ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الأربعاء: الكشف عن علاقات مع دول عربية ومحاولات لوضع حزب الله على قائمة "الإرهاب" الاوروبية
صحيفة "يديعوت احرونوت":
ـ عودة حزينة الى الديار.
ـ "أرواح أبنائي ستُستقبل في جنة عدن".
ـ التخوف: القاتل سيضرب مرة اخرى.
ـ كاترين آشتون: "لم أُشبه بين تولوز وغزة".
ـ بنك حزب الله.
ـ الغلاء في الكهرباء: حتى 10 في المائة.
ـ المفاعل في شوريك تعطل بسبب الصواريخ.
صحيفة "معاريف":
ـ فرنسا وقفت صامتة، التوابيت نُقلت جوا الى اسرائيل.
ـ بدلا من قانون طال: اعفاء فقط لنحو 1500 طالب ديني.
ـ الرحلة الاخيرة.
ـ المحققون يمشطون الانترنت اشتباها بأن القاتل صور الفعلة.
ـ اسرائيل ستطلب اعتذارا رسميا من كاترين آشتون.
ـ السفير الفرنسي: الحراسة في المؤسسات اليهودية ستُرفع الى الحد الاقصى.
ـ لقاء مصالحة بين اللواء نتسان ألون والمستوطنين.
ـ لأول مرة: قصائد محمود درويش تُعلم في التعليم العربي.
ـ احتمال السماح لاستخدام النقال في اثناء الرحلة الجوية.
صحيفة "هآرتس":
ـ في فرنسا يخشون ان يعمل القاتل مرة اخرى.
ـ بسبب النقص في الاطباء: تعليم الطب سيُقلص قريبا بنصف سنة.
ـ لجنة المالية تصادق على 61 مليون شيكل للمستوطنات.
ـ حرس الحدود يقتحم المدارس لاعتقال الاطفال.
ـ مضاعفة عدد المدنيين الذين قتلوا بنار الجيش الاسرائيلي في القطاع وفي الضفة.
ـ نتنياهو فشل في محاولة إقرار اصلاحات التخطيط.
صحيفة "اسرائيل اليوم":
ـ ثلاثة توابيت صغيرة.
ـ "لماذا؟" ليس لها جواب.
ـ من فرنسا – الى الجنازة في جبل الراحة.
ـ مطاردة كبرى في كل أرجاء فرنسا.
ـ وقاحة آشتون انكشفت: هي حقا معهم.
ـ العالم مصدوم ايضا.
ـ اسرائيل أعادت الى الولايات المتحدة 102 قضيب نووي من المفاعل في شوريك.
آشتون تتراجع: لم أُشبه تولوز بغزة
المصدر: "يديعوت احرونوت ـ رونين بيرغمان"
"ما نقل على لساني مؤخرا لم أقله ابدا، وهذا يسبب لي أسى شديدا"، قالت أمس وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي لـ "يديعوت احرونوت" في حديث هاتفي من مكتبها في بروكسل. "اذا كانت الاقوال التي نقلت عني أساءت لاحد، فاني أود أن أعرب عن أسفي على ذلك. مهم جدا لي أن يعرف الجمهور في اسرائيل الحقيقة وأن يسمع مني التزامي العميق بالمسيرة السلمية في الشرق الاوسط".
وكان نقل على لسان كاترين أشتون في أثناء لقاء مع شبيبة فلسطينيين زاروا المأمورية الاوروبية في بروكسل، "عندما افكر بما حصل اليوم في تولوز، عندما أتذكر ما حصل في النرويج قبل سنة، عندما نعرف ما يحصل في سوريا، عندما نعرف ما يحصل في غزة وأرجاء أخرى من العالم، نفكر بالشبيبة والاطفال الذين فقدوا حياتهم". ما نقل على لسان أشتون فُسر في اسرائيل وكأن وزيرة خارجية الاتحاد تشبه بين قتل اطفال امس في تولوز، قبل الاطفال في غزة على ايدي اسرائيل والمذبحة التي يرتكبها الاسد ضد أبناء شعبه.
