ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء "المرجعيات الدينية الاسلامية والمسيحية في جبيل": للتمسك بالعيش المشترك والدولة والحذر من الفتنة المذهبية والطائفية
بعنوان "دفاعا عن المقدسات"، إنعقد لقاء "المرجعيات الدينية الاسلامية والمسيحية في مدينة جبيل"، في دير مار يوحنا مرقس (الأنطش) برئاسة رئيس أساقفة أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، وحضور مفتي بلاد جبيل الشيخ عبد الامير شمس الدين، امام مدينة جبيل الشيخ غسان اللقيس، رئيس اللقاء العلمائي لجبل لبنان والشمال الشيخ محمد عمرو، وممثلي طوائف الروم الارثوذكس، الروم الكاثوليك والارمن.
وتوقف المجتمعون عند التحولات والاحداث التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على الداخل اللبناني من الاصطفاف الى التشنج الذي يأخذ في بعض الاحيان اشكالا طائفية ومذهبية، فاستنكروا التعرض للمقدسات الاسلامية والمسيحية بعد حوادث حرق القرآن الكريم والاعتداء على الكنائس، وأكدوا أن من يقوم بهذه الافعال خارج عن حقيقة الدين الذي هو دعوة الى التآخي والسماح والمحبة.
وجدد المجتمعون، في البيان الختامي الصادر عنهم عقب اللقاء، التأكيد على ان هذه المنطقة تميزت عبر التاريخ حتى خلال الاحداث الدامية التي شهدتها بالعيش الواحد بين المسيحيين والمسلمين وغيرهم من الديانات والجماعات الثقافية واسطع دليل على ذلك طبيعة المجتمع اللبناني التي تكرست في صيغة العيش الواحد التي اختارها اللبنانيون اساسا لدستور الدولة اللبنانية، مطالبين اللبنانيين بالتمسك بهذا الاتفاق الانساني والحضاري المميز خصوصا أن المنطقة تشهد تغيرا في انظمتها السياسية.
واعتبر المجتمعون، ان الاستقرار السياسي والامني في لبنان مسؤولية الجميع، مرحبين بالاجماع الذي لقيه الدور الوطني للجيش اللبناني وثمنوا المهمات التي قام بها على الحدود وفي ضبط الامن في الداخل، وأكدوا ان اللبنانيين سيبرهنون باجماعهم على دور الجيش اللبناني والمؤسسات الامنية كافة على انهم متمسكون بالدولة خيارا نهائيا وحيدا.
وأعلن المجتمعون، وفق البيان، رفضهم لاي تدخل من صديق او غريب في شؤون بلادنا او استغلال لثرواتها، رافضين اي ارتهان يؤدي الى تنافر الجماعات في ما بينها، كما أسفوا على وقوع ضحايا في سوريا، مناشدين السوريين الاحتكام للغة العقل والحوار بهدف الوصول الى الاصلاحات المنشودة والحفاظ على وحدة بلادهم والنسيج الاجتماعي المتعدد لكي لا تدخل البلاد اتون ازمة مفتوحة لا يعرف احد الى ما ستنتهي اليه.
من جهة ثانية، أهاب المجتمعون بقادة الدول العربية والمرجعيات الدينية ان يتحملوا مسؤولياتهم التاريخية في الحفاظ على وحدة اوطانهم وعلى العلاقة الاخوية بين الدول العربية المختلفة، نابذين الفرقة والفتنة وان يقفوا موقفا تاريخيا في وجه كل ما يؤجج النعرات حتى يخرج العالم العربي معافى مما يمر به.
كما تمنى المجتمعون ان تعمل الهيئات الدولية والانسانية والروحية بما يقتضيه ميثاق حقوق الانسان وتقتضيه العدالة الدولية على فض النزاعات القائمة والحفاظ على الوجود المسيحي والاسلامي وعلى المقدسات، ومواجهة حملات التهجير التي يتعرض لها المسيحيون والمسلمون من مدينة القدس ومن دول عربية اخرى.
وفي الختام، رحب المجتمعون بالقمة الروحية الاسلامية - المسيحية التي عقدت في الصرح البطريركي في بكركي وهم يضمون صوتهم الى صوت المرجعيات الدينية بضرورة عقد قمة اسلامية مسيحية على مستوى العالم العربي لوضع وثيقة تاريخية لترسيخ العيش الواحد المشترك بين الديانتين، واتفقوا على تشكيل لجنة لمتابعة.
وكان قد قال رئيس أساقفة أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، في كلمة ألقاها خلال القمة الروحية الاسلامية، إننا "أردنا هذا اللقاء علامة واضحة على أننا في جبيل نختار العيش معا لزرع المحبة بين شعبنا، فالتجربة اللبنانية الفريدة جعلت من لبنان أرض ميعاد المسيحية والاسلام "، لافتاً إلى أن "لبنان رفض كل أشكال التطرف لأن اللبنانيين اختاروا الحرية والمساواة الى جانب التفاهم".
ورأى عون أنّه "على الرغم من تعثر الصيغة السياسية، على اللبنانيين أن لا يخجلوا من ما حققوه معا وهم مدعوون لأن يكونوا رسل التجربة اللبنانية بين إخوانهم في الدول العربية"، معتبراً أن لبنان أصبح نموذجاً للتعايش بين الديانات، ودعا لان يكون لبنان وطناً نهائياً لجميع ابنائه.
