ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الإثنين: يجب نزع سلاح حزب الله بأسرع وقت ممكن
صحيفة "يديعوت أحرونوت":
ـ ايران تُشغّل مطلقي النار من غزة.
ـ اسرائيل غاضبة: الولايات المتحدة تُسرّب ضد الهجوم.
ـ العجائز تُركوا لمصيرهم.
ـ قصاب لمصلحة السجون: اسمحوا لي بالخروج لعرس ابني.
ـ خطر على السكة.
ـ موت في يوم الميلاد.
ـ مشروع قانون لتقليص محاكمات المواصلات.. ادفع وإلا ستدفع غاليا.
ـ اهود لم يعد يسكن هنا.. باع شقته في أبراج ايكيروف بـ 26.5 مليون شيكل.
ـ السلام في القمامة.
صحيفة "معاريف":
ـ مساعٍ اسرائيلية لمنع لجنة تحقيق للمستوطنات.
ـ الفلسطينيون يطالبون الامم المتحدة: "تقرير غولدستون" للمستوطنات.
ـ تحصين مؤسسات التعليم في نصف قطر 40 كم عن القطاع.
ـ العقوبات على ايران: سعر الوقود سيرتفع الى أكثر من 8 شيكل.
ـ التخوف: الايرانيون يصعّدون مساعيهم لاختطاف ضباط في خارج البلاد.
ـ يغادر ايكيروف (باراك).
ـ الفضيحة الجنسية التي تعصف بالجامعة العبرية.
ـ الولايات المتحدة ترفض دفن دميانيوك في اراضيها.
ـ الاعتراف بجلعاد شليط كعاجز من الجيش الاسرائيلي.
صحيفة "هآرتس":
ـ الاقرار بالاجماع لتوصيات لجنة تريختنبرغ بخصوص السكن.
ـ باراك: بعت الشقة في أعقاب الانتقاد.
ـ الافنجيليون انتظروا نتنياهو كما ينتظرون المسيح.
ـ مصدر أمني: خبراء من ايران يساعدون الارهاب في سيناء.
ـ عملية سيارة مفخخة ثالثة في غضون يومين في سوريا.
صحيفة "إسرائيل اليوم":
ـ "الهدف: تخفيض اسعار السكن".
ـ انظروا من يتحدث: كبير حماس سيخطب في مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة.
ـ باراك ينزل من البرج
ـ مع 26.5 مليون شيكل.
ـ 187 ألف شقة اخرى.
ـ "لا تطالبوا بأرقام الهويات".
أخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة العدو
تحذير اسرائيلي: الإيرانيون يزيدون مساعيهم لخطف ضباط إسرائيليين خارج البلاد
المصدر: "معاريف ـ أحيكام موشيه دافيد"
"إذا كانت الحراسة والمرافقة المشدّدة اقتصرت سابقاً على الضبّاط الرفيعي المستوى، فقد تزايدت الخشية في الأشهر الأخيرة على سلامة ضبّاط أقلّ رتبة ـ عمداء وفي بعض الأحيان عقداء أيضاً. يوضح مصدر مسؤول في الجيش أنّ "الأحداث الأخيرة على غرار يوم الأرض، مسيرة المليون والتصعيد في غزة، تشكّل خطراً على الأمن الشخصي لقادة وضبّاط الجيش... حرس الثورة الإيراني يبحثون عن أصحاب مناصب من هذا النوع وغيرهم وليس فقط عن ضبّاط مسؤولين".
في الآونة الأخيرة يجري يوميّا، توزيع توجيهات وتعليمات شاملة لكافة الضبّاط الرفيعي المستوى الذي يسافرون في إطار مهامّهم إلى خارج البلاد، ويتمّ توجيههم بكيفية التصرّف في مختلف الأوضاع، والجهة التي يجب التوجّه إليها عند الضرورة والأماكن التي يمكنهم التّجوال فيها. ويخشى الجيش من عمليات تعقّب للضبّاط ولذا يوعزون بكسر الروتين بشكل دائم وأن يكونوا متيقّظين، في هذا السياق قال المصدر عينه: "هناك الكثير من رجال الأمن ممّن يسافرون خارج إسرائيل أكثر من السابق، نحن نعلم أنّ الإرهابيين لديهم المقدرة والنيّة لاستهداف الضبّاط إضافة إلى مقياس الإلحاح والسرعة لديهم لتنفيذ عملية الخطف في إسرائيل أو خارجها".
