ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: من جاء لقتلك فبكر لقتله.. هكذا علمنا آباؤنا القدماء ونحن نستطيع تنفيذ أمرهم وينبغي ألا نتأخر

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: من جاء لقتلك فبكر لقتله.. هكذا علمنا آباؤنا القدماء ونحن نستطيع تنفيذ أمرهم وينبغي ألا نتأخر


صحيفة "يديعوت أحرونوت":
ـ جالية في حالة تأهب مستمر.
ـ مقارنة مثيرة للحفيظة.
ـ رئيس الوزراء نتنياهو: "لم أسمع الامم المتحدة تندد".
ـ كديما الى الحفلة.

صحيفة "معاريف":
ـ طرف خيط المحققين: مسدس ودراجة نارية غامقة.
ـ النار تصل الى قصر الاسد.
ـ انبعاث المدينة النبطية.
ـ نتنياهو يعمل على ابقاء لجنة الاقتصاد في يديه.
ـ ابن ثلاث سنوات، يُفتش كمخرب (شيكاغو ـ امريكا).

صحيفة "هآرتس":
ـ البنتاغون: هجوم للجيش الاسرائيلي في ايران قد يتسبب بمئات القتلى الامريكيين.
ـ اللواء قائد المنطقة الوسطى المنصرف يقول لـ "هآرتس": "محررو صفقة شليط يخططون لمزيد من الاختطاف في الضفة".
ـ اوباما تحدث مع عباس: لا تطرح انذارا على نتنياهو.
ـ النار تقترب من الاسد: عشرات القتلى في دمشق.

صحيفة "إسرائيل اليوم":
ـ الاشتباه: نازيون جدد بحثوا عن ثأر.
ـ نتنياهو: سنساعد في الوصول الى القتلة.
ـ ساركوزي عن اطلاق النار: مأساة وطنية.
ـ باراك يوقع على تلقي غواصة المانية سادسة.


 
أخبار ومقالات مترجمة من صحافة العدو

الخشية في الجيش الاسرائيلي: فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة حصلت على صواريخ متطورة ضد الدروع
المصدر: "موقع walla الاخباري ـ أمير بوحبوط"
" أعرب ضباط كبار في الجيش الاسرائيلي عن خشيتهم من تسلح المنظمات الفلسطينية مؤخرا بسلاح متطور تم تهريبه الى قطاع غزة، من سيناء وليبيا. وبحسب قولهم إن مروحة واسعة من الصواريخ المضادة للدروع وبكميات كبيرة، تم تهريبها عبر الانفاق في رفح. وتعمل في حماس وحدة سرية متخصصة على تفعيل الصواريخ المضادة للدروع تحت قيادة قائد الذ راع العسكري لحماس أحمد الجعبري، وهي تحظى بمكانة مرموقة بين القوات المسلحة.
وبحسب كلام ضابط كبير في سلاح المدرعات الاسرائيلي فإن الصواريخ المضادة للدروع في قطاع غزة، تشكل تهديدا أساسيا على الاليات المدرعة التابعة للجيش الاسرائيلي التي يمكن أن تشارك في أي عملية برية واسعة النطاق في القطاع. وأضاف الضابط إن هذا التهديد جدي ومهم جدا، فكميات الصواريخ المضادة للدروع التي دخلت الى غزة كبيرة، وإذا كنا في عملية الرصاص المسكوب لم نشهد استخداما لصواريخ مضادة للدروع بعيدة المدى، فإننا اليوم نرى استخداما لمثل هذه الصواريخ حتى خلال عمليات الامن الجاري.
ويقولون في الجيش الاسرائيلي أن المنظمات الفلسطينية قد تزودت بكميات كبيرة من السلاح المضاد للدروع،  من بينها صواريخ كورنت وفاغوت وماتياس من انتاج روسيا، وقاذفات آربي جي من طراز حديث وذات رأس متفجر مزدوج.
 يذكر أنه في السنة الماضية أطلق باتجاه قوات الجيش الاسرائيلي عشر صواريخ مضادة للدروع من أنواع مختلفة، لكن في الاشهر الاخيرة قررت المنظمات الفلسطينية الامتناع عن اطلاق هذه الصواريخ. ويقدرون في المؤسسة الامنية الاسرائيلية أن عملية التسلح بالصواريخ المضادة للدروع قد سرعت في قطاع غزة بعد انهيار النظام الليبي واختفاء آلاف الصواريخ المتطورة من مخازن جيش معمر القذافي.
وقال الضابط الاسرائيلي  إن لدى المنظمات الفلسطينية صواريخ من هذا النوع وهي قادرة على اطلاقها وقد تدربوا عليها، وإن لدى هذه المنظمات كل ما هو موجود على الرف وبكميات كبيرة. وأضاف الضابط إن السلاح مر عبر سيناء ووصل الى غزة.
ومع ذلك قال الضابط الكبير، إن المنظمات الفلسطينية لم تتدرب على اطلاق هذه الصواريخ في القطاع، وإنه لو حصل هذا الامر لكنا علمنا به".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
موفاز: عاجلا أم آجلا ستضطر "اسرائيل" الى اقتلاع نظام  حماس في غزة
المصدر: "موقع walla الاخباري"

