ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الاثنين: الموازنة العسكرية ستكون خاضعة لمراقبة وزارة الماليّة

المقتطف العبري ليوم الاثنين: الموازنة العسكرية ستكون خاضعة لمراقبة وزارة الماليّة
تأهّب على الحدود: الجيش الإسرائيلي يستعد لمواجهة مسيرة القدس المليونية
المصدر: "يديعوت أحرونوت"
" على خلفية التقرير الذي يفيد أن إسرائيل نقلت تحذيرا واضحا إلى دول عربية وإلى الفلسطينيين قبيل "المسيرة العالمية إلى القدس"، المتوقع أن تجري يوم الجمعة القادم بالتزامن مع فعاليات "يوم الأرض"، يستعدّون في الجيش الإسرائيلي للتصدي لاقتحام محتمل للحدود الإسرائيلية.
في إطار الأمن الجاري، أُمر الجنود المتمركزون على الحدود مع الأردن، لبنان وسوريا ومناطق يهودا والسامرة، بزيادة يقظتهم منذ الآن إزاء أي حركة مشبوهة. في الجيش الإسرائيلي يستعدّون على أساس عملية "بذور الصيف" التي كان من المفروض أن تخرج إلى حيز التنفيذ بالتزامن مع محاولة الفلسطينيين العام الفائت الإعلان عن قيام دولتهم في الأمم المتحدة.
هذا ومن المتوقع تنشيط وسائل تفريق التظاهرات التي تم شراؤها بكميات كبيرة قبيل العملية التي جُمدت في نهاية الأمر، في الأيام القادمة. بالموازاة حُدّدت عدة كتائب غير معنية بالأمن الجاري ككتائب احتياط قبيل احتمال الاستدعاء على عجل إلى ساحات احتكاك حسبما تقتضي الحاجة. بالإضافة إلى ذلك، ستحتشد قوات حرس الحدود نهاية هذا الأسبوع في نقاط احتكاك محتملة في يهودا وفي السامرة.
منذ أحداث يوم النكسة ويوم النكبة العنيفة في العام الفائت، نفذت قوات الهندسة التابعة للجيش الإسرائيلي أعمال تحسين مكثفة على طول الحدود مع سوريا في هضبة الجولان. السياج القديم استُبدل وحُفرت عوائق على طول خط الحدود.
سيكون الإرشاد للقوات بمنع المسّ بسيادة إسرائيل، من خلال أدنى استهداف للمتظاهرين، في حال اقتربوا من الحدود. مصادر في المؤسسة الأمنية أجرت نهاية هذا الأسبوع حديث تنسيق مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بغية حصر الفعاليات في عمق المدن الفلسطينية.
في نهاية هذا الأسبوع أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" التي تصدر في لندن، أن في أعقاب أحداث يوم النكسة ويوم النكبة العام الفائت وقبيل "المسيرة إلى القدس"، نقلت إسرائيل، كما ذُكر، رسالة تحذير إلى الحكومات السورية، اللبنانية، المصرية والأردنية وكذلك إلى حكومة حماس في غزة وإلى السلطة الفلسطينية. وقد طلبت إسرائيل من العرب في هذه الرسالة عدم السماح بتصعيد التوتر عبر مسيرات اتجاه حدودها.
المتحدث باسم حكومة الأردن، ركان المجالي، قال في ردّ على التقرير إن: "الأردن لم تتلق بيانا رسميا من حكومة إسرائيل فيما يخص منع تنظيم "المسيرة العالمية إلى القدس". ليس بمقدور الحكومة أن تمنع الناس من التعبير عن مطالبهم ومنع حالة مقبولة من ناحية قومية، شعبية وإسلامية، طالما الأمر يحصل بشكل غير عنيف، لا يهدد الأمن".
المتحدّث الأردني أشار إلى أنه فيما يتعلق بإسرائيل فإنهم: "يحتلّون القدس ولا يوجد أحد في الوطن العربي وفي العالم الإسلامي يوافق على احتلال القدس ولا على النشاطات الإسرائيلية المجحفة ضد الشعب الفلسطيني".
وعد من الأردن: "لن نجتاز الحدود".
