ارشيف من :ترجمات ودراسات
ليبرمان رفض الخضوع لتفتيش أمني في كوريا الجنوبية
المصدر: "هآرتس ـ باراك رابيد"
" لم يوافق عناصر الأمن في المطار على صعود الوزير إلى الطائرة لأنه رفض وضع حقائبه في ماكنة فحص أشعة اكس، مكتبه: هذا يخالف البروتوكول الدولي.
حصلت حادثة ديبلوماسية ُمربكة في مطار كوريا الجنوبية الدّولي في يوم الخميس الأخير، بعد أن رفض وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان تمرير حقائبه في ماكنة فحص أشعة اكس قبل الصعود إلى طائرة إلى الصين. بعد شجار متواصل سمح عناصر أمن كوريا لليبرمان المرور دون تفتيش. أفيد من مكتب وزير الخارجية أن طلب إجراء تفتيش ليبرمان يخالف قوانين البروتكول الديبلوماسي الدولية".
في يوم الخميس أنهى ليبرمان زيارة استمرت ليومين في سيول، احتفلوا خلالها بـ50 سنة من العلاقات الديبلوماسية بين إسرائيل وكوريا الجنوبية. وقد حضر مع عناصر مرافقته إلى موقع التفتيش الأمني في مطار اينشاون في طريقهم للتوجّه إلى الصين. قالت مصادر في المطار لوكالة الأنباء التابعة لكوريا الجنوبية أن عناصر الأمن طلبوا من ليبرمان عدة مرات تمرير حقائبه عبر ماكنة فحص أشعة اكس، كباقي المسافرين، لكنه رفض. وقد اوضح عناصر الأمن لليبرمان ومرافقته أنه لا يمكنه الصعود إلى الطائرة دون التفتيش.
"لم تكن حقائب وزير الخارجية الإسرائيلي ضمن حقائب البريد الديبلوماسية التي لا تخضع لفحص أشعة اكس وتفتيش أمني ولذلك طلبوا ان تمر الحقيبة في الماكنة"، هذا ما قاله مصدر تابع لشرطة المطار. وأضاف "في أغلب الحالات، يتعاون الدبلوماسيون مع التفتيشات الأمنية ولذلك فإن رفض وزير الدفاع الإسرائيلي كان استثنائيا".
إلى ذلك، أكّدوا في مكتب ليبرمان أن الحادثة وقعت قبل أن يغادر ليبرمان بكين. وأفيد من مكتبه أنه: "خلافا لقوانين البروتكول الدولي، أراد عناصر الأمن في كوريا الجنوبية تفتيش وزير الخارجية، عناصر حمايته والمرافقة"، وتابعوا، "أمر كهذا ليس متعارفا عليه في البعثات الديبلوماسية. كان هناك مشاجرة حول الموضوع بين ممثلي السفارة الإسرائيلية في سيول وبين عناصر الأمن التابعين لكوريا الجنوبية.
بالمناسبة، أثناء زيارة ليبرمان كوريا الجنوبية، فاجأ مستضيفه عندما أعلن أن إسرائيل ما زالت تدرس شراء طائرات تدريب من انتاج الدولة لأجل سلاح الجو الإسرائيلي. "هذا الاحتمال ما زال مفتوحا"، هذا ما قاله ليبرمان في حديث مع مراسلين في سيول.
هذا، ويخالف كلام وزير الخارجية الخبر الذي نشرته وزارة الدفاع قبل أسبوعيين وبموجبه، ستشتري إسرائيل 30 طائرة تدريب بقيمة مليار دولار في الواقع من إيطاليا، التي تنافس كوريا الجنوبية على الصفقة. بعد عدة ساعات على كلام ليبرمان نشرت السفارة الإسرائيلية في سيول بيانا بموجبه "لا جديد" وأن قرار عدم شراء طائرات التدريب الكورية قد اتّخذ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018