" قال رئيس لجنة الخارجية والامن البرلمانية شاؤول موفاز (كاديما) اليوم (أمس) خلال اجتماع لها  في معرض تطرقه الى جولة القتال الاخيرة في الجنوب "أن الواقع في الجنوب لا يحتمل، وواقع أن منظمات الارهاب تقرر متى تشاء اطلاق الصواريخ ومتى تشاء ايقاف الاطلاق واحتجاز حوالي مليون نسمة  من سكان الجنوب كرهائن يجب أن يتوقف. يجب أن ننتهج سياسة مغايرة من أجل تغيير أساليب عمل المنظمات الفلسطينية . وتوجه موفاز الى وزير الدفاع باراك الذي كان يشارك في الاجتماع قائلا: سيدي الوزير هذه هي ولايتك وولاية رئيس الحكومة ويجب عليكما أن تعيدا قدرة الدرع  والامن لسكان الجنوب، أنا أنتظر منكم تغيير الواقع وإعادة الامن للسكان في الجنوب. وقال موفاز أنه منذ عملية الرصاص المسكوب وقدرة الردع الاسرائيلية تتآكل. فالقبة الحديدية لا يمكنها ان تغير الواقع الاستراتيجي لدولة اسرائيل، يمكنها أن تستخدم كدرع مادي ونفسي، ولهذا أهمية كبيرة، لكن ما هو مطلوب هنا هو الحسم وليس فقط الوقاية. وأضاف عاجلا أم آجلا سنضطر الى عملية جذرية من أجل اقتلاع نظام حماس في القطاع، وعلى المستوى السياسي أن يصدر التعليمات للجيش بما يتلاءم مع ذلك".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"هجوم إسرائيلي على إيران سيؤدي إلى مقتل مئات الأميركيين"
المصدر: "موقع walla الاخباري"

