ارشيف من :أخبار اليوم
موسكو تدعم مهمة أنان في دمشق... أزمة إنسانية في غزة... والإسلاميون يتواجهون مع المجلس العسكري في مصر
توزعت اهتمامات الصحف العربية الصادرة هذا الصباح بين متابعة آخر مستجدات الملفّ السوري، وبين رصد جديد تمدد الحركات الاسلامية بين الدول العربية بعد موجة الثورات والمظاهرات التي عمّت فيها منذ سنة حتى الآن.
صحيفة "الوطن" السورية توقفت عند موقف موسكو الاخير من الملفّ السوري، فأشارت الى أن "روسيا أكدت أمس دعمها الكامل لمهمة مبعوث الأمم المتحدة إلى دمشق كوفي أنان الرامية إلى إيجاد حل سياسي سلمي للازمة التي تمر بها البلاد، واعتبرت أنها تشكل "الفرصة الأخيرة" لتجنب "حرب أهلية" في البلاد، في حين طالب الأخير موسكو بدعم قوي للنجاح في مهمته".
وأضافت الصحيفة أن "وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف شدد في اجتماعه مع أنان على "ضرورة وضع نهاية للعنف من جميع الأطراف وإقامة حوار سياسي سوري واسع. ودعا المبعوث الخاص إلى العمل بجد على تحقيق ذلك الهدف مع السلطات والمعارضة على حد سواء دون أي انحياز لأي طرف".
من جانبه، تتابع الصحيفة، أكد المبعوث الأممي أنه أجرى مباحثات جيدة جداً مع وزير الخارجية الروسي، آملا في " أن نتمكن من المساهمة بشكل ايجابي في حل القضية السورية بمشاركة روسية نشطة".
كما ركّزت "الوطن" على التقرير الذي نشر في صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية أمس حول أن "جهات معارضة سورية بدأت بإرسال إرهابييها إلى دمشق لتنظيم حرب عصابات واغتيالات".
ولفتت "الوطن" الى أن "صنداي تايمز" نقلت عمّن وصفته بـ"موظف سابق في الأجهزة الأمنية السورية وانضم إلى صفوف المعارضة" قوله إن "المعارضة تدرس حالياً خططاً لتنفيذ عمليات اغتيال في دمشق ينفذها أفراد المعارضة المسلحة التي أخرجت من حمص، واستدلت الصحيفة على ذلك من حادثة المزة.
على خطّ موازٍ، ذكرت صحيفة "الانباء" الكويتية نقلا عن موقع "دامس بوست" السوري الالكتروني أن الرئيس السوري بشار الأسد سيلقي خطابا قريبا، يعلن فيه انتهاء العمليات العسكرية في مختلف المناطق الساخنة من سوريا.
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأسد سيعلن أيضا عن عفو شامل عن جميع من تورط بالانتساب أو العمل وحمل السلاح دون أن يتورط في دماء السوريين من قتل وخطف وما شابه، فضلا عن عفو شامل عن المعتقلين، كما أنه سيتحدث عن مبادرة كوفي أنان والعلاقة مع روسيا.
القرضاوي يمنع من دخول فرنسا
من جهة أخرى، أفادت "الانباء" أن مسؤولين من الحزب الاشتراكي الفرنسي واليمين المتطرف أعلنوا أن السلطات الفرنسية ألغت بناءً على طلب الحزبين منح تأشيرة دخول إلى رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي والداعية الاسلامي الشيخ محمود المصري، بينما أعلنت وزارة الداخلية أنها لم تتخذ بعد أي قرار في هذا الشأن.
وبحسب ما تنقل "الانباء" عن صحيفة "سود أويست" الفرنسية، فإن حزب الجبهة الوطنية (اليمين المتطرف) ندد بالدعوة التي وجهها اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا إلى اثنين من الدعاة اللذين وصفهما (الحزب) بأنهما " مثيران للجدل" للمشاركة في اجتماعه السنوي المقبل في 6 أبريل المقبل في بورجيه في شمال باريس.
ونقلت الصحيفة عن مانويل فالس، مدير الإعلام في حملة المرشح الاشتراكي للانتخابات الرئاسية (فرانسوا هولاند) قوله إن "الأجهزة الديبلوماسية أعطت تأشيرة دخول" إلى القرضاوي، مضيفا أن "وزير الداخلية كلود جيان ألغى للتو تأشيرة القرضاوي".
وأضافت الصحيفة أن وزارة الداخلية أعلنت أن "قرارات البت في منح التأشيرات ستصدر الأسبوع المقبل بموجب الإجراءات المتبعة" في هذا الشأن.
الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين يردّ على ضاحي خلفان
بموازاة ذلك، أكد الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين محمود حسين أنه لن يُعلّق على تصريحات قائد عام شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان التي قال فيها إن "الإخوان" تسعى للتحكم في بلدان الخليج وإن البداية ستكون في الكويت عام 2013.
وقال حسين لصحيفة "القبس" الكويتية: منهج "الإخوان المسلمين" يُبْنَى على التنسيق الدائم في ما بينها، وإن هذا التنسيق مستمر مع كل البلدان والأقطار، وإن الكل يعمل وفقاً لدستور بلاده ومصالحها هذا في الإطار الأول، مضيفاً: "نحن نرفض التدخل في شؤون دول الخليج أو أي دولة، سواء كانت إسلامية أو عربية، كما أننا نرفض في الوقت ذاته التدخل في شؤوننا الداخلية".
وكان خلفان قد قال في تصريحات لـ"القبس" أمس، إن "المعلومات عن تحركات "الإخوان المسلمين" في الخليج وصلت إليه من أجهزة مخابرات غربية، متوقعاً أن يستمر زحف "الإخوان" على السلطة حتى عام 2016، لتحول بلدان الخليج إلى ملكيات دستورية وجعل العائلات الحاكمة في بلدانه تملك ولا تحكم، مشيراً إلى وجود تنسيق بين إخوان الكويت وإخوان مصر".
العسكر منزعج من تشكيك الاخوان المسلمين في مصر
في المقابل، توقفت صحيفة "الحياة" عند تطورات الوضع في مصر، حيث يتجه "شهر العسل" بين "الإخوان المسلمين" والمجلس العسكري الحاكم إلى نهايته، بعد تبادل الطرفين أمس اتهامات شديدة اللهجة، كما اعتبرت "الحياة"، التي أشارت الى أن الجماعة تواجه عزلة من القوى السياسية المدنية التي انسحب معظمها من الجمعية التأسيسية للدستور احتجاجاً على "استئثار" التيار الإسلامي بتشكيلها.

وأضافت الصحيفة "بدا أن صداماً محتملاً بين جنرالات الجيش وجماعة "الإخوان" التي شن حزبها "الحرية والعدالة" هجوما عنيفاً على المجلس العسكري على خلفية تمسكه بحكومة كمال الجنزوري، وحمله في بيان أمس " المسؤولية الكاملة عن عرقلة التحول الديموقراطي، وعن الآثار السلبية المتزايدة جراء بقاء هذه الحكومة، التي نرى أنها تقوم بافتعال الأزمات وتصديرها لأي حكومة قادمة، وهو ما يمثل خطورة على الثورة وأهدافها".
وتتابع "الحياة": "لم ينتظر المجلس العسكري طويلاً، فبعد أقل من ساعة من بيان "الحرية والعدالة" أطلق الجيش بيانين هاجم فيهما جماعة "الإخوان" في شدة وإن لم يسمها، داعياً قادتها إلى "أن يعوا دروس التاريخ لتجنب تكرار أخطاء ماضٍ لا نريد له أن يعود"، في إشارة واضحة إلى صدام الجيش و"الإخوان" الذي انتهى بحل الجماعة العام 1954.
وطالب بـ"النظر إلى المستقبل بروح من التعاون والتآزر، وأن المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار".
وأعرب المجلس العسكري عن "بالغ الاستياء" من "بيانات صدرت من إحدى القوى السياسية بما يطعن في نزاهة قصد القوات المسلحة ومجلسها الاعلى، وينال من اداء ووطنية الحكومات، ويشكك في استقلال المحكمة الدستورية العليا، والتأثير على حيادتها في احكامها"، في إشارة إلى قضية بطلان الانتخابات البرلمانية التي تنظرها المحكمة الدستورية، واعتبر أن "الإيحاء بخضوع هذه المحكمة الجليلة للسلطة التنفيذية أسلوب غير مقبول يستهدف الإساءة إلى القضاء المصري العريق واستباق أحكامه، والسعى إلى تحقيق مصالح حزبية ضيقة على حساب قدسية القضاء".
الحكومة الكويتية تستعد لاستجوابها في مجلس الامة
في الشأن الكويتي، لفتت صحيفة "دار الخليج" الاماراتية الى أن "مجلس الوزراء الكويتي فكّك في اجتماعه، أمس، آخر محاور استجواب النائب صالح عاشور لرئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك، والمقرر مناقشته بعد غد في جلسة علنية، وذلك بإحالة برنامج عمل الحكومة إلى مجلس الأمة، في وقت طالب النائب عاشور الذي أجرى أمس "بروفة" على استجوابه في قاعة عبد الله السالم، الحكومة بالاستقالة حفاظاً على مشروع التنمية، معلناً أنه لم يصرح بشيء عن "عدم التعاون".
