ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد للفريق الآخر: إسحبوا خناجركم من ظهورنا قبل أن تدعونا الى الحوار
رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أنه "في غمرة هذه الأزمة التي نعيشها، لا تزال هناك أبواب للحل"، وقال "نحن الذين نفتح هذه الأبواب، لكن ينبغي على الأطراف الآخرين في هذا البلد، والذين لازلنا نعتبرهم شركاء، أن يراجعوا حساباتهم، ويمعنوا في سياساتهم التي هي امتداد لسياسات النفاق المعتمدة في منطقتنا وفي اقليمنا، وهم إن لم يخرجوا أنفسهم من هذا المحور النفاقي، فإنهم لا يستطيعون أن يشاركوا في بناء بلد مستقر ومعافى، نحن ندعو الجميع الى مراجعة حقيقية صادقة مع النفس ومع الشعب من أجل أن نعيد النقاش في ما يصلح لهذا البلد، وفي ما نستطيع أن نخطوه من خطوات، حفاظاً على مصالح شعبه ومصالحه الوطنية".
كلام النائب رعد جاء في كلمة ألقاها خلال حفل تأبين الحاج محمد صفا، شقيق مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا، في حسينية بلدة زبدين، بحضور ممثل الأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، النواب حسن فضل الله، علي فياض، عبد اللطيف الزين، هاني قبيسي، الوزير محمد فنيش، ومسؤول المنطقة الثانية في حزب الله علي ضعون، وعلماء دين وممثلين عن الأجهزة الأمنية.
وفي سياق كلمته، سأل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة "لمصلحة من يريد البعض في لبنان جر البلد وراء التشكيك في كل شيء، فهم من جهة يشككون بنا وبحلفائنا وبالجيش الوطني وبالقضاء اللبناني، ثم من تحت الطاولة يتناوبون على التفكير في ما يفتح نافذة للحوار معنا"، مضيفاً "يطلقون وثيقة من هنا ووثيقة من هناك ويقولون لم نستمع رداً بعد".
وقال رعد "أي رد وأي دعوة لحوار تدعوننا اليها، اسحبوا خناجركم من ظهورنا قبل ان تدعوننا الى الحوار، وأثبتوا صدقيتكم فيما تتحدثون به ،وبرأوا انفسكم من التورط في الإخلال بالأمن ومن التحريض المذهبي في هذه المنطقة، فما تفعلونه يسيئ اليكم ".
وتوجه رعد الى الفريق الآخر بالقول "حتى الآن، لم نلمس أي اعادة ومراجعة في مواقفكم حتى نشعر بأن دعوتكم جدية، وان وثائقكم يمكن أن يُركن اليها، أو أن يصغى اليها او تسمع او تقرأ"، لافتاً الى أن "هناك حكاماً في لبنان دعموا الانقسام، ووسائل إعلامهم كانت تعمل على التحريض، والآن يحرضون على الفتنة، ونحن منذ العام 2005 نحاول ان نبعد شبح الفتنة عن لبنان ونصبر على كل مكر هؤلاء وصبرنا حتى كاد الصبر ان يمل منا، لكن لأننا ننقاد لحقيقة نذعن لها، وهي حقيقة أن البلد بحاجة الى استقرار، وأن البلد بحاجة الى شراكة كلّ أبنائه، وأن غيمة عابرة يمكن أن تعبر فوق هذا البلد دون ان تترك آثارها التي تبعث الإنقسام والفوضى فيه، ولأننا نريد بلدنا قوياً معافى يستطيع ان يواجه العدو الرئيسي لأمتنا في هذه المنطقة، كنا نتجنب الإنزلاق وراء هذه الصيحة أو تلك، أو وراء هذا السجال أو ذاك، ونمتنع حتى عن الكلام في بعض الأحيان من أجل ان نمرر قطوعاً يريد أصحابه ان يثيروا من خلاله فتنة عمياء، هؤلاء وصلوا الى مرحلة باتوا يشككون فيها بكل شيئ من مقومات بناء هذا البلد، سيّسوا القضاء والاقتصاد والأجهزة الأمنية ودوّلوها، الآن بقي الجيش، وهم بدأوا التشكيك فيه وتسييس النظرة اليه لتعطيل دوره في حفظ الاستقرار وفي منع المنزلقين من ان يورطوا لبنان في الإخلال بمواثيق ومعاهدات تلزمه بأن لا يكون ممراً و معبراً لإيذاء الآخرين، وصل الأمر الى حد التطاول على الجيش وعلى دوره ومهمته، وهو المؤسسة الوطنية التي لا تزال تقوم بواجبها في حفظ الاستقرار وفي بعث آمال لتحقيق أمن وطني في هذا البلد.
وبشأن التطورات السورية، سأل رعد "هل الإصلاح في سوريا لا يحل إلا بالسيارات المفخخة التي تطال المدنيين في الشوارع، هل يتحقق الإصلاح بهذه الطريقة؟، وإذا كان هناك صدق في ادعاء الرغبة في الإصلاح لدى هؤلاء، فهل من يعلن بكل وضوح انه يدعم المسلحين، ويدعو الى دعم المسلحين في سوريا يريد إصلاحاً في سوريا".
