ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الأربعاء: ملك "إسرائيل" إيراني.. والبنتاغون الأميركي يطالب الكونغرس بزيادة تمويل القبة الحديدية

المقتطف العبري ليوم الأربعاء: ملك "إسرائيل" إيراني.. والبنتاغون الأميركي يطالب الكونغرس بزيادة تمويل القبة الحديدية
فهرس المحتويات


ـ الجيش الإسرئيلي يتابع عن كثب "المسيرة المليونية"

ـ قطار جوي إيراني إلى دمشق لنقل آلاف المتظاهرين الذين يعتزمون إختراق الحدود الإسرائيلية

ـ البنتاغون الاميركي: سنطالب الكونغرس بالمزيد من الأموال للقبة الحديدية الاسرائيلية

ـ ليفني هنّأت موفاز بالانتصار لكنها رفضت الحديث عن المستقبل

ـ هزيمة ساحقة لليفني أمام موفاز

ـ غفني: "من يهاجم الحريديين ـ نهايته الاضمحلال"

ـ ليفني لم تخسر إنّما طُردت

ـ الليكود بعد فوز موفاز: كاديما وصلت إلى نهاية طريقها

ـ كاديما اختار نهاية عهد "ليفني" و"موفاز"، فاز بالأغلبية

ـ من هو شاؤول موفاز؟

ـ نتنياهو: في الوقت القريب سننتهي من إحاطة إسرائيل بالألغام

ـ وزارة التربية والتعليم الاسرائيلية: ملاجئ المدارس ستُفتح للجمهور في حالة الطوارئ

ـ يحصّنون الألواح الزجاجية في المستشفيات ضد الصواريخ

ـ وزير الامن الداخلي الاسرائيلي: سيكون هناك جولات تصعيد مقابل غزة أطول مدة وأكثر عنفا

ـ محلل اسرائيلي: إنسوا الردع

ـ قلق وسط الجاليات اليهودية في العالم

أخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة العدو

الجيش الإسرئيلي يتابع عن كثب "المسيرة المليونية"
المصدر: "عمير ربابورت ـ إسرائيل ديفنس"

" يتابع المسؤولون في الجيش الاسرائيلي عن كثب تحضيرات مسيرات يوم الأرض على خلفية المظاهرات المخطط لها يوم الجمعة القادم ورسالة المسؤول في حركة فتح مروان البرغوتي التي تدعو إلى ثورة شعبية للفلسطينيين ضد إسرائيل، فإنهم في الجيش الإسرائيلي يتابعون التحضيرات.
وقالت مصادر في الجيش لموقع
"إسرائيل ديفنس" أن الجيش يتابع ما يحصل في الشبكات الإجتماعية على الإنترنت وفي مواقع المنظمات التي تقف وراء "مسيرة المليون" المخطط لها.
وأضافت المصادر أنه حتى اللحظة، يقدرون في الجيش أنه لا يتوقع إستجابة كبيرة للمسيرة وأنه على ما يبدو لا يُتوقع تكرار أحداث يوم النكبة في العام 2011. حينها حصل هجوم من مواطنين سوريين على الأسيجة الحدودية عند حدود منطقة مجدل شمس، ولمواطنين لبنانيين على الحدود الشمالية.
"مسيرة المليون" من المفترض أن تحصل في 30 آذار،  التاريخ الذي يشير إليه عرب إسرائيل بأنه "يوم الأرض"، ويخرجون فيه الى الحدود مع إسرائيل من دول مختلفة. من بين تلك الدول، سوريا، لبنان، الأردن، الضفة الغربية وغزة. وبحسب التقديرات التي نُشرت في وسائل الإعلام الأجنبية فإن إيران تقف وراء تنظيم هذه المسيرة".المقتطف العبري ليوم الأربعاء: ملك "إسرائيل" إيراني.. والبنتاغون الأميركي يطالب الكونغرس بزيادة تمويل القبة الحديدية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قطار جوي إيراني إلى دمشق لنقل آلاف المتظاهرين الذين يعتزمون إختراق الحدود الإسرائيلية
المصدر: "موقع تيك دبكا ـ مصادر عسكرية"