وتشير تقديرات الجيش إلى أنّ الإيرانيين، الذين يتهمون إسرائيل باغتيال علمائهم النوويين، سيحاولون الانتقام خارج إسرائيل عبر محاولة خطف أو قتل ضبّاط الجيش، وعليه تمّ تعزيز الحماية في محيط الضبّاط حتى داخل إسرائيل".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر أمني اسرائيلي: خبراء من إيران يساعدون الإرهاب في سيناء
المصدر: "هآرتس ـ آفي يسسخروف"
"قال مصدر أمني رفيع في القدس الأسبوع الماضي إن خبراء عسكريين إيرانيين يعملون في قطاع غزة، يساعدون في تشكيل شبكة إرهابية في سيناء. ووفق كلامه، لقد خرجوا من إيران إلى السودان، مروا بمصر ومن هناك دخلوا سيناء. "يمكن رؤية علامات إنشاء بنى تحتية إرهابية على يدي إيران في أنحاء سيناء".
وبحسب تقديره، تمارس إيران ضغطاً كبيراً على لجان المقاومة الشعبية والجهاد الإسلامي، كي يواصلوا عملهم ضد إسرائيل على المستوى العسكري. "قسم من تشكيل الصواريخ في غزة أنشئ بإشراف إيراني والجهاد الإسلامي هو مَن يواصل إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل، حتى بعد أن سرى مفعول وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي".
وأضاف رغم أن إسرائيل استجابت لكافة المطالب المصرية بخصوص تعزيز القوات العسكرية في سيناء، منذ بدء الثورة في مصر لم يُرَ أي عملية مهمة للجيش المصري في شبه الجزيرة. ووصف المصدر ثلاثة أنواع من المجموعات الإرهابية التي تعمل في شبه الجزيرة: أحدها ـ جهات محلية بدوية، تبنت أيديولوجية منظمات الجهاد العالمي؛ الثاني ـ جهات تقف وراءها إيران، التي تحاول تجنيد وبناء بنى تحتية ليس فقط في سيناء، إنما في كافة أنحاء مصر؛ والثالث ـ مجموعات فلسطينية مسلّحة.
وبحسب كلام المصدر، الإيرانيون يدفعون ويوجهون الفلسطينيين لتنفيذ عمليات إرهابية، وقد حاولوا أيضاً تشجيع حماس على القيام بذلك. حيث قال: "يجدر الذكر أن مجمل المنظمات الفلسطينية تستخدم اليوم سيناء كأرض سهلة للعمل". وأضاف أنه منذ سقوط نظام القذافي، تحولت ليبيا إلى مستجمع أسلحة تنتقل منه الوسائل القتالية إلى مصر ومنها إلى غزة.
ووفق كلامه، دخلت جهات أجنبية أخرى من دول إسلامية إلى سيناء. الأمر يتعلق بناشطين إيرانيين مرتبطين بالجهاد العالمي، أتوا من بين جملة الأمور من العراق، أفغانستان، اليمن والسعودية.
وأضاف المصدر أن دمشق أصبحت غير ذات صلة بالنسبة لحماس. حتى إن ذهاب رئيس حكومة حماس، إسماعيل هنيّة إلى طهران، لتسوية الخلافات، لم يساعد بحل الأزمة بعد أن امتنعت إيران عن نقل أموال إلى حماس.
بدأت الأزمة بين حماس والنظام السوري بعد أن عارض القاضي يوسف القرضاوي الرئيس السوري، بشار الأسد. طلبت حينها دمشق وطهران من رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، الوقوف إلى جانبهما، لكن مشعل رفض ذلك وتركت حماس دمشق. في الآونة الأخيرة اتهم مسؤولون في السلطة الفلسطينية إيران بأنها هي مَن تقف وراء فشل المصالحة بين فتح وحماس. واجهت الاتصالات بين المنظمتين مؤخراً عقبات، من جملتها الأزمة الحادة في قيادة حماس بين مشعل وأبو مرزوق، هنية ومحمود الزّهار. فقد عارض الأخيرون موافقة مشعل، على أن يترأس محمود عباس (أبو مازن) حكومة الوحدة بعد تشكيلها. أثارت موافقة مشعل امتعاضاً كبيراً وسط قيادة حماس، التي يعمل بعضها على طرد مشعل.
قال أحد رؤساء فتح، عزام الأحمد، أمس في مقابلة مع صحيفة لبنانية، إن طهران نقلت أموالاً إلى مسؤولين في القطاع، مقابل أن يُحبطوا المصالحة الفلسطينية. وقال الأحمد، المسؤول عن المحادثات مع حماس، في مقابلة لصحيفة المستقبل، إن هذه الخطوة أدّت إلى فشل في محادثات المصالحة. وأضاف أن زيارة إسماعيل هنية لطهران هي التي أدّ
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018