ارشيف من :أخبار عالمية
افتتاح اجتماع وزراء الخارجية العرب في بغداد وسط دعوات للمّ الشمل العربي ومعالجة الازمة السورية بالحوار
افتتح وزراء الخارجية العرب اجتماعهم في بغداد تمهيداً للقمة العربية المقررة غداً في العاصمة العراقية، وترأس الجلسة الافتتاحية وزير الخارجية الليبي عاشور بن خيال الذي أكد أن بغداد ستكون محطة للقواسم المشتركة وتغليب المصالح العربية العليا، وقال "اتعهد بأن نكون جميعا عونا للعراق بمهمته ببناء بلد ديمقراطي"، لافتاً من ناحية أخرى إلى أن الجهود التي بذلتها القيادة الفلسطينية باعادة الحقوق للشعب الفلسطيني اصطدمت بالتعنت الاسرائيلي.
بدوره، اشار وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، بعد استلامه رئاسة المجلس من نظيره الليبي، الى ان انعقاد قمة بغداد يؤشر الى بداية جديدة في المنطقة العربية التي شهدت تغيرات غير مسبوقة، وأضاف ان القمة العربية تتطلع الى تعزيز التعاون العربي، والسعي الى اصلاح منظومة العمل العربي المشترك لمواجهة تحديات المرحلة ومواكبة التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة العربية.
ورأى زيباري ان انعقاد القمة في بغداد هي رسالة قوية في عودة العراق الى محيطه العربي بعد العزلة التي تسبب بها النظام السابق، مشدداً على انه لا بد من تبني مشروع اصلاحي لمواكبة التطورات في المنطقة العربية، ومؤكداً دعم تطلعات الشعب السوري في رسم خياراته ومستقبله.
وفي هذا السياق، دان كل الانتهاكات والعنف في سوريا، معلناً عن دعمه للحل السياسي، وأكد دعم مهمة المبعوث العربي الاممي الى سوريا كوفي انان، كما شدد على دعم القضية الفلسطينية واعلان دولة فلسطين عاصمتها القدس الشرقية، مندداً بالانتهاكات الاسرائيلية في مدينة القدس، ودعا الى توحيد الجهود لتأليف حكومة وحدة وطنية، واجراء الانتخابات.
من جهته، ألقى الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي كلمة أشار خلالها الى أنّ جدول الأعمال الموضوع للقمة العربية يتناول القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي، إلى جانب تطورات الأوضاع في سوريا واليمن والصومال والتضامن مع لبنان ودعمه، اضافة الى الاوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
وفي الختام، شدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، على ضرورة مراجعة الدول كافة مواقفها المعلقة بالشأن الخاص والعام والدولي بغية الوصول الى استراتيجية عربية موحدة، لافتاً إلى أن بلاده تدعم تطلعات الشعوب العربية في رسم مستقبلها الحر، مؤكداً أهمية أن لا نغيب ولا نُغّيب عن العالم، الذي نشكل جزءا مهماً منه.
وفي الاطار نفسه، أكد المالكي أهمية إحترام إرادة الشعوب وان نكون شركاء معه لبناء الأوطان، إذ اننا لا يمكن إلا ان نكون إيجابيين مع دول العالم ولكن عبر حفظ الحقوق، مطالباً بضرورة "الإنفتاح على الدول الخارجية لأن العالم كله يبتعد شيئاً فشيئاً عن كل سيطرة وتحكم".
وحث المالكي القادة العرب على التكاتف فيما بينهم والاستفادة من ثروات بلادهم الطبيعية والاقتصادية، معتبراً أن من أهداف القمة العربية انهاء الخلافات وحل الازمات في الاطار العربي، لافتاً إلى ان هناك "تحديات سياسية وأمنية أمام قمة بغداد".
وختم المالكي معرباً عن أمله في أن تكون الجامعة العربية قوة سياسية واقتصادية وعلمية قادرة على ان تقف وسط العالم للحفاظ على الاستقرار من خلال موقعها وقدرتها، متمنياً لهذا المؤتمر النجاح والتوفيق لقيادة الدول العربية في التقدم بخطوات الى الامام.
بدوره، اشار وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، بعد استلامه رئاسة المجلس من نظيره الليبي، الى ان انعقاد قمة بغداد يؤشر الى بداية جديدة في المنطقة العربية التي شهدت تغيرات غير مسبوقة، وأضاف ان القمة العربية تتطلع الى تعزيز التعاون العربي، والسعي الى اصلاح منظومة العمل العربي المشترك لمواجهة تحديات المرحلة ومواكبة التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة العربية.
ورأى زيباري ان انعقاد القمة في بغداد هي رسالة قوية في عودة العراق الى محيطه العربي بعد العزلة التي تسبب بها النظام السابق، مشدداً على انه لا بد من تبني مشروع اصلاحي لمواكبة التطورات في المنطقة العربية، ومؤكداً دعم تطلعات الشعب السوري في رسم خياراته ومستقبله.
وفي هذا السياق، دان كل الانتهاكات والعنف في سوريا، معلناً عن دعمه للحل السياسي، وأكد دعم مهمة المبعوث العربي الاممي الى سوريا كوفي انان، كما شدد على دعم القضية الفلسطينية واعلان دولة فلسطين عاصمتها القدس الشرقية، مندداً بالانتهاكات الاسرائيلية في مدينة القدس، ودعا الى توحيد الجهود لتأليف حكومة وحدة وطنية، واجراء الانتخابات.
من جهته، ألقى الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي كلمة أشار خلالها الى أنّ جدول الأعمال الموضوع للقمة العربية يتناول القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي، إلى جانب تطورات الأوضاع في سوريا واليمن والصومال والتضامن مع لبنان ودعمه، اضافة الى الاوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
وفي الختام، شدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، على ضرورة مراجعة الدول كافة مواقفها المعلقة بالشأن الخاص والعام والدولي بغية الوصول الى استراتيجية عربية موحدة، لافتاً إلى أن بلاده تدعم تطلعات الشعوب العربية في رسم مستقبلها الحر، مؤكداً أهمية أن لا نغيب ولا نُغّيب عن العالم، الذي نشكل جزءا مهماً منه.
وفي الاطار نفسه، أكد المالكي أهمية إحترام إرادة الشعوب وان نكون شركاء معه لبناء الأوطان، إذ اننا لا يمكن إلا ان نكون إيجابيين مع دول العالم ولكن عبر حفظ الحقوق، مطالباً بضرورة "الإنفتاح على الدول الخارجية لأن العالم كله يبتعد شيئاً فشيئاً عن كل سيطرة وتحكم".
وحث المالكي القادة العرب على التكاتف فيما بينهم والاستفادة من ثروات بلادهم الطبيعية والاقتصادية، معتبراً أن من أهداف القمة العربية انهاء الخلافات وحل الازمات في الاطار العربي، لافتاً إلى ان هناك "تحديات سياسية وأمنية أمام قمة بغداد".
وختم المالكي معرباً عن أمله في أن تكون الجامعة العربية قوة سياسية واقتصادية وعلمية قادرة على ان تقف وسط العالم للحفاظ على الاستقرار من خلال موقعها وقدرتها، متمنياً لهذا المؤتمر النجاح والتوفيق لقيادة الدول العربية في التقدم بخطوات الى الامام.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018