفته وقبيلته"، وطلب من الحكومة بأن تعمل على أن تكون "البحرين للجميع يشعر الجميع فيها أنها تعمل على حمايته والحفاظ على مستقبل أبناءه"، ولفت الشيخ علي سلمان إلى ضرورة أن "يسبق ذلك جبر للضرر في مسألة الضحايا والمتضررين، في حقبة أمن الدولة وعام العار، عما لحقهم من ضرر مادي أو معنوي نفسي أو بدني"، وشدد على أن البلاد "بحاجة إلى مصالحة وطنية عميقة"، وطالب السلطات البحرينية "بالافراج عن كافة المعتقلين السياسين وفي مقدمتهم الرموز السياسيين، وفي مقدمتهم الاستاذ عبد الهادي الخواجه الذي يستمر في إضرابه عن الطعام"، كما دعا الشيخ علي سلمان إلى "عودة جميع المفصولين، وعودة كل دينار اقتطع من هذا الشعب وهذا المواطن، واعتبروه ادخار قامت به الحكومة سنعمل على ارجاعه لكم"، وأوضح أن "هناك دعوة للتعويض المادي، والرأي الراجح لدينا هو تقديم ذلك مع حفظ الحق في التقاضي لرد جميع ما تم سرقته .. فمن سرق يرجع ما سرقه ويحاكم على سرقته، ومن عذّب يحاكم على جرائمه".


2012-03-16