وأضافت "دار الخليج" أنه وفيما كانت كتلة "العمل الشعبي" التي يترأسها رئيس البرلمان أحمد السعدون، تعد لاستجواب وزير المالية مصطفى الشمالي، قلب نواب الأقلية الطاولة عبر اقتراح قانون في شأن ازدواجية الجنسية، قدمه النواب عبد الحميد عباس دشتي ونبيل الفضل وعدنان المطوع وفيصل الدويسان، واعلان النائب محمد الجويهل استجواب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود.
أزمة انسانية تهدّد غزة
وبالانتقال الى الشأن الفلسطيني، ذكرت صحيفة "الشرق الاوسط" أن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة توقفت مجددا، بعد يومين من العمل، نفدت خلالهما كمية الوقود التي سمحت "إسرائيل" بدخولها مؤخرا. وكانت إسرائيل سمحت، صباح الجمعة الماضي، بدخول كمية محدودة من الوقود المعد لتشغيل المحطة.
وأوضحت "الشرق الاوسط" أن أزمة انقطاع التيار الكهربائي ألقت بظلالها على الجهاز الصحي في قطاع غزة، وباتت تشكل تهديدا مؤكدا لحياة مئات المرضى الذين يرتادون المستشفيات.

وقال أحمد أبو سمحة، الطبيب في المستشفى الأوروبي، جنوب مدينة خان يونس، ثاني أكبر مستشفيات قطاع غزة، إن انقطاع التيار الكهربائي المفاجئ أدى إلى إتلاف أجهزة مراقبة المرضى، لا سيما في أقسام العناية المكثفة، بالإضافة إلى إتلاف بعض الأجهزة المستخدمة في أقسام التحاليل الطبية، علاوة على الإضرار بالأجهزة التي توفر آلية التواصل بين أقسام المستشفى، وأضاف أبو سمحة لـ"الشرق الأوسط"، أن طواقم الأطباء والممرضين في حالة استنفار دائم خشية أن يؤثر تعطل هذه التجهيزات إلى المس بحياة المرضى.
ولفتت الصحيفة الى أنه وفي ظل النقص الشديد في الوقود الذي يتم تهريبه من مصر عبر الأنفاق، فإن مخزون المستشفيات من الوقود تضاءل بشكل كبير، ما أثر على قدرتها على مواصلة العمل.
صحيفة "الوطن" السورية توقفت عند موقف موسكو الاخير من الملفّ السوري، فأشارت الى أن "روسيا أكدت أمس دعمها الكامل لمهمة مبعوث الأمم المتحدة إلى دمشق كوفي أنان الرامية إلى إيجاد حل سياسي سلمي للازمة التي تمر بها البلاد، واعتبرت أنها تشكل "الفرصة الأخيرة" لتجنب "حرب أهلية" في البلاد، في حين طالب الأخير موسكو بدعم قوي للنجاح في مهمته".

وأضافت الصحيفة أن "وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف شدد في اجتماعه مع أنان على "ضرورة وضع نهاية للعنف من جميع الأطراف وإقامة حوار سياسي سوري واسع. ودعا المبعوث الخاص إلى العمل بجد على تحقيق ذلك الهدف مع السلطات والمعارضة على حد سواء دون أي انحياز لأي طرف".
من جانبه، تتابع الصحيفة، أكد المبعوث الأممي أنه أجرى مباحثات جيدة جداً مع وزير الخارجية الروسي، آملا في " أن نتمكن من المساهمة بشكل ايجابي في حل القضية السورية بمشاركة روسية نشطة".
كما ركّزت "الوطن" على التقرير الذي نشر في صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية أمس حول أن "جهات معارضة سورية بدأت بإرسال إرهابييها إلى دمشق لتنظيم حرب عصابات واغتيالات".
ولفتت "الوطن" الى أن "صنداي تايمز" نقلت عمّن وصفته بـ"موظف سابق في الأجهزة الأمنية السورية وانضم إلى صفوف المعارضة" قوله إن "المعارضة تدرس حالياً خططاً لتنفيذ عمليات اغتيال في دمشق ينفذها أفراد المعارضة المسلحة التي أخرجت من حمص، واستدلت الصحيفة على ذلك من حادثة المزة.