وأعلن عون رفضه كل أشكال التعدي على المقدسات وكل أشكال الفتنة، مؤكداً أن الدين يدعو إلى تغليب القربة على العنف والفرقة، مختتماً بالقول "أضم صوتي لمن اجتمع في بكركي من أصحاب السماحة والغبطة والسيادة وشددوا على ضرورة انعقاد قمة روحية اسلامية مسيحية على مستوى العالم العربي لتثبيت العيش المشترك".
الانتقاد ـ تصوير : موسى الحسيني
وتوقف المجتمعون عند التحولات والاحداث التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على الداخل اللبناني من الاصطفاف الى التشنج الذي يأخذ في بعض الاحيان اشكالا طائفية ومذهبية، فاستنكروا التعرض للمقدسات الاسلامية والمسيحية بعد حوادث حرق القرآن الكريم والاعتداء على الكنائس، وأكدوا أن من يقوم بهذه الافعال خارج عن حقيقة الدين الذي هو دعوة الى التآخي والسماح والمحبة.
وجدد المجتمعون، في البيان الختامي الصادر عنهم عقب اللقاء، التأكيد على ان هذه المنطقة تميزت عبر التاريخ حتى خلال الاحداث الدامية التي شهدتها بالعيش الواحد بين المسيحيين والمسلمين وغيرهم من الديانات والجماعات الثقافية واسطع دليل على ذلك طبيعة المجتمع اللبناني التي تكرست في صيغة العيش الواحد التي اختارها اللبنانيون اساسا لدستور الدولة اللبنانية، مطالبين اللبنانيين بالتمسك بهذا الاتفاق الانساني والحضاري المميز خصوصا أن المنطقة تشهد تغيرا في انظمتها السياسية.
واعتبر المجتمعون، ان الاستقرار السياسي والامني في لبنان مسؤولية الجميع، مرحبين بالاجماع الذي لقيه الدور الوطني للجيش اللبناني وثمنوا المهمات التي قام بها على الحدود وفي ضبط الامن في الداخل، وأكدوا ان اللبنانيين سيبرهنون باجماعهم على دور الجيش اللبناني والمؤسسات الامنية كافة على انهم متمسكون بالدولة خيارا نهائيا وحيدا.
وأعلن المجتمعون، وفق البيان، رفضهم لاي تدخل من صديق او غريب في شؤون بلادنا او استغلال لثرواتها، رافضين اي ارتهان يؤدي الى تنافر الجماعات في ما بينها، كما أسفوا على وقوع ضحايا في سوريا، مناشدين السوريين الاحتكام للغة العقل والحوار بهدف الوصول الى الاصلاحات المنشودة والحفاظ على وحدة بلادهم والنسيج الاجتماعي المتعدد لكي لا تدخل البلاد اتون ازمة مفتوحة لا يعرف احد الى ما ستنتهي اليه.
من جهة ثانية، أهاب المجتمعون بقادة الدول العربية والمرجعيات الدينية ان يتحملوا مسؤولياتهم التاريخية في الحفاظ على وحدة اوطانهم وعلى العلاقة الاخوية بين الدول العربية المختلفة، نابذين الفرقة والفتنة وان يقفوا موقفا تاريخيا في وجه كل ما يؤجج النعرات حتى يخرج العالم العربي معافى مما يمر به.
كما تمنى المجتمعون ان تعمل الهيئات الدولية والانسانية والروحية بما يقتضيه ميثاق حقوق الانسان وتقتضيه العدالة الدولية على فض النزاعات القائمة والحفاظ على الوجود المسيحي والاسلامي وعلى المقدسات، ومواجهة حملات التهجير التي يتعرض لها المسيحيون والمسلمون من مدينة القدس ومن دول عربية اخرى.
وفي الختام، رحب المجتمعون بالقمة الروحية الاسلامية - المسيحية التي عقدت في الصرح البطريركي في بكركي وهم يضمون صوتهم الى صوت المرجعيات الدينية بضرورة عقد قمة اسلامية مسيحية على مستوى العالم العربي لوضع وثيقة تاريخية لترسيخ العيش الواحد المشترك بين الديانتين، واتفقوا على تشكيل لجنة لمتابعة.
وكان قد قال رئيس أساقفة أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، في كلمة ألقاها خلال القمة الروحية الاسلامية، إننا "أردنا هذا اللقاء علامة واضحة على أننا في جبيل نختار العيش معا لزرع المحبة بين شعبنا، فالتجربة اللبنانية الفريدة جعلت من لبنان أرض ميعاد المسيحية والاسلام "، لافتاً إلى أن "لبنان رفض كل أشكال التطرف لأن اللبنانيين اختاروا الحرية والمساواة الى جانب التفاهم".
ورأى عون أنّه "على الرغم من تعثر الصيغة السياسية، على اللبنانيين أن لا يخجلوا من ما حققوه معا وهم مدعوون لأن يكونوا رسل التجربة اللبنانية بين إخوانهم في الدول العربية"، معتبراً أن لبنان أصبح نموذجاً للتعايش بين الديانات، ودعا لان يكون لبنان وطناً نهائياً لجميع ابنائه.
وأعلن عون رفضه كل أشكال التعدي على المقدسات وكل أشكال الفتنة، مؤكداً أن الدين يدعو إلى تغليب القربة على العنف والفرقة، مختتماً بالقول "أضم صوتي لمن اجتمع في بكركي من أصحاب السماحة والغبطة والسيادة وشددوا على ضرورة انعقاد قمة روحية اسلامية مسيحية على مستوى العالم العربي لتثبيت العيش المشترك".
الانتقاد ـ تصوير : موسى الحسيني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018