ارشيف من :ترجمات ودراسات
عصر تسيبي ليفني أم زمن شاؤول موفاز
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يوفال كارني"
" السباق لرئاسة كديما، وربما أيضا لانتهاء الحياة السياسية لاحد المتنافسين، يصل اليوم الى الخط النهائي.
نحو 95 ألف صاحب حق اقتراع سيحسمون اذا كانت النائبة تسيبي لفني ستواصل رئاستها لكديما أم ستنحى عن منصبها في صالح الخصم السياسي المرير، النائب شاؤول موفاز. عمليا، كما يقدر المتنافسان، معدل التصويت لن يربو عن 50 في المائة.
وقدرت لفني وموفاز امس بان المعركة متلاصقة جدا. على مدى كل اليوم أمَّ الزعيمان مقراتهما الانتخابية وانشغلا أساسا في مكالمات هاتفية مع الناخبين المترددين، مع نشطاء مركزيين ومع النواب المؤيدين لهما.
وقال موفاز امس انه اذا صوت أعضاء كديما للفني، فانهم سيعززون نتنياهو. "نتنياهو يعرف ان تسيبي لفني ليست البديل للحلول محله، وعليه فانه يعمل من أجل انتخاب لفني"، قال موفاز في أحاديث مع النشطاء. في لقاء في مقره الانتخابي في يهود أضاف موفاز: "وصلنا الى لحظة الحقيقة. أشعر بالثقة ولكن هذا ليس هو الوقت لعدم الاكتراث. أسمع التقديرات عن معدلات تصويت متدنية وأدعو كل المؤيدين لي الوصول للتصويت. تعالوا لنكون جزءا من التغيير، ليس لنا فرصة اخرى. الان هو الوقت".
اما لفني فقضت ساعات طويلة في مقرها الانتخابي في جنوب تل أبيب، والى جانب زوجها نفتالي شبيتسر، وقادة مقراتها في كل البلاد استغلت كل دقيقة كي تتحدث هاتفيا مع أكبر عدد ممكن من المقترعين. "القصة هي ليست فقط من يقف على رأس كديما، بل هل سيكون لمواطني دولة اسرائيل من يصوتون له في الانتخابات القادمة"، قالت أمس. "هل سيكون لدولة اسرائيل مستقبل أم سنضمن لنتنياهو ولاية اخرى تكون فيها اسرائيل منعزلة، متطرفة، قومية متشددة واصولية. على أعضاء كديما أن يفهموا بانه اذا لم يصلوا للتصويت اليوم في الانتخابات التمهيدية، فلن يكون لهم ولمؤيدي كديما من يصوتون له في الانتخابات القادمة. هذه ستكون نهاية البديل".
كلاهما، لفني وموفاز، قالا انهما واثقان بانتصارهما. "واضح لي أن معظم مقترعي كديما ومعظم مؤيدينا في الجمهور الغفير يريدونني في رئاسة الحزب"، قالت لفني. أما موفاز فقال للنشطاء "السباق متلاصق، ولكننا معا سننتصر". هذه الليلة، قبيل منتصف الليل سنعرف من كان محقا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018