" عزز الجيش من قواته على امتداد الحدود الإسرائيلية مع سوريا ولبنان، بعد أن بدأ الإيرانيون يوم الثلاثاء 27/3 في إرسال قطار جوي خاص يهبط في دمشق وعلى متنه آلاف النشطاء الموالين للفلسطينيين الذين احتشدوا في طهران. وتقول مصادرنا الإيرانية أن هؤلاء النشطاء وصلوا إلى طهران بهدف المشاركة في (مسيرة عالمية من أجل القدس) تنظمها طهران في يوم الأرض الموافق الجمعة 30 آذار.
ولدى وصولهم إلى طهران طوال هذا الأسبوع، تم تقسيم النشطاء إلى مجموعات تلقت عمليات إرشاد من ضباط فيلق القدس الإيراني حول كيفية إختراق الحدود والتسلل إلى الأراضي الإسرائيلية وكيفية حماية النفس أمام قوات الجيش الإسرائيلي. وفور نهاية التدريبات صعد النشطاء على متن الطائرات التي تقلهم إلى دمشق.
وفي دمشق يتم تقسيم المتظاهرين إلى مجموعتين: مجموعة تُنقل في حافلات إلى لبنان، وهناك يستقبلها ضباط حزب الله الذين ينقلونهم إلى البلدات والقرى القريبة من الحدود اللبنانية مع إسرائيل. أما المجموعة الثانية فتُنقل إلى المناطق الحدودية السورية ـ الإسرائيلية في هضبة الجولان.
وتقول مصادرنا العسكرية أن القطار الجوي الإيراني وتوزيع النشطاء الموالين للفلسطينيين في الحدود السورية واللبنانية مع إسرائيل يدل على أن الأمر يتعلق بعملية مشتركة بين إيران ـ سوريا ـ حزب الله، بهدف إشعال الحدود بين سوريا ـ لبنان وإسرائيل يوم الجمعة، الذي يواكب ذكرى يوم الأرض الخاص بعرب إسرائيل.
وأصبح من الجلي الآن أن إعلان سوريا وحزب الله يوم 26/3 أن تظاهرات سورية سوف تجرى في منطقة القنيطرة فقط، وأن التظاهرات في لبنان ستتقلص لمنطقة قلعة الشقيف فحسب، غير أن هذا الإعلان يخفي وراءه محاولة لخداع الجيش الإسرائيلي، وخلق إنطباع بأن التظاهرات هذا العام ستتم بعيدا عن السياج الأمني. ولكن حقيقة ما يحدث على الأرض تدل على أن الإستعدادات مختلفة تماما، وتدل على إستعدادات شاملة للقيام باختراق الحدود الإسرائيلية بالتنسيق مع العمليات الفلسطينية التي ستتم في الضفة الغربية خاصة في مدينة القدس، وكذا في قطاع غزة، والعمليات التي يعتزم عرب إسرائيل القيام بها داخل إسرائيل نفسها.
كانت مصادر تيك دبكا العسكرية والإستخباراتية قد تحدثت عن الإستعدادات التي تجريها السلطة الفلسطينية تحسبا لأحداث يوم الأرض: "بينما تقول دوائر إسرائيلية رسمية أنها أرسلت تحذيرات لحكومات عربية تشترك في الحدود مع إسرائيل بألا تسمح هذه الحكومات يوم الجمعة 30/3 بمحاولات إختراق الحدود الإسرائيلية من قبل الجماهير خلال الإحتفال بأحداث يوم الأرض، يعتزم الفلسطينيون في الضفة الغربية، بالتعاون مع مصادر خارجية وإسرائيليين، إشعال الساحة داخل الحدود الإسرائيلية على الأقل في جبهتين أساسيتين – القدس ويافا".
وعلمت مصادر تيك دبكا العسكرية أن الفلسطينيين في القدس يعكفون على تنظيم تظاهرات كبرى قرب بوابة نابلس، قرب المعبر بين بيت لحم والقدس، قرب قبر راحيل، وقرب معبر قلندية. الهدف الفلسطيني هو شق صف قوات الأمن الإسرائيلية في عدد من الساحات بهدف منعها من الزج بجميع القوات في محاولة واحدة لمنع وتفريق التظاهرات.
كما بدأ الفلسطينيون في القدس بحشد مجموعات من العداءات الفلسطينيات للمشاركة في ماراتون القدس الفلسطيني. فمن جانب هذا الماراتون مخصص ليكون منافس للسباق المقدسي الدولي الذي نظمته بلدية القدس يوم الجمعة الماضي 23/3، ولكن الهدف الفلسطيني الرئيسي هو غلق الطرق الرئيسية بواسطة مجموعات العدائين الذين يشاركهم الكثير من الأطفال، وغلق معظم الطرق في القدس الشرقية بهدف وضع عراقيل أمام قوات الأمن الإسرائيلية للوصول بسرعة إلى ساحات المواجهات".المقتطف العبري ليوم الأربعاء: ملك "إسرائيل" إيراني.. والبنتاغون الأميركي يطالب الكونغرس بزيادة تمويل القبة الحديدية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البنتاغون الاميركي: سنطالب الكونغرس بالمزيد من الأموال للقبة الحديدية الاسرائيلية
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يتسحاق بن حورين"

