ارشيف من :أخبار لبنانية

قانصو: على الحكومة الخروج من حالة العجز وسياسة تقطيع الوقت

قانصو: على الحكومة الخروج من حالة العجز وسياسة تقطيع الوقت
دعا وزير الدولة علي قانصو، إلى الالتفاف حول المقاومة لان لا خيار في مواجهة العدو الاسرائيلي الا خيار الجيش والشعب والمقاومة، معتبراً أن ما يجري من احداث في سوريا حلقة في مسلسل الحرب المفتوحة على بلادنا، لا سيما أن هدف هذه الحرب اسقاط دور سوريا القومي والممانع في مواجهة السياسات الاميركية-الصهيونية في منطقتنا.

وخلال رعايته حفل توقيع كتاب "عصارات عمر" في النبطية، طالب قانصو المعارضة السورية بضرورة الاحتكام للغة العقل والحوار، مؤكداً أن سوريا ستخرج من أزمتها دولة متجددة ومجتمعا متماسكا، وأضاف "أقول لقوى 14 اذار في لبنان سيفشل رهانكم على اسقاط النظام في سوريا تماما كما فشل رهانكم على هزيمة المقاومة في حرب تموز 2006 ، فلا حل في سوريا الا مع الرئيس بشار الاسد، وهو باق، باق، باق".

وتابع قائلاً :"أخرجوا من اوهامكم، واخرجوا من هذا التورط بأحداث سوريا، وكفوا عن رعايتكم وتشجيعكم لتهريب السلاح والمسلحين، لان في هذا التورط تهديدا لاستقرار لبنان وسلمه الاهلي"، منتقداً تهجم هذه القوى على الجيش اللبناني لقيامه بواجبه في ضبط الحدود اللبنانية – السورية ومنع تهريب السلاح والمسلحين.

قانصو: على الحكومة الخروج من حالة العجز وسياسة تقطيع الوقت

من جهة ثانية، استغرب قانصو غرق الحكومة في التجاذبات والسجالات حول الملفات الحيوية والمعيشية للمواطن، وحث على الاسراع في معالجة هذه الملفات، لا سيما الكهرباء والمياه والاجور والموازنة والتعيينات، واستنكر التباطؤ في تعيين الادارة في هيئة قطاع النفط للبد بالتنقيب الفعلي.

وشدد على أن اللبنانيين يريدون ان تكون الحكومة اكثر حيوية وانتاجية، فالمطلوب ان تخرج الحكومة من حالة العجز، وسياسة تقطيع الوقت، مضيفاً "لقد آن الاوان لتجاوز الطائفية وفق آلية الطائف، وآن الاوان للبدء بالاصلاح السياسي من خلال وضع قانون جديد للانتخابات النيابية يقوم على النسبية والدائرة الواسعة".

قانصو: على الحكومة الخروج من حالة العجز وسياسة تقطيع الوقت

وختم قانصو منبهاً إلى أنه "من دون الاصلاح ستبقى الدولة دويلة لا هيبة لها ولا فعل، وسيبقى المواطن ضحية لا يخرج من "رحب" أزماته الا ليدخل في "دب" والسبب ان هذا النظام السياسي بات نظاما عقيما وطائفيا غير ناجح الا في ولادة الحروب اهلية".


الانتقاد ـ النبطية
2012-03-26