ومع أن الاتحاد الاوروبي أصدر بيانا رسميا ادعى فيه أن اقوالها اخرجت عن سياقها – هاجمت أمس كل القيادة الاسرائيلية أشتون وطالبتها بالاعتذار. "ما أثار حفيظتي على نحو خاص كان التشبيه بين عملية الذبح المركزة وبين الاعمال الدفاعية الجراحية للجيش الاسرائيلي"، قال رئيس الوزراء نتنياهو. اما وزير الخارجية افيغدور ليبرمان فقال ان "الاطفال الذين يتعين على أشتون ان تعطي الرأي فيهم هم أطفال الجنوب، الذين يعيشون في خوف دائم من الهجمات الصاروخية من غزة".
وقد أثارت ردود الفعل من اسرائيل جلبة غير صغيرة في مقر اشتون في بروكسل. وقالت أمس اشتون بصوت منفعل: "اني اشجب بأعمق شكل ودون تحفظ القتل الرهيب في تولوز. لم أجر أي تشبيه بين هذه المأساة وبين أي احداث كانت في الشرق الاوسط. مثل هذا التشبيه محظور أن يتم".
وطلبت أشتون استعادة ذكرى الحدث فقالت: "كان هذا لقاء مع عاملين في وكالة الامم المتحدة لغوث اللاجئين الاونروا. قلت انه لا ريب ان الشباب في هذه الاماكن يشهد أمورا صعبة. في نهاية اقوالي وبعد اقوال وزير الخارجية البلجيكي، تناولت موت الاطفال من بلاده والمأساة في فرنسا. لم أربط ولم اشبه ابدا بين الامور". وسعت أشتون الى التشديد على أنها وظفت زمنا طويلا في دفع المسيرة السلمية في الشرق الاوسط الى الامام. "رئيس الوزراء ووزير الخارجية يتذكران زياراتي في سديروت وما قلته من أمور، نددت فيها بكل شدة بالنار على المدنيين".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
61 مليون شيكل للمستوطنات
المصدر: "هآرتس ـ تسفي زرحيا"
" بناء على طلب قسم الميزانيات في وزارة المالية، صادقت أمس لجنة المالية في الكنيست على سلسلة تحويلات للميزانيات بحجم عشرات ملايين الشواكل بين الوزارات الحكومية، في نقاش سريع استغرق أقل من ساعة. ولم يحضره سوى خمسة نواب. 25 مليون شيكل ستحول الى دائرة الاستيطان في الوكالة اليهودية، وهي مخصصة للمستوطنات خلف الخط الاخضر. ضمن امور اخرى، 1.5 مليون شيكل للبنى التحتية الاستيطانية في جبل الخليل و 7.6 مليون شيكل للبنى التحتية للمجتمع والاستيعاب، بعضها في الغور وفي لواء بنيامين.
كما تقرر أيضا زيادة النفقات على المنح الامنية للسلطات في المناطق بـ 36 مليون شيكل، وكذا تخصيص 35.2 مليون شيكل للسلطات المحلية لغرض شراء أجهزة طوارىء. كما تقرر تحويل 6.35 مليون شيكل لدفع تعويضات للعاملين في برامج الصحة العامة في المجالس الدينية وكذا لتغطية العجوزات.
وحذر النقاش خمسة نواب: موشيه جفني من يهدوت هتوراة، تسيون بنيان من الليكود، باينا كيرشنبويم من اسرائيل بيتنا، زهافا غلئون من ميرتس ويعقوب ادري من كديما. واحتج النواب على أنهم لم يتلقوا ما يكفي من الشروحات من ممثلي المالية، ولكنهم صادقوا على معظم الطلبات.