على خطّ موازٍ، ذكرت صحيفة "الانباء" الكويتية نقلا عن موقع "دامس بوست" السوري الالكتروني أن الرئيس السوري بشار الأسد سيلقي خطابا قريبا، يعلن فيه انتهاء العمليات العسكرية في مختلف المناطق الساخنة من سوريا.
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأسد سيعلن أيضا عن عفو شامل عن جميع من تورط بالانتساب أو العمل وحمل السلاح دون أن يتورط في دماء السوريين من قتل وخطف وما شابه، فضلا عن عفو شامل عن المعتقلين، كما أنه سيتحدث عن مبادرة كوفي أنان والعلاقة مع روسيا.
القرضاوي يمنع من دخول فرنسا
من جهة أخرى، أفادت "الانباء" أن مسؤولين من الحزب الاشتراكي الفرنسي واليمين المتطرف أعلنوا أن السلطات الفرنسية ألغت بناءً على طلب الحزبين منح تأشيرة دخول إلى رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي والداعية الاسلامي الشيخ محمود المصري، بينما أعلنت وزارة الداخلية أنها لم تتخذ بعد أي قرار في هذا الشأن.
وبحسب ما تنقل "الانباء" عن صحيفة "سود أويست" الفرنسية، فإن حزب الجبهة الوطنية (اليمين المتطرف) ندد بالدعوة التي وجهها اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا إلى اثنين من الدعاة اللذين وصفهما (الحزب) بأنهما " مثيران للجدل" للمشاركة في اجتماعه السنوي المقبل في 6 أبريل المقبل في بورجيه في شمال باريس.
ونقلت الصحيفة عن مانويل فالس، مدير الإعلام في حملة المرشح الاشتراكي للانتخابات الرئاسية (فرانسوا هولاند) قوله إن "الأجهزة الديبلوماسية أعطت تأشيرة دخول" إلى القرضاوي، مضيفا أن "وزير الداخلية كلود جيان ألغى للتو تأشيرة القرضاوي".
وأضافت الصحيفة أن وزارة الداخلية أعلنت أن "قرارات البت في منح التأشيرات ستصدر الأسبوع المقبل بموجب الإجراءات المتبعة" في هذا الشأن.
الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين يردّ على ضاحي خلفان
بموازاة ذلك، أكد الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين محمود حسين أنه لن يُعلّق على تصريحات قائد عام شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان التي قال فيها إن "الإخوان" تسعى للتحكم في بلدان الخليج وإن البداية ستكون في الكويت عام 2013.
وقال حسين لصحيفة "القبس" الكويتية: منهج "الإخوان المسلمين" يُبْنَى على التنسيق الدائم في ما بينها، وإن هذا التنسيق مستمر مع كل البلدان والأقطار، وإن الكل يعمل وفقاً لدستور بلاده ومصالحها هذا في الإطار الأول، مضيفاً: "نحن نرفض التدخل في شؤون دول الخليج أو أي دولة، سواء كانت إسلامية أو عربية، كما أننا نرفض في الوقت ذاته التدخل في شؤوننا الداخلية".
وكان خلفان قد قال في تصريحات لـ"القبس" أمس، إن "المعلومات عن تحركات "الإخوان المسلمين" في الخليج وصلت إليه من أجهزة مخابرات غربية، متوقعاً أن يستمر زحف "الإخوان" على السلطة حتى عام 2016، لتحول بلدان الخليج إلى ملكيات دستورية وجعل العائلات الحاكمة في بلدانه تملك ولا تحكم، مشيراً إلى وجود تنسيق بين إخوان الكويت وإخوان مصر".
العسكر منزعج من تشكيك الاخوان المسلمين في مصر
في المقابل، توقفت صحيفة "الحياة" عند تطورات الوضع في مصر، حيث يتجه "شهر العسل" بين "الإخوان المسلمين" والمجلس العسكري الحاكم إلى نهايته، بعد تبادل الطرفين أمس اتهامات شديدة اللهجة، كما اعتبرت "الحياة"، التي أشارت الى أن الجماعة تواجه عزلة من القوى السياسية المدنية التي انسحب معظمها من الجمعية التأسيسية للدستور احتجاجاً على "استئثار" التيار الإسلامي بتشكيلها.

وأضافت الصحيفة "بدا أن صداماً محتملاً بين جنرالات الجيش وجماعة "الإخوان" التي شن حزبها "الحرية والعدالة" هجوما عنيفاً على المجلس العسكري على خلفية تمسكه بحكومة كمال الجنزوري، وحمله في بيان أمس " المسؤولية الكاملة عن عرقلة التحول الديموقراطي، وعن الآثار السلبية المتزايدة جراء بقاء هذه الحكومة، التي نرى أنها تقوم بافتعال الأزمات وتصديرها لأي حكومة قادمة، وهو ما يمثل خطورة على الثورة وأهدافها".