حركة الإخوان المسلمون في الأردن أكدّت أن المسيرة ستكون سلمية ولن يحاول عناصرها اجتياز الحدود. المتحدث باسم الحركة جميل أبو بكر أشار إلى أن المشاركين في المسيرة سيعبّرون عن موقفهم بالنسبة للقدس وعن معارضتهم لمحاولات تغيير الهوية. وقال المتحدث أيضا إن منظمي المسيرة تعهدوا بعدم اجتياز الحدود مع إسرائيل.
بالموازاة، قال المنسّق العام لمسيرة القدس العالمية، ربحي حلوم، قال لصحيفة "السبيل" إن إسرائيل خائفة ومنزعجة جدا من الدعم العالمي الواسع للمسيرة وهذا الأمر يتجسّد في سلوك وتصريحات قيادتها. وأضاف أنه يتلقّى في الأيام الأخيرة عشرات الاتصالات الهاتفية يوميا، معظمها من إسرائيل ومن السلطة الفلسطينية. وبحسب كلامه، المتّصلون يعرّفون أنفسهم كمراسلين لوكالات أخبار في العالم، بيد أن برأيه المتّصلون هم عناصر استخبارات إسرائيليين. حيث قال: "الصهاينة مذعورون من هذه المسيرة ومن الحشود التي ستقف على بعد رشقة حجر من المسجد الأقصى والقدس".
عناصر القافلة من دول آسيا المتوقّع أن يشاركوا في "المسيرة العالمية إلى القدس"، نظّموا نهاية هذا الأسبوع تظاهرة أمام سفارة إسرائيل في تركيا، مطالبين بـ "تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي". عضو الوفد الإيراني في القافلة، الفنان محسن مؤمني، قال لقناة "العالم" إن "فنانين إيرانيين اهتموا منذ بداية الثورة الإسلامية بالقضية الفلسطينية، مع الأخذ بالحسبان أن الحديث يدور عن أهم قضية بالنسبة للبشرية".
ناشطة أندونيسية شاركت أيضا في التظاهرة قالت: "أتينا كي نؤكّد أنه يجب الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني مثل سائر الشعوب في أنحاء العالم. يجب أن نقيم فلسطين الحرّة والمستقلّة". صحافي تركي أضاف أن: "القضية الفلسطينية والقدس توحّد كل المسلمين سواء كان الحديث يدور عن شيعة أو سنّة وحتى غير المسلمين، لأن المسألة تتعلق بقضية توحّد البشرية كلها".
كما قال ناشط تركي آخر: "إننا نتذكر ما قال آية الله الخميني إنه، لو كل مسلم رمى دلو مياه على الكيان الإسرائيلي لغرق". الناشط التركي دعا كل المسلمين السير في نهج الخميني لتحرير فلسطين.
هذا وأفادت وسائل إعلام عربية أن المجموعة الأولى للقافلة الآسيوية وصلت أمس إلى دمشق للمشاركة بمسيرة الاحتجاج. الناشطون المشاركون بتنظيم المسيرة قالوا إن مجموعة إضافية ستصل إلى سوريا عبر البر من 15 دولة آسيوية. كما أفيد أن في الأيام القادمة ستنطلق مسيرة من مناطق سورية.
يوم الأرض مع أعلام فلسطين
في غضون ذلك، تعتزم لجنة المتابعة العليا لعرب إسرائيل إجراء فعاليات يوم الأرض هذا الأسبوع. المنظّمون قرروا أن تُرفع أعلام فلسطين فقط في كل الفعاليات. تحت عنوان "إنقاذ الأراضي ومنع تهويد القدس" أُقيمت يوم الجمعة المسيرة المركزية في قرية دير حنّا في الجليل الأسفل، وفي هذا القطاع يقدّرون أن آلاف الأشخاص سيشاركون فيها.
من جهته قال رئيس اللجنة محمد زيدان لـ واينت إن: "موضوع الأراضي في القطاع العربي هو مسألة حسّاسة جدا ومهمة جدا وعلينا مواصلة الصراع ضد نزع الملكية في هذا القطاع. يوم الأرض يذكّرنا بالشهداء الذين سقطوا ويستحقّون أن نذكرهم". زيدان أضاف أننا: "طلبنا من الشرطة ألا يدخلوا إلى البلدات العربية يوم الأرض كي لا يؤججوا الوضع وللحفاظ على الأجندة بدون شغب".
