ارشيف من :أخبار لبنانية

سعد: لم نتفاجأ بدعوة جعجع لتحويل عين الحلوة إلى نهر بارد ثانٍ فتاريخه يشهد على ارتكابه المجازر وتعطشه للدماء

سعد: لم نتفاجأ بدعوة جعجع لتحويل عين الحلوة إلى نهر بارد ثانٍ فتاريخه يشهد على ارتكابه المجازر وتعطشه للدماء
قال رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق اسامة سعد "إننا لم نتفاجأ أبداً بالدعوة التي أطلقها رئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع لدخول الجيش اللبناني إلى مخيم "عين الحلوة" بالقوة، ولتحويل هذا المخيم إلى " نهر بارد" جديد، كما لم نتفاجأ بعدم اكتراثه لما يمكن أن ينتج عن ذلك من خسائر في الأرواح في صفوف المدنيين المقيمين في منطقة عين الحلوة المكتظة بالسكان اللبنانيين والفلسطينيين، أو من العسكريين اللبنانيين"، مشيراً إلى أن "تاريخ سمير جعجع يشهد على إدمانه على ارتكاب المجازر، وعلى تعطشه للدماء".سعد: لم نتفاجأ بدعوة جعجع لتحويل عين الحلوة إلى نهر بارد ثانٍ فتاريخه يشهد على ارتكابه المجازر وتعطشه للدماء

وأضاف سعد "يكفي أن نذكر مجازر صبرا وشاتيلا، ومجزرة إهدن، والخطف والتصفيات على الهوية، لا سيما خلال مرحلة الاحتلال الإسرائيلي عندما كانت "قوات" جعجع تعمل بأمرة قوات الاحتلال، وتحتمي بدباباتها".

ولفت سعد إلى أن "جعجع الذي لم يراجع أبداً ممارساته السابقة، ولا يزال يفاخر بتاريخه الأسود"، مشيراً إلى أن "جعجع هذا يريد بدعوته المذكورة إصابة عصفورين بحجر واحد. فهو، من جهة أولى، يريد تنفيس حقده على الفلسطينيين، ومن جهة ثانية يرغب بزج الجيش اللبناني في صراعات جانبية بهدف إضعافه، وإلهائه عن القيام بمهامه الأساسية في حماية حدود لبنان".

وقال سعد "لم يفاجئنا التوقيت الذي اعتمده جعجع لإطلاق دعوته. فقد اختار الوقت الذي كثفت خلاله القوى اللبنانية والفلسطينية، والأجهزة الأمنية الرسمية، جهودها المشتركة من أجل اعتقال الشخص المطلوب الذي يختبىء في المخيم، ومن أجل إطفاء فتائل التفجير داخله"، مشيراً إلى أن "الدعوة المشار إليها إنما تهدف إلى تفشيل هذه الجهود. ولعل ما أثار جعجع هو اتفاق القوى اللبنانية الفلسطينية كافة على أولوية تسليم الشخص المطلوب إلى الأجهزة الأمنية الرسمية، بخاصة وأنه متهم بالعمل ضد الجيش اللبناني الذي يعتبر الحصن الحصين للبنان واستقراره وترسيخ السلم الأهلي في ربوعه"، مؤكداً أن "الدعوة إلى تحويل مخيم عين الحلوة إلى نهر بارد جديد، فهي دعوة مشبوهة لا تخدم إلا مصلحة أعداء لبنان وأعداء القضية الفلسطينية".

2012-03-23