ارشيف من :أخبار لبنانية
خليل: لابعاد الجيش عن الانقسامات وتخصيص الدعم له في الموازنة
وقال وزير الصحة خلال إحياء حركة "أمل" وأهالي بلدة شوكين -النبطية أسبوع والدة العقيد في الجيش علي مهنا في النادي الحسيني للبلدة في حضور وزير الدولة علي قانصوه، ورئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، "سمعنا خلال الايام الماضية الكثير من الكلام الذي يشكك بدور الجيش ويحاول ان يدخله في اتون الصراعات والانقسامات الداخلية في مراهنة من هؤلاء على استقالته من دوره المركزي في حماية الحدود والدفاع عن الوطن، في حفظ امنه وامن الناس الذين يتطلعون دوما اليه كملاذ حقيقي في الدفاع عن قضاياهم"، مؤكداً أنه "لا يكفي من الحكومة ومن السياسيين ان يقولوا اننا بجانب جيشنا الوطني بل المطلوب تأمين الامكانيات التي تجعل منه جيشا قادرا من خلال موازنة تخصص ما يكفي لتجهيزه وتطويره وتأمين المقومات التي تسمح له بأن يتقدم على صعيد الامكانيات"، مشيراً الى انه "من المعيب ان نلحظ في موازناتنا التي نناقشها، وللأسف حتى الآن لم تقر، موازنات شكلية لا تؤمن ابسط المقومات لهذا الجيش من اجل ان يستمر بدوره".
وأضاف خليل "المراهنة على المساعدات ربما تكون في لحظة من اللحظات مفيدة ومطلوبة ونريد من كل صديق مخلص للبنان ان يدعم هذا الجيش، لكن المسؤولية على الدولة والحكومة أن تقارب هذا الملف بوعي لان المطلوب تأمين الامكانيات المالية التي تسمح للجيش بأن يزداد عدة وعتادا، وهكذا نمارس دور حماية مؤسساتنا الوطنية".
ومن جهة اخرى لفت الى انه "خلال الاسبوع تم الكشف على مصادر مياه نبع الطاسة ومصادر اخرى للمياه في النبطية، ان مصادر المياه ملوثة والمطلوب محاسبة من هو مسؤول عن قطاع المياه في هذه المنطقة لانه لم يبادر الى وضع الاصبع على الجرح وإلى المعالجة السريعة لهذه القضية وهذا امر يشكل تحديا امامنا جميعا"، مشيراً الى انه الناس تسأل: "اين موقعكم واين موقفكم؟" موقفنا سيكون موقفا داعما لكل الخطوات الاصلاحية على هذا الصعيد".
وقال وزير الصحة إن "المطلوب أن نعيد ترتيب اولويات نظامنا السياسي وكيف نستطيع ان ننظم مواقعنا في المعارضة والموالاة والاكثرية وقوى الاكثرية في ما بينها وقوى المعارضة في ما بينها على قاعدة ان الاساس هو الاستقرار الوطني وان كل استحضار للغة المذهبية على قاعدة المراهنة على تغيرات ستحصل في الدول المجاورة او على تغيرات ستحصل في الداخل اللبناني كلها مراهنات خاطئة لن تخدم احدا على الاطلاق".
واشار خليل الى ان "المطلوب ان نستعيد معا خطاب الحوار الداخلي، الخطاب المسؤول حول كل القضايا، الخطاب الذي يفتش عما يجمع بين اللبنانيين، من هنا ترحيبنا بالقمة الروحية التي تعقد اليوم في بكركي لصياغة هذا الموقف الوطني الذي نرى اتخاذه في هذه اللحظة أمرا ايجابيا، هذه اللحظة التي نرى فيها إرباكا سياسيا وارباك السياسيين والقوى السياسية المختلفة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018