في البلدة البدوية غير المعروفة وادي النعام في النقب سيُقام مهرجان مركزي، الذي بحسب لجنة المتابعة "يجرى بعد معاناة السكان من تدمير منازل والخطط العنصرية لمصادرة أراضيهم وإبقاء العائلات بدون مأوى".
أيضا في قرية قانا، سخنين وعربة يعتزمون تنظيم تظاهرات محلية، من المتوقع أن يشارك فيها آلاف الأشخاص. كما من المتوقع أن تُقام مسيرة احتجاج أخرى ستنطلق من ميناء يافا ووفق المنظمين، من المتوقع أن يشارك فيها حوالي 6000 شخص على الأقل.
المتحدّث باسم الإقليم الشمالي في الشرطة، المقدّم يهودا ممان، روى لـ واينت عن تأهب الشرطة لفعاليات يوم الأرض. حيث قال: "كما في كل عام، ستبقى قوات الشرطة خارج القرى"، وأضاف: "قادة الشرطة يتحدثون مع قيادة القطاع العربي للحفاظ على جو هادئ. نحن سنسمح بتنظيم المسيرات لكن لن نسمح بخرق النظام ومخالفة القانون".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سرقات الجيش الاسرائيلي تثير مخاوف الاركان العامة
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يوسي يهوشع"
" ثمة قلق كبير في قيادة هيئة الأركان العامة من موجة السرقة التي تحصل في قواعد الجيش الإسرائيلي في جنوب البلاد. وحذّر الضباط قائلين: إنهم يفرغون القواعد، نحن نفقد السيطرة.
سجـّل الشهر الماضي حصول سلسلة من السرقات المؤثرة من قواعد متنوعة تعود للجيش الإسرائيلي في الجنوب. وتبيّن من المعلومات التي جمعتها الشرطة العسكرية الإشتباه بتورط أبناء الأقليات من سكان البدو في النقب، في كل عمليات السرقة. وفي إحدى حالات السرقة أخذ السارقون جيب سوفا من قاعدة التوجيه 1، وذلك بعد أن إخترقوا سياج القاعدة بواسطة قطاعة، وهربوا من المكان وهم يستقلون الجيب المسروق، حصلت هذه الحادثة يوم الجمعة الماضية وطيلة يومين إلى حين وصول ضابط الآلية إلى القاعدة يوم الأحد، لم يلاحظ أحدً إختفاء الجيب.  في المجمل أحصيت المسروقات حتى الآن بحوالي 3000 قذيفة للدبابات، آلاف الليترات من الوقود، جيب سوفا ومناظير ثمينة للرؤية الليلية . وقالوا في الجيش: إن الأهداف التي سُرقت من قاعدة تساليم المرة تلو الأخرى لا تحصى، يتحدث عن معادن تستخدم في تدربيات الدبابات. وبحسب إدعاء عناصر من الإحتياط ممن يخدمون في تساليم فإن الوضع يتدهور من تدريب لآخر، هم يسرقون كل ما تعثر عليه أيديهم، يصلون مع التركتورات ويسرقون الأهداف. لقد وصلنا إلى وضع لم يعد لدينا أهداف للرماية عليها، وتحوّلت التدريب من رطب إلى جاف. كما أن تجهيزات أخرى من غير الممكن إبقاؤها للحظة واحدة.   
وقبل نحو أسبوع وجـّه المدعي العام في إقليم الجنوب لوائح إتهام ضد سبعة متـّهمين بالتورّط في سرقة آلاف القذائف من قاعدة التسليح قرب متسبيه رامون. وتبين من التحقيق الذي أجرته الشرطة والشاباك بأن المتهمين إجتازوا سياج القاعدة وفي غضون وقت طويل سرقوا قذائف دون أية عوائق. وهرّبوا المسروقات ثم باعوها لتجـّار مقابل مبلغ ألفي شيكل لكل قذيفة، وبمبلغ إجمالي وصل إلى حوالي 23 مليون شيكل.
وبدأت التحقيقات في القضية قبل نحو شهر ونصف بعيدا عن الأنظار وذلك على أيدي الشاباك، وحدة التحقيق المركزية في النقب، والشرطة العسكرية،
2012-03-26