وعارضت النائبة غلئون تحويل 7.6 مليون شيكل واشارت الى أنه "ليس واضحا لماذا تعمل دائرة الاستيطان كمقاول تنفيذي لجهات خارجية عن الحكومة دون أي رقابة على الهدف والنشاط. ليس مؤكدا على الاطلاق ان يكون دور لجنة المالية اقرار مثل هذه التحويلات". وأعلنت غلئون بانها ستتوجه الى المستشار القانوني للكنيست".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زيادة في عدد المدنيين الفلسطينيين الذين قتلوا بنيران الجيش الاسرائيلي
المصدر: "هآرتس ـ غيلي كوهين"
" في العام 2011 تضاعف عدد الفلسطينيين غير المشاركين الذين قتلوا بنار قوات الامن الاسرائيلية في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، مقارنة مع عددهم في السنة السابقة لذلك. هذا ما يقرره تقرير منظمة بتسيلم الذي يفيد بانه في السنة الاخيرة قتل 115 فلسطينيا، 18 منهم قاصرون تحت سن 18. 105 فلسطينيا قتلوا في قطاع غزة، منهم 37 لم يشاركوا في القتال. وعن أربعة آخرين ليس معروفا اذا كانوا شاركوا في القتال.
مقارنة بالعام 2010 يعد هذا المعطى ارتفاعا في الاعداد: في كل العام 2010 قتل 68 فلسطينيا، 18 منهم لم يشاركوا في القتال، حسب بتسيلم، واثنان آخران ليس معروفا اذا كانا شاركا في القتال.
اما في ارجاء الضفة فقد قتل في العام 2011 عشرة فلسطينيين: واحد في تبادل للنار مع الجنود؛ اثنان بعد أن حاولات على ما يبدو مهاجمة جنود في الحاجز؛ أربعة اطلقت النار عليهم في اثناء الاعتقال؛ واحد اطلقت النار عليه حين كان يقود سيارته؛ واحد قتل بنار الجنود في اثناء رشق حجارة؛ وفلسطيني آخر قتل بعد أن اطلق جندي قنبلة غاز عليه من مسافة قصيرة، خلافا للانظمة الادارية.
سجل ارتفاع ايضا في عدد المدنيين الاسرائيليين الذين قتلوا على ايدي فلسطينيين: في 2011 قتل 11 اسرائيليا: خمسة ابناء عائلة بوغل الذين قتلوا في ايتمار؛ آشر بالمر وابنه الرضيع يونتان، اللذين قتلا بالحجارة التي رشقت بها سيارتهما؛ اثنان قتلا بسقوط صاروخ في بئر السبع وعسقلان، ابن 16 قتل بصاروخ مضاد للدبابات اطلق على باص، وبن يوسف لفنات قتل بنار شرطة فلسطينيين في قبر يوسف. ليست واضحة هوية المسؤولين عن قتل ستة المدنيين في العملية على طريق 12.
في نيسان الماضي أعلنت النيابة العامة عن تغيير سياسة التحقيقات في الضفة في أعقاب الوضع الامني، ومن الان فصاعدا كل حالة يقتل فيها مدني في نشاط للجيش الاسرائيلي ستؤدي الى فتح فوري لتحقيق من الشرطة. ويكشف تقرير بتسيلم النقاب عن أنه منذئذ فتحت تحقيقات شرطية في كل الحالات الاربعة في الضفة. في بتسيلم ينتقدون الاستناد الى نتائج التحقيق العملياتي للمستوى القيادة العسكري في الميدان بدعوى أنه "ليس الاداة الملائمة لفحص الحاجة الى فتح تحقيق جنائي". وجاء من الجيش الاسرائيلي التعقيب بان "مسودة تقرير بتسيلم نقلت اليوم، قبل ساعات من نشرها. في هذه الفترة الزمنية القصير لا يمكن بلورة موقف جذري من الادعاءات. التقرير سيدرس بعناية شديدة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعض العدالة الاجتماعية في "إسرائيل"
المصدر: "هآرتس"
" يحصل هذا مرة اخرى؛ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتورط ويؤجل قرارات هامة. هذه المرة – بسبب وعود متضاربة لحزبين خصمين. وقد أجبرته هذه امس في اللحظة الاخيرة، على أن يسحب من الكنيست مشروع الاصلاح الهام بالنسبة له، لعدم توفر الاغلبية الداعمة له.
تتعلق القضية من جهة بـ "اصلاح الشرفات" ومن جهة اخرى بمعايير الحصول على السكن المدعوم حكوميا. نتنياهو وعد اسرائيل بيتنا بادخال معيار "استنفاد قدرة الاستئجار"، ولكن رجل ثقته، يوفال شتاينتس، وعد شاس بالعكس تماما.