" قال مصادر أميركية رسمية إن الولايات المتحدة الأميركية أنشأت "لعبة حرب" سريّة لفحص قدرات الجيش في حال اضطر للانجرار إلى حرب إقليمية شاملة، لكن أكّدت: لم تُنشأ كـ "بروفة" للهجوم.
محاكاة حرب سرية جرت في الشهر الأخير في الولايات المتحدة، من أجل تخمين قدرات رد جيش الولايات المتحدة بعد هجوم إسرائيلي محتمل على إيران، هذا ما أفيد به هذه الليلة (الثلاثاء) في صحيفة نيويورك تايمز. وفق هذا التقرير، المحاكاة تجري على ضوء تقدير أنه في حال هاجمت إسرائيل إيران، فإن هذا الأمر سيؤدي إلى حرب إقليمية شاملة قد تجر أيضا الولايات المتحدة إليها وقد تؤدّي إلى مقتل مئات الأميركيين. هذا وفق مصادر أميركية رسمية.
إضافة إلى ذلك، أكّدت هذه المصادر أن "ألعاب الحرب" هذه لم تجري كـ "بروفة" لعملية عسكرية أميركية ضد إيران. كذلك أشارت هذه المصادر إلى أن هذه المناورات أثارت الخوف وسط المدرّبين على تخطيطها، لأنه لن يصبح بالإمكان منع تدخل أميركي في حال حصل تصعيد في المواجهة ضد إيران.
"إن لهجوم إسرائيلي على إيران تداعيات غير متوقعة"
إن نتائج تلك المحاكاة كانت تنطوي على إشكاليات خصوصا بالنسبة للجنرال جيمس متيس، قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، في الخليج الفارسي وفي جنوب غرب آسيا، وذلك وفق المصادر التي كانت جزءا من هذه المناورات أو اطلعت على نتائجها ووافقت على نقل تفاصيل مجهولة على ضوء الجانب السري للأمور. خلال المناورة، قالت هذه المصادر، حذّر الجنرال متيس من أن هجوم إسرائيلي على إيران سيؤدي إلى تداعيات فظيعة في المنطقة كلها، وسيؤثر بشكل ما أيضا على القوات الأميركية المتمركزة في المنطقة.
سيناريو الحرب الذي "حاكوه" لمدة أسبوعين، سُمي "نظرة داخلية"، ووفقها أثبتت الولايات المتحدة للرأي العام أنها انجرّت إلى أتون صراع، بعد أن ضربت صواريخ إيرانية سفينة حربية تابعة للأسطول الأميركي في الخليج الفارسي، ضربة أدّت وفق "قصّة السيناريو" إلى مقتل 200 جندي أميركي. وقالت هذه المصادر إنه وفقا لهذا السيناريو، اضطّرت الولايات المتحدة لمهاجمة منشآت النووي الإيرانية.
هذا وخُصصت هذه المناورة فعليا لفحص التنسيق العسكري بين كل الجهات المشاركة، وكذلك الاتصال والتنسيق بين البنتاغون في فلوريدا، وبين مقر القيادة الأمامية التي ستعمل في الخليج الفارسي في حال حصل سيناريو كهذا. في نهاية الأمر، قالت هذه الجهات إن "لعبة الحرب" عزّزت لدى مصادر عسكرية الخوف من أنه في حال هاجمت إسرائيل إيران، فإن الأخيرة سترد بهجوم مضاد، وسيكون لذلك انعكاسات غير متوقّعة تخرج عن السيطرة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تخوف وجودي لـ"إسرائيل" مقابل تخوف اقتصادي لايران
المصدر: "معاريف ـ أيهود عيلام"

" لدى إسرائيل والولايات المتحدة مصالح مشتركة وعلى رأسها الرغبة في منع إيران من امتلاك سلاح نووي. ومع ذلك هناك خلاف أساسي بين إسرائيل والولايات المتحدة بسبب الفرق بين انعكاسات إيران النووية وانعكاسات مهاجمة البنية التحتية للمفاعل النووي الإيراني.
بالنسبة للإدارة الأميركية، إسرائيل هي بمقدار معيَّن مثل قوات جيش أميركية بالقرب من إيران. في الواقع يعتمد الجيش الأميركي على متطوعين فقط أما الشعب في إسرائيل فقد اختار إقامة دولته في الشرق الأوسط. بعبارة أخرى، بالنسبة للإدارة الأميركية، فإنَّ الجنود الأميركيين في الشرق الأوسط وكذلك إسرائيل، بكافة شرائحها السكانية وافقوا على التعايش مع الخطر الكامن في هذه المنطقة.
هذا وتسمح الإدارة الأميركية لجيشها بالعمل عبر تمرير الموازنات، إعطاء موافقة سياسية وما شابه. كما أن الإدارة تدعم إسرائيل، عبر دعم عسكري وسياسي. في الواقع، الجيش الأميركي ملزم بالانصياع للإدارة ولو أنَّ إسرائيل هي دولة مستقلة ـ لكنها تدرك جيداً أن قدرتها على المناورة مقيَّدة جداً أحياناً وفق الحاجة، ما لم تعتمد على الولايات المتحدة الأميركية. إجمالاً، بالنسبة للولايات المتحدة، فإن الجيش الأميركي في الشرق الأوسط وإسرائيل يزوّدان خط الجبهة بالجنود أمام التهديدات المتأتية من إيران، على الأقل في هذا الوضع.
أميركا قد تدفع ثمناً باهظاً
مستقبلاً، على أسوأ حال، سيوجِّه الهجوم الإيراني عموماً والنووي خصوصاً على إسرائيل، على المواطنين الأميركيين فيها، وعلى القوات الأميركية في الشرق الأوسط، ضربة قاسية للولايات المتحدة الأميركية. لكن كارثة كهذه لن تعرِّض كيان الدولة العظمى الأميركية للخطر، بمختلف شرائحها السكانية وبنيتها التحتية. أميركا نفسها ستكون قادرة على محو إيران بضربة مضادة.
وفي حال هاجمت إسرائيل إيران في الفترة الوشيكة، سوف تُتَّهم أميركا في طهران بالمساعدة والتنسيق المسبق، حتى لو لم تشارك في الهجوم الإسرائيلي- وحتى لو لم تكن تلك الأمور غير صحيحة أو معاكسة من الناحية الحسيَّة.
إيران قد تكتفي بتصريحات تحريضية ضد الولايات المتحدة الأميركية لكنها قد تهاجم أيضاً القوات الأميركية في الخليج الفارسي- بما في ذلك محاولة عرقلة الحركة البحرية في مضيق هرمز.
كما يمكن لإيران تعزيز دعمها لأعداء الولايات المتحدة في أفغانستان والمبادرة إلى تنفيذ عمليات إرهابية ضد الممثليات الأميركية في العراق وفي أنحاء الشرق الأوسط وربما ضد أهداف في الولايات المتحدة الأميركية نفسها أيضا.
وعلى المستوى الاقتصادي قد تدفع الولايات المتحدة الأميركية ثمناً باهظاً، بمعنييه، إثر الارتفاع الحاد في أسعار النفط، ما قد يزعزع وحتى يهدِّم الانتعاش البطيء للاقتصاد الأميركي وأيضاً قد يقلِّل من فرص إعادة انتخاب الرئيس أوباما. هذه الانعكاسات قد تخلق أزمة بين الإدارة الأميركية وإسرائيل وتثير الرأي العام الأميركي، ولو مؤقتاً، ضد إسرائيل.
وحيال الرد الإيراني ضد إسرائيل- فإن هذا الأمر قد يشمل عمليات إرهابية ضد موقع يهودي أو إسرائيلي في أنحاء العالم. كما سيكون ارتفاع أسعار النفط سيئاً بالنسبة لإسرائيل. وكذلك ستطلق إيران صواريخ باتجاه إسرائيل وإذا كان السبب هو بعد المسافة بين الدولتين فإن لإيران قدرة عسكرية كبيرة جداً على ضرب أهداف أميركية قريبة لإيران.
كيف ستتصرف التنظيمات الإرهابية في حال الهجوم
السؤال الكبير هو كيف ستتصرف تنظيمات حرب العصابات والإرهاب المتربصة لإسرائيل والتي تتلقى دعماً إيرانياً، لاسيّما حزب الله نظراً لقوته النسبية. ربما سيكتفي حزب الله بعملية محدودة ضد إسرائيل لأسباب عدة:
أولاً، الرغبة في الامتناع عن مواجهة ملحّة مع إسرائيل. ثانياً، المستقبل الغامض لنظام الأسد، حليفه في سوريا. ثالثاً، احتمال ضعف الوصي الإيراني لحزب الله إثر الصراع مع الولايات المتحدة وبالتالي فإنه سيصعب على إيران دعم أتباعها في إيران. وعلى أسوأ حال بالنسبة لإسرائيل سيكون الثمن الذي ستدفعه باهظاً لكن ربما سيكون مقبولاً أيضا، خاصة إذا كان الهجوم على إيران ناجحاً.
في غضون ذلك، وطالما أنّ إسرائيل تخشى من امتلاك إيران سلاح نووي، فإنّ الولايات المتحدة تقلق من انعكاسات هجمة إسرائيلية على البنى التحتية النووية الإيرانية. فبالنسبة لإسرائيل وعلى أسوأ حال، إذا ما امتلكت إيران ترسانة نووية، سينعكس ذلك على إسرائيل خطر إبادة في حين أنه ربما سيتسبَّب للولايات المتحدة وعلى أسوأ حال بضرر كبير- لكن ليس وجوديا.
وفي السابق، كان هناك احتمال لسيناريوهات متطرفة، على سبيل المثال، هزيمة الجيش الإسرائيلي في حرب تقليدية، لن تتحقق دون اتخاذ إسرائيل إجراءات صارمة بغية منعها. ومع ذلك، في حال قرَّرت إسرائيل الدمج بين قدرات لأهداف إيرانية موضوعة أمامها كتحد وجودي- عندئذ عليها مهاجمة البنى التحتية النووية الإيرانية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لن يحصل الهدوء في الجنوب في ظل غياب الردع
المصدر: "معاريف ـ تشيلو روزلابرغ"

" في نهاية الجولة الحالية كان سكان غزة بحاجةٍ لرؤية الأنقاض. في الواقع، منظمات الإرهاب فهمت مجدداً أنه بعد عدة أيامٍ من القتال يجب وقف النار. حتى المرة المقبلة.
على ما يبدو، "جولة " إضافية من الضربات المتبادلة توشك على الإنتهاء. الحفل المنظّم بعد جولاتٍ كهذه سيعود هو أيضاً: الجميع يدّعي الإنتصار. الجميع، كما هو واضح، حتى الـ"جولة" القادمة. هكذا يعيشون في دولة إسرائيل. من المناسب أنه في نهاية الجولة هذه وحتى الجولة التالية، زعماء إسرائيل سيختارون القمح من القش ويحاولون التفكير من خارج صندوق صواريخ القسام الأمني.
هذا ويتَّضح أنَّه عبر أنبوبٍ بسيط، في الغالب، مسروق، يمكن أن يُجِنَّ دولة كاملة. صواريخ القسام ليست سوى أنابيب قد حوِّلت إلى صواريخ. هي إلى حدٍ ما بدائية لكنها ذات قدرة على أن تسبِّب أضراراً جسيمة. أمام هذه الأنابيب إسرائيل تضع "القبة الحديدية" وأنواع من التكنولوجيات التي تكلّف مبالغ طائلة وليس هناك تأكيد مطلق بأنها قادرة على تقديم ردٍ على السلاح البدائي.
الاستثمار للقبة الحديدية كبير، ولا يمكن إنكار أنَّ هذه المنظومة بشكلٍ مطلقٍ قادرة على تخفيف الأضرار. المشكلة هي أنَّ قبة حديدية ليست قادرة على تقديم ردٍ على صواريخ القسام لمدىً قصير. عندها من المحتمل أن يجلس العقلاء ويحاولوا إيجاد حلٍ تكنولوجي كذلك لهذه المشكلة لكن، بهذا  لن تُحلَّ المشكلة. يكفي أن تسقط صواريخ القسام، للأسف، داخل حديقة أطفالٍ أو مدرسة أو مكان تجمعٍ بشري، وكل القبب الحديدية لن تعزي عائلات المصابين. أو عندها سيسأل الجميع ما هي الفائدة؟
[السيد] نصر الله ما زال في المخبأ
ثمة سلاحُ هو أكثر فعالية من كل ترسانة الأسلحة المتطورة: ردع. من يبحث عن العملة من تحت الفانوس، من يوافق على جولات صواريخ على إسرائيل، يقامر على أمن الدولة.
إضافة إلى ذلك، فإن منظمات الإرهاب في غزة، والقتلة الذين يقطنون في جنوب لبنان،  وربما أيضاً السوريون، أدركوا جيداً أنه بواسطة عدد من الصواريخ على إسرائيل يمكن  إسكات دولة، إدخال مليون أو أكثر من الأشخاص للملاجئ أو الغرف المنزلية المحصنة،  الضرر بشكلٍ كبيرٍ بالاقتصاد وبمعنويات المدنيين. تمَّ تعلم الاختراع جيداً من قبل أعداء إسرائيل اللدودين.
منذ حرب لبنان الثانية، مع كل الانتقاد المخيف الذي وجَِّه لها، وبحق، يتّضح أن الرّدع الإسرائيلي يعمل جيداً. (السيد) نصرالله يجلس في المخبأ والصواريخ لا تتطاير علينا. السبب واحد: في حزب الله، حتى في سوريا، يعلمون جيداً حجم الضرر الذي أصاب المنظمة. القوة التي شُغّلت في حرب لبنان الثانية أدّت إلى أضرار جسيمة في لبنان. وهذا هو اسم اللعبة.
سينتهي ذلك بالبكاء
صحيح أننا لو توصّلنا إلى إتفاق سلام مع المنظمات الإرهابية في غزة، لكان هذا الحل الأفضل. لكن في المدى المنظور، لا يوجد فرصة لذلك. من هنا، الأمر الوحيد المطلوب هو إزالة تهديد الصواريخ البدائية فوق جنوب البلاد.
في نهاية أيام القتال للجولة الحالية، كان يجب على سكان غزة رؤية الأنقاض بالدموع، بدءا من مقرات القيادة، عبر مخابئ كهذه أو كتلك، مؤسسات "حكومية"  وبنى تحتية مهدّمة. لا يجب أن يكون هناك خيار آخر. في ظل هذا الوضع، بالتأكيد كانت الرسالة أوضح بكثير. في الواقع، منظمات الإرهاب في غزة أدركت، مرة أخرى، أنه بعد أيام من القتال، هناك وقف لإطلاق النار. حتى المرة القادمة.
إذا لم يستوعب زعماؤنا هذا الأمر، فنحن محكوم علينا بالكثير من جولات القتل والبكاء.
واحد: في حزب الله ، ربما في سوريا، يعرفون جيداً ما هو الضرر الذي تسبب للمنظمة. القوة التي استعملت في حرب لبنان الثانية سببت أضراراً هائلة في لبنان. وهذه هي اللعبة.
سينتهي هذا بالبكاء
صحيح أنه لو كان ممكناً التوصل إلى اتفاق سلام مع المنظمات الإرهابية في غزة، لكان هذا هو الحل الأفضل. لكن في المدى المنظور، ليس هناك أي فرصةٍ  لهذا. من هنا أنَّ الأمر الوحيد المطلوب هو إزالة تهديد الصواريخ البدائية من فوق جنوب البلاد.
في نهاية أيام الحرب للجولة الحالية كان على سكان غزة أن يروا بأم أعينهم الدمار، بدءاً من  القيادات، مروراً بمخابئ كهذه وغيرها، مؤسسات"حكومية" وبنى تحتية مدمرة. لم يكن يجب أن يُترك أي أمرٍ في مكانه. في حالةٍ كهذه، بهدوء كانت الرسالة واضحة جداً. في الواقع، منظمات الإرهاب في غزة أدركت، مرة أخرى، أنه بعد عدة أيام، يجب وقف النار، حتى المرة التالية.
إن لم يفهم زعماؤنا هذا ضمناً، سنناقش بشكلٍ كبيرٍ جولاتٍ من القتل والبكاء".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر أمني اسرائيلي: ايران تحث على العمليات الاستفزازية في يوم الأرض
المصدر: "موقع walla الاخباري ـ أمير بوحبوط"

" يتعقّب الجيش الإسرائيلي بحذر الاستعدادات حيال "يوم الأرض" المرتقب نهاية الشهر، و"المسيرة باتجاه القدس" المخطط لها، خشية وقوع أعمال شغب عنيفة في أراضي السلطة الفلسطينية وتظاهرات على امتداد الحدود الإسرائيلية اللبنانية. في المقابل، يفيدون في لبنان عن دعم واضح لرئيس إيران، محمد احمدي نجاد للمسيرة الاستفزازية التي ستصل إلى السياج الأمني.
وأشار مصدر أمني رفيع "نحن يقظون حيال ما ينشر في لبنان، ونعلم وفق معلومات واضحة أن أحد المتحدثين باسم الرئيس احمدي نجاد، المتواجد في زيارة إلى لبنان، يدعو بوضوح إلى القيام بمسيرة ضخمة تصل إلى السياج الأمني وتثير التحريض". "بالإضافة إلى ذلك ما من معلومات يمكن أن تؤسس احتمالات لوقوع عمليات عنف ضد مواطني إسرائيل أو جنود الجيش المنتشرين على امتداد السياج، لكن الإيرانيين بالتأكيد كانوا يرغبون برؤية استعراض قوة يسخّن الحدود".
يقدّرون في الجيش أن وفق الأنباء الأخيرة السائدة في السلطة الفلسطينية، ستجري تظاهرات في مركزين أساسيين بمناسبة يوم الأرض ـ في قلنديا وفي معبر راحيل. كما أفاد مصدر عسكري أنه من غير المتوقع حدوث تظاهرات عنيفة، والتقدير هو أن الأجهزة الأمنية ستتحمّل المسؤولية عن التظاهرات من أجل أن لا تتطور وتؤدي إلى تصعيد حيال قوات الجيش.
 وفق مصدر عسكري رفيع، في قطاع غزة من المتوقع حدوث مسيرات داخل مدينة غزة، ولا يتوقّع وصولها إلى السياج الأمني لإثارة الاستفزاز. وأضاف المصدر، "نحن نبتعد ما يقارب الأسبوعين عن يوم الأرض، ومن المبكر جدا في هذه المرحلة توقّع ما يمكن أن يحدث. وفق الظاهر لا يبدو انه ستقع أعمال عنف، ولكن يوجد اليوم الكثير من الجهات التي ترغب برؤية التصعيد والعنف". 
إلى ذلك التقى الرئيس الإيراني المشاركين في "المسيرة باتجاه القدس" ووصف إسرائيل كورم سرطاني خطير ـ "حيث ان خلية واحدة أو خليتين كافيتان لاستفحال المرض في كل الجسم" ووفق أقواله، "قيام النظام الصهيوني ولو على جزء صغير من فلسطين، ليس قانونيا وفلسطين يجب أن تُحكم من قبل الفلسطينيين، وفي عون الله نحن نقترب من مستقبل كهذا النوع".
وكالة الأنباء "إيرنا" اقتبست مما قاله احمدي نجاد ان مشكلة احتلال فلسطين وقيام النظام الصهيوني، هي مشكلة تاريخية وإنسانية لا تتلخّص باحتلال الأرض فقط. "قيام هذا النظام هو احتقار للطبيعة البشرية، للإنسان، للحرية والعدل ولكل الشعوب الحرّة"، "كل شعارات الدول الغربية حيال حرية الفرد، الإنسانية والمساواة، يتم نسيانها حينما يرتبط الموضوع بحدود فلسطين".
ـــــــــــــــــــــــ

2012-03-20