ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: لا مصلحة لأحد بفرط الحكومة في الوقت الحاضر...الملف المالي قيد الإنهاء والتعيينات قريبة
أعرب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن اعتقاده بأن "لا مصلحة لأحد بفرط الحكومة في الوقت الحاضر، وهي مستمرة"، لافتاً الى وجود "بعض المطبات والعراقيل، لاسيما في شأن التعيينات التي تثير بعض التجاذب".
وأوضح الرئيس ميقاتي في حديث لصحيفة "النهار" أن موضوع التعيينات "ستكون له مقاربة قريبة جداً تفضي الى إجراء التعيينات اللازمة، فيما تبقى بعض التعيينات في بعض المراكز الأساسية المسيحية عالقة في انتظار بلورة حل في شأنها"، وقال في هذا الإطار "كل التعيينات الاخرى المشمولة بالآلية تم الاتفاق على أن تأخذ طريقها سريعاً وتعرض قريباً جداً في مجلس الوزراء بحسب الآلية المطلوبة".
أما بشأن مشروع حل الحسابات المالية، فقال ميقاتي: "قطعنا مرحلة كبيرة جداً، وثمة اجتماع للجنة (الوزارية) مع وزير المال غداً لإنهاء هذا الملف، والوزير محمد الصفدي أنجز كل الارقام وقدم لي مشروعاً قبل يومين، والبحث قائم لاستكمال بعض التعابير في نص المشروع المقترح الذي سيكون على جدول أعمال مجلس الوزراء الأربعاء المقبل أو الذي يليه".
وإذ أبدى ارتياحاً الى الدعم الذي يقدمه رئيس مجلس النواب نبيه بري الى الحكومة، لم يرَ الرئيس ميقاتي أي تغيير لموقف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط داخل الحكومة "بسبب موقفه من سوريا"، وكرر اقتناعه "بأن الجميع مدركون أن سياسة النأي بالنفس هي أفضل سياسة للبنان في الوقت الحاضر".
كما طمأن الرئيس ميقاتي الى أن "لا ضغوط على القطاع المصرفي من الخارج"، وأضاف "نحن لا نقبل ضغطاً من أحد، والأسبوع المقبل سيزورنا مساعد وزير الخزانة الاميركي، وسنؤكد له تعاون لبنان المطلق مع القوانين الدولية لضمان سلامة قطاعنا المصرفي".
"النهار"
وأوضح الرئيس ميقاتي في حديث لصحيفة "النهار" أن موضوع التعيينات "ستكون له مقاربة قريبة جداً تفضي الى إجراء التعيينات اللازمة، فيما تبقى بعض التعيينات في بعض المراكز الأساسية المسيحية عالقة في انتظار بلورة حل في شأنها"، وقال في هذا الإطار "كل التعيينات الاخرى المشمولة بالآلية تم الاتفاق على أن تأخذ طريقها سريعاً وتعرض قريباً جداً في مجلس الوزراء بحسب الآلية المطلوبة".
أما بشأن مشروع حل الحسابات المالية، فقال ميقاتي: "قطعنا مرحلة كبيرة جداً، وثمة اجتماع للجنة (الوزارية) مع وزير المال غداً لإنهاء هذا الملف، والوزير محمد الصفدي أنجز كل الارقام وقدم لي مشروعاً قبل يومين، والبحث قائم لاستكمال بعض التعابير في نص المشروع المقترح الذي سيكون على جدول أعمال مجلس الوزراء الأربعاء المقبل أو الذي يليه".
وإذ أبدى ارتياحاً الى الدعم الذي يقدمه رئيس مجلس النواب نبيه بري الى الحكومة، لم يرَ الرئيس ميقاتي أي تغيير لموقف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط داخل الحكومة "بسبب موقفه من سوريا"، وكرر اقتناعه "بأن الجميع مدركون أن سياسة النأي بالنفس هي أفضل سياسة للبنان في الوقت الحاضر".
كما طمأن الرئيس ميقاتي الى أن "لا ضغوط على القطاع المصرفي من الخارج"، وأضاف "نحن لا نقبل ضغطاً من أحد، والأسبوع المقبل سيزورنا مساعد وزير الخزانة الاميركي، وسنؤكد له تعاون لبنان المطلق مع القوانين الدولية لضمان سلامة قطاعنا المصرفي".
"النهار"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018