وأضاف رعد "إذا كانت الهمة عالية الى مستوى الاستعداد لدعم المسلحين، أين كنتم من دعم المقاومة في غزة ولبنان، إنكم لا تريدون اصلاحاً ولكنكم تتآمرون على سوريا وعلى شعبها وعلى فلسطين وشعبها، وتتآمرون على لبنان وشعبه، وتتواطأون مع "إسرائيل" وأسيادها في العالم، هذه هي الحقيقة أيها الأعزاء، لأن من يريد إصلاحاً يستنفذ كل جهوده من أجل جمع كل الاطراف التي من شأن اجتماعها وتحاورها أن يحققا إصلاحاً".
عامر فرحات - النبطية
كلام النائب رعد جاء في كلمة ألقاها خلال حفل تأبين الحاج محمد صفا، شقيق مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا، في حسينية بلدة زبدين، بحضور ممثل الأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، النواب حسن فضل الله، علي فياض، عبد اللطيف الزين، هاني قبيسي، الوزير محمد فنيش، ومسؤول المنطقة الثانية في حزب الله علي ضعون، وعلماء دين وممثلين عن الأجهزة الأمنية.
وفي سياق كلمته، سأل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة "لمصلحة من يريد البعض في لبنان جر البلد وراء التشكيك في كل شيء، فهم من جهة يشككون بنا وبحلفائنا وبالجيش الوطني وبالقضاء اللبناني، ثم من تحت الطاولة يتناوبون على التفكير في ما يفتح نافذة للحوار معنا"، مضيفاً "يطلقون وثيقة من هنا ووثيقة من هناك ويقولون لم نستمع رداً بعد".
وقال رعد "أي رد وأي دعوة لحوار تدعوننا اليها، اسحبوا خناجركم من ظهورنا قبل ان تدعوننا الى الحوار، وأثبتوا صدقيتكم فيما تتحدثون به ،وبرأوا انفسكم من التورط في الإخلال بالأمن ومن التحريض المذهبي في هذه المنطقة، فما تفعلونه يسيئ اليكم ".
وتوجه رعد الى الفريق الآخر بالقول "حتى الآن، لم نلمس أي اعادة ومراجعة في مواقفكم حتى نشعر بأن دعوتكم جدية، وان وثائقكم يمكن أن يُركن اليها، أو أن يصغى اليها او تسمع او تقرأ"، لافتاً الى أن "هناك حكاماً في لبنان دعموا الانقسام، ووسائل إعلامهم كانت تعمل على التحريض، والآن يحرضون على الفتنة، ونحن منذ العام 2005 نحاول ان نبعد شبح الفتنة عن لبنان ونصبر على كل مكر هؤلاء وصبرنا حتى كاد الصبر ان يمل منا، لكن لأننا ننقاد لحقيقة نذعن لها، وهي حقيقة أن البلد بحاجة الى استقرار، وأن البلد بحاجة الى شراكة كلّ أبنائه، وأن غيمة عابرة يمكن أن تعبر فوق هذا البلد دون ان تترك آثارها التي تبعث الإنقسام والفوضى فيه، ولأننا نريد بلدنا قوياً معافى يستطيع ان يواجه العدو الرئيسي لأمتنا في هذه المنطقة، كنا نتجنب الإنزلاق وراء هذه الصيحة أو تلك، أو وراء هذا السجال أو ذاك، ونمتنع حتى عن الكلام في بعض الأحيان من أجل ان نمرر قطوعاً يريد أصحابه ان يثيروا من خلاله فتنة عمياء، هؤلاء وصلوا الى مرحلة باتوا يشككون فيها بكل شيئ من مقومات بناء هذا البلد، سيّسوا القضاء والاقتصاد والأجهزة الأمنية ودوّلوها، الآن بقي الجيش، وهم بدأوا التشكيك فيه وتسييس النظرة اليه لتعطيل دوره في حفظ الاستقرار وفي منع المنزلقين من ان يورطوا لبنان في الإخلال بمواثيق ومعاهدات تلزمه بأن لا يكون ممراً و معبراً لإيذاء الآخرين، وصل الأمر الى حد التطاول على الجيش وعلى دوره ومهمته، وهو المؤسسة الوطنية التي لا تزال تقوم بواجبها في حفظ الاستقرار وفي بعث آمال لتحقيق أمن وطني في هذا البلد.
وبشأن التطورات السورية، سأل رعد "هل الإصلاح في سوريا لا يحل إلا بالسيارات المفخخة التي تطال المدنيين في الشوارع، هل يتحقق الإصلاح بهذه الطريقة؟، وإذا كان هناك صدق في ادعاء الرغبة في الإصلاح لدى هؤلاء، فهل من يعلن بكل وضوح انه يدعم المسلحين، ويدعو الى دعم المسلحين في سوريا يريد إصلاحاً في سوريا".
وأضاف رعد "إذا كانت الهمة عالية الى مستوى الاستعداد لدعم المسلحين، أين كنتم من دعم المقاومة في غزة ولبنان، إنكم لا تريدون اصلاحاً ولكنكم تتآمرون على سوريا وعلى شعبها وعلى فلسطين وشعبها، وتتآمرون على لبنان وشعبه، وتتواطأون مع "إسرائيل" وأسيادها في العالم، هذه هي الحقيقة أيها الأعزاء، لأن من يريد إصلاحاً يستنفذ كل جهوده من أجل جمع كل الاطراف التي من شأن اجتماعها وتحاورها أن يحققا إصلاحاً".
عامر فرحات - النبطية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018