" أعلنت الإدارة الأمريكية عن نواياها المطالبة بميزانية لإنتاج بطاريات إضافية من منظومة القبة الحديدية في أعقاب النجاح الكبير في إعتراض الصواريخ خلال جولة التصعيد الأخيرة في الجنوب. وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جورج ليتال، مساء يوم الثلاثاء أن وزارته ستتوجه إلى الكونعرس بطلب تخصيص ميزانية لإنتاج بطاريات إضافية لمنظومة الدفاع من دون الإدلاء بتفاصيل حول عدد البطاريات التي ستُخصص لها الميزانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية في تصريح للصحفيين أن منظومة القبة الحديدية كانت مصيرية في الأسابيع الأخيرة، حين أطلقت قرابة 300 قذيفة صاروخية من قطاع غزة صوب جنوب إسرائيل، ونجحت المنظومة بإعتراض 80% من الصواريخ التي رصدتها. ويشار إلى أن المنظومة تعترض فقط الصواريخ التي يحدد الرادار أنها على وشك السقوط في مناطق مأهولة بالسكان، وتتجاهل الصواريخ التي ستسقط في مناطق مفتوحة لكي لا تهدر الصواريخ باهظة التكاليف.
وقال المتحدث أن البنتاغون ناقش مع إسرائيل الدعم الأمريكي لشراء المزيد من البطاريات الخاصة بمنظومة القبة الحديدية. ويشار إلى أن الكونجرس كان قد صدق في عام 2011 على طلب من إدارة أوباما لتخصيص ميزانية خاصة تبلغ 205 مليون دولار لإنتاج بطاريات القبة الحديدية. وتبلغ كلفة البطارية الواحدة قرابة 50 مليون دولار، بدون حساب تكلفة الصواريخ الاعتراضية نفسها والبنية الأساسية الأخرى.
وفي مجلس النواب الأمريكي يتم توزيع مبادرة قدمها الزعيم الديمقراطي هوارد بيرمان للجنة الخارجية، هو ورئيسة اللجنة، الجمهورية إلينا روس ليتينان، وهي مبادرة خاصة بقانون دعم القبة الحديدية. وفي هذا القانون تم تفصيل الأعداد، ولكن يتعلق الأمر باستجابة للدواع الإستراتيجية والنجاح التنفيذي الذي أظهرته البطاريات الثلاث التي تم نشرها في المناطق المأهولة والمزدحمة في الجنوب.
وكتب عضو مجلس النواب بيرمان: "حين أطلق الإرهابيون الفلسطينيون في جولة الهجوم الأخيرة الصواريخ على إسرائيليين أبرياء، فإن منظومة القبة الحديدية أنقذت حياة الكثيرين ومنعت تصعيد الأزمة". وقال العضو اليهودي في مجلس النواب الأمريكي: "تحتاج إسرائيل لامتلاك قدرات للدفاع عن مواطنيها جراء إطلاق الصواريخ".
وبالأمس تم نصب بطارية من بطاريات القبة الحديدية للمرة الأولى في غوش دان في إطار مناورة، وقدرت مصادر إسرائيلية أنه في جولة التصعيد الكبيرة القادمة سوف تطلق المنظمات الإرهابية في قطاع غزة الصواريخ على جوش دان أيضا، لذا هناك استعدادات للدفاع أيضا عن المنطقة بواسطة بطارية القبة الحديدية.
وأثنى وزير الدفاع إيهود باراك مساء أمس على الرغبة التي أبداها وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا لمساعدة إسرائيل في شراء المزيد من بطاريات القبة الحديدية. وقال باراك: " لقد كان القرار الأمريكي إنعكاسا إضافيا لمدى عمق العلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين إسرائيل، وشهادة تقدير لمؤسسات الصناعات العسكرية الإسرائيلية التي قامت بتطوير القبة الحديدية وتسعى لتطوير منظومة إعتراض صاروخي متعددة الطبقات. إنني أهنئ الإدارة الأمريكية على مساعداتها في تعزيز أمن إسرائيل".المقتطف العبري ليوم الأربعاء: ملك "إسرائيل" إيراني.. والبنتاغون الأميركي يطالب الكونغرس بزيادة تمويل القبة الحديدية

2012-03-28