وتتابع "الحياة": "لم ينتظر المجلس العسكري طويلاً، فبعد أقل من ساعة من بيان "الحرية والعدالة" أطلق الجيش بيانين هاجم فيهما جماعة "الإخوان" في شدة وإن لم يسمها، داعياً قادتها إلى "أن يعوا دروس التاريخ لتجنب تكرار أخطاء ماضٍ لا نريد له أن يعود"، في إشارة واضحة إلى صدام الجيش و"الإخوان" الذي انتهى بحل الجماعة العام 1954.
وطالب بـ"النظر إلى المستقبل بروح من التعاون والتآزر، وأن المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار".
وأعرب المجلس العسكري عن "بالغ الاستياء" من "بيانات صدرت من إحدى القوى السياسية بما يطعن في نزاهة قصد القوات المسلحة ومجلسها الاعلى، وينال من اداء ووطنية الحكومات، ويشكك في استقلال المحكمة الدستورية العليا، والتأثير على حيادتها في احكامها"، في إشارة إلى قضية بطلان الانتخابات البرلمانية التي تنظرها المحكمة الدستورية، واعتبر أن "الإيحاء بخضوع هذه المحكمة الجليلة للسلطة التنفيذية أسلوب غير مقبول يستهدف الإساءة إلى القضاء المصري العريق واستباق أحكامه، والسعى إلى تحقيق مصالح حزبية ضيقة على حساب قدسية القضاء".
الحكومة الكويتية تستعد لاستجوابها في مجلس الامة
في الشأن الكويتي، لفتت صحيفة "دار الخليج" الاماراتية الى أن "مجلس الوزراء الكويتي فكّك في اجتماعه، أمس، آخر محاور استجواب النائب صالح عاشور لرئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك، والمقرر مناقشته بعد غد في جلسة علنية، وذلك بإحالة برنامج عمل الحكومة إلى مجلس الأمة، في وقت طالب النائب عاشور الذي أجرى أمس "بروفة" على استجوابه في قاعة عبد الله السالم، الحكومة بالاستقالة حفاظاً على مشروع التنمية، معلناً أنه لم يصرح بشيء عن "عدم التعاون".
وأضافت "دار الخليج" أنه وفيما كانت كتلة "العمل الشعبي" التي يترأسها رئيس البرلمان أحمد السعدون، تعد لاستجواب وزير المالية مصطفى الشمالي، قلب نواب الأقلية الطاولة عبر اقتراح قانون في شأن ازدواجية الجنسية، قدمه النواب عبد الحميد عباس دشتي ونبيل الفضل وعدنان المطوع وفيصل الدويسان، واعلان النائب محمد الجويهل استجواب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود.
أزمة انسانية تهدّد غزة
وبالانتقال الى الشأن الفلسطيني، ذكرت صحيفة "الشرق الاوسط" أن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة توقفت مجددا، بعد يومين من العمل، نفدت خلالهما كمية الوقود التي سمحت "إسرائيل" بدخولها مؤخرا. وكانت إسرائيل سمحت، صباح الجمعة الماضي، بدخول كمية محدودة من الوقود المعد لتشغيل المحطة.
وأوضحت "الشرق الاوسط" أن أزمة انقطاع التيار الكهربائي ألقت بظلالها على الجهاز الصحي في قطاع غزة، وباتت تشكل تهديدا مؤكدا لحياة مئات المرضى الذين يرتادون المستشفيات.

وقال أحمد أبو سمحة، الطبيب في المستشفى الأوروبي، جنوب مدينة خان يونس، ثاني أكبر مستشفيات قطاع غزة، إن انقطاع التيار الكهربائي المفاجئ أدى إلى إتلاف أجهزة مراقبة المرضى، لا سيما في أقسام العناية المكثفة، بالإضافة إلى إتلاف بعض الأجهزة المستخدمة في أقسام التحاليل الطبية، علاوة على الإضرار بالأجهزة التي توفر آلية التواصل بين أقسام المستشفى، وأضاف أبو سمحة لـ"الشرق الأوسط"، أن طواقم الأطباء والممرضين في حالة استنفار دائم خشية أن يؤثر تعطل هذه التجهيزات إلى المس بحياة المرضى.
ولفتت الصحيفة الى أنه وفي ظل النقص الشديد في الوقود الذي يتم تهريبه من مصر عبر الأنفاق، فإن مخزون المستشفيات من الوقود تضاءل بشكل كبير، ما أثر على قدرتها على مواصلة العمل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018