ارشيف من :أخبار عالمية
احتجاجات منددة باعتداء عناصر الامن على طفل غرب المنامة والمفوضية العليا لحقوق الإنسان تدين الاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات البحرينية
تواصلت حركة الاحتجاجات في مختلف القرى والمناطق البحرينية استنكارا لاعتداء عناصر الامن التابعة لوزارة الداخلية على الطفل علي السنكيس.
وفي التفاصيل أن مخابرات جهاز الامن في البحرين اعتدى على طفل خلال توجهه الى المدرسة بآلات حادة في منطقة السنابس غرب العاصمة المنامة .
وأكد ذوو الطفل ان إبنهم خرج صباحا متجها الى مدرسته الواقعة في منطقة جد حفص، حيث ابلغهم احد الشهود بأنه تم اختطافة بسيارة تابعة لجهاز الامن.
وفي قرية الدراز، فشلت قوات الامن البحرينية بقمع وايقاف المتظاهرين الغاضبين واضطرت الى التراجع امامهم، لكنّها أغرقت القرية بوابل من مسيلات الدموع كعقاب جماعي، كما اعتدت على الاملاك الخاصة وقامت بتخريبها والعبث فيها.
من ناحية أخرى، طالبت المعارضة البحرينية بالافراج عن الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة المضرب عن الطعام منذ اكثر من اربعين يوما، باعتباره من سجناء الراي، حيث فند تقرير بسيوني عملية اعتقاله غير القانونية.
وحملت المعارضة السلطات مسؤولية سلامته والحفاظ على حياته بعد الانباء عن تدهور صحته الى درجة كبيرة تهدد حياته بالخطر.
كما طالبت بتطبيق توصيات لجنة تقصي الحقائق المتعلقة بضرورة الافراج عن جميع المعتقلين على خلفية مواقفهم السياسية وآرائهم.
من جهتها، نددت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للامم المتحدة بالاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات البحرينية لقمع المتظاهرين.
يأتي هذا، في وقت علم فيه أن الولايات المتحدة سلمّت البحرين زوارق عسكرية رغم إعلانها تعليق تعاونها الامني معها.
بموازاة ذلك ، قال سياسي بحريني معارض إن "السعودية تخشى حالياً من أن تؤدي الاحداث في سوريا إلى تفاقم الانقسام الطائفي في البحرين ما يصرف الانتباه عن دمشق ويشعل احتجاجات في المنطقة الشرقية في السعودية".
وفي السياق نفسه ، أكد الباحث في المعهد الملكي للدراسات الدفاعية والأمنية والمقيم في الدوحة مايكل ستيفنز أن السعوديين لا يريدون توتراً في المنطقة الشرقية حالياً، فأولوية السياسة بالنسبة لهم خلال الشهور الثلاثة الماضية كانت سوريا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018