في حالات مشابهة في الماضي، العلمانيون ببساطة تنازلوا. هذه المرة اسرائيل بيتنا لم توافق على التنازل. فقد رفضت التصويت الى جانب "اصلاح الشرفات"، طالما لا ينفذ نتنياهو وعده لها. وقال افيغدور ليبرمان انه يريد ان تصل الشقق زهيدة الثمن الى الطبقة الوسطى العلمانية، التي تعمل بكد، تدفع الضرائب، تخدم في الجيش ولكن لا تحظى بالحصول على شيء من الحكومة تقريبا.
بالمقابل، ايلي يشاي وارئيل اتياس من شاس يريدان أن تصل الشقق زهيدة الثمن الى الازواج الشابة الاصوليين ولهذا فهما غير مستعدين لان يضيفا الى المعايير "استنفاد قدرة الاستئجار"، وذلك لان معظم الازواج الشابة الاصوليين لا يعملون (ولا سيما الرجال) ولا يبحثون عن عمل. فهم يعيشون من المخصصات على حساب الجمهور.
قبل اسبوع فقط أصدرت مديرية اراضي اسرائيل، (التي اتياس رئيسها) عطاءا لتسويق 1.400 شقة مدعومة حكوميا توزع حسب معايير اقدمية الزواج (70 نقطة) والخدمة في الجيش وفي الاحتياط (30 نقطة)، دون موقف من "استنفاد قدرة الاستئجار"، بحيث أنه حاليا معظم السكن المدعوم حكوميا يصل الى الاصوليين. وقد أثبت ليبرمان حتى الان موقفا صلبا في الموضوع. وعلى حد قوله، فان "سلم الاولويات السليم هو الطبقة الوسطى، هذه هي الاقلية الاكثر ظلما، ونحن نطالب بان يدخل الى السكن القابل للتحقق معيار استنفاد قدرة الاستئجار". لجنة تريختنبرغ هي الاخرى تعتقد ذلك.
الان الكرة عادت الى نتنياهو، وهو سيضطر الى الحسم. نأمل أن هذه المرة لا يواصل توزيع كل المقدرات على الاصوليين، بل يعطي الشقق المدعومة حكوميا للطبقة الوسطى، التي تجثم تحت عبء الضرائب والخدمة الاحتياط، وتبحث عن بعض العدالة الاجتماعية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حملة اسرائيلية أميركية جديدة من أجل وضع حزب الله على قائمة الارهاب الاوروبية
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ أيتمار أيخنر"
" أكدت مصادر سياسية في إسرائيل أن ستة من أصل تسعة بنوك تجارية في لبنان "إحتلت" من قبل حزب الله, واليد لا تزال طويلة.
على خلفية تدني حجم المساعدة المالية الإيرانية لحزب الله والوضع المتزعزع في سوريا تعمل المنظمة الإرهابية في هذه الأيام على تعزيز إمساكها بالإقتصاد اللبناني ومؤسسات الدولة, ويبدو أنها تنجح أيضًا في مهمتها. وبحسب إدعاء المصادر الإسرائيلية, إضافة إلى السيطرة على البنوك التجارية في بيروت, فقد نجح حزب الله بزيادة تأثيره على البنك المركزي وسلطات الضريبة في لبنان عبر وضع عناصره في وظائف نافذة.
ويؤكدون في إسرائيل أن حزب الله حقيقة مرهون حتى الآن إقتصاديًا بالرئيس السوري بشار الأسد, لكن توضح المصادر أن المنظمة بدأت بالإستعداد لأيام ما بعد سقوط نظام الأسد. إضافة الى ذلك, يدرك قادة المنظمة بأنهم ليسوا قادرين على الإتكال أكثر على إستمرار الدعم من إيران, على الأقل ليس بالأحجام التي إعتادوا عليها في السابق: في حين أن المساعدة السنوية الإيرانية للمنظمة في السنوات السابقة كانت تفوق 200ـ300 مليون دولار, فمنذ الإعلان عن فرض العقوبات الدولية ضد طهران سُجِّل تباطؤ في إرسال الأموال.
الى جانب "السيطرة" المالية في لبنان, فإن البحث عن مصدر مالي جديد لا تعبر بشكل نظيف الى حزب الله :في نهاية العام الماضي فتحت المحكمة الفيدرالية في الولايات المتحدة قضية ضد عدة مؤسسات مالية لبنانية بتهمة تبييض عائدات المنظمة, التي جمعت من تجارة المخدرات في أميركا اللاتينية ومن تجارة دولية بالسيارات.
واشنطن عملت ذلك في فترة جفاف المصادر الإقتصادية لحزب اللهـ المبادرة التي نجحت بضرب المظمة بشكل بالغ. إلا أن مصادر سياسية في إسرائيل أشارت الى واقع أن حزب الله غير مدرج على لائحة الإرهاب في الإتحاد الأوروبي كنقطة ضعف إشكالية. محاولة إسرائيلية لتغيير هذا الوضع أُفشلت في السابق من قبل فرنسا. تعمل إسرائيل والولايات المتحدة حاليًا على أن يبلور الإتحاد الأوروبي قواعد للعمل ضد مؤسسات مالية تستخدم أوروبا كقاعدة لنشاطات إجرامية لصالح تمويل حزب الله.
الصراع الديبلوماسيـالإقتصادي لا يبعد الخشية الإسرائيلية من سيناريو يؤدي فيه سقوط نظام بشار الاسد الى أن يصل سلاح كيميائي, بيولوجي, وصواريخ مضادة للطائرات الى مجموعات راديكالية وعلى رأسها حزب الله. وبحسب التقديرات في إسرائيل, فإن المنظمة الإرهابية اللبنانية بحوزتها حتى الآن 45 ألف صاروخ. عدد مضاعف ثلاث مرات عما كانت تملكه عشية حرب لبنان الثانية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرئيس الاسرائيلي: المعركة في سوريا تحدد مستقبل المنطقة
المصدر: "موقع walla الاخباري"
" تطرق رئيس الدولة العبرية شمعون بيرس أمس الثلاثاء بحسب موقع واللا العبري خلال كلمة له في مؤتمر الجليل المنعقد في نهاريا لى التطورات السياسية في الشرق الاوسط، والى سوريا تحديدا، وقال يجب في هذه الاشهر النظر ليس فقط الى طهران بل أيضا الى سوريا، حيث يذبح هناك الرئيس السوري يوميا النساء والاطفال.
وقال بيرس أن إسرائيل ملزمة بالإستعداد لكل سيناريو محتمل ولذلك يجب أن تفكر اليوم أيضًا بكيفية تأمين الحماية لمنطقة الجليل. وبحسب كلامه أن ما يحصل في سوريا يحدد مصير منطقة الجليل ولذلك يجب أن تكون هذه المنطقة في صلب إهتمام قادة السلطة في هذه الأيام.
وأضاف بيريس يجب على إسرائيل أن تمنع تأجيل بناء وإنماء إسرائيل بشكل عام والجليل بشكل خاص في حالة الأزمات أيضًا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قرا: "إسرائيل" على علاقة سياسية مع دول عربية
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي"
" كشف نائب وزير التعاون الإقليمي "أيوب القرا" مساء أمس الثلاثاء، عن وجود علاقات سياسية غير رسمية بين إسرائيل والعديد من الدول العربية، بما فيها دول عربية ليس بينها وبين إسرائيل أي اتفاقية سلام موقعة.
وأضاف "القرا" خلال مشاركته في مؤتمر الشراكة والتنمية المنعقد في حيفا:"لقد بذلت ما بوسعي لإقامة علاقات غير مباشرة مع سوريا، وهذا ليس سرا أن لي علاقات قوية مع سوريا، حتى وإن ظنوا أن اليمين الإسرائيلي ليس من مؤيدي السلام".
وتابع قائلاً:"يمكننا القول بشكل قطعي أننا لسنا على اتصال فقط مع